منصور ضرب يامن بالقلم قدام ليلي ورانيا اللي واقفة فوق وبتبص له بشماتة. يامن حط إيده على وشه بصدمة. منصور: ولك عين تدخل هنا تاني. يامن بصدمة: انت بتضربني؟! أنا عملت إيه طيب؟ منصور بانفعال: مش عارف عملت إيه، أنا ندمان إني خلفت واحد زيك ميعرفش يحمي عرضي. يامن بحيرة: ما تفهمني في إيه. منصور بزعيق: تعديت على مرات أخوك في غيابه يا حقير يا ندل، امشي من بيتي مشوفش وشك تاني. يزقه. صدم بليلي.
يامن بص لليلي بإحراج وبعدين بص لرانيا اللي بتبص له بشماتة وبانفعال: دي كدابة هي اللي بتحاول تقرب لي وأنا اللي طردتها من أوضتي ودلوقتي بتتبلى عليا. منصور يضربه بالقلم تاني: كمان هتشكك في مرات أخوك، أنا عارفك فاشل ومش نافع في حاجة غير الصرمحة مع البنات. يامن بحزن: هتكدب ابنك وتصدق واحدة زي دي يا بابا.
منصور: ومصدقش ليه طالما أنت فاشل، تقدر تقولي مين دي وجايبها معاك ليه، طبعاً أكيد بنت من بتوعك، وأنتي مالكيش أهل يلموكي داخلة مع واحد في بيته الصبح بدري كنتوا سهرانين مع بعض. ليلي تحس بكلامه زي سهم اتغرز في قلبها وتاخد بعضها وتمشي بسرعة. يامن بانفعال: مش هسيبك يا رانيا وجوزك وبابا لازم يعرفوا حقيقتك. بيسيبهم ويجري ورا ليلي. يامن: ليلي استني. هي تمشي ومتردش عليه لحد ما بيمسكها من إيدها.
يامن بخنقة وإحساس بالظلم: متزعليش هو مش عارف بيقول إيه. ليلي تشد إيدها منه وببكاء: قولتلكم أرجع بيت عمي صلاح وانتوا رفضتوا مش كان أحسن من الإهانة دي. يامن: قولنالك مش هينفع ترجعي هناك. ليلي بحده: أرجع بيته ولا أقعد مع واحد تعدى على مرات أخوه، وأبوه أهني من جنابه. يامن بقهر: أنتي إزاي تتكلمي معايا كده الظاهر إني غلطت عشان بساعد واحدة زيك. ليلي: خلاص ياسيدي سيبني وماتساعدنيش عن إذنك. يامن بغيظ: في ستين داهية.
وهي تمشي خطوتين وهو يروح وراها تاني. يامن: استني عندك أنا مش بساعدك أنتِ، آدم سايبك معايا أمانة ولحد ما يكلمني ويستلمك مش هسيبك. ليلي بتريقة: هه إذا كان أنت مطرود من بيتك هتلف بيه في الشوارع يعني ولا إيه يا أمين اللي بتتعدى على مرات أخوكي. يامن يمسكها من معصم إيدها بغضب ويضغط عليها بشدة وبتحذير: لو مسكتيش أنتي مش عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه، ولما تفهمي الموضوع ابقي ادخلي. ليلي بوجع: سيب إيدي انت اتجننت.
يامن: أيوه ولو متعدلتيش قسم بالله ما هسيبك غير وإنتي ميتة في إيدي. ليلي تبص له بخوف. يامن بزعيق: أنتي فاهمة. ليلي تهز رأسها بخوف. يامن يذق إيدها: امشي قدامي. ليلي تمشي وهي خايفة وبتفكر تهرب. وبعد ما بيطلعوا من الفيلا بمسافة صغيرة بيهجم عليهم شوية رجالة وياخدوهم في عربيتهم. في فيلا صلاح. آدم بيدخل وهو مش شايف قدامه وبزعيق: بابا. ناهد ورودينا ييجوا على صوته. ناهد: مالك يا آدم. آدم ميردش عليها ويدخل
على صلاح مكتبه وبانفعال: ودتها فين لو حصلها حاجة أنا مش هقصر، أنت فاهم. صلاح يقوم من مكانه ويوقف قدامه ويضربه بالقلم وبحده: ليكون فاكر نفسك بقيت كبير ومهندس وجاي تزعقلي عادي، لا دا أنا أنسى أي حاجة وأوديك ورا الشمس، متنساش نفسك. ناردين: في إيه يا بابا بتضربه ليه. صلاح بزعيق: ملكيش دعوة أنتِ روحي أوضتك. ناردين تبص له بغيظ وتضرب الأرض برجالها وتمشي. ناهد: في إيه ما تفهموني. آدم بانفعال: اسأليه.
ناهد: اتكلموا، في إيه يا آدم. صلاح: البيه عايز يتجوز ليلي،،، ليلي اللي هربت مع صاحبه وجاي يتهمني إني خاطفها. آدم: محصلش أنت كداب. وفجأة ينزل قلم على وشه من ناهد وبحده: اللي بتقوله كداب ده يكون أبوك. آدم يبص لها بقهر: بس هو… صلاح بحده: ناهد سيبينا دلوقتي. ناهد تبص لآدم بزعل وتمشي من جمبهم. صلاح بهدوء: يا آدم أنا قولتلك لو منفذتش طلبي ليلي هتموت وأنت مسمعتش، دلوقتي هي وصاحبك هيموتوا، مش هي لوحدها.
آدم: لو حصلهم حاجة أنا هنسى إنك أبويا. ويقطع كلامه رنة تليفون صلاح. صلاح: المكالمة دي اللي أنقذتك من رد فعلي،… الو….. عال أوي خدوه على المخزن. آدم بشك: هما صح. صلاح: أيوه هما، وليلي لوحدها مع عشر رجالة غير صاحبك، وأنت عارف الشيطان شاطر. آدم بقهر: أنت لا يمكن تكون طبيعي، من إمتى وأنت قاسي كده. صلاح: اخلص هتجوز جيلان ولا أخليهم يعملوا فيها اللي عايزينه. آدم بانفعال: لا يمكن. صلاح: ماشي براحتك. وبيمسك تليفونه
ويتصل برجالته وبابتسامة: عيشوا حياتكم هي بتاعتكم دلوقتي. آدم: لا لا أوعى والله ما هرحم حد. صلاح بهدوء: بكلمة واحدة منك أنا هوقفهم غير كده لا. آدم بقهر: موافق موافق، بس هي ترجع الأول. صلاح: تجوز جيلان الأول وبعدين أرجعها. آدم بقهر: ماشي موافق، يلا دلوقتي أنا هكتب عليها. صلاح: الأسبوع الجاي. آدم بغيظ: ولحد الأسبوع الجاي ليلي هتكون مع شوية البلطجية اللي أنت جايبهم. صلاح: بالظبط.
آدم بقهر: مش خايف بنتك يحصلها كده، أنت إزاي طلعت بسواد ده، إزاي. صلاح: ملكش دعوة المهم إحنا دلوقتي هنروح لـ نادر الشناوي نتفق معاه، ويا ريت تحسسه بأنك مش قادر تستنى على جوازك منها. آدم يحط إيده على عينيه وبتنهيدة: ماشي. في المخزن. ليلي ويامن عينيهم معصوبين ومربوطين وهما الاتنين قاعدين في نفس الأوضة مع بعض. يامن بغيظ: الله يخرب بيتك يا آدم. ليلي ببكاء: انتوا عايزين مننا إيه حرام عليكم.
يامن: شوفتي معرفتك السودة وصلتنا لفين، من ساعة ما شفتك وأنا من مصيبة لمصيبة. ليلي ببكاء: أنت تخرس خالص، منظر على الفاضي، لو آدم كان معايا ما كانش حد قدر يعمل فيا كده. يامن بغيظ: بعد كل اللي عملتهولك تقولي كده، أنا غلطان إني وقفت جنب واحدة زيك، كلكم كده صنف ملهوش أمان. ليلي: اسم الله عليك، من أول ما دخلت بيتكم عرفت بلاويك السودة يا شيخ، منك لله حتى أخوك طعنته في شرفه.
يامن يشد في نفسه بانفعال، لحد ما يقدر يفك نفسه وبعدين يشيل الغطا من على عينيه، ويقوم مثل أسد انقض على فريسته ويمسكها من عنقها وهي معصوبة العينين وبتحذير: لو سمعت صوتك تاني هدّفنك مكانك. ليلي تاخد نفسها بالعافية ومتقدرش تحوش عن نفسها بسبب الربطة، وهو يلاقيها على آخر نفس فسيبها ويشيل الغطا عن عينيها، ويبص لها بحدة: المرة دي سبتك والمرة الجاية هطلع روحك في إيدي، أنتي فاهمة.
ليلي تبص له بخوف وتسكت وهو مستمر في النظر ليها وهي تبتدي تبكي وترتجف. يامن يتأثر ببكائها ويقوم من جمبها ويوقف جمب الباب. ليلي تبطل بكاء وبزعيق: وربنا لأقول لآدم يا جبان. وهو يرجع لها تاني ويشدها من إيديها المربوطين وبحده: أنا مش قوللتلك هموتك قولت ولا مقولتش. ليلي بخوف: قولتي. يامن يجز على سنانه بغيظ: أمّال إيه خلاكي تتكلمي تاني. ليلي تبتدي تبكي تاني: والله مش هتكلم خالص. يامن يبتدي يسكن غضبه: أما نشوف.
ويذقها براحة ويرجع مكانه. ليلي بزعيق: أوعى تكون فاكر إني خايفة منك. وفجأة تلاقيه راجع تاني فتدراي وشها في الحيط، وهو يوقف جمبها وغصب عنه يضحك على أسلوبه. ليلي تبص له تلاقيه قريب منها أوي وباستغراب: بتضحك ليه. يامن: وأنتي مالك. ليلي بلخبطة: آه طيب ممكن تبعد شوية. يامن يركز وبلخبطة: آه ماشي. وبيبعد عنه. ليلي بخوف: ممكن تفكني إيدي وجعتني. يامن يرجع لها تاني: ماشي. ويبتدي يفك إيديها المتربطة وهي تبص له بخوف.
يامن بتركيز في ملامحها: دا أنتي خايفة بجد. ليلي ببكاء: آه. يامن: بتبكي ليه دلوقتي. ليلي ببكاء: عشان طول عمري خايفة، من ساعة ما شفت بابا بيتقتل قدام عيني وأنا بخاف من أي حد وأنت دلوقتي جاي تكمل عليه. يامن: طيب ما أنتي اللي بتغلطي فيه. ليلي: أنااا، محصلش أنت اللي غبي. يامن بحده: امممم وبعدين. ليلي ببكاء: خلاص. يامن بهدوء: ممكن تبطلي عياط بقا صدعت بجد. ليلي ببكاء: حاضر.
يامن يقرب منها ويحط إيده على وشها براحة وهي تبص له بصدمة وتحس بإيده بتمسح دموعها بحنية، وبعدين نظرات عنيهم تتقابل ويستمر نظر بعضهم لبعض لثواني معدودة ولكنها أخذتهم لعالم آخر ولحياة أخرى، وفجأة الباب بيتفتح. ليلي تبعد عنه بسرعة وتلملم نفسها بارتباك. الراجل: هه من أولها كده، خدوا اطفحو. وبيحطلهم الأكل ويقفل عليهم تاني. ليلي بارتباك: هنعمل إيه. يامن بشرود: مش عارف. ليلي: فكر طيب، عاوزين نهرب من هنا بسرعة. يامن: بفكر أه.
في فيلا نادر الشناوي. آدم قاعد وهو مضايق لكن بيحاول يظهر عكس ذلك. صلاح: ابني آدم أصر إنه ييجي يطلبها بنفسه، بيقول إن جيلان يتمشيلها بلاد مش كده يا آدم. آدم: بالظبط. نادر: أحب أسمعها منه. آدم بابتسامة كذبة: يشرفني أطلب إيد كريمة حضرتك وأتمنى توافق. نادر: أنا في الأول حسيت إنك مش حابب الموضوع وإن ممكن يكون صلاح فارضه عليك بس أنا دلوقتي اطمنت. آدم بخنقة: كويس.
نادر: حيث كده بقا أنا هنده لك جيلان وتتكلموا مع بعض شوية وأنت تشوفها وتشوفك، أنا راجل ديمقراطي. آدم بنفسه: متشكر. صلاح لهمس: عدل وشك بدل ما برنة واحدة تخسر حبيبة القلب. آدم بخنقة: حاضر أهو. وبيبتسم غصب عنه. بعد شوية بتيجي جيلان وكالعادة لبسها كاشف أكتر من اللي ساتره، وتقعد قدامه. نادر: يلا نسيبهم مع بعض شوية. صلاح: تمام، خدوا راحتكم. وبيميل على آدم وهمس: أي تصرف غلط أنت عارف.
آدم يسمع الكلام ويسكت وبعدين بيمشوا ويسيبوهم. جيلان: أنت جاي عشان تطلبني. آدم: أيوه ويسعدني إنك توافقي. جيلان: تعرف أنا قولت لبابا لا يمكن أتزجك. آدم بفرحة: بجد. آدم بخيبة: بجد، متتصوريش سعادتي دلوقتي. جيلان تبص له وتسرح: عرفت إنك جاي مغصوب، متعرفش إن أنا كمان مغصوبة زيك، بقا أنا جيلان أتجوز واحد مش طايق يبص في وشي ده، زياد هيموت عليه ولولا رفض بابا كنت اتجوزته.
آدم لنفسه: جبلة زي أبوها باين، ما صدقت،… مفيش حل قدامي غير إنها هي اللي ترفضني وإلا هضطر أتزجها وأخسر ليلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!