الفصل 16 | من 16 فصل

رواية هذا قدري وقد حسم الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملكه حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,352
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فتح علبه صغيره كان فيها خاتم رقيق جدا وشكله جميل. بص في عيونها واتكلم برومانسيه وقال: "عارفه يا إيمان الخاتم ده ليه كام سنه معايا؟ بصت له إيمان بتسأل وقالت: "من امتى وهو معاك؟ تكلم فهد وهو باصص في عيونها وبصوت حنون وقال: "جبته من أول فلوس عملتها من شغلي الخاص. كان نفسي أعترفلك بمشاعري في يوم من الأيام، بس إنتي ولا يوم فكرتي تشوفيني، على الرغم إني كنت دايما حواليكي." حضنت إيمان فهد بإيديها وقالت بصوت هادي:

"صدقت. كنت واعدة جدتي إني همشي بما يرضي الله وهركز بس على دراستي. وبعد ما خلصت دراستي سبتني جدتي وحدي. وكنت مجروحة ووحيدة كمان." بدأت إيمان دموعها تنزل وهي بتتكلم عن حياتها ووحدتها. قرب منها فهد وحضنها قوي بشوق وحنية، كأنه بيعتذر ليها عن كل دقيقة عيونها نزلت دمعة وهو مش جنبها. طلعها فهد من حضنه وبص في عيونها وقال: "متقوليش كده. أنا دايما جنبك يا روحي، واستحالة أبعد عنك في يوم. مفيش غير الموت هيبعدني عنك." حطت إيمان

إيديها على شفايفه وقالت: "أرجوك متقولش كده. ربنا يخليك ليا." إيمان بصت في عيونه وقالت: "فهد، أنا محتاجالك قوي ومحتاجة حضنك. أرجوك متبعدش عني تاني. لو زعلت في يوم تعالي عاتبني، بس متبعدش. أرجوك، وأنا مش هزعل." ووشها بقي أحمر من الكسوف. ضحك بصوت عالي عليها. واتكلم فهد برومانسية وقال: "من عيوني يا روحي. أجمل ليلة."

طبع بوسه على خدها لأجمل عروسه، وطبع بوسه على الخد التاني، وأجمل ملكه متربعه على عرش قلبي وحياتي، وطبع بوسه على جبهتها. عاشت معه أجمل مشاعر. كان بيعملها برقة وحنية، كأنه قطعة زجاج خايف تتخدش أو تتكسر. كان يطمنها بكلام عذب. بص في عيونها فهد وقال بصوت رومانسي هادي زي ملامحه: "مبروك يا حرم فهد القناوي. كنتي ست البنات، ودلوقتي بقيتي ست الستات."

وابتسمت. كسفت إيمان ووشها بقي أحمر وابتسمت لما افتكرت نفس الكلام اللي قاله قدام أهله يوم الصباحية. وقالت ليه: "إنت لسه فاكر؟ بص في عيونها وقال: "استحالة أنسى أي ذكرى عشتها معاكي وفي قربك." وحضنها بحنية. إيمان كان وشها أحمر من الكسوف. خبت وشها في حضنه. ضحك فهد بصوت عالي وقال: "مالك يا إيمي؟ مكسوفة من حبيبك وجوزك؟ بصت إيمان في عيونه بحنية وقالت: "قولي يا فهد، لما سبتني ومشيت من أسبوع، إنت لما رجعت كنت فين؟

عشان إنت الصبح كنت نازل من فوق، بس أنا كنت لوحدي هنا وقتها. حسيت إنك... بسم الله الرحمن الرحيم... عفريت." ضحك فهد بصوته الرجولي ومسك أنفها بخفة وقال: "مكنتش أعرف إنك طفلة كده." بصت له إيمان بحزن وقالت: "أنا مش طفلة." بص ليه فهد برومانسية وقال:

"ماشي يا ست الستات. أنا وقتها رجعت متأخر ومرضيش أزعجك عشان عرفت صعبت عليكي نفسك لما سبتك ومشيت. فنمت في الأوضة التانية في الجناح اللي حضرتك مش بتفكري تقربي منها. عشان كده كنت نازل من فوق." "وانه كنت مبرقة من الصدمة يا عيني." وضحك عليها. إيمان اتكلمت بلهفة وقالت: "يعني إنت كنت هنا؟ هز فهد دماغه وهو بيضحك دليل على الموافقة. سكت فهد وإتكلم بصوت جاد وقال: "قوليلي نفسك تروحي شهر عسل فين يا قطتي؟ إيمان بصت ليه وقالت:

"تعرف نفسي في إيه بجد؟ فهد في عيونها بحنية وقال: "إنتي تأمري يا إيمي." كملت إيمان وقالت: "نفسي نعمل عمرة سوا الأول وتكون جنبي." فهد مسك خدها بخفة وبص في عيونها وقال: "بإذن الله يا إيمي." إيمان انتبهت على الجرح اللي جنب قلبه وقالت بلهفة: "إيه ده يا فهد؟ اللي في كتفك مش ده مكان جرح؟ ده لسه جديد كمان. منين ده؟ اتكلم فهد بصوت واطي وقال: "اهدي يا إيمي، اهدي. وأوعي تقولي قدام أمي عشان متتعبش وتتخض على القاضي." اتكلمت

إيمان بنفس اللهفة وقالت: "إنت بتقول إيه؟ ده جرح كبير. قولي إيه ده يا فهد، أرجوك." بص فهد ليه وقال بنفاذ صبر: "اهدي يا إيمي الأول عشان أعرف أتكلم." إيمان قالت بصوت حزين: "ماشي، سكت أهو." بص ليها فهد وقال: "أنا ولندن كنا داخلين صفقة أنا ومحمود وخلصنا مشكلة الفرع اللي هناك وكنا خلاص راجعين. وفجأة ظهرت عربية فيها ناس ملثمين ضربوا علينا رصاص. الحمد لله اللي جات في محمود كانت في كتفه، بس أنا كانت حالتي صعبة شوية."

اتخضت إيمان وكان باين على وشها الشحوب. كمل فهد وقال: "قعدت أكتر من أسبوعين في المستشفى لغيت ما اتحسنت، عشان كده اتأخرنا. وكمان جسمي خس بالطريقة اللي شفتيها." إيمان عيونها اتملت دموع وخضنته بكل قوة وبقت تبكي بحرقة لما حست إنها ممكن تخسره بسهولة كده. ابتسم فهد ومسك خدها وقال: "اهدي يا قطتي. عدت على خير. طيب أنا غلطان اللي قولتلك؟ اهدي يا روحي. طيب بتبكي ليه دلوقتي؟

إيمان كانت حضناه بقوة وبتبكي بصوت وشهقات عالية. طلعها فهد من حضنه وبص في عيونها وابتسم وقال: "هو في عروسة قمر كده؟ إيه رأيك أقولك حاجة جميلة بعيد عن النكد ده؟ ابتسمت إيمان وقالت بكسوف: "تصبح على خير." ضحك فهد وقال: "إنتي بتهزري بقي؟ تاني يوم الصبح نزلت إيمان وفهد ماسكين إيدين بعض. وأمه كانت قاعدة على السفرة. أول ما شافتهم ابتسمت. فضلت تقول: "صلاة النبي عليكم. أنا أخاف عليكم من الحسد. الله أكبر."

وفهمت اللي حصل من شكلهم. وبعد الفطور بص فهد لايمان وقال: "جهزى يا إيمي." بصت ليه إيمان بحيرة وقالت: "هو إحنا رايحين فين دلوقتي؟ ابتسم فهد وقال: "رايحين العمرة." وأمه فضلت تزغرط بصوت عالي. وفعلا إيمان وفهد راحوا وعملوا العمرة. شعور جميل جدا لما تبقي واقف في بيت ربنا وجمبك أحن شخص عليك بعد ربنا.

واخدها فهد بعدها على جزر المالديف. كانو أجمل أسبوعين في حياتهم. عاشتهم إيمان في حضن فهد. وبعدها بفترة رجعت إيمان وفهد على القاهرة. واشتغلت فترة معه في الشركة وكنت ناجحة جدا في شغلها. بس سابت الشغل لما طلعت حامل. وكان صعب عليها الشغل. وخلفت مريم وسموها على اسم أخته. وهتفضل قصة حب فهد وإيمان أجمل قدر مكتوب. لو رزقك اتأخر اعرف ربنا شايل ليك حاجة جميلة أجمل من اللي رزقه جه الأول. ربنا كبير ونهاية الصبر طعمه بيكون أحلى. عشان كده بلاش نستعجل ونقول اشمعنا إحنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...