الفصل 10 | من 23 فصل

رواية حطمت اسوار قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
21
كلمة
3,238
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

في المساء عاد قاسم إلى قصره وصعد إلى غرفته وغير ملابسه إلى ملابس مريحة. ثم جلس على الفراش ومسك هاتفه وظل يعبث به. سمع صوت دق على الباب فأذن للطارق بالدخول. دخلت رهف إلى الغرفة ونظرت إلى أخيه، وجدته ما زال يوجه بصره ناحية الهاتف. فقالت بصوت مكسور وحزين حتى ينتبه لها: "أبيه." نظر لها قاسم طويلاً ووجه نظره إلى الهاتف مرة أخرى ولم يعرها اهتمامًا. فقالت رهف

والدموع منهمرة على وجهها: "كفاية عقاب يا أبيه، والنبي أنا خلاص حاسة إني بتخنق. أنا مستعدة لأي عقاب والله بس بلاش العقاب ده. وأنا آسفة والله ومش هعمل أي حاجة غلط بعد كده." وأكملت وهي تشهق من البكاء: "يا أبيه أنا تعبت من جفاءك معايا. مش أنت دايماً تقولي إني بنتك؟ يعني لما بنتك هتغلط هتعمل فيها كده وهتقاطعها كل ده؟ أنا خلاص والله يا أبيه اتعلمت من غلطتي والله. ووالله أول وآخر مرة. ويا رب لو زعلتك تاني أموت وتست...

قاطعها قاسم وهو يقوم من على الفراش واتجه إليها ثم جذبها إلى أحضانه وقال بنبرة غاضبة: "إنتي بتقولي إيه يا غبية؟ يا بت إنتي بعد الشر عليكي." رهف ببكاء: "قلبي واجعني أوي من بعدك عني يا أبيه. حاسة إني ميتة. أنت حاجة كبيرة أوي في حياتي يا أبيه ومقدرش أعيش من غيرك." قاسم وهو

يمسح على ظهرها بحنان أخوي: "خلاص ياحبيبتي اهدي. خلاص أنا سامحتك وأسف إني ضربتك يا رهف. بس إنتي متعرفيش إحساسي أي كان وقتها. بنتي وأختي كلمت واحد من ورايا وكمان مش أي حد يا رهف، ده صديق عمري."

رهف ببكاء وتبرير: "أنا مش عارفة إزاي سمحتله إنه يكلمني. مش عارفة والله. يمكن كان شيطان وأنا مقدرتش أقوم. ومشيت وراه. أنا كنت مغيبة ومعرفش أنا بعمل إيه. بس فوقت والله فوقت وعرفت غلطتي خلاص. ودلوقتي أمنيتي الوحيدة إن ربنا يسامحني على اللي عملته وإنت كمان تسامحني يا أبيه." قاسم بحنان

وهو يمسك وجهه بين يديه: "خلاص يارهف إنسي ياحبيبتي. أنا خلاص سامحتك. أهم حاجة متعمليش أي حاجة تاني من ورايا. وأي حاجة يا رهف، أي حاجة تيجي تقوليلي عليها. لأن لو فيه حاجة ومخبيها عليا وعرفت من برا، ساعتها الموضوع بجد مش هيعدي بالساهل. فاهمة؟ رهف بلهفة وسرعة: "فاهمة. فاهمة أوعدك والله إني مش هخبي عنك حاجة خالص بعد كده." قاسم بحب: "ماشي يارهف. روحي بقا نامي." نظرت إليه رهف بتوتر وقالت: "حااااضر." قاسم

وهو يتفحصها وينظر لها بشك: "في حاجة يارهف؟ رهف بتوتر أكبر: "أنا وعدتك يا أبيه إني مش هخبي عنك حاجة. بس هو فيه حاجة حصلت النهارده." قاسم بجدية: "حاجة إيه يارهف؟ رهف وهي تفرك يدها ببعضها: "أنا... أنا بصراحة نزلت أقابل مازن النهارده." وأكملت بسرعة شديدة عندما

لاحظت ملامح وجهه الغاضبة: "والله العظيم يا أبيه قابلته عشان أقوله إننا مش هنكمل مع بعض. والله ما حصل أي حاجة تاني. وكمان أنا مكملتش نص ساعة معاه. والله آسفة. آسفة آخر غلطة والله." قاسم بتنهيدة: "خلاص يارهف. حصل خير." رهف: "يعني إنت مش زعلان يا أبيه؟ قاسم: "لا يارهف. بس دي أول وآخر مرة. تمام؟ رهف بفرحة: "تمام. يلا تصبح على جنة يا أحلى أبيه في الدنيا." وقبلته من وجنتيه وذهبت مسرعة إلى غرفتها.

دخلت رهف إلى الغرفة وهي سعيدة بأن أخاها سامحها أخيرًا. جلست على السرير وجاء في بالها مازن لتقول بحزن في سرها: "ياترى عامل إيه دلوقتي؟ " ولكنها أكملت وهي تعنف نفسها: "إيه رهف؟ إحنا قولنا إيه؟ هنعيده تاني ولا إيه؟ دي أحسن خطوة عملتيها عشان تعاقبي نفسك على اللي عملتيه. أنا أحسن حل عشان أبطل تفكير إني أنام." أغلقت رهف نور غرفتها ووضعت رأسها على الوسادة وبعد بضع دقائق ذهبت في نوم عميق. ***

في صباح يوم جديد، في الساعة 11 ظهراً. استيقظ قاسم على صوت رنة الهاتف، فرد قاسم وقال بصوت يغلبه النعاس: "ألو." الشخص: "ألو. معايا البشمهندس قاسم؟ قاسم وهو مغمض عينه: "أيوه. أنا. خير؟ الشخص: "أنا مدير مدرسة ******. وكنت بتصل بحضرتك عشان عاوزين حضرتك في موضوع يخص ادم ابنك." قاسم بخضة: "آدم؟ ليه ماله؟ فيه حاجة؟ المدير وهو يهدئه: "متقلقش يا فندم. هو بخير. بس عاوزين حضرتك ضروري في المدرسة."

قاسم: "حاضر. أنا نص ساعة وهكون في المدرسة." المدير: "تمام يا فندم. مع السلامة." أغلق قاسم معه وقال بقلق في نفسه: "ياترى أي اللي حصل؟ " ثم تابع بعدها وهو ينهض من على الفراش: "ربنا يستر." *** عند حنين. قالت حنين لجدتها إنعام: "تيته أنا نازلة أجيب طلبات. عايزة حاجة من الشارع؟ إنعام: "آه ياحبيبتي. هاتيلي معاكي 2 كيلو طماطم وإنتي جاية معلش." حنين: "حاضر يا تيته. عايزة حاجة تاني؟

إنعام: "عايزة سلامتك ياحبيبتي. خلي بالك من نفسك." حنين: "حاضر يا تيته. يلا السلام عليكم." إنعام: "وعليكم السلام ياحبيبتي." نزلت حنين إلى الشارع وركبت تاكسي وجلبت طلباتها. وعندما وجدت الكورنيش قريب منها، قالت في نفسها: "الكورنيش قريب. أنا هروح أتمشى شوية وأشم شوية هوا... جاءت حنين لتعبر الشارع لكي تتمشى على الكورنيش، ولكن لم تنتبه إلى تلك السيارة القادمة والتي قامت باصطدامها، لكن لم يكن الاصطدام قويًا.

نزل سائق هذه السيارة من عربته وقال وهو يتجه إلى حنين: "متبصيش قبل ما تمشي يا آنسة." حنين بألم من وجع قدميها: "آسفة يا كابتن." الشخص: "لو رجلك بتوجعك أوي اركبي وأوصلك لأقرب مستشفى." حنين وهي تحاول الوقوف على قدميها: "لا أنا تمام. شكراً لحضرتك." اقترب الشخص منها وقال وهو يمد يده: "أنا قاسم العامري." حنين بإحراج: "آسفة مش بسلم." نظر قاسم إلى عينها وقال: "تمام." أنهى كلامه ثم تركها وركب سيارته متوجهًا إلى مدرسة آدم.

راقبت حنين رحيله وقالت بعدها باستغراب: "إيه الراجل الغريب ده؟ وأكملت بضيق طفولي قاتل: "أوف! ببقى أعمل إيه في رجلي اللي بتوجعني دي؟ هتقعدني في البيت أسبوعين." *** وصل قاسم إلى مدرسة آدم. دخل المدرسة وذهب إلى مكتب المدير. طرق على الباب ودخل، فوجد آدم يقف، أحد الزيوت في الغرفة وكانت ملابسه مبعثرة بشدة وتوحي بأنه تشاجر مع أحد بشدة. فذهب إليه وقال بقلق: "إيه اللي عمل فيك كده يا آدم؟ أي ال حصل؟

المدير: "اتفضل اقعد يا بشمهندس وأنا هفهم حضرتك." نظر له قاسم وقال بغضب شديد: "تفهمني إيه؟ إنت مش شايف شكل الولد عامل إزاي؟ المدير: "حضرتك زعلان على شكل ابنك؟ طب بص بقى وشوف الولد التاني اللي وراك عامل إزاي." نظر قاسم إلى حيث يشير المدير ووجد ولد وجهه أحمر مليء بالكدمات وقميصه مقطوع وحالته لا يسر بها. نظر قاسم إلى المدير مرة أخرى باستفهام،

ليقول المدير: "ابن حضرتك اللي عمل في الولد وبهدله بالشكل ده. وفوق كل ده مش راضي يحكي أي اللي حصل. وكل ما أسأله يبصلي ويسكت. والولد التاني كمان مش راضي يتكلم." نظر قاسم إلى ابنه بصدمة مما فعله وقال: "آدم أي اللي إنت عملته ده؟ نظر له آدم بصمت ولم يعطيه جواب. نظر له قاسم وقال بغضب مكتوم: "ماشي يا آدم. حاسبك معايا لما نروح." نظر آدم إلى الأرض ولم يرد عليه. وجه

قاسم سؤاله إلى الطفل وقال: "إيه يا حبيبي اللي حصل عشان تضربوا بعض؟ نظر الطفل إلى آدم، فنظر له آدم نظرة مرعبة فيما معناه ألا يتحدث. وقد لاحظ قاسم نظرة ابنه للطفل، فرد عليه الطفل بخوف: "مفيش حاجة يا عمو. آدم معمليش حاجة." قاسم بتنهيدة وقد وجه حديثه إلى المدير: "المطلوب مني إيه دلوقتي؟ المدير: "أهل الطفل جايين دلوقتي وهيعملوا مشكلة كبيرة."

قاسم: "أنا مستعد لأي تعويض مادي. وإذا كان على آدم ف أوعدك إنها هتكون آخر شكوى منه." ونظر إلى ابنه بتحذير: "مش كده يا آدم؟ أومأ آدم برأسه. فقال المدير: "تمام يا بشمهندس قاسم. تقدر تتفضل. وأنا هراضي الأهل بأي مبلغ يطلبوه. ولو جد أي جديد هرن على حضرتك." قاسم: "تمام." ثم نهض من على الكرسي وسحب آدم من يده. وقبل أن يخرج من الغرفة،

قبل رأس الطفل وقال بهمس: "أنا آسف يا حبيبي على اللي عمله آدم. وأوعدك إنها مش هتتكرر تاني. تمام؟ ابتسم الطفل ابتسامة وأومأ برأسه. وكان يراقبهم آدم بغيره. خرج آدم وقاسم من المدرسة وركبوا السيارة. قاد قاسم السيارة وقام بالتوجه إلى حديقة خاصة تحيط بها الخضرة من كل جانب. دخل قاسم وآدم الحديقة وجلسوا في مكان هادئ للغاية والخضرة تحيط بهم من كل مكان. جلسوا ولم يتحدث أي أحد منهم. ليقاطع قاسم بعد

فترة هذا الصمت وهو يقول: "ليه عملت كده يا آدم؟ نظر آدم أمامه ولم يرد عليه. ليقول قاسم بهدوء: "من امتى يا آدم وإنت بقيت عدواني كده؟ ومن امتى وإنت بتعمل مشاكل؟ يعني ينفع يعني تحط بابا في الموقف ده؟ ده أنا كنت واقف قدام المدير وأنا في نص هدومي من الكسوف. بقا هو ده آدم البطل بتاعي اللي الناس كلها بتحكي بأدبه وأخلاقه وهدوءه وشطارته." قال آدم ودموعه تنهمر على وجهه: "آسف."

مسح قاسم دموعه بحنان وقال: "متعيطش يا آدم. وأنا خلاص سامحتك. طالما إنت مش هتعمل كده تاني. مش إنت مش هتعمل كده تاني. مش كده يا حبيبي؟ أومأ آدم برأسه: "آه." نظر له قاسم وقال بصبر: "ها بقا احكيلي أي اللي حصل خلاك ضربت الولد كده؟ قال آدم بغضب وانفعال طفولي: "كل شوية يقعد يغيظني باللي مامته بتعمله معاه. وبيقولي إن محدش بيحبني وإن ماما راحت عند ربنا عشان مش طايقاني." تابع وهو ينظر لقاسم بحزن: "هو أنا فعلاً محدش بيحبني؟

قال قاسم بحب: "مفيش أي حاجة من الكلام ده ياحبيبي. أنا بحبك وبموت فيك كمان. وعمتو رهف وتيتة فريدة. كل دول بيحبوك. سيبك من كلام الولد ده. هو ممكن يكون غيران منك عشان إنت شاطر وهادي. ملكش دعوة بيه. ولما يتكلم اعتبر إنه بيتكلم وهو لما يلاقي كده هيبعد عنك ومش هيكلمك ويضايقك تاني. اتفقنا؟ آدم: "اتفقنا." واكمل بعدها بغيره: "بوسني من هنا." وأشار إلى جبينه. ابتسم قاسم وقال له: "أنا مش هبوسك. بس أنا هحضنك حضن كبير أوي كمان."

مرت ساعة على جلوسهم بالحديقة وقد استطاع قاسم إخراج آدم من حالة الحزن التي كانت مسيطرة عليه. ثم قام بتوصيل آدم إلى القصر وذهب هو إلى الشركة. *** وصل قاسم إلى الشركة ودخل مكتبه وأخذ يعمل لعدة ساعات بتركيز شديد حتى قاطع تركيزه صوت دق على الباب. فأذن للطارق فدخل مازن. وبمجرد ما أن رآه قاسم قال ببرود: "خير؟ مازن بكسرة: "أنا... أنا عارف إنك مش طايق تشوف وشي وعارف إن اللي عملته ميتتغفرش. بس أنا جاي أطلب منك طلب واحد وأخير."

نظر له قاسم، فقال مازن: "أنا مسافر ومهنش عليا أمشي وإنت زعلان مني. مش عايزك إنت مخصوص تكون شايل مني." نظر مازن إلى الأرض لحظات وهو يحاول أن يبلع ريقه حتى لا يبكي وتابع قائلاً: "أنا من ساعة ما أبويا وأمي ماتوا وإنت كنت محور حياتي كلها يا قاسم. أخويا وصاحبي وأبويا وكل حاجة. أنا بطلب منك آخر طلب بس إنك تسامحني." وقبل أن يسافر، قام قاسم من على الكرسي واتجه إليه ولكمه في وجهه، ثم قام بعدها بأخذه في أحضانه

لينهار مازن في البكاء: "آسف يا قاسم. آسف والله مش قصدي أي حاجة من اللي إنت متخيلها. أنا حبيتها والله العظيم حبيتها. وكنت خايف أقولك عشان مكنتش عايز أخسرك. بس في الآخر خسرتك وخسرتها برضه. سامحني يا قاسم." قاسم وقد دمعت عينه: "خلاص يا مازن. خلاص. أنا سامحتك." خرج مازن من أحضانه ومسح دموعه وقال: "الحمد لله. كده ممكن أمشي وأنا مستريح شوية. هتوحشني أوي يا صاحبي." قاسم: "هتوحشني إيه؟

إنت مش هتسافر وهتقعد هنا معايا وكل حاجة هترجع لأصلها." قال مازن بحزن وكسرة: "معتقدتش. معلش يا قاسم سيبني على راحتي. أهم حاجة إنك سامحتني. أنا طيارتي كمان ساعة. فـ جيت أطلب منك السماح وأسلم عليك قبل ما أمشي. يا عالم هعرف أشوفك تاني ولا لأ." نهر ه قاسم وقال: "بطل كلامك الغبي ده. أنا هسيبك شهر ولا شهرين تغير فيهم جو وترجع تاني. إنت فاهم؟ مازن بضحكة صغيرة: "ماشي يا صاحبي." احتضنه

مازن مرة أخرى بقوة وقال: "أشوفك وشك بخير." قاسم وهو يربت على ذراعه: "هاتصل عليك كل يوم. وأوعى أرن ألاقي تليفونك مقفول. فاهم؟ مازن: "حاضر. يلا مع السلامة." قاسم: "مع السلامة." خرج مازن من غرفة قاسم وخرج من الشركة وركب سيارته قاصدًا المطار. وبعد خروج مازن جلس قاسم على الكرسي وهو حزين على صديقه. فكر لعدة دقائق، ثم قام بعدها بالاتصال على رهف. انتظر لحظات حتى أتاه صوتها. رهف: "السلام عليكم. إزيك يا أبيه؟

قاسم: "وعليكم السلام. رهف. مازن مسافر ألمانيا. وأنا بقولك أهو لو لسه عايزاه روحي وراه وامنعيه. أنا اللي بقولك يا رهف." رهف بصدمة: "إيه؟ مسافر؟ قاسم: "آه يارهف. مسافر ألمانيا. وطيارته بعد ساعة. أنا بديلك حرية الاختيار. لو عاوزاه روحي له ووقفيه. ولو لا فبراحتك. كل ده في إيدك." رهف: "ماشي يا أبيه." قاسم: "ماشي يارهف. سلام." أغلقت رهف مع قاسم وأخذت دموعها تنهمر على وجهها: "مسافر يعني مش هشوفه تاني؟

أنا هروحله وهقوله ما يسافرش." ولكنها أكملت بعدها بصوت باكي: "لا مش هروح. أنا هعاقب نفسي على الغلط اللي عملته. وهو كمان لو كان بيحبني فعلاً كان مسافرش وعافر عشاني. وهو أكيد عارف إن الكلام اللي قولته له عشان خاطر قاسم." وأكملت بعدها بتصميم: "آه. هو ده القرار الصح." *** كان مازن جالسًا على كراسي الانتظار منتظرًا طيارته وكان يمسك هاتفه وهو يقول في سره: "رني بقا يا رهف. رني وأنا هرجع. رني وحسسيني إنك متمسكة بيا."

وبعد مرور بعض الوقت، تحطمت آماله عندما سمع بأن الطائرة أوشكت على الإقلاع. نظر إلى هاتفه بكسرة وقال: "يا خسارة يا رهف. يا خسارة." أنهى كلامه ثم اتجه نحو الطائرة وركبها وأقلعت الطائرة ذاهبة إلى ألمانيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...