الفصل 14 | من 23 فصل

رواية حطمت اسوار قلبي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة حسن

المشاهدات
20
كلمة
3,520
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في المساء، عادت حنين إلى منزلها، بدلت ملابسها وأدت فرضها. ثم خرجت إلى جدتها وتناولا العشاء سويًا. وبعد ذلك جلسا ليشاهدوا التلفاز. التفت حنين إلى جدتها وقالت بارتباك: "تيته." "نعم يا حبيبتي." "في حاجة حصلت وعايزة أقولها لحضرتك." "قولي يا حبيبتي خير، إيه اللي حصل؟ "احم، بصراحة... ثم قصت عليها ما حدث مع قاسم في الأيام الماضية والذي حدث اليوم. لتنصت لها الجدة باهتمام شديد. قصت حنين كل ما حدث وأنهت كلامها قائلة:

"أنا مش عارفة أنا ليه بعمل معاه كده، مع إني مش متعودة أتعامل مع حد غريب كده، بس بجد مش عارفة ومش عارفة أعمل إيه، إنتي إيه رأيك يا تيته؟ "لا يا روح تيته، أنا شايفة إنك غلطانة. قاسم ده لا يقرب لنا ولا نعرفه حتى، يبقى كان لازم من الأول تحطي حدود ما بينكم. ومين عالم يا حبيبتي لما شافك بتتعاملي معاه بتلقائية كده، قال عليكي إيه؟ "إيه، هو ممكن يقول عليا واحدة مش كويسة يا تيته؟ "ممكن، متستبعديش حاجة يا حنين."

"بس مكنش قصدي حاجة والله يا تيته، أنا بس اتعاملت معاه بتلقائية شوية ومعرفش ليه عملت كده." "خلاص يا حنين، اللي حصل حصل. أهم حاجة إنك اتعلمتي من غلطك، مش كده ولا إيه؟ "آه والله يا تيته اتعلمت." "طب أعمل إيه وأتعامل معاه إزاي بعد كده؟ "اتعامل معاه بجدية والكلام معاه يكون في الشغل وبس، وتحاولي تتحكمي في سرعتك شوية في الكلام يا حبيبتي." "خلاص تمام، أوعدك إني هعمل كده."

"ماشي يا حنين، ربنا يسهل لك الحال يا بنتي ويبعد عنك أي حاجة وحشة." "يا رب يا تيته ويخليكي ليا يا رب." قالت انعام في سرها: "يا ترى اللي في بالي صح ولا إيه؟ خرجت حنين من أحضانها عندما سمعت هاتفها يرن. فأخذت الهاتف وقالت: "رقم غريب، هرد يمكن حد أعرفه." فتحت حنين الخط ولم تتحدث، ظلت منتظرة سماع صوت الطرف الآخر. حتى أتاها صوت ولد، اتضح من صوته أنه صغير. "الو." "الو مين معايا؟ "احم، أنا آدم، فاكرني؟ "فاكراك طبعًااا...

إزيك يا دوومي عامل إيه يا حبيبي؟ "الحمد لله." "أنا بس كنت متصل عشان أنا كنت وعدتك إني هكلم فارس صاحبي، فكنت متصل أخبرك إني كلمته فعلاً، واحم، آسف لو أزعجتك." "إزعاج إيه بس، دي أحلى مكالمة جاتلي والله. وأنا فرحانة أوووي إني كلمتني، وبالنسبة لفارس بقى أنا عايزةك تحكيلي إيه اللي حصل بالظبط وبالتفصيل الممل." "أنا مش عايز أزعجك." "أنا اللي هزعجك والله، اصبر بس. يلا احكيلي إيه اللي حصل بقى." قص عليها آدم كل ما حدث مع فارس.

"برافو عليك والله، أنت جميل أووي يا آدم، وأكيد فارس ده هيحبك أوي وأنت كمان هتحبه وهيكون صاحبك الانتيم، أنا فرحانة بيك أوي إنك عملت كده والله. بس قولي بقى أنت حبيت فارس ولا لأ؟ "اه، هو كويس وكمان شاطر ومش وحش يعني." "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي." "شكرًا، أنا هقفل بقى." "ماشي يا حبيبي، وابقا اتصل عليا تاني يا آدم، هستنى مكالمتك وأنا كمان هبقى أرن عليك." "وأنا كمان هستنى مكالمتك." "قصدي يعني، حاضر هبقى أرن. سلام."

"مع السلامة يا حبيبي." أغلقت حنين مع آدم، وبعدها قامت بتسجيل رقمه. ثم انتبهت لسؤال جدتها: "مين ده يا حنين؟ "ده آدم يا تيته، ابن مستر قاسم، بس عارفة يا تيته الولد ده بستغربه جداً وف نفس الوقت صعبان عليا." "ليه بتقولي كده؟ "أصل تحسيه كده سابق سنه بكتير أوي وتقيل في نفسه كده، وبيرد الجواب ع قد السؤال، يعني متحسوش طفل خالص مع إنه صغير ولسه في ابتدائي، وكمان يا حبيبي مامته متوفية." "ممكن يكون موت مامته مؤثر عليه مثلاً."

"ممكن بردو... بس بجد أنا حبيته أوي يا تيته وحاسة كده إنه مسئول مني، معرفش ليه." "ده عشان قلبك الطيب يا حنون." "لالا، بتكسفيني كده والله. أنا عارفة إني خسارة في البلد دي." "آه طبعًا، أنتِ هتقوليلي." ضحكت حنين مرة أخرى وأخذت تتحدث مع جدتها في مواضيع مختلفة. *** في قصر قاسم، أنهى آدم حديثه مع حنين. فخرج من غرفته واتجه إلى غرفة أبيه ودق على الباب.

وعندما سمع صوت أبيه الذي يحثه على الدخول، دخل ووجد والده جالسًا على السرير ويعمل على الاب توب الخاص به. وبمجرد أن رآه قاسم، ترك الاب توب وقال له بابتسامة: "تعالى يا آدم." ذهب آدم إليه ومد يده بالهاتف وقال له: "شكرًا." "العفو يا حبيبي." "اقعد بقى هنا." وأشار على السرير. "واحكيلي بقى، كنت بتكلم مين؟ أول مرة تطلب مني التليفون." "كنت بكلم حنين عادي." "حنين اللي عندي في الشغل؟ أومأ آدم برأسه. "وكنت عايز منها إيه يا آدم؟

"ااا، كنت بسأل عليها مش أكتر." "بتسأل عليها بس؟ "آه." "ماشي يا آدم، مش هضغط عليك لو عايز تحكيلي براحتك، ولو مش عايز براحتك بردو." ثم نظر إلى الاب توب الذي أمامه مرة أخرى. ليلاحظ آدم ملامح أبيه التي تغيرت. ليقول له بارتباك: "هو، هو حضرتك زعلت؟ "لا مش زعلان يا آدم، بس أنا عايز أسألك سؤال وتجاوبني بصراحة، ممكن؟ أومأ آدم رأسه ونظر له منتظرًا سؤاله. "هو أنا عملت حاجة زعلتك مني يا آدم، أو خلتك تكرهني؟

قولي بصراحة ومش هزعل." هز آدم رأسه نفياً وقال: "لا، مفيش حاجة." "الحمد لله، أنا كده اطمنت، دي أهم حاجة عندي عشان لما أموت متكونش أنت زعلان أو كارهني." لينتفض آدم من على السرير وقال بصوت عالٍ وأخذت الدموع تنهمر على وجهه: "يعني أنت كمان عايز تسبني وتروح عند ربنا؟ أنت كمان مش طايقني زي ماما؟ أنت كمان عايز تسبني زيها؟ ربنا ياخدني أنا ويريحكم مني يا رب، أنا اللي أموت طالما أنتو مش طايقني كده."

أنهت كلامه وخرجت سريعًا من غرفة قاسم وركضت إلى غرفتها. لينظر قاسم لأثره بصدمة شديدة. ثم قام بعدها بسرعة لغرفة آدم، ولكن آدم أغلق الباب من الداخل فلم يستطع أن يدخل. "افتح يا آدم، أنا مش قصدي حاجة يا حبيبي والله، أنت أكتر واحد بحبه في الدنيا كلها، افتح يا آدم." "مش هفتح ومحدش ليه دعوة بيا." "خلاص، أهدي طيب، أهدي." "استغفر الله العظيم، يعني هو كان لازم الكلام اللي قولته ده."

"أنا هسيبه دلوقتي لحد ما يهدى، وشوية كده هدخله." وبالفعل ذهب قاسم إلى غرفته وجلس على السرير وأخذ يفكر في ابنه حتى غلبه النعاس من شدة التفكير، فذهب في سبات عميق. ولم يفق إلا في صباح اليوم التالي على صوت رهف وهي تقول: "أبيه، أبيه." "إيه يا رهف؟ "الساعة 9 يا أبيه، أول مرة تتأخر كده في النوم، فجيت أصحيك." "إيه، 9 إزاي؟ "أدم راح المدرسة، هو في حاجة يا أبيه؟ "راح المدرسة، أنتِ متأكدة؟ "آه يا أبيه، متأكدة."

"ماشي يا رهف، روحي أنتِ وأنا هغير وأنا هنزل." "ماشي يا أبيه." ليقوم قاسم من على السرير ويغير ملابسه ويرتدي ملابسه الرسمية وينزل للأسفل ليجد رهف ووالدته. ليلقي عليهم تحية الصباح. "صباح النور يا حبيبي، يلا عشان تفطر." "لا يا أمي، مليش نفس، افطروا أنتم، أنا رايح الشركة، سلام عليكم." أنهى كلامه وخرج سريعًا منعًا لاعتراض والدته. ذهب إلى الشركة وصعد إلى مكتبه، ألقى التحية على حنين، ثم دخل إلى مكتبه.

لتقوم حنين وتحضر القهوة الخاصة به. ثم دخلت إلى المكتب لتجد قاسم جالسًا على الكرسي الخاص به وساند رأسه على الكرسي ومغمض العينين. لتضع القهوة أمامه وتقول: "احم، مستر قاسم، القهوة." لينظر لها وقال: "ماشي يا حنين، شكرًا." جاءت حنين لتخرج، ولكن توقفت على صوت قاسم مناديًا عليها. لتلتفت له وتقول: "أيوه يا مستر قاسم." "معلش يا حنين، ممكن أطلب طلب؟ "اتفضل." "كنت عايزك تكلمي آدم." "أكلمه في إيه؟ "احم، بصي، هو امبارح حصل...

وقص لها كل ما حدث. "عايزك تحاولي تفهميه إني مش قصدي أي حاجة، أنا مش هعرف أكمله عشان عارف ابني كويس، وأنا شايف إنك بقيتي قريبة منه لحد ما، وهو تقريبًا بيتقبل الكلام منك، فممكن تكلميه؟ "حاضر يا مستر قاسم، هكلمه بالليل إن شاء الله." "شكرًا مقدمًا يا حنين." "الشكر لله يا فندم، بعد إذنك." "اتفضلي." "يا رب يقتنع بكلامك يا حنين." *** في المساء، في غرفة حنين. أمسكت حنين هاتفها وقالت: "أما أرن على آدم بقى."

رنت حنين وانتظرت لحظات حتى فتح الطرف الآخر الخط. فقالت حنين بسرعة: "دوومي حبيبي، وحشتني أوي أوي." ولكنها صدمت بشدة واحمر وجهها من الخجل عندما سمعت صوتًا رجوليًا ولم يكن سوى قاسم: "احم، لا، أنا مش آدم، أنا قاسم، حنين معايا مش كده؟ "آسفة يا فندم، والله أصل أنا كنت أحسب إن آدم معاه تليفون، مكنتش أعرف إن ده رقم حضرتك." "لا عادي، ولا يهمك. ثواني هدخل التليفون لآدم." "تمام."

ذهب قاسم إلى غرفة آدم ودق الباب ودخل، فوجد ابنه جالسًا على كرسي أمام مكتبه ويذاكر دروسه. لينادي عليه قاسم: "آدم." نظر له آدم ولم يهتم وعاد ينظر إلى كتابه مرة أخرى. ليقول قاسم بتنهيدة حزن: "حنين على التليفون يا آدم، وكانت عايزة تكلمك." لينظر له آدم باهتمام، فـ أعطاه قاسم الهاتف. فقال آدم لحنين وهو ينظر لأبيه: "الو." "الو، إزيك يا آدم، عامل إيه يا حبيبي؟ "طيب، أنا هخرج أنا." خرج قاسم من الغرفة وأغلق الباب خلفه.

أما آدم، عندما خرج والده، ذهب إلى سريره وجلس عليه وقال لحنين: "الحمد لله كويس." "واخبار المدرسة والمذاكرة معاك إيه، وفارس صاحبك؟ "كله كويس." "مالك يا آدم؟ صوتك غريب، أنت فيه حد مزعلك؟ "لا، ااا، مفيش حاجة." "مفيش حاجة خالص خالص؟ "انتِ إزاي قولتيلي إن مفيش حد بيكره ولاده، مع إني اللي بشوفه غير كده." "طيب، ممكن تحكيلي إيه اللي حصل عشان تقول كده، وع فكرة أنت ممكن تكون فاهم الموضوع غلط." "حاضر، هحكيلك." قص لها ما

حدث مع أبيه بالأمس وقال: "كلهم بيكرهوني وعايزين يسبوني، أنا مش عارف أنا بعمل إيه عشان يكرهوني كده، أنا هفضل أدعي ربنا كل يوم ياخدني عنده عشان هما يستريحوا." "بعد الشر عليك يا حبيبي، أولاً لازم تكون عارف إن حرام تدعي على نفسك يا حبيبي. ثانياً، أنا عايزة أعرف أنت ليه خدت الموضوع بالشكل ده وفكرت فيه كده ليه، مثلاً مفكرتش إن بابا مثلاً زعلان من جواه عشان حاسس إن ابنه مش بيحبه." "أنا مقولتش إني مش بحبه."

"أنا عارفه يا حبيبي، بس تصرفاتك مع باباك بتوضح كده. أنت بترد عليه بالعافية ومش بتفتح معاه أي مواضيع، ولا مثلاً بتحكيله يومك إزاي في المدرسة، ولا أي حاجة من الحاجات دي، مع إنك لو ركزت هتلاقي إن باباك بيحاول ع قد ما يقدر يسعدك وعمره في يوم ما زعلك أو اتعصب عليك، ولو ده حصل، مش بيجي بعدها يصالحك على طول، صح ولا لأ؟ "صح."

"طيب، شوف بقى لما باباك يعمل ده وميلقاش أي رد فعل من ابنه، أكيد هيفتكر إنك بتكرهه، عشان كده بابا قالك الكلام ده امبارح. وكمان خليك عارف إنك ابنه الوحيد، يعني أغلى واحد عنده يا حبيبي." "طيب، وأنا أعمل إيه؟ أنا مش بيكون قصدي حاجة باللي بعمله، أنا اتعودت على كده."

"امم، ممكن نغير من طبعك شوية، ممكن تحسس بابا إنك بتحبه وإن اللي بيعمله بيفرق معاك، احكيله على تفاصيل يومك، كل الحاجات دي هتسعد بابا. تعالي نتفق أنا وأنت إنك هتعامل بابا كويس وتكلمه كويس." "ماشي." "طيب، يلا أوعدني إنك هتروح تصالحه وتقوله أنا آسف على أي حاجة حصلت." "أوعدك." "وأنا عارفة إنك راجل وبتنفذ وعدك يا دوومي. يلا بقى أنا هقفل وأنت روح صالح بابا تمام." "تمام." "يلا، مع السلامة يا حبيبي." "سلام."

أغلق آدم مع حنين، وجلس لحظات يفكر في كلام حنين، وبالفعل اقتنع بكلامها مئة بالمئة. فعقد العزم أن يذهب إلى والده ويعتذر منه. وبالفعل خرج من غرفته وذهب إلى غرفة والده، وجده جالسًا بنصف جسمه على السرير وينظر للسقف بشرود. ليقول آدم: "احم، بابا." انتبه له قاسم ليقول: "إيه يا حبيبي، كلمت حنين؟ أومأ برأسه وأعطاه الهاتف. فجذبه قاسم منه وأخذ ينظر لابنه وهو يفرك يديه بتوتر. ليقول قاسم: "أنت كويس يا آدم؟ قال آدم بسرعة:

"أنا آسف على أي حاجة عملتها، وأنا بحبك على فكرة مش بكرهك." جذبه قاسم لأحضانه: "وأنا والله بحبك، وبعتذر عن كلام امبارح، خرج غصب عني والله. أنت أغلى حاجة في حياتي يا آدم، وبحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا." "وأنا كمان بحبك." "ده أحلى يوم في حياتي والله، أنا مبسوط أووي بكلامك ده يا حبيبي." نظر له آدم بابتسامة. ليقول قاسم: "إيه رأيك بقى تنام معايا النهارده؟ "ماشي." نام كلاهما على السرير، وبعد فترة ذهب آدم في سبات عميق.

أما قاسم، فأخذ يفكر في حنين وكيف تؤثر على آدم. وبعد فترة ذهب هو الآخر في سبات عميق. *** في صباح يوم جديد، ذهب قاسم إلى الشركة. وقبل أن يدخل مكتبه، ذهب إلى مكتب حنين. "السلام عليكم." "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." "أنا جيت وحبيت أشكرك على اللي عملتيه مع آدم." "لا يا فندم، أنا معملتش حاجة." "لا، إزاي بقى؟ ده انتي أقنعتي آدم بكلام كان صعب أنا أقنعه بيه، لأن للأسف آدم عنيد شوية ومش بيقتنع بكلام حد بسهولة."

"لا، ده جميل جدًا والله، هو كل الفكرة إنه عايز شوية حنان مش أكتر من كده." نظر لها قاسم بتمعن وقال بشرود: "فعلاً، عندك حق، هو محتاج حنية." أنهى كلامه وظل ينظر إليها. لترتبك حنين من نظراته وتقول: "خير يا فندم، في حاجة؟ فاق قاسم من شروده وقال: "لا يا حنين، أنا داخل المكتب، ومتنسيش القهوة." "حاضر يا فندم." دخل قاسم لمكتبه وجاء ليتفحص الأوراق التي أمامه، ولكن انتبه لرنين هاتفه. وبمجرد ما رأى الاسم، فتح الاتصال وقال بحب:

"مازن، إزيك؟ عامل إيه؟ وحشتني يا عم والله." "حبيبي يا قاسم، أنا بخير الحمد لله، وأنت كمان وحشتني أكتر، أخبارك وإخبار اللي عندك إيه؟ "الحمد لله." "اعمل حسابك بقى إنك هتنزل قريب أوي." "ليه، هتتجوز ولا إيه؟ "تقريبًا كده."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...