الفصل 40 | من 71 فصل

رواية حطمت قلبي الفصل الأربعون 40 - بقلم لولا

المشاهدات
19
كلمة
9,656
وقت القراءة
49 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

مريم اتصدمت والتيست وقع منها على الأرض. "ايييييه! الدكتور بحزن: "ربنا يصبرك. عن إذنكم." مريم وقعت على الأرض بصدمة ودموعها بتنزل بصمت رهيب، وكأن الهدوء ما قبل العاصفة. فلاش باك زين بدموع: "مريم، أوعدك طبعًا بس بايه؟ زين: "لو حصل حمل خلال الشهر ده، تكوني لابني أو بنتي الأم والأب، وميحسوش بغيابي." باك مريم بصراخ وعياط: "لااااااااا يا زين! لااااااااا! متعملش فيا كده أرجوك! مش هقدرررر!

لالالا يا زين مش هقدر أعيش من غيرك والله ماهقدرررر! وفضلت تخبط على الأرض بهستيرية وتعيط. "لاااااا! أبوس إيديك متعملش فيا كده! لالا مش قاااادره استحمل! مش هقدر أعيش من غيرك يا زين! إنت دنيتي أصلاً! ليه اتحرم منك ليييه؟ واللي في بطني يااارب! اللي لسه مجااااش فعلاً ذنبه إيه؟ أما أنا مش قاااادرة أتحمل! وأكملت بصراخ وعياط: "يااااااااارب! يااااااااارب! مش قادرة خااالص! مش قااااااادره! يااااااااارب! تمنيت يخف في كل صلاة!

يارب! كان عندي ثقة في دعائي! حصل إيه؟ نمت ساعتين! تفارقني يا غالي! هانت عليك مريم؟ هانت عليك أم ابنك؟ ااااه يااااارب! اااااه! ضهري اتكسر خلاص! مش عايزة أكمل في حياة إنت مش فيها! إنت في نظري كل الدنياااا أصلاً! وفضلت تفتكر في ثواني كل اللي مرت بيه معاه وترجع تصرخ تاني بعياط. "آه يا نور عيني يا زين! يا قلبي! عارفة إنت مكنتش عااايز تسيب مريم يا روحي! ويوم ما تسيبني تسيبني للابد! ااااه يااااارب! يااااارب!

خدني معاك يااااارب! وحياة حبيبك النبي يااااارب! لتخدني معاااااه! مش عااايزة أعيش! مش بعترض بس مش قااااادرة! يااااارب! قلبي و ضهري اتكسروا في بعده عني! يااااارب! ده واحشني من دلوووووقتي! واحشني! ومش قادرة أتخيل هعيش من غيره إزاي! وحطت إيديها على بطنها وأكملت بعياط: "حقك عليا إني هتيجي من غير أب! بس أنا كمان خسرت كل دنيتي! لما كنت أغلط كان ليا الأب اللي بيعاقب بنته بس بيحبها ويحميني بروحه زي الأخ!

ويعشقني ويغير عليا زي الحبيب! وكمل حياته وحملت فيك وهو جوزي! بابا! حتى لو معرفش بيك ومشي! كان بيحبك وبيتمناك أوي! إنت حقيقي خسرت أب ميتعوضش! بس أنا وعدته وهنفذ وعدي! هتكبر وهتبقى نسخة منه في كل أفعاله! سوا بنت أو ولد! ولازم أحافظ عليك! إنت الحاجة الوحيدة اللي هتفكرني بيه! والحاجة الوحيدة اللي فضلتلي منه! بس مهما هحبك مش هتهون عليا فراق بابا أبداً! لأن ماما روحها خرجت معاه وعايشة دلوقتي جسد بس!

ده أنا حتى مش قادرة أقوم أشوفه وهو كده! مش قادرة أتحمل! وفي ثواني باب الأوضة اتفتح وخرج منها على الترولي والممرضين وراها. مريم قامت من الأرض بسرعة ووقفت واتصدمت. "ده! ده مش زين جوزي! هو ده اللي مات؟ الممرضة: "آه! هو ده اللي قبليه! عمليته نجحت وراح أوضة رقم 302 في نفس الدور." مريم بصدمة وعياط وفرح كله في نفس الوقت، أكملت: "والنبي بجد! والله بتتكلمي جد؟ الممرضة: "آه يا فندم! بجد!

مريم بعياط حضنتها وأكملت: "تسلميلي يا غالية يا وش السعد! ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتيني! الممرضة: "بحب! ربنا يسعدكم يا حبيبة قلبي." مريم وهي بتوطي تجيب التيست، أكملت بفرح: "أمين يااارب! وجريت وهي مبسوطة وخايفة في نفس الوقت، بس بتجري أكتر عشان تسبق خوفها وتأكد ظنونها إن حبيبها عايش. وراحت قدام الأوضة وقلبها دق بشدة. خافت ترجع تتوجع بعد ما الأمل دخل قلبها. في الأوضة زين بقلق: "يعني معلش هتعبك!

أنا من ساعة ما فوقت مشوفتش مراتي راحت فين." الممرضة: "والله ما أعرف يا فندم! دلوقتي تيجي." وفي نفس لحظة دخول مريم، اللي لما شافته دموع فرحتها نزلت. وفضلت تعيط بهستيرية. ووطت على الأرض وسجدت لله وشكرته من قلبها أوي بعياط. "صدق! أشكرك يااااارب! أشكرك إنك سمعتني وفرحت قلبي! الحمدلله! الحمدلله يااااارب! مش عايزة حاجة تاني خلااااص! الحمدلله! زين استغرب حالتها وحاول يقوم بس تعبان.

راحت مريم قامت بسرعة ورجعته مكانه، وباست إيده وجبينه وحضنته جامد وهي بتعيط. زين بحزن طبطب عليها وأكمل: "مريم في إيه؟ ممكن تهدي وتفهمني أرجوكي يا حبيبتي؟ مالك؟ إنت ليه بالحال دي؟ أنا بقيت كويس أهو." مريم بعياط: "زي ما! مش قادرة أحكي! بس أنا مريت بموقف مش هنساه طول حياتي! خدني في حضنك وبس! عايزة أحس بوجودك." زين ضمها في حضنه أكتر وباس راسها وأكمل بحب: "أنا بقيت كويس يا مريم خلاص! وكابوسنا انتهى!

كنتي صح لما وثقتي في دعائك ليا إني هخف." مريم بعياط: "بس اتكسرت أوي! ومش هيتداوي ده غير وجودك جنبي لحد ما أستوعب." زين باس خدها وأكمل: "جمبك و واخدك في حضني أهو! اهدي كده وفهميني." مريم مسحت دموعها وأكملت بصوت موجوع: "فكرت مش هشوفك تاني! قلبي اتكسر! أنا تعبت واغمي عليا وفضلت نايمة ساعتين! قولت لما صحيت أكيد إنت فوقت! روحت أوضة العمليات لقيتها مقفولة لسه! اتغربت أوي! ودقايق وطلع الدكتور وقالي! ورجعت أعياط تاني!

وقالي المريض اتوفى! وأنا سمعت كده! هاتك يعياط وصراخ وصويت! وحسيت بإحساس بشع أووي عمري ما حسيته! روحي كانت بتتطلع وانطفيت! ومبقتش عايزة أعيش في حياة إنت مش فيها! وسمعت صوت تكسير قلبي على حبيب عمره اللي فارقه! لما بقيت شفت المريض لما طلع! وقولتلهم ده مش جوزي! قالولي إن اللي قبليه كويس وفي أوضة 302! الأمل رجع قلبي! وفضلت أجري لحد ها! ومرتحتش غير لما شفتك بعيني."

زين عينه دمعت من كلام مريم والطريقة اللي حكت بيها وصعبت عليه أوي. مسح دموعها وضمها ليه أكتر وأكمل: "شوفتي! كنت عايز تكرهيني ليه! خوفت من كده! خوفت يحصلك كل اللي حصلك ده! بس الحمدلله! كابوس وعدى يا نور عين زين! وباس راسها وأكمل: "حقك عليا أنا! على كل دمعة نزلت من عينيكي يا حبيبتي." مريم وهي في حضنه أكملت: "المهم إنك بقيت بخير! بس دي أهم حاجة في الدنيا." الممرضة خبطت ودخلت.

مريم اتعدلت: "الدكتور فحصه وحضرتك مش موجودة وبقي زي الفل! تقدري تغيريله وتمشوا! وأهي الهدوم اللي جبتوها! " وطلعت وقفلت. زين بضحك: "ساعديني بقا." مريم قامت وقفت وأكملت بتوتر: "إيه؟ أساعد مين؟ اتلم كده وقوم البس." زين نزل رجليه من السرير وهو قاعد وشد مريم ليه وأكمل: "إيه؟ مكسوفة تساعدي جوزك حبيبك؟ مريم بإحراج: "آه طبعًا! حتى لو هتكسف." زين بضحك: "بقى كده! خلاص! أوعي كده! أنا هقوم البس أنا ورايح!

وقام قعد تاني وأكمل بخبث: "آه! مش قاااادر." مريم بخوف: "مالك يا نور عيني؟ في إيه؟ زين بخبث: "تعبان شوية." مريم بخوف: "أنادي الدكتور طيب؟ زين: "لأ! ساعديني بس ويلا نروح عشان عايزك في موضوع مهم." مريم بتوتر: "حاضر." وابتدت فعلاً تساعده وخلصت وسندته وطلعوا وركبوا عربية متجهين لبيتهم. في فيلا السيوفي آسر وأسيل دخلوا. عشق: "عملتوا إيه عند الدكتور؟ آسر بفرح: "الحمدلله يا حبيبتي كويسة وطلعت حامل في بنت زي ما قولت."

عشق بفرح: "حضنتها وأكملت: مبروك يا قلب ماما! عقبال ما تقوموا بالسلامة يا نور عيني." أسيل بحب: "الله يبارك فيكي يا روح قلبي." عشق: "بحب! حضنتها وأكملت: مبروك يا قلب عمتك! وحضنت آسر وأكملت: "مبروك يا نور عيني! تيجي وتتربي في عزك يارب." أسيل بحب: "الله يبارك فيكي يا ماما." آسر باس إيديها وأكمل: "الله يبارك فيكي يا ست الكل." آدم بفرح: "5 شهور ويبقى في حبيبة عمو بقي أخيراً! مبروك يا غالي! " وحضنها.

آسر بحب: "حبيبي يا دوما! عقبالكم ياربو." وكلهم باركوا له. آسر: "طب أنا هطلع أريح شوية عشان هنزل القسم." عشق: "روحي يا حبيبي." أسيل وهي بتقوم: "استني! خديني معاك." آسر خدها وطلعوا. آسر: "أه صحيح يا عشق! مريم مقالتش ليكي هيرجعوا إمتى؟ تموا الـ 3 شهور أهو." عشق بحزن: "والله واحشوني! بس مش عارفة والله يا ندي. أكلمهم لما نخلص اللي بنعمله." آدم بضحك: "لا يشدوا حيلهم! أنا واقف عليهم! عايز أخش دنيا! ندى: "بحدة!

بلاش أم الاسم اللي بيعصبني ده." ياسمين بضحك: "كده هتخش أخره." آدم بضحك: "يا حبيبي أنا أقصد حياة جديدة! بعدين أبوكي وافق بس مستنين زين ومريم يجوا. فلما يجوا نبدأ تجهيز." ندى: "مسكت تيشرته وأكملت: اتربي هااا." آدم بضحك: "حاضر يا فندم! بس كده! " وباس إيديها اللي ماسكاه فسابتها. ندى بضحك: "هو أنا مش قيلالك اتلم! شيرين بضحك: "ويتلم ليه؟ ولا كأن حد قايل." آدم بضحك: "طالما الرجالة مش قاعدة مش مشكلة!

إنتي منا وعلينا يا حماتي." شيرين بضحك: "ربنا يخليكم لبعض يا حبيبي." آدم بحب بص لدنا وأكمل: "اللهم آمين يارب." في أوضة آسر وأسيل آسر خد شاور وخرج لقي أسيل قاعدة على السرير وماسكة الفون. راح قعد جنبها وأكمل بحب: "إلا إنتي واحشاني بشك." أسيل بضحك: "لا والله." آسر خلع تيشرته وأكمل: "آه والله." أسيل: "بس يا حبيبي! ربنا يهديك! بنتك هادة حيلي! مش تبقي إنت وهي عليا! الدكتورة قالتلك ضغطك واطي وعندي إجهاد! مش قادرة خالص!

اتلم كده والبس تيشرتك يا غالي." آسر بضحك: "هو الكلام ده مش أول 3 شهور! ولا إنتي تعبانة الـ 9 شهور كلهم عشان أبقى فاهم بس." أسيل بضحك: "لا! لما أحس إني مش تعبانة هقولك." آسر بضحك: "إنتي بتتكلمي بجد يا سيلا؟ أسيل بحب باست خده وأكملت: "ياروح سيلا إنت! وآه بتكلم جد." آسر رمى في وشها التيشرت وأكمل: "غوري! أنا هتصل بصاحبي أكلمه! جتك الارف." أسيل بتمثيل حزن: "اخص عليك يا أسورتي! مش مستحملني أنا وسيلين كده."

آسر باس بطنها وأكمل: "ده أنا استحمل أي حاجة عشان قلب بابا دي." أسيل بضحك: "ده إيه العسل ده! حسيتي بـ بابي يا سيلا؟ آسر: "آه! كده! اضربي براحتك! هاتي حق أبوكي عشان دمه بيتحرق كتير." أسيل بضحك: "اخص عليك! ماشي." آسر بضحك: "لأ يا سيلا! متتعبيش مامي! وباس بطنها وأكمل: "وتعالي بسرعة بقي كلي اشتياق أشوفك وأشيلك وأسمع صوت عياطك! نفسي يجروا الكام شهر دول بأقصى سرعة." أسيل بضحك: "ده إنت هتكره نفسك على اليوم اللي خلفت فيه!

استني بس." آسر بضحك: "حتى لو متعبّة! فأنا مش هبقى عندي أغلى منها! هي اللي هتكمل حبي ليكي يا أسيل." أسيل بحب: "شكلك هتنساني مجرد ما تيجي." آسر باسها بحب وأكمل: "قولتلك وهقولك! أنا هحب سيلين لأجل إني جبتها منك إنت." أسيل بحب باست خده وأكملت: "محبتش ولا هحب حد قدك يا نور عين أسيل! وفرحتي بيها بتزيد الضعف كل ما أقول اللي في بطني دي بنت الراجل الوحيد اللي حبيته في حياتي واتمنيته في كل صلاة."

آسر حضنها وأكمل وهو محبش غيرك يا أسيل ومش عايز غيرك طول العمر! إنتي وسيلين وكفى." أسيل بحب: "أنا بحبك أوي يا آسر! بحبك لأنك الوحيد اللي رجعتلي ثقتي بنفسي! بحبك لأنك حسستني في كل مرة كنت معاك إنك معاك أجمل ست في الدنيا! بحبك لأنك عمرك ما استخسرت فيا أي حاجة تفرحني! بحبك لأنك الوحيد اللي لقيته وقت ضعفي ووجعي! بحبك لأنك مطلبتش مني أي حاجة غير إني أكون على طبيعتي قدامك! مش شرط أحط ميكاب أو محطش!

مش شرط ألبس أشيك حاجة أو لأ! بس إنت في كل مرة بتشوفني أجمل واحدة! بحبك لأنك حبيت أسيل بكل عيوبها! بل مشوفتش فيها ولا عيب! بحبك لأنك حققت حلمي بكوني مراتك وأم بنتك! بحبك بجد يا أعظم اختياراتي." آسر باسها بحب وبعد دقايق سند جبينه على جبينها وأكمل بحب: "ومش هشوف فيكي عيب وهفضل شايفك أجمل ست خلقها ربنا! أنا معشقتش ومش هعشق حد قدك! من ساعة ما كنتي في لفتك وشيلتك وأنا صغير! قولت هتجوزها! ولما كنت في ثانوي!

وأنا الوحيد اللي قدرت أفتح بوقي من كل البيت قدام أهلي إني بحبك! مع إن زين وسليم وعمرو كانوا بيحبوا مريم ومكه وليان! بس محدش اتجرأ يتكلم! بس لما سمعت صوت صراخك! حلفت ماهسكت لحد يحسسك إنك مرفوضة! وقولت بكل صوتي بحبها وهتجوزها! ولحد النهارده! وحط إيده على بطنها وأكمل: "لما بقيتي مراتي وأم بنتي! هفضل شايفك أجمل ما رأت عيني." أسيل بحب: "مش عارفة أحبك أكتر من كده إيه يا ابن خالي! وصلت لمرحلة مش عارفة أعبر بكلام."

آسر: "عشان مفيش كلام هيوفي حبي ليكي ولا حبك ليا يا أم سيلينا." أسيل حضنته وبعدين افتكر إنه عايز يرن على زين. "ثواني يا سيلا! هكلم صاحبي وجايلك! " ولبس تيشرته وخرج البلكونة. زين: "ألو يا حبيبي." آسر بحزن: "طمني! فاضلك كام يوم للعملية؟ هتصرف وأجيلكم." زين بفرح: "دخلت وطلعت يا غالي." آسر بفرح: "والله العظيم بجد؟! زين بحب: "آه يا غالي! خلاص بقيت كويس." آسر بفرح: "الحمدلله يارب! فرحت قلبي والله يا زين! هتيجي امتى بقي؟

واحشتني." زين بليل بإذن الله هنكون عندكم! بس متعرفش حد! ناوي أعملها مفاجأة." آسر بفرح: "حمدلله على سلامتك! مصر هتنور يا غال." زين بحب: "تسلملي يا حبيبي." آسر: "يلا هقفل معاك يا حبيبي واتواصل معايا كل شوية." زين: "حاضر! يلا باي بقي! مش فاضيلك! ما صدقت خفيت! وكلها ساعات ونيجي! فاستغل بقي الكام ساعة دول." آسر بضحك: "آه يا عم! حقك يباشا! برغم إني كسبت الرهان! وإنت حتى مفضلتش يومين وكملت حياتك مع مريم عادي! بس حقك!

إنت من النهارده اتولدت من جديد! الحق بقي قبل ما تحمل وتحرق دمك كل شوية زي حالاتي." زين بضحك: "آه بالظبط كده! يلا باي." آسر: "باي." وقفلمريم وهي بتحضر الأكل. "يا زين! يلا اقفل بتكلم مين كل ده؟ آسر: "زين! زين حضنها من ضهرها وباس رقبتها وأكمل: "آه هو! بتعملي إيه؟ مريم: "بحضر الفطار أهو." زين لفها وأكمل: "سيبك منه! مش قولتلك عايزك في موضوع مهم؟ مريم: "إيه يا حبيبي؟ سمعاك." زين شالها وأكمل: "لأ ده مش بيتقال! هنام."

مريم بضحك: "آه قولتلي! نزلني يا حبيبي! نزلني الله يرضى عنك! واهدي كده." زين دخل أوضتهم وأكمل بضحك: "إنسي الكلام ده! دي أول مرة أكون مش شايل هم حاجة كده." مريم بضحك: "طب نزلني طب." زين نزلها ووقفها قدامه وشد وسطها ليه وأكمل: "اهو! خير بقا." مريم بضحك: "صعبان عليا حماسك بس للأسف مش هينفع." زين باسها وأكمل: "وده ليه؟ إن شاء الله؟ مريم بضحك: "لأ! وطلعت التيست من الدرج وأكملت بحب! بس ممكن في فرد جديد هيجي في حياتنا!

وعايز بابي يجي على نفسه شوية كام شهر." زين بصدمة وفرح: "لأ! بتهزر؟ مريم بحب: "والله! لأ! لما تعبت في المستشفى كان بسبب كده! أنا حامل يا زين! وأخيراً بعد سنين من صغرنا بنحلم يكون لينا أطفال! حلمنا اتحقق." زين حضنها وأكمل بفرح ودموع: "مش قادر أصدق! حقيقي! ربنا اداني أكتر من اللي اتمناه بكتير! بجد مش قادر أوصف فرحتي! أخيراً! الحمدلله بجد! ربنا فرحني وخفيت وإنتي معايا! حقيقي النهارده تاني أجمل يوم في حياتي كله."

مريم بحب: "وإيه أجمل يوم بقي؟ زين وهو حاضنها أكمل: "يوم ما اسمك اتكتب على اسمي وبقيتي مراتي يا سندي وعكازي ونصيبي الحلو ونور عيني اللي بشوف بيه! بسببك وصلنا لكده! وقفتي جنبي وسندتيني! واتغربتي معايا من أول يوم اتجوزتك فيه! ومفرقش معاكي إني كنت تعبان ووافقتي تكملي جوازنا! ودلوقتي حققتيلي حلم بحلم بيه من زمان! ووطى باس بطنها وأكمل: "ربنا يقومكم ليا بالف خير." مريم حضنته وأكملت: "ويخليك ليا يا نور عين مريم."

زين بضحك: "بس دي عين آسر دي! ويقولي الحق! عيش قبل ما أقولك أنا حامل! نق فيها ابن الجزم! مريم بضحك: "أه! وهو أنا لما قولتلك كده دي حاجة تزعلك؟ اخص عليك يازين! زين باس جبينها وأكمل: "دي تخلييني طاير من الفرحة! وفرحتي اتنين يا نور عين زين! أنا مش هعرف حقيقي أوصفلك فرحان إزاي." مريم بحب ابتسمت وأكملت: "وأنا هطير والله من ساعة ما عرفت! بس لما فكرتك بعد الشر حصلك حاجة! حسيت إحساس وحش." زين: "شوفتي بقي!

ده اللي كنت بتكلم فيه." مريم بحزن: "بس! بس خلاص! الحمدلله! كابوس وعدى." زين باس إيديها وأكمل: "الحمدلله يا حبيبتي! يلا نحضر الشنط! ولا مواحشوكيش؟ مريم: "وحشوني طبعًا! بس دلوقتي؟ زين بضحك: "آه دلوقتي! كده كده القاعدة بقي ملهاش لازمة." مريم بضحك حاوطت بإيديها رقبته وأكملت: "بقيت مش متربي يا زوجي العزيز." زين شدها ليه وأكمل بضحك: "ما كله بسببك يا بنت عمي! وبعدين بلاش الحركات دي! قصدك تستفزيني يعني." مريم بضحك: "آه!

بتفهم طول عمرك! وراحت تحضر الشنط وزين ساعدها ونزلوا وراحوا المطار عشان يركبوا الطيارة متجهين لمصر. في فيلا السيوفي بعد مرور 4 ساعات ندى: "كده غلط! لالا يا دومي! امسح الحتة دي." آدم بضحك: "أعملك إيه؟ عمالة تزني! أحطلك مونيكير! مش فاهم إيه هو ده بصراحة." ندى: "حطلي بس وأنا أصورك! يلا! دي موضة طالعة جديدة! إنت إيش فهمك! آدم بضحك وهو بيحطلها: "أكمل: آه صحيح! كفاية إنت فاهمة." فهد: "طب مش طالما إنتي قاعدة بتحطي مونيكير!

تطلعي تذاكري ولا تروحي كليتك." ندى: "النهاردة مفيش محاضرات يا بااابي! لا تقلقش." شيرين بضحك: "سيبك منها يا فهد! متاخدش عليها! خليها تفرح شوية قبل ما تتجوز." ندى بصدمة: "الله يطمنك يا مامتي! آدم باس إيديها وأكمل: "هساعدك في كل حاجة! لتقلقيش." شيرين بضحك: "كان غيرك أشطر! قال أشعاري عشان يتجوزني! ولما اتجوزت وحملت وخلفت! شيرين! قومي بقا! عايزة أنام! ورايا قسم." فهد بضحك: "كده تفضحيني قدام العيال."

شيرين بضحك: "حصل ولا محصلش." فهد بضحك: "حصل! بس متنكريش! كنت بتساعدني." شيرين: "آه! بس برضه الأم أم! وهي اللي تعرف تعمل كل ده! غير الرجالة! فا إنتي يا بنتي متعتمديش على آدم في حاجة." ندى بضحك: "اديتيني دفعة قوية للجواز يا ماما! ربنا يخليكي ليا." آدم: "صحيح يا عمو زين ومريم يرجعوا بالسلامة ونبدأ تجهيز." فهد: "تمام! مفيش مشاكل." ندى بضحك: "لما يرجعوا بقي." "أنا كلمتهم غير متاح." عشق: "آه! حتى من شوية جربت! كان كده."

مراد: "تلاقيهم نايمين! متقلقوش." آدم: "طب إيه! الغدا امتى؟ ندى: "ثواني! اهو هنجيبه حالاً." عشق: "آدم! اطلع صحي أخوك وأسيل." آدم: "حاضر! " وطلع خبط. آسر فتح وأكمل بنوم: "إيه يا آدم؟ آدم: "يلا يا كبير! الغدا اتحضر الساعة 4." آسر بصدمة: "4! يالهوي! نمت كل ده! طيب هنزلك حاضر." ودخل صحي أسيل ولبسوا. وهو نازل كلم زين. آسر بـ همس: "إيه! فين؟ زين بفرح: "على الباب! قربت خلاص." آسر بفرح: "بسرعة بقي! وحياة أمك! مشتاقلك."

أسيل سمعته وأكملت: "مشتاق لمين؟ نهاااارك أسود." آسر بضحك: "هش! هش! بس يا بنت المجنونة! سلام إنت دلوقتي! وقفل وأكمل بضحك: "اسكتي! هكون مشتاق لمين يعني! مريم وزين." أسيل: "آه! طب هييجوا امتى؟ آسر: "هقولك لما ناكل! انزلي بس." ونزلوا. ومفيش دقايق والباب خبط. ندى: "حاضر! حاضر! جايه! " وفتحت. ندى بصدمة وفرح: "زين! وحضنته وأكملت بفرح: "يا حبيبي! يا ابني! يا حبيبي! يا نور عيني! واحشتني أووووي يا حبيب قلب أمك!

عشق بدموع فرح: "واحشتني! واحشتني أوووي يا نور عيني! اخص عليكي يا مريم! كل ده غياب! وجعتوا قلوبنا عليكم! واحشتوني أووووي! مريم وهي في حضنها أكملت بدموع فرح: "وإنتي واحشتيني أكتر والله يا حبيبتي." زين باس جبين أمه وأكمل بحب وفرح: "والله كلكم واحشتوني جداً! ربنا يعلم قد إيه الفترة دي كانت صعبة عليا جدا." ندى بقلق: "مالك يا عمري؟ خاسس ليه كده؟ ووشك أصفر! مكنتش بتاكل ولا إيه؟ مريم عشان

تتوه الموضوع أكملت بضحك: "آه يا ماما! مكنش بياكل! " وحطت إيديها على بطنها وأكملت: "وبياكلني أنا وابنه بقي! ادينا رجعنا بمفاجأة زي ما أتمنيت." ندى بصدمة وفرح: "لأ بتهزرررر؟ عشق بفرح: "والله بتتكلمي جد؟ مريم بابتسامة فرح: "آه بجد! أنا حامل يا زين! ندى وعشق حضنوها وباركوا لها. آسر حضن زين وأكمل بفرح: "واحشتني يا غااالي! حمدلله على سلامتك يا قلب أخوك." زين بحب: "الله يسلمك يا أبو سيلين! صحيح طلعت بنت؟ آسر بضحك: "آه بنت!

بس عملتها إزاي دي يا ابن اللعيبة! ده إنت قافل معايا! مكنش في حمل! معقول من كام ساعة؟ زين حط إيده على بوقه وأكمل بضحك وهمس: "بسسس! هتقول إيه؟ يخربيت أمك! كانت حامل ومكنتش أعرف! فاجئتني بعد العملية." آسر بضحك: "آه! فانكدت عليك بقي! افتكرتني أكيد." زين بضحك: "آه يا بومة! هعد جمبك أهو." آسر ضحك عليه وحضن مريم وأكمل: "واحشتني يا قرطة البيت! من غيرك مش حلم." مريم بحب: "حبيبي يا آسر! وإنت واحشتني أكتر بجد."

مراد حضنها وأكمل بحب وفرح: "البيت نور يا نور عيني! ومليون مبروك يا قلب بابا على الحمل." مريم بحب: "الله يبارك فيك يا نور عيني." أسيل حضنتها وأكملت: "مبرووووك يا نور عيني! هتبقي بكرش زيي." مريم بضحك حطت إيديها على بطنها وأكملت: "عسل أوي يا أسيل! قلب عمتو! إيه أخبارها." أسيل بضحك: "مغلباني والله! بس مش مشكلة! تيجي بس بألف خير." مريم بحب: "يارب يا حبيبتي." آدم حضن زين وأكمل بحب: "واحشتني أوي يا زين! طولت في الغياب!

لأول مرة أحس إني فعلاً مش عارف أقعد وإنت مش موجود! سبت الـ 3 شهور دول فراغ كبير! ومبروك على حمل مريم يا حبيبي." زين وهو في حضنه أكمل بحب: "وإنت واحشتني أكتر يا حبيبي! ربنا يعلم بجد الفترة دي عدت عليا إزاي! والله يبارك فيك يا غالي." شام حضن مريم وأكمل بفرح: "واحشتني أوي يا قرطة! ومبروك يا حبيبتي على الحمل." مريم بفرح: "حبيبي والله! الله يبارك فيك يا اتش." عشق بفرح: "ده الفرحة فرحتين والله."

آدم بفرح: "وبما إنكم رجعتوا! هتبقى تلاتة! وهتجوز خلاص." مريم حضنته وأكملت بفرح: "مبروك يا قلب أختك." آدم باس جبينها وأكمل: "ده مبروك ليكي إنتي يا نور عيني! هبقى خالو وعمو! ياااه! ده الواحد كبر أوووي." إيلين بضحك: "حضنتها وأكملت: وأنا هبقى خالتو وعمتووو! احررررباااااي." آسر بضحك: "آه كويس إنك عارفة إن عمتو حربايه." إسراء بضحك: "قصدك إيه يا تربية وسخة! إنت ما خدت بنت خالتي." آسر بضحك: "معاد إنتي يا كبير! معاد إنتي!

بعدين أنا واخد بنت خالي." مازن بضحك: "آه! كده! قلب خالك والله." إسراء برفعة حاجب: "ومش بنت عمتك مثلاً؟ آسر بضحك: "أسيل! أنا بقولك إيه." أسيل بضحك: "يا بنت خالتي! وأنا بقوله يا ابن خالي! مش معترفين بالستات خالص." مراد بضحك: "قلب خالك والله." عشق بضحك: "ماشي! منتي وهو! ومشوفتوش تربيتها." أسيل بضحك: "يا عشق! إنتي عارفة غلاوتك! فكك من شغل عمتو الحرباية ده! إنتي سكر أصلاً." زين بحب: "ده حقيقي!

هي زوجة وأم وحماة وعمة طيبة." عشق حضنته وأكملت: "ابني ده مش جوز بنتي! واحشتني فينك من زمان." سليم بضحك: "ماشي! ماشى." عشق بضحك: "إنت قلب عمتك! إنت مقولتش معاهم إن عمتو حرباية." سليم بحب: "دي عمتو دي! قلبي! جابتلي أحلى حاجة حصلت في حياتي." عشق بضحك: "يا سيدي! عد الجمايل بقي." آسر بضحك: "والله أنا شفقان عليك! هي مهدداك يا بني عشان تقول الكلام ده." زين بضحك: "آه! يا بومة! هعد جمبك أهو." مكه

وهي بتحضن مريم أكملت بضحك: "شفقان! طب والله أنا مش شفقانة على حد قد أسيل! وباست مريم وأكملت بفرح وحب: "مبروك يا قلب أختك وتؤامتي! واحشتيني يا نور عين." مريم بحب: "إنتي أكتر بجد." أسيل بضحك: "ماله جوزي يا أختي! ما زي القمر أهو! سيد الرجال كلهم! يا حبيبتي! متشفقيش عليا! ده هو ابن عمي! وأنا عارفاه! أكيد متهدد." آسر باس جبينها وأكمل: "قلب جوزك أصلاً." سليم بضحك: "لأ طبعًا! مش متهدد! دي قلبي!

ديمكه حضنته وأكملت: "حبيبي أصلاً! سيبك منهم." عشق بضحك: "طب كفاية نقير في بعض! ويلا ناكل! وأكملت بضحك: "وإنت بالذات يا زين! عسل! طبلتلي كتير." ندى بضحك: "عشان تعرفي إني عرفت أربي أهو يا صاحبتي." عشق بحب: "يااه! يا ندى! عمري ما اتخيل إن بنتي تتجوز ابنك! ندى بحب: "بس والله أحسن حاجة حصلت." وقعدوا يأكلوا مع بعض في جو مبهج ومفرح أوي بعد ما الكل بارك لمريم وزين وفرحوا جداً برجوعهم. فهد: "كده! الأفراح!

بإذن الله نبدأ نجهز فيه." آدم بحب: "عليا الطلاق! إنت بتفهم." ندى: "طلقتني من قبل ما نتجوز." آدم بضحك: "لأ طبعًا! هو أنا أقدر! ومش كنتي بتقولي من شوية: لما يرجعوا بقي! أهو مريم حست بأخوها وجت بسرعة." ندى بضحك: "حقيقي! مش متخيلة يحصل كده! ربنا يستر! آدم بضحك: "ربنا يستر! دي صح! خليكي جمب أبوكي! بت يا إيلين! إيلين: "إيه يا روحي؟ آدم بضحك: "قولي لـ دودو! هتجوزها! خلاص! ندى بحدة: "متهزرش بس! سيرتها!

أقسم بالله أقطع لها شعرها اللي فرحانة بيه ده! واقتلك." آسر بضحك: "ده شكله مش سليم لوحده اللي ربنا يعينه." زين بضحك: "بس حتة سكرة هادية صح؟ وباس إيد مريم وأكمل: "ده إنتي طلعتي نعمة يا بنت عمي." مريم بضحك: "وإنت لسه عارف دلوقتي! ليلتك سودا! ندى: "خدي ابنك ينام جنبك انهارده." ندى بضحك: "تعالي يا قلب أمك! عاد." زين: "سيبك من كل ده! تعرف تنامي من غيري؟ مريم حضنته وأكملت بصراحة: "لأ." آدم بضحك: "طب قولتلك! آخر لقمه وخلاص."

مريم بضحك: "طب يا روحي! نزلني الله يرضى عنك! واهدي كده." زين دخل أوضتهم وأكمل بضحك: "إنسي الكلام ده! دي أول مرة أكون مش شايل هم حاجة كده." مريم بضحك: "طب نزلني طب." زين نزلها ووقفها قدامه وشد وسطها ليه وأكمل: "اهو! خير بقا." مريم بضحك: "صعبان عليا حماسك بس للأسف مش هينفع." زين باسها وأكمل: "وده ليه؟ إن شاء الله؟ مريم بضحك: "لأ! وطلعت التيست من الدرج وأكملت بحب: "بس ممكن في فرد جديد هيجي في حياتنا!

وعايز بابي يجي على نفسه شوية كام شهر." زين بصدمة وفرح: "لأ! بتهزر؟ مريم بحب: "والله! لأ! لما تعبت في المستشفى كان بسبب كده! أنا حامل يا زين! وأخيراً بعد سنين من صغرنا بنحلم يكون لينا أطفال! حلمنا اتحقق." زين حضنها وأكمل بفرح ودموع: "مش قادر أصدق! حقيقي! ربنا اداني أكتر من اللي اتمناه بكتير! بجد مش قادر أوصف فرحتي! أخيراً! الحمدلله بجد! ربنا فرحني وخفيت وإنتي معايا! حقيقي النهارده تاني أجمل يوم في حياتي كله."

مريم بحب: "وإيه أجمل يوم بقي؟ زين وهو حاضنها أكمل: "يوم ما اسمك اتكتب على اسمي وبقيتي مراتي يا سندي وعكازي ونصيبي الحلو ونور عيني اللي بشوف بيه! بسببك وصلنا لكده! وقفتي جنبي وسندتيني! واتغربتي معايا من أول يوم اتجوزتك فيه! ومفرقش معاكي إني كنت تعبان ووافقتي تكملي جوازنا! ودلوقتي حققتيلي حلم بحلم بيه من زمان! ووطى باس بطنها وأكمل: "ربنا يقومكم ليا بالف خير." مريم حضنته وأكملت: "ويخليك ليا يا نور عين مريم."

زين بضحك: "بس دي عين آسر دي! ويقولي الحق! عيش قبل ما أقولك أنا حامل! نق فيها ابن الجزم! مريم بضحك: "آه! وهو أنا لما قولتلك كده دي حاجة تزعلك! اخص عليك يازين! زين باس جبينها وأكمل: "دي تخلييني طاير من الفرحة! وفرحتي اتنين يا نور عين زين! أنا مش هعرف حقيقي أوصفلك فرحان إزاي." مريم بحب ابتسمت وأكملت: "وأنا هطير والله من ساعة ما عرفت! بس لما فكرتك بعد الشر حصلك حاجة! حسيت إحساس وحش." زين: "شوفتي بقي!

ده اللي كنت بتكلم فيه." مريم بحزن: "بس! بس خلاص! الحمدلله! كابوس وعدى." زين باس إيديها وأكمل: "الحمدلله يا حبيبتي! يلا نحضر الشنط! ولا مواحشوكيش؟ مريم: "وحشوني طبعًا! بس دلوقتي؟ زين بضحك: "آه دلوقتي! كده كده القاعدة بقي ملهاش لازمة." مريم بضحك حاوطت بإيديها رقبته وأكملت: "بقيت مش متربي يا زوجي العزيز." زين شدها ليه وأكمل بضحك: "ما كله بسببك يا بنت عمي! وبعدين بلاش الحركات دي! قصدك تستفزيني يعني." مريم بضحك: "آه!

بتفهم طول عمرك! " وراحت تحضر الشنط وزين ساعدها ونزلوا وراحوا المطار عشان يركبوا الطيارة متجهين لمصر. في فيلا السيوفي بعد مرور 4 ساعات ندى: "كده غلط! لالا يا دومي! امسح الحتة دي." آدم بضحك: "أعملك إيه؟ عمالة تزني! أحطلك مونيكير! مش فاهم إيه هو ده بصراحة." ندى: "حطلي بس وأنا أصورك! يلا! دي موضة طالعة جديدة! إنت إيش فهمك! آدم بضحك وهو بيحطلها: "أكمل: آه صحيح! كفاية إنت فاهمة." فهد: "طب مش طالما إنتي قاعدة بتحطي مونيكير!

تطلعي تذاكري ولا تروحي كليتك." ندى: "النهاردة مفيش محاضرات يا بااابي! لا تقلقش." شيرين بضحك: "سيبك منها يا فهد! متاخدش عليها! خليها تفرح شوية قبل ما تتجوز." ندى بصدمة: "الله يطمنك يا مامتي! آدم باس إيديها وأكمل: "هساعدك في كل حاجة! لتقلقيش." شيرين بضحك: "كان غيرك أشطر! قال أشعاري عشان يتجوزني! ولما اتجوزت وحملت وخلفت! شيرين! قومي بقا! عايزة أنام! ورايا قسم." فهد بضحك: "كده تفضحيني قدام العيال."

شيرين بضحك: "حصل ولا محصلش." فهد بضحك: "حصل! بس متنكريش! كنت بتساعدني." شيرين: "آه! بس برضه الأم أم! وهي اللي تعرف تعمل كل ده! غير الرجالة! فا إنتي يا بنتي متعتمديش على آدم في حاجة." ندى بضحك: "اديتيني دفعة قوية للجواز يا ماما! ربنا يخليكي ليا." آدم: "صحيح يا عمو زين ومريم يرجعوا بالسلامة ونبدأ تجهيز." فهد: "تمام! مفيش مشاكل." ندى بضحك: "لما يرجعوا بقي." "أنا كلمتهم غير متاح." عشق: "آه! حتى من شوية جربت! كان كده."

مراد: "تلاقيهم نايمين! متقلقوش." آدم: "طب إيه! الغدا امتى؟ ندى: "ثواني! اهو هنجيبه حالاً." عشق: "آدم! اطلع صحي أخوك وأسيل." آدم: "حاضر! " وطلع خبط. آسر فتح وأكمل بنوم: "إيه يا آدم؟ آدم: "يلا يا كبير! الغدا اتحضر الساعة 4." آسر بصدمة: "4! يالهوي! نمت كل ده! طيب هنزلك حاضر." ودخل صحي أسيل ولبسوا. وهو نازل كلم زين. آسر بـ همس: "إيه! فين؟ زين بفرح: "على الباب! قربت خلاص." آسر بفرح: "بسرعة بقي! وحياة أمك! مشتاقلك."

أسيل سمعته وأكملت: "مشتاق لمين؟ نهاااارك أسود." آسر بضحك: "هش! هش! بس يا بنت المجنونة! سلام إنت دلوقتي! وقفل وأكمل بضحك: "اسكتي! هكون مشتاق لمين يعني! مريم وزين." أسيل: "آه! طب هييجوا امتى؟ آسر: "هقولك لما ناكل! انزلي بس." ونزلوا. ومفيش دقايق والباب خبط. ندى: "حاضر! حاضر! جايه! " وفتحت. ندى بصدمة وفرح: "زين! وحضنته وأكملت بفرح: "يا حبيبي! يا ابني! يا حبيبي! يا نور عيني! واحشتني أووووي يا حبيب قلب أمك!

عشق بدموع فرح: "واحشتني! واحشتني أوووي يا نور عيني! اخص عليكي يا مريم! كل ده غياب! وجعتوا قلوبنا عليكم! واحشتوني أووووي! مريم وهي في حضنها أكملت بدموع فرح: "وإنتي واحشتيني أكتر والله يا حبيبتي." زين باس جبين أمه وأكمل بحب وفرح: "والله كلكم واحشتوني جداً! ربنا يعلم قد إيه الفترة دي كانت صعبة عليا جدا." ندى بقلق: "مالك يا عمري؟ خاسس ليه كده؟ ووشك أصفر! مكنتش بتاكل ولا إيه؟ مريم عشان

تتوه الموضوع أكملت بضحك: "آه يا ماما! مكنش بياكل! " وحطت إيديها على بطنها وأكملت: "وبياكلني أنا وابنه بقي! ادينا رجعنا بمفاجأة زي ما أتمنيت." ندى بصدمة وفرح: "لأ بتهزرررر؟ عشق بفرح: "والله بتتكلمي جد؟ مريم بابتسامة فرح: "آه بجد! أنا حامل يا زين! ندى وعشق حضنوها وباركوا لها. آسر حضن زين وأكمل بفرح: "واحشتني يا غااالي! حمدلله على سلامتك يا قلب أخوك." زين بحب: "الله يسلمك يا أبو سيلين! صحيح طلعت بنت؟ آسر بضحك: "آه بنت!

بس عملتها إزاي دي يا ابن اللعيبة! ده إنت قافل معايا! مكنش في حمل! معقول من كام ساعة؟ زين حط إيده على بوقه وأكمل بضحك وهمس: "بسسس! هتقول إيه؟ يخربيت أمك! كانت حامل ومكنتش أعرف! فاجئتني بعد العملية." آسر بضحك: "آه! فانكدت عليك بقي! افتكرتني أكيد." زين بضحك: "آه يا بومة! هعد جمبك أهو." آسر ضحك عليه وحضن مريم وأكمل: "واحشتني يا قرطة البيت! من غيرك مش حلم." مريم بحب: "حبيبي يا آسر! وإنت واحشتني أكتر بجد."

مراد حضنها وأكمل بحب وفرح: "البيت نور يا نور عيني! ومليون مبروك يا قلب بابا على الحمل." مريم بحب: "الله يبارك فيك يا نور عيني." أسيل حضنتها وأكملت: "مبرووووك يا نور عيني! هتبقي بكرش زيي." مريم بضحك حطت إيديها على بطنها وأكملت: "عسل أوي يا أسيل! قلب عمتو! إيه أخبارها." أسيل بضحك: "مغلباني والله! بس مش مشكلة! تيجي بس بألف خير." مريم بحب: "يارب يا حبيبتي." آدم حضن زين وأكمل بحب: "واحشتني أوي يا زين! طولت في الغياب!

لأول مرة أحس إني فعلاً مش عارف أقعد وإنت مش موجود! سبت الـ 3 شهور دول فراغ كبير! ومبروك على حمل مريم يا حبيبي." زين وهو في حضنه أكمل بحب: "وإنت واحشتني أكتر يا حبيبي! ربنا يعلم بجد الفترة دي عدت عليا إزاي! والله يبارك فيك يا غالي." شام حضن مريم وأكمل بفرح: "واحشتني أوي يا قرطة! ومبروك يا حبيبتي على الحمل." مريم بفرح: "حبيبي والله! الله يبارك فيك يا اتش." عشق بفرح: "ده الفرحة فرحتين والله."

آدم بفرح: "وبما إنكم رجعتوا! هتبقى تلاتة! وهتجوز خلاص." مريم حضنته وأكملت بفرح: "مبروك يا قلب أختك." آدم باس جبينها وأكمل: "ده مبروك ليكي إنتي يا نور عيني! هبقى خالو وعمو! ياااه! ده الواحد كبر أوووي." إيلين بضحك: "حضنتها وأكملت: وأنا هبقى خالتو وعمتووو! احررررباااااي." آسر بضحك: "آه كويس إنك عارفة إن عمتو حرباية." إسراء بضحك: "قصدك إيه يا تربية وسخة! إنت ما خدت بنت خالتي." آسر بضحك: "معاد إنتي يا كبير! معاد إنتي!

بعدين أنا واخد بنت خالي." مازن بضحك: "آه! كده! قلب خالك والله." إسراء برفعة حاجب: "ومش بنت عمتك مثلاً؟ آسر بضحك: "أسيل! أنا بقولك إيه." أسيل بضحك: "يا بنت خالتي! وأنا بقوله يا ابن خالي! مش معترفين بالستات خالص." مراد بضحك: "قلب خالك والله." عشق بضحك: "ماشي! منتي وهو! ومشوفتوش تربيتها." أسيل بضحك: "يا عشق! إنتي عارفة غلاوتك! فكك من شغل عمتو الحرباية ده! إنتي سكر أصلاً." زين بحب: "ده حقيقي!

هي زوجة وأم وحماة وعمة طيبة." عشق حضنته وأكملت: "ابني ده مش جوز بنتي! واحشتني فينك من زمان." سليم بضحك: "ماشي! ماشى." عشق بضحك: "إنت قلب عمتك! إنت مقولتش معاهم إن عمتو حرباية." سليم بحب: "دي عمتو دي! قلبي! جابتلي أحلى حاجة حصلت في حياتي." عشق بضحك: "يا سيدي! عد الجمايل بقي." آسر بضحك: "والله أنا شفقان عليك! هي مهدداك يا بني عشان تقول الكلام ده." زين بضحك: "آه! يا بومة! هعد جمبك أهو." مكه

وهي بتحضن مريم أكملت بضحك: "شفقان! طب والله أنا مش شفقانة على حد قد أسيل! وباست مريم وأكملت بفرح وحب: "مبروك يا قلب أختك وتؤامتي! واحشتيني يا نور عين." مريم بحب: "إنتي أكتر بجد." أسيل بضحك: "ماله جوزي يا أختي! ما زي القمر أهو! سيد الرجال كلهم! يا حبيبتي! متشفقيش عليا! ده هو ابن عمي! وأنا عارفاه! أكيد متهدد." آسر باس جبينها وأكمل: "قلب جوزك أصلاً." سليم بضحك: "لأ طبعًا! مش متهدد! دي قلبي!

ديمكه حضنته وأكملت: "حبيبي أصلاً! سيبك منهم." عشق بضحك: "طب كفاية نقير في بعض! ويلا ناكل! وأكملت بضحك: "وإنت بالذات يا زين! عسل! طبلتلي كتير." ندى بضحك: "عشان تعرفي إني عرفت أربي أهو يا صاحبتي." عشق بحب: "يااه! يا ندى! عمري ما اتخيل إن بنتي تتجوز ابنك! ندى بحب: "بس والله أحسن حاجة حصلت." وقعدوا يأكلوا مع بعض في جو مبهج ومفرح أوي بعد ما الكل بارك لمريم وزين وفرحوا جداً برجوعهم. فهد: "كده! الأفراح!

بإذن الله نبدأ نجهز فيه." آدم بحب: "عليا الطلاق! إنت بتفهم." ندى: "طلقتني من قبل ما نتجوز." آدم بضحك: "لأ طبعًا! هو أنا أقدر! ومش كنتي بتقولي من شوية: لما يرجعوا بقي! أهو مريم حست بأخوها وجت بسرعة." ندى بضحك: "حقيقي! مش متخيلة يحصل كده! ربنا يستر! آدم بضحك: "ربنا يستر! دي صح! خليكي جمب أبوكي! بت يا إيلين! إيلين: "إيه يا روحي؟ آدم بضحك: "قولي لـ دودو! هتجوزها! خلاص! ندى بحدة: "متهزرش بس! سيرتها!

أقسم بالله أقطع لها شعرها اللي فرحانة بيه ده! واقتلك." آسر بضحك: "ده شكله مش سليم لوحده اللي ربنا يعينه." زين بضحك: "بس حتة سكرة هادية صح؟ وباس إيد مريم وأكمل: "ده إنتي طلعتي نعمة يا بنت عمي." مريم بضحك: "وإنت لسه عارف دلوقتي! ليلتك سودا! ندى: "خدي ابنك ينام جنبك انهارده." ندى بضحك: "تعالي يا قلب أمك! عاد." زين: "سيبك من كل ده! تعرفي تنامي من غيري؟ مريم حضنته وأكملت بصراحة: "لأ." آدم بضحك: "طب قولتلك!

آخر لقمه وخلاص." مريم بضحك: "طب يا روحي! نزلني الله يرضى عنك! واهدي كده." زين دخل أوضتهم وأكمل بضحك: "إنسي الكلام ده! دي أول مرة أكون مش شايل هم حاجة كده." مريم بضحك: "طب نزلني طب." زين نزلها ووقفها قدامه وشد وسطها ليه وأكمل: "اهو! خير بقا." مريم بضحك: "صعبان عليا حماسك بس للأسف مش هينفع." زين باسها وأكمل: "وده ليه؟ إن شاء الله؟ مريم بضحك: "لأ! وطلعت التيست من الدرج وأكملت بحب: "بس ممكن في فرد جديد هيجي في حياتنا!

وعايز بابي يجي على نفسه شوية كام شهر." زين بصدمة وفرح: "لأ! بتهزر؟ مريم بحب: "والله! لأ! لما تعبت في المستشفى كان بسبب كده! أنا حامل يا زين! وأخيراً بعد سنين من صغرنا بنحلم يكون لينا أطفال! حلمنا اتحقق." زين حضنها وأكمل بفرح ودموع: "مش قادر أصدق! حقيقي! ربنا اداني أكتر من اللي اتمناه بكتير! بجد مش قادر أوصف فرحتي! أخيراً! الحمدلله بجد! ربنا فرحني وخفيت وإنتي معايا! حقيقي النهارده تاني أجمل يوم في حياتي كله."

مريم بحب: "وإيه أجمل يوم بقي؟ زين وهو حاضنها أكمل: "يوم ما اسمك اتكتب على اسمي وبقيتي مراتي يا سندي وعكازي ونصيبي الحلو ونور عيني اللي بشوف بيه! بسببك وصلنا لكده! وقفتي جنبي وسندتيني! واتغربتي معايا من أول يوم اتجوزتك فيه! ومفرقش معاكي إني كنت تعبان ووافقتي تكملي جوازنا! ودلوقتي حققتيلي حلم بحلم بيه من زمان! ووطى باس بطنها وأكمل: "ربنا يقومكم ليا بالف خير." مريم حضنته وأكملت: "ويخليك ليا يا نور عين مريم."

زين بضحك: "بس دي عين آسر دي! ويقولي الحق! عيش قبل ما أقولك أنا حامل! نق فيها ابن الجزم! مريم بضحك: "آه! وهو أنا لما قولتلك كده دي حاجة تزعلك! اخص عليك يازين! زين باس جبينها وأكمل: "دي تخلييني طاير من الفرحة! وفرحتي اتنين يا نور عين زين! أنا مش هعرف حقيقي أوصفلك فرحان إزاي." مريم بحب ابتسمت وأكملت: "وأنا هطير والله من ساعة ما عرفت! بس لما فكرتك بعد الشر حصلك حاجة! حسيت إحساس وحش." زين: "شوفتي بقي!

ده اللي كنت بتكلم فيه." مريم بحزن: "بس! بس خلاص! الحمدلله! كابوس وعدى." زين باس إيديها وأكمل: "الحمدلله يا حبيبتي! يلا نحضر الشنط! ولا مواحشوكيش؟ مريم: "وحشوني طبعًا! بس دلوقتي؟ زين بضحك: "آه دلوقتي! كده كده القاعدة بقي ملهاش لازمة." مريم بضحك حاوطت بإيديها رقبته وأكملت: "بقيت مش متربي يا زوجي العزيز." زين شدها ليه وأكمل بضحك: "ما كله بسببك يا بنت عمي! وبعدين بلاش الحركات دي! قصدك تستفزيني يعني." مريم بضحك: "آه!

بتفهم طول عمرك! " وراحت تحضر الشنط وزين ساعدها ونزلوا وراحوا المطار عشان يركبوا الطيارة متجهين لمصر. في فيلا السيوفي بعد مرور 4 سنين وتحديداً يوم وقفة عيد الأضحى آسر وأسيل معاهم بنتهم سيلين قربت على 4 سنين. مريم وزين معاهم أيلا عندها 3 ونصف. ندى وآدم معاهم سارة عندها 3 سنين. مكه وسليم معاهم أنس 3 سنين. عمرو وليان معاهم ياسين 3 سنين. إيلين ومصطفى معاهم سيف شهرين. عشق: "يلا يا أسيل! انجزي! إنتي ومريم! المغرب قرب."

أسيل: "حاضر يا ماما! والله أهو! إديكي شايفة." سيلين: "مامي! مامي! مامي! أسيل بعصبية: "الله يحرق! مامي وزفت! روحي يا سيلين لبابا! مش فاضية دلوقتي خالص." إيلين وهي بتسكت ابنها أكملت: "بس يا أسيل! أهدي! بتزعقي للبت ليه! شوفيها عايزة إيه! وأنا هكمل الأكل مكانك." أسيل: "روحي يا إيلين! رضعى سيف! بيعيط! وسيبك منها! أنا هندهالها على آسر." سيلين بحزن: "يا مامي! بليز." أسيل بحدة: "اسرررر! تعالي خد بنتك! أنا طهقت!

لحسن حاجة تدلق عليها! مش ناقصين." مريم وهي بتقلب الأكل أكملت: "روحي برا يا سيلين! عشان الأكل يا قلب عمتوا." آسر دخل وأكمل: "إيه يا حبيبتي؟ في إيه؟ أسيل بضيق: "خد بنتك عشان زهقت! ومصممة تطلع تلعب في الشارع! طب ما الجنينة أهي! هو الممنوع مرغوب ليها؟ سيلين بطفولة: "يا بابي! هلعب مع أنس وياسين! إشمعنى هما طلعوا برا! وأنا وأيلة لأ؟ مكه بصدمة وهي بتعمل الكحك أكملت: "أنس مين اللي طلع! أنس ابني." سيلين: "آه! هو! وياسين."

آسر: "لأ يا سيلا! مفيش طلوع برا! وهندخلهم! ولا الكلب دول دلوقتي! العبي في الجنينة يا قلب بابي! عشان لما نيجي ندبح البقرة! آخدك معاك." سيلين بفرح: "بجد يا بابي؟ آسر بحب باس خدها وأكمل: "آه يا قلب بابي." أسيل: "روحي يا سيلين! عشان الأكل جهز! سيلين: "بابي! عايزة ألعب برا! آسر: "لأ! هتلعبي في الجنينة! عشان لما نيجي ندبح البقرة! آخدك معاك." سيلين بفرح: "بجد يا بابي؟ آسر بحب باس خدها وأكمل: "آه يا قلب بابي."

مكه قامت وأكملت: "قسماً بالله! ليلته سودا معايا! " وطلعت. "سليم! سليييم! سليم: "إيه يا مكه؟ في إيه؟ مكه بحدة: "ابنك الباشا بيلعب برا الفيلا! هو وياسين! زعقلهم! عمرو: "يا ولاد الكلب! قالوا هنلعب! بس مش هنخرج برا." آسر: "نزل سيلين على الأرض وأكمل: "عايزين يتربوا من الأول والله." سليم طلع وجابهم ودخل وأكمل بعصبية: "ابقي قولي يا ابن الكلب! إنت عايز تلعب برا تاني! اللي يطلعك بقية! هشام: "بس يا سليم! خلاص."

عزة حضنتهم وأكملت: "اخص عليك يا سليم! عيال ومتعرفش! خلاص! سليم بحدة: "اقسم لك بالله يا أنس! لو مسمعتش الكلام تاني! لهوريك وش مش هيعجبك." أنس بدموع: "لأ والله! خلاص! عمرو: "بس بس! أنا مش هضربك! بس وعهد الله يا ياسين! لو حصلت تاني! لهوريك صح." ياسين بخوف: "والله حاضر! إيلين: "نزلته وهو بيعيط وخايف." عمرو: "بس! بس! أنا مش هضربك! بس وعهد الله يا ياسين! لو حصلت تاني! لهوريك صح! ياسين بدموع: "حاضر! أنس وهو قاعد على رجل

هشام طلعت مكه وأكملت بحدة: "بقي يا حيوان! تطلع تلعب في الشارع وسط العربيات ليه! قطعت الجنينة." سليم: "خلاص يا مكه! أنا كلمته! ولو قررها! ميلومش غير نفسه." مريم وأسيل طلعوا وحطوا الأكل والمغرب أذن! والصواريخ اشتغلت في كل مكان! وأغاني العيد المبهجة! وكلها فرح. أسيل بحب: "يلا! الأكل جهز! والكل قعد عشان ياكل." مراد: "كل سنة وأنتم طيبين يا حبايب." عشق: "وأنت طيب يا حبيبي! وعقبال كل سنة يارب." سيلين: "بابي! آكلني أنت."

أسيل برفعة حاجب: "يوه! وأنا عملتلك إيه يعني ياختي." آسر بضحك شالها وخدها على رجله وأكمل: "حبيبت بابي! تعمل اللي هي عايزاه." أسيل: "طب يلا! عمتي! سيلين بطفولة: "يا مامي! بليز." أسيل بحدة: "اسرررر! تعالي خد بنتك! أنا طهقت! لحسن حاجة تدلق عليها! مش ناقصين." مريم وهي بتقلب الأكل أكملت: "روحي برا يا سيلين! عشان الأكل يا قلب عمتوا." آسر دخل وأكمل: "إيه يا حبيبتي؟ في إيه؟ أسيل بضيق: "خد بنتك عشان زهقت!

ومصممة تطلع تلعب في الشارع! طب ما الجنينة أهي! هو الممنوع مرغوب ليها؟ سيلين بطفولة: "يا بابي! هلعب مع أنس وياسين! إشمعنى هما طلعوا برا! وأنا وأيلة لأ؟ مكه بصدمة وهي بتعمل الكحك أكملت: "أنس مين اللي طلع! أنس ابني." سيلين: "آه! هو! وياسين." آسر: "لأ يا سيلا! مفيش طلوع برا! وهندخلهم! ولا الكلب دول دلوقتي! العبي في الجنينة يا قلب بابي! عشان لما نيجي ندبح البقرة! آخدك معاك." سيلين بفرح: "بجد يا بابي؟

آسر بحب باس خدها وأكمل: "آه يا قلب بابي." أسيل: "روحي يا سيلين! عشان الأكل جهز! سيلين: "بابي! عايزة ألعب برا! آسر: "لأ! هتلعبي في الجنينة! عشان لما نيجي ندبح البقرة! آخدك معاك." سيلين بفرح: "بجد يا بابي؟ آسر بحب باس خدها وأكمل: "آه يا قلب بابي." مكه قامت وأكملت: "قسماً بالله! ليلته سودا معايا! " وطلعت. "سليم! سليييم! سليم: "إيه يا مكه؟ في إيه؟ مكه بحدة: "ابنك الباشا بيلعب برا الفيلا! هو وياسين! زعقلهم!

عمرو: "يا ولاد الكلب! قالوا هنلعب! بس مش هنخرج برا." آسر: "نزل سيلين على الأرض وأكمل: "عايزين يتربوا من الأول والله." سليم طلع وجابهم ودخل وأكمل بعصبية: "ابقي قولي يا ابن الكلب! إنت عايز تلعب برا تاني! اللي يطلعك بقية! هشام: "بس يا سليم! خلاص." عزة حضنتهم وأكملت: "اخص عليك يا سليم! عيال ومتعرفش! خلاص! سليم بحدة: "اقسم لك بالله يا أنس! لو مسمعتش الكلام تاني! لهوريك وش مش هيعجبك." أنس بدموع: "لأ والله! خلاص!

عمرو: "بس بس! أنا مش هضربك! بس وعهد الله يا ياسين! لو حصلت تاني! لهوريك صح." ياسين بخوف: "والله حاضر! إيلين: "نزلته وهو بيعيط وخايف." عمرو: "بس! بس! أنا مش هضربك! بس وعهد الله يا ياسين! لو حصلت تاني! لهوريك صح! ياسين بدموع: "حاضر! أنس وهو قاعد على رجل هشام طلعت مكه وأكملت بحدة: "بقي يا حيوان! تطلع تلعب في الشارع وسط العربيات ليه! قطعت الجنينة." سليم: "خلاص يا مكه! أنا كلمته! ولو قررها! ميلومش غير نفسه."

مريم وأسيل طلعوا وحطوا الأكل والمغرب أذن! والصواريخ اشتغلت في كل مكان! وأغاني العيد المبهجة! وكلها فرح. أسيل بحب: "يلا! الأكل جهز! والكل قعد عشان ياكل." مراد: "كل سنة وأنتم طيبين يا حبايب." عشق: "وأنت طيب يا حبيبي! وعقبال كل سنة يارب." سيلين: "بابي! آكلني أنت." أسيل برفعة حاجب: "يوه! وأنا عملتلك إيه يعني ياختي." آسر بضحك شالها وخدها على رجله وأكمل: "حبيبت بابي! تعمل اللي هي عايزاه." أسيل: "طب يلا! عمتي!

سيلين بطفولة: "يا مامي! بليز." أسيل بحدة: "اسرررر! تعالي خد بنتك! أنا طهقت! لحسن حاجة تدلق عليها! مش ناقصين." مريم وهي بتقلب الأكل أكملت: "روحي برا يا سيلين! عشان الأكل يا قلب عمتوا." آسر دخل وأكمل: "إيه يا حبيبتي؟ في إيه؟ أسيل بضيق: "خد بنتك عشان زهقت! ومصممة تطلع تلعب في الشارع! طب ما الجنينة أهي! هو الممنوع مرغوب ليها؟ سيلين بطفولة: "يا بابي! هلعب مع أنس وياسين! إشمعنى هما طلعوا برا! وأنا وأيلة لأ؟ مكه بصدمة

وهي بتعمل الكحك أكملت: "أنس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...