الفصل 15 | من 16 فصل

رواية هذا قدري وقد حسم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملكه حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مكنتش متوقع منك انت كده يا فهد. برق فهد، عيونه ومسح دموعه، وبقي يلوح بدماغه يمين وشمال وقال: "انت بتتكلم من انهي جانب اصلا؟ مش شايفك من وسط العيون دي." اتكلم محمود بعصبيه وقال: "وكمان جاي بتهزر يا فهد؟ وانا مدغدغد هنا. منك لله يا شيخ." ضحك فهد بصوت عالي وقاله: "الله يحرقك، ضيعت الهيبه. وانا قلقان عليك من امبارح." وكمل وهو باصص ليه بسخرية وقال: "بتدعي عليا يا آخره صبري؟ اتكلم محمود بصوت

واطي وكان بيتألم وقال: "انت قلت لمريم على الحادث؟ الممرضة قالتلي إنها كانت بره منهارة." ضغط فهد على سنانه من الغيظ من الممرضة اللي قالت لمحمود وهو مريض مش مستحمل. وقال: "والله ما قلت. هي اللي كلمتني وقالتلي إنك عملت حادث." قرب منه فهد وإتكلم بصوت جاد وحاد وقال: "مين عمل فيك كده يا محمود؟ قولي، والله لا أجيبلك حقك منهم كلهم."

اتكلم محمود وقال: "كنت ماشي بالعربية راجع البيت والوقت كان متأخر. فجأة لقيت عربيتين، واحدة يمين والتانية شمال. بقوا يضربوا في العربية لحد ما عملت الحادث بسببهم." كور فهد إيده وضغط عليها وقال: "والله لأدفعهم التمن غالي." وفجأة دخلت مريم وجرت على محمود بلهفة ودموع وقالت: "عامل إيه يا محمود؟ رد محمود وعدل صوته وقال: "بهزر معاها. أنا كويس يا مريم. انتي بتقلقي دايماً كده. وفهد هزاره تقيل شوية وقلقك."

اتكلمت بسرعة وقالت: "لا والله، أنا اللي قلقته. لما كلموني بتوع المستشفى وهو من امبارح هنا." فجاءة دخلت إيمان وراها وكانت عيونها مركزة مع فهد بنظرات كله حب. انتبه عليها فهد وابتسم وهي ابتسمت كمان. فجاءة تلفونه رن وكان الضابط المسؤول عن القضية. رد فهد بصوت واطي وقال: "أيوة يا حضرة الضابط، في جديد؟

اتكلم الضابط وقال: "يا فهد بيه، المجرمين اعترفوا على ناس ليها اسم في البلد. دفعوا ليهم فلوس عشان يتسببوا في الحادث. ولسه حالا طلعت قوة تقبض عليهم." رد فهد بصوت هادئ وقال: "كويس جداً. لو حاجة جديدة بلغني." وقف، بص لإيمان اللي كانت مركزة معاه. وفجاءة افتكر اللي حصل لما سابها ومشي. بصت إيمان لأثره وهي مش عارفة هي أخطأت في إيه.

عدى أسبوع وطلع محمود من المستشفى. كان فهد طول الوقت مع محمود أو في الشغل. مكنش بيقابل إيمان وهي كانت لسه محتارة إيه السبب اللي بعده عنها. كانت واقفة بالليل متأخر بتراقب مداخل البوابة زي كل يوم وقت رجوعه. أول ما شافت عربيته بتقرب نزلت بسرعة واستنت تدخله. دخل فهد شافها واقفة قدامه. اتصدم وقالها: "مساء الخير." ردت إيمان بغيظ وقالت: "مساء النور." كمل فهد كلامه وكان باين إنه مرهق من الشغل وقالها: "في حاجة يا إيمان؟

ليه واقفة كده؟ اتكلمت إيمان وهي باصة بعيد وقالت: "ممكن تطلع فوق النهارده؟ في موضوع ضروري لازم نتكلم فيه." اتكلم فهد وهو ساند صباعه على راسه وقال: "لازم النهارده عشان جاي تعبان شوية." ردت إيمان وهي بتضغط على كل حرف وقالت: "حضرتك كل يوم بترجع تعبان. متقلقيش. هما عشر دقايق بس." اتكلم فهد بنفاذ صبر وقال: "حاضر. اتفضلي قدامي وأنا ثواني أحط الورق ده." وشاور على إيده. "في المكتب وهحصلك." مشيت إيمان

من قدامه بسرعة وقالت: "مستنياك." كانت إيمان واقفة متوترة. وفجاءة دخل فهد وقعد على الكرسي قدامها وقال: "خير يا إيمي، في إيه؟ كان فهد فاهم إنها عايزة تكمل الكلام بتاع آخر مرة. بصت ليه إيمان بتركيز وقالت: "انت من فترة كنت بتعترف ليا بحبك. وفجأة مشيت من غير ما أعرف السبب. انت كنت بتلعب بمشاعري يا فهد بيه." بص ليها فهد وإتكلم بصوت هادئ وقال: "انتي فاهمة غلط يا إيمان." صرخت إيمان

بقوة ودموعها نزلت وقالت: "أنا مش فاهمة. فهمني انت! مش تسيبني وتمشي." وكملت بصوت مقهور: "انت رفعتني لسابع سما ورمتني من فوق. باشمهندس، مكنتش أعرف إني رخيصة كده. ولا انت قرفان مني عشان مش قد المقام؟ فهد بسرعة وبعصبية مسك دراعها لورا وبص في عيونها جامد وقال: "انتي مجنونة يا إيمي؟ إزاي تفكري كده؟ أنا عمري ما شفتك غير ست الستات من يوم ما طلعت على الدنيا وقلبي مفهوش غيرك." خفف

من قبضة إيده وحضنها وقال: "أنا بموت فيكي يا إيمان. انتي روحي وبنتي ومراتي. بس خفت هتقولي إيه عليا. أخدني غصب عني؟ ومش فهد القناوي اللي يجبر واحدة عليه. خفت تندمي بعدها يا إيمان وتلوميني. يمكن أنا بحبك واعترفت بحبي، بس انتي لسه تعرفيني من وقت قريب. ولو لومتيني مكنتش هزعل منك." إيمان كانت واقفة مصدومة بحقيقة مشاعره وخوفه عليها. ولع فهد سيجارة وكمل: "كنتي هتفضلي ندمانة طول عمرك يا إيمي؟

صدقني، وأنا كنت عايزها تبقي أجمل ذكرى في حياتنا." قربت منه إيمان بعصبية وخدت السيجارة من إيده بقوة وقالت وهي ماشية ناحية الترابيزة ومدية ضهرها: "انت مجنون؟ إزاي تفكر كده؟ " وضغطت على السيجارة بغضب وبصت في وشه وقالت: "من قالك إني ندمانة؟ أنا بعترفلك وبقولك إني كمان بحبك. مش عارفة امتى وازي. بس أنا بحبك. كنت الأول عادي بنسبة ليا واهو وقت وهنطلق. بس اكتشفت إني مش هقدر أبعد عنك. أنا بحبك يا ابن القناوي."

فجاءة جري عليها فهد وحضنها بشوق ولهفة وحرمان. بص في عيونها قوي وقال برومانسية: "أخيراً يا إيمان." وباسها على دماغها ورجع حضنها تاني وقال: "متعرفيش أنا كنت مستني أسمع منك الكلام ده من امتى." كانت إيمان دموعها بتنزل من الفرحة. بص ليها فهد وقال: "كفاية دموع. أوعدك لو ربنا قدرني هعوضك عن كل حاجة." سابها ومشي ناحية خزنة في الأوضة. طلع علبة صغيرة فتحها وكان فيها خاتم رقيق جداً وشكله جميل. بص في

عيونها فهد ورومانسية وقال: "عارفة يا إيمان الخاتم ده ليه كام سنة معايا؟ بصت ليه إيمان بتسأل وقالت: "من امتى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...