الفصل 39 | من 71 فصل

رواية حطمت قلبي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم لولا

المشاهدات
19
كلمة
6,121
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نزلت مريم بصدمة ودموع. "إيه ده؟ إيه جابه هنا؟ دموعها نزلت بصمت، وأكملت بوجع: "معقول؟ معقول زين عمل فيا كده؟ بس إزاي؟ إزاي كان بيعمل كده من ورايا؟ ثم سكتت ثواني، وافتكرت: فلاش باك. "زين، استني! إنت كنتي عايزة عصير إيه وإحنا جايين؟ "مريم: اوف، نسينا نجيبه ونجيب كذا حاجة في البيت كمان. خلاص يوم تاني." "زين: ده كله إلا مريوم وطلبات مريوم، هنزل أجيب لك العصير والطلبات وجاي بسرعة." "مريم: يا حبيبي، الأكل هيبرد."

"زين: بسرعة من تحت البيت وجاي." "زين: أنا مش عارف العصير المعفن ده عاجبك على إيه، اشربيه إنت لوحدك، أنا هشرب برتقال." "مريم: ده ليمون بالنعناع ده قلبي." "زين بضحك: الله يقرفك، طب يتشرب كله علشان مقتلكيش." "مريم بضحك: بخيل." "زين بضحك: بهزر طبعاً." "مريم بدموع ووجع: معقولة؟ معقولة يا زين طول الفترة دي كنت بتحطلي حبوب منع حمل في العصير؟ طب ليه؟ أنا آذيتك في إيه علشان توجعني بالطريقة دي؟ "زين

من برا: مريم، أنا هدخل آخد شاور، هاتي الهدوم قدام الحمام." مريم مسحت دموعها وقامت، لبست قميص حمالات قصير وحضرت الأكل، وقعدت وهي مش مبينة أي حاجة، مع إن نفسها تصرخ وجواها نار. زين خرج لافف فوطة على وسطه: "فين اللبس يا مريم؟ مش قايلك سيبهولي قدام الحمام." مريم قامت وأكملت: "معلش يا روحي، نسيت." زين وهو داخل الأوضة أكمل: "عادي يا قلبي، ولا يهمك." ولبس القميص والبنطلون. مريم راحت وراه، لقيته لبس ووقفت قدامه.

"زين: إيه يا حبيبي مالك؟ مريم حطت إيدها على رقبته وأكملت: "وحشتني أوي يا زين." زين بضحك: "ده من امتى الروقان ده؟ وشد وسطها ليه وأكمل بحب: "وانتي واحشاني أكتر." مريم وهي بتفك زراير قميصه، أكملت: "اعتبر من انهاردة يا روحي... زين مسك إيديها وأكمل: "لما ناكل نشوف الموضوع ده." مريم قربت منه أكتر وأكملت: "هتفرق معاك إيه يا حبيبي؟ ناكل أو لا؟ زين بتوتر: "لا ولا حاجة، بس أنا جعان." مريم بابتسامة مزيفة: "تمام، روح كل."

زين: "إيه الطريقة دي؟ مالك؟ في إيه؟ مريم: "مفيش حاجة يازين." وطلعت قعدت على السفرة. زين قعد وأكمل: "مالك يا مريم؟ فيكي إيه؟ مريم وهي بتاكل، أكملت: "مفيش يروحي، عادي." زين باستغراب: "مجبتيش ليه عصير لينا جنب الأكل كالعادة؟ مريم بوجع أخفته، أكملت: "مش عايزة، مليش نفس." زين بتوتر: "من امتى بس الكلام ده؟ أنا هقوم أجيب لينا جنب الأكل، ثواني." وقام متجه لأوضتهم. مريم بجمود: "والعصير بيعمل إيه في أوضتنا يا زين؟

زين بتوتر: "لا، ده أنا هشوف حاجة وبعدين هجيبهم." مريم: "والله؟ وقامت قعدته وأكملت: "ثواني ورجعتلك." وراحت جابت العصير وأكملت: "يلا ناكل بقي." زين بتوتر: "مريم، ممكن تعمليلي شاي؟ مريم بجمود: "هو مش انت كنت عايز عصير دلوقتي؟ اديني جبته، في إيه ياروحي بقي؟ زين: "لا، عصير ليكي. إنما أنا عايز شاي." مريم بدموع حطت البرشام قدامه وأكملت: "مش مستاهلة يا زين تقومني أعملك شاي علشان تحطلي حبوب منع الحمل، حطها قدامي عادي."

زين بصدمة ودموع: "مريم، أنا والل... مريم قامت وقفت وأكملت بعصبية ودموع: "إنت إيه؟ إنت إيه؟ إنت إيه يا جوزي يا حبيبي؟ إنت مش بتحس أصلاً؟ لا بيا ولا بمشاعري ولا بتقدرني أصلاً؟ قررت منك لنفسك إنك مش هتلمسني بعدين، قررت منك لنفسك إننا نبدأ حياتنا مع بعض، وبعدين جيت تاني قررت منك لنفسك إنك تمنعني أخلف ومن غير إذن مني؟ إيه؟ إيه الجبروت ده؟ مصعبتش عليك يا شيخ؟

ده أنا بقولك كل يوم ومن يوم ما اتجوزتك نفسي في حتة منك. ومن أول شهرين حاطة في نفسيتي علشان حلم من أحلامي أجيب عيل منك." وأكملت بعياط هستيري: "وانت تقرر بكل بساطة تحرمني من حقي إني أبقى أم؟ وعايش معايا وبتحط وشك في وشي وعااادي؟ بتلمسني وتنااام جنبي؟ إزاي وانت عارف إنك قاهرني كده؟ بذمتك مبصعبش عليك لما بقولك نفسي في بيبي منك يا زين؟ " ومسكت قميصه وأكملت بعصبية ودموع: "بدأت حياتك معايا ليه؟

طلمااا مش عااايز تخلف مني ياااا زين؟ زين بدموع ووجع: "خلصتي؟ مريم بعياط: "مخلصتش ومش هخلص، إنت بعملتك دي أثبتلي إنك عندك جسم بتشبع بيه رغبتك وبس، وإنك مش بتحبني، لأنك لو بتحبني هتبقى عايز تخلف مني. ده مش قرارك لوحدك علشان تعمل فيا كده. وريح دماغك، مش هتحتاج لبرشام تاني، أنا مش هخليك تلمسني تاني أصلاً." زين مسك

دراعها وأكمل بعصبية ودموع: "مرييييم، احترمي نفسك. أنا مقدر موقفك والوضع اللي إنتي فيه، بس مش معنى كده تقولي عني الكلام ده. أنا لو بعتبرك جسم بشبع بيه رغبتي يا مدام يا محترمة، كنت دخلت عليكي من أول يوم. بس أنا بعدتك عني علشان مكنتش عايزك تعيشي حياتك أرملة. ومدام لو حصلي حاجة وإنتي وافقتي تبدأي حياتك معايا وإنتي عارفة إني ممكن أمشي وأسيبك، بس متبقيش أنانية. ذمب إيه طفل يتيم من قبل ما ييجي على الدنيا؟

مريم بعياط: "إنت بتقول إيه؟ يتيم إيه وكلام فاضي إيه؟ متقولش كده." زين بدموع: "أنا بقول الحقيقة اللي ممكن تحصل، وإنتي مش عايزة تصدقيها يا مريم. تقدري تقوليلي لو مكنتش عملت كده وحملتي وأنا متت؟ هتعيشي إزاي لوحدك؟ وكمان تبقي حكمتي على طفل مالوش أي ذمب إنه يتيم من قبل ما يتولد؟ طب لييه يا مريم؟ لييه أدفع ابني تمن حاجة هو مالوش ذمب فيها؟ ليه ييجي الدنيا وهو مالوش أب؟ مريم بعياط وصراخ: "بسسس! قولتلك متقولش كده!

إنت هتبقى كويس، إنت فاااهم؟ زين بدموع: "إنتي بتتكلمي وبس يا مريم، إنما إنتي مش واثقة إني هبقى كويس. فكرك أنا معرفتش إنتي عيطي ليه في المستشفى؟ أقولك أنا؟ علشان الدكتور قالك نسبة نجاح عمليتي وإني أعيش منها 50%. وأنا بقالي كتير بتنيل آخد علاج وتحسن بسيط جدا." مريم بعياط: "آه، عيطت بسبب كده. بس إنت هتبقى بخير ومفيش الكلام اللي بتقولوا ده. أنا واثقة إنك هتبقى كويس." زين مسك المصحف من على الترابيزة وحط

إيد مريم عليه وأكمل بدموع: "احلفي على المصحف إن إني هبقى كويس ومش هموت." مريم بتعيط بوجع وساكتة. زين بدموع: "شوفتي؟ حتى إنتي مش متأكدة. علشان لا يعلم الغيب إلا الله. وفعلاً ممكن مطلعش من العملية، يبقى ذمبه إيه الطفل اللي كنتي هتحملي فيه وهو من قبل ما يتولد محكوم عليه 50% يبقى يتيم؟

مريم حضنته وأكملت بعياط: "أبوس إيديك ارحم قلبي من الوجع وبطل كلامك ده. أنا مبقتش قااادرة أتحمل. آه، عمليتك صعبة، بس أملي في ربنا كبير إنك مش هتسبني." ومسكت وشه بين إيديها وأكملت: "مكنش قصدي أجرحك، مكنتش أعرف إنك بتفكر بالطريقة دي. أنا كان كل همي إني أجيب بيبي منك يا زين. واتصدمت لما عرفت إنك بتعمل فيا كده، مع إنك شايف إصراري إني أحمل. بس أنا لسه عند قراري، أنا عايزة أحمل يا زين ومش فارق معايا كل كلامك ده."

زين بدموع: "بس أنا فارق معايا. لو إنتي راضية ومتمسكة بيا، ده علشان إنتي بتحبيني أوي ومعندكيش خيارات تاني. إنما الطفل مالوش ذمب يا مريم إنه يبقى يتيم. أنا مش عارف لو حصلي حاجة إنتي هتعيشي إزاي؟ أبقى كمان سايب معاكي طفل مالوش ذمب لالآ." مريم حضنته وأكملت بعياط: "علشان خاطري، قولتلك بلاش الكلام ده. وحياتي عندك، بلاش الكلام ده بقي. وإنت هتبقى زي الفل ومش هتسبني أبداً وهنخلف وهنعيش مبسوطين."

زين بدموع: "أوعدك لو قمت بخير، هعوضك عن كل ده يا مريم." مريم بحده ودموع: "وأنا مش هاخد برشام منع حمل يا زين، مش عايز تقربلي تاني، عادي براحتك بقي." ودخلت الأوضة ورزعت الباب وفضلت تعيط. زين بحده: "جدعة ومتربية، ارزعي كمان." وسمع صوت عياطها قلبه وجعه وحس بضعف ووجع فظيع وإنه مش بإيده أي حاجة. دخل الأوضة وقعد

قدامها وأكمل بدموع ووجع: "حقك عليا. من يوم ما حبيبتيني وإنتي شايلاني على كفوف الراحة، بتقولي حاضر ونعم، مش بتكسري كلامي ولا بتكدبي عليا. معملتيهاش غير مرة. ومن قبلها وبعدها بتصونيني وبتحترمي رأيي. وأنا اللي قررت من نفسي ألغي كتب كتابنا، وبعدين رجعته. بعدين اتجوزتك وكسرت نفسك يوم فرحك. بعدين قررت أبدأ حياتي معاكي بس مخلفش منك، وحرمتك من حلم بتتكلمي عنه كل يوم. وجبتك معايا ألمانيا وبعدتك عن أهلك. وحقيقي أنا ظلمتك في كل ده يا مريم، بس والله غصب عني. ونصيبك الأسود إنك تحبي مريض كانسر."

مريم بعياط: "حقك إنت عليا يا نور عيني. أنا مقصدش أحسسك بكده أبداً. وانت طول عمرك بتحبني ومفرحني ومبتشوفش ولا هتشوف غيري. عمرك ما جيت عليا ولا زعلتني. حتى لما أنا غلطت، سمعت منك كلمة حبيبتي. إنت الوحيد اللي عمري ما ندمت على اختياره. يا زين، إنت الوحيد اللي عايزاه يكون جوزي طول العمر وأبو ولادي ومش هشوف غيرك. كل اللي إنت عملته غصب عنك يا نور عيني، أنا عارفة ومش زعلانة، بس اتعصبت شوية لأني نفسي أخلف والصدمة كانت صعبة عليا أوي."

زين مسح دموعها وأكمل: "اهدي يا حبيبتي، كفاكي عياط." وقام جاب البرشام ورماه في الباسكت وأكمل: "متاخديهوش يا مريم، بس عايزك توعديني وعد." مريم: "أوعدك طبعاً، بس بإيه؟ زين بدموع: "إن لو حصل حمل خلال الشهر ده، تكوني لابني أو بنتي الأم والأب لو حصلي حاجة، ومتخليهوش يحس بغيابي." مريم بدموع: "زيييين... زين بوجع: "هتوعديني ولا أرجع في كلامي؟ وبراحتك، متاخديهوش، بس مش هقربلك تاني." مريم بدموع: "أوعدك." وحضنته وفضلت تعيط. زين

طبطب عليها وأكمل بدموع: "حقك عليا، أنا السبب في كل اللي عيشتيه ده. إنتي حقك ترتاحي بعد جوازك وتخلفي وتعيشي حياتك." مريم بدموع: "مسحت دموعه وأكملت: "ممكن متقولش كده؟ أنا مبسوطة إنك جنبي وجوزي، دي عندي بالدنيا كلها بجد. ولو زعلت علشان الحمل، فا ده علشان بحبك برضه." زين: "ربنا يخليكي ليا ويديمك نعمة وسند في حياتي." *** تاني يوم الصبح في فيلا السيوفي. قاعدين كلهم على الفطار. "آدم وهو نازل: صباح الخير."

"الجميع: صباح النور." "عشق: تعالي افطر يا حبيبي." "آدم: لا يا ماما، مبعرفش أصحى أفطر علطول، ورايح الصيدلية. هي فين إيلين؟ "عشق: في الكلية لسه ماشية." "دنا عملت سندوتش وقامت راحت لآدم وأكملت: كل ده طيب، خفيف وانت ماشي. مينفعش متفطرش خالص كده." "فهد بضحك: لا والله، إلا عمرك ما عملتيها لأبوكي." "شيرين بضحك: بس يا فهد، متحرجهاش." "دنا بخجل: لا، علشان لو طول بره بس." "آدم

باس إيديها وأكمل بحب: والله منا هكسفك يا ست البنات. افطري إنتي بس أهم حاجة، كويس." "دنا بحب: خلي بالك من نفسك يا حبيبي." "آدم باس جبينها وأكمل: من عيوني يا قمراية قلبي." "عشق: ربنا يحميكي يا دنا، زين التربية يا فهد إنت وشيرين والله." "فهد بحب: تسلمي يا أم أسر." "شيرين بحب: تسلميلي يا غالية." "عشق

حضنتها وأكلمت: بحبك من زمان وقولتلك لو عندي غير أسر مسبكيش، واديني حصل، كاني حاسة والله. فعلاً جوازات عيالي كلها حاجة تشرف." "أسر بضحك: احمم، كلها كلها." "أدهم بضحك: اتربى يا حيوان، ده مهما كان عمك، عيب كده." "عشق بتنهيدة: الله يرحمه ويسامحه يا أسر، ابنه مفيش في أدبه وأخلاقه، ومراته ربتلي ابني كل السنين دي، وهي السبب بعد إرادة ربنا إنه يعيش. منقدرش نعاقب مصطفى بـ... أبوه."

"أسر: عندك حق يا ست الكل. أكل مصطفى فعلاً راجل ويستاهل إيلين وحارب عشانها." "مراد بضحك: آه، زنان زنان يقولي هترفضني؟ هاجي تاني لحد ما تزهقي وتوافقي." "شام بضحك: عسل، ربنا يخليهم لبعض." "عشق بحب: آمين يارب." "أسيل بتعب: خلاص يا أسر، عمال تاكلني يا حبيبي، كل إنت، أنا شبعت." "أسر: إنتي مكالتيش غير نص الطبق يا أسيل." "أسيل: الحمد لله شبعت، كل إنت بقي." "أسر: لا، خلصي طبقك بعدين هاكل." "أسيل: مش قااادرة بجد."

"أسر: وحياتي لو بتحبيني، خلصيها." "أسيل: اوف." وكالته بغيظ وأكملت بتعب: "لو رجعت هبقى منك لله." "أسر بضحك: خليها عليكي ومتخافيش، مش هترجعي. لـ... أندي هي معاد دكتورتها إمتي؟ "أسر: بعد ما ناكل هوديها." "أسيل: هتتأخر، إنت كدا." "أسر: لا يا حبيبي، عادي ولا يهمك." "مازن: شدي حيلك كده يا أسيل ومتتعبيش جوزك يا حبيبتي، خلينا نخلص وتقومي بالسلامة على خير." "أسيل: حاضر يا حبيبي." بعد شوية عند الدكتور.

"أسر: ها يا دكتورة، طمنيني." "الدكتورة: الحمد لله زي الفل، حالتها كويسة جداً، بس عندها الضغط واطي جداً، فتهتم بيه علشان متتعبش مع الحمل." "أسيل: آه والله يا دكتورة، بحس بإجهاد فظيع." "الدكتورة: ظبطيه، وباذن الله الدنيا هتتحسن كتير." "أسر: تعبناكي يا دكتورة." "الدكتورة: ولا تعب ولا حاجة." "أسر سند أسيل وخرجوا." "أسيل بتعب: أسر، إيه يا حبيبتي؟ "أسيل: ممكن أقعد؟ حاسة دايخة أوي." "أسر: تقعدي في المستشفى؟

لا، نروح عند العربية، وأقعدي براحتك." "أسيل بتعب: مش قادرة بجد أمشي." "أسر: وطي شالها بين إيده، فشُهقت." "أسيل: إيه اللي إنت عملته ده؟ نزلني، الناس تقول إيه؟ "أسر بضحك: مراتي وشايلها، معملتش حاجة غلط يا مدام." "أسيل بخجل خبت وشها في صدره وأكملت: حاسة الكل باصص عليا بجد." "أسر بضحك: والله إنتي مجنونة، وعلي الله حكايتك." وراح دخلها جوه العربية ورجعلها الكرسي لورا وقعدها ولف قعد جمبها وساق. *** في فيلا السيوفي.

"مكة وهي نازلة من على السلم، أكملت: فين ابنك يا زوزا؟ صحيت ملقيتوش، وبرن بيديني غير متاح." "هاشم: في الكلية بقاله شوية، قال عنده شغل." "مكة: طب أنا هروحله بإيه؟ "هاشم: استني، أنا رايح المستشفى، أوصلك معايا علشان ميهزقكيش لو روحتي لوحدك." "مكة بضحك: والله إنت جدع يا اتش، يلا." *** في بيت هايدي. "الباب بيخبط." "هايدي فتحت." "هايدي بفرح: حبيبي." وحضنته. "آدم بحب باس جبينها وأكمل: إيه أخبارك يا ست الكل؟ "هايدي

بحب: بقيت بخير لما شوفتك يا نور عيني." "آدم بحب: يارب دايماً يا حبيبتي تكوني بالف خير." "هايدي: مجبتش دنا معاك ليه؟ "آدم: أصل رايح الصيدلية، قولت لسه هاخدها وأرجعها، خليها مرة تانية." "عنيا حاضر هجيبها." "هايدي: ماشي يا عمري، هقوم أنا نعمل نفطر سوا." "آدم مسك قعدها وأكمل: لا، متقوميش، أنا جاي أعد معاكي شوية علشان واحشاني، مش علشان آكل." "هايدي بدموع: يعني البيت بقى غريب عليك دلوقتي يا آدم؟

وبعد ما كنت بتقولي أنا واقع يا ست الكل، اعمليلي أكل، تقولي اقعدي مش جاي آكل؟ هو مش ده بيتك بردو؟ "آدم مسح دموعها وباس إيديها وأكمل: حقك عليا يا ماما، أنا مقصدش كده. خلاص يا حبيبتي، اعملي الأكل وأنا مستنيكي أهو." وفعلاً هايدي عملت الأكل وقعدوا ياكلوا. "هايدي بفرح: متتصوريش يا آدم، أنا مبسوطة قد إيه إنك قدامي وقاعدين بناكل سوا." "آدم بحب: ربنا يفرح قلبك أكتر وأكتر. وأنا كل أسبوع هبقى أجلك يا ست الكل." "هايدي

بفرح: وتجيب مرات ابنك معاك." "آدم بفرح: يسمع منك ربنا يا ست الكل. والله وعنيا هجبهالك." "هايدي بضحك: كبرت يا آدم وبقيت تحب." "آدم بحب: والله يا ماما، أنا معرفتش الحب غير على إيديها." "هايدي بحب: ربنا يخليكم لبعض يا روح قلبي، ونفرح بيكم." "آدم بحب: آمين يارب يا ست الكل." "وفونه رن." "آدم: إيه يا حبيبتي؟ "دنا: بقولك يا دومي، أنا هخرج مع واحدة صاحبتي، رايحين نشتري هدوم علشان الكلية." "آدم

بضحك: لالا، متقلقيش، والله دي كويسة أوي، ومعايا في الجامعة، أعرفها من زمان، تقريباً من إعدادي." "آدم لحبيبتي بضحك: لالا، متقلقيش." "دنا بحزن: يا آدم، بقي." "آدم بحده: أنا قولت لا يا هانم. أيييه؟ هرغي كتير؟ "دنا بحزن: خلاص يا آدم، باي." "آدم بحده: باي." وقفلها. "هايدي: بتزعليها ليه يابني؟ حرام عليكي، البت طيبة." "آدم

بحده: سيبك منها، مبحبش أنا عدم سمعان الكلام ده. المرة اللي فاتت قولتلهالي روحي المول وحصل مشكلة. حتى دي صاحبة قريبة منها، أنا مأمنش إنزلها لوحدها تاني، خلاص." "هايدي: ضربته على كتفه وأكملت: طب راضي البت، بطل قلة أدبك دي. قولها لا، ليه متحسسهاش إنك مقيدها وبتؤمرها؟ لا، عرفها إنك علشان خايف عليها." "آدم بتنهيدة: هي مش بتهون عليا يا ماما. أنا هكلمها، بس مش بحب إني أقول لا، وترغي. خلاص، أصل أنا مش بغير رأيي."

"هايدي: فهمها بردو، هي يمكن لسه متعرفش شخصيتك أوي." "آدم: حاضر يا حبيبتي." "والباب فتح وكان مصطفى ومعاه إيلينا." "إيلين بصدمة: آدم؟ هو انت هنا؟ "آدم بعصبية مسك دراعها وأكمل: هو إنتي قولتي لمين يا حيوانة إنك جاااية؟ "مصطفى: بس بس يا آدم، اهدي وسيبها." "إيلين بخوف: والله اتصلت بـ... بابا وأسر وماما مقفولين، مجاش في بالي خالص، قولت هسلم على طنط وهمشي علطول والله." "آدم

بعصبية: تتزفتي تتصلي بيا أو بأي حد من العيلة، هنعرف نوصلك ليهم. إنما تصرف من دماغك؟ لااا! أنا عارف إنتي جاية فين؟ ده بيتي وده أخويا ودي أمي، بس مينفعش تيجي من ورا بابا. افرض اتأخرتي دلوقتي وبعدين عرف إنك جيتي هنا ومن غير ما تقولي." "إيلين بدموع: خلاص يا آدم، والله مش هكررها تاني، أنا آسفة." "آدم بتنهيدة بتعصبيني وترجعي تعيطي؟ خلاص يا إيلين، متعيطيش بقي." ومسح

دموعها وباس جبينها وأكمل: "مش بحب أشوف العيون الحلوة دي بتعيط." "مصطفى بحب: مع إن مرسوم فيهم موج البحر نفسه والله." "آدم داس على رجله وأكمل بضحك: متحترم نفسك يا روح أمك، أنا واقف." "مصطفى بضحك: إنت منا وعلينا يا دوما." "آدم بضحك: ما ده اللي مخليك واخد الجرأة قدامي. إنت ملكش غير أسر." "مصطفى بضحك: لااا، كله إلا أسر. خلينا حلوين مع بعض كده." "هايدي بضحك: طب اقعدوا نعمل شاي." "آدم: لا، يلا سلمي على ماما ويلا يا إيلي."

"هايدي: وأنا قولت نشرب الشاي يا آدم، هتكسفني." "آدم بتنهيدة: خلاص يا حبيبتي، نشرب الشاي." "إيلين بحب: خليكي يا ماما، أنا هعمله." "هايدي بحب: لا يابنتي، متتعبيش نفسك يا حبيبتي." "إيلين بحب: تعبك راحة يا أم الغالي." "آدم بضحك: ماشي ماشي، لينا بيت يلمنا." "هايدي بضحك: والله قمراية، ربنا يخليكم لبعض يا مصطفى، زين ما اختارت يا ابني." "مصطفى بحب: حبيبتي يا ست الكل، ويخليكي لينا."

بعد شوية فعلاً إيلين عملت الشاي وشربوا وحكوا سوا. بعدين آدم خد إيلين وركبوا العربية ونزلوا قدام الفيلا. "آدم: ادخلي إنتي وطلعيلي دنا." "إيلين: ماشي يا حبيبي." وبعد دقايق جات دنا وركبت جنبه. "دنا بحزن واضح وبحده، أكملت: خير؟ "آدم برفعة حاجب: إيه خير دي؟ ما تتكلمي عدل، لا أعدلك." "دنا بدموع: عايز إيه يا آدم؟ "آدم مسح دموعها وأكمل: إنتي عارفة إني مش بحب أشوف دموعك. قاصدة تضايقيني يعني؟ "دنا بحزن: أنا اللي أضايقك بردو؟

ده أنا مضايقة منك. فـ... عيطت. أنا هرجع الكلية بكرة، أنا في خامسة طب زي ما إنت عارف، فكنت عايزة أشتري هدوم جديدة." "آدم باس إيديها وأكمل: حقك عليا أنا ياروح قلبي. وأديني أهو مش رايح الشغل انهارده وهجيب مع دنا قلبي كل اللي هي عايزاه." "دنا بفرح: بجد؟ هتروح معايا؟ "آدم: آه طبعاً هروح. وأنا مش قصدي أبقى رخيم، بس أنا من ساعة اللي حصل وأنا بخاف عليكي أوي ومش عايزك تمشي لوحدك تاني خالص." "دنا

بفرح: خلاص، ماشي، يلا بينا. قولت لبابا؟ "آدم: آه، قولتله." "في المول." "دنا: ده طبعاً قمر." "آدم: والله ما في قمر غيرك، غيري يا حبيبتي، غيري." "دنا بضيق: آدم، متعصبنيش، أنا عاجبني البنطلون ده." "آدم بحده: ومش عاجبني أنا. ضيق أوي. كلمة كمان قسمابالله هنروح ومش هنجيب حاجة." "دنا بضيق: هو أنا جايباك تضايقني يا آدم ولا تفرحني؟ "آدم

بحده: ده أنا كده هفرح الشارع كله، مش إنتي بس، علشان هيتفرج على المنظر ده. دناااا، روحي غيري يلااا، كلمة واحدة." "دنا: دبدبت على الأرض بغيظ ودخلت." "آدم بحده: دبدبي، دبدبي، عايز إيه؟ أجي أربيكي دلوقتي؟ "ولبست هدومها اللي جات بيها وخرجت." "آدم: سيبيني أنا أختارلك." "دنا: لا، إنت لا، هتخليني ماشية شكلي مقرف." "آدم بضحك: اخص عليكي. وبعدين يخش تكوني وحشة في عين كله، يبقى أحسن. المهم في عيني أنا إنتي إيه؟

"دنا: طب جرب اختار." "آدم جاب دريس شكله حلو وأكمل: أسيل ومريم بيلبسوا زي كده، وبصراحة ببقى شايفه حلو جداً ومحتشم. حتى لما جبتلك في المستشفى، جبتلك دريس وكان جميل عليكي، وقولت هقولك تلبسيهم علطول. فجربي، شكله حلو أوي بجد." "دنا بضيق: بس أنا مش بحبهم." "آدم: جربي، مش هتخسري حاجة." "دنا بضيق: هات." ودخلت لبسته وطلعت. "آدم بانبهار قام وقف وأكمل: الله أكبر عليكي. والله زي القمر، حور من الجنة. شكلك كله عفة وبراءة وجمال."

"دنا بفرح: والله بجد؟ "آدم بإعجاب: والله قمررررر أوي." "دنا بفرح: بصت في المراية وأكملت: طب والله فعلاً حلو. خلاص يا دومي، هلبس كده علطول." "آدم باس جبينها وأكمل: ربنا يكملك بعقلك يانور عيني ويهديكي. كده فعلاً أجمل." "دنا بضحك: أغنيلك بقي؟ ده أنا بقيت بلبس على كيفه، مبقولش لا على حاجة بيعوزها." "آدم بضحك: أول حاجة نرضي ربنا، بعدين اه، بتلبسي على كيفه." "دنا: بس بجد حلوة." "آدم: والله العظيم تلاتة جميل جداً."

"دنا: حبيبي يا ناااس." "وفضلوا يشتروا دريسات لدنا كتير من اللي عجبتها." *** في الكلية في مكتب سليم. "مكة دخلت لقيت بنت لابسة فستان ضيق وقصير وقاعدة. سليم بيشرحلها حاجة وهي باصة عليه ومش مركزة في الشرح." "مكة بحدة: احمم احمم." "سليم بص لها وأكمل باستغراب: وحدة؟ مكة؟ إنتي إزاي خرجتي ومقولتليش؟ "مكة بدلع وهي رايحة ناحيته، أكملت: كنت عايزة أعملهالك مفاجأة يا حبيبي." وغلطت وقعدت على رجله. "سليم استغرب

تصرفها بس ضحك وأكمل: مكنش ينفع تيجي لوحدك." "مكة: لا، اتش جابني يا نور عيوني." وبسته في خده وأكلمت: "متقلقش عليا، بس أنا صحيت ملقتكش، زعلت أوي، فواحشتني، فجيت." "سليم باستغراب: والله طيب، كويس." "مكة بقرف: مين القمورة؟ "سليم بضحك: همس. آآه فهمت." وأكمل: "دي يارا، طالبة عندي، كانت عايزة تفهم حاجة." "مكة: وإنت فهمتها خلاص؟ "سليم برايح يتكلم بعصبية، قاطعته مكة وأكملت بضحك: استني إنت يا سليم. أخت إيه يا روحي؟ أخت حضرته؟

لا، العتب على النظر. قاعدة على رجله وببوسه تاني قدامك أهو، أنا المدام بتاعته يا قمر، ده جوزي اللي حضرتك كنتي سرحانة فيه ومش مركزة في الكلام اللي بيتقال." "سليم بحدة: يارا، اطلعي برا مكتبي. أنا مسمحلكيش تهيني مراتي بأي شكل من الأشكال." "يارا بغيره: مراتك؟ أنا مكنتش أعرف إنك متجوز. يا دكتور، سوري، لسه جديد." "مكة بحدة: اديكي عرفتي، فملهاش لازمة بقى الأسئلة اللي إنتي مفهمتيهاش وجاية تسألي عليها. بلاش حجج فارغة."

وراحت ناحيتها وأكملت: "بعد إذنك يا سليم،" وبصت لها وأكملت: "مكتبي جوزي متدخلييهوش تاني طول فترة تعليمك، برا إطار المحاضرة وميعادها. لما يخلص، متسأليش." "يارا بغيره: تمام." وطلعت. "مكة: البنت دي متدخلش تاني، أنا مبهزرش." "سليم بضحك: هدي نفسك بس، محصلش حاجة لكل ده." "مكة بحدة: هو إيه اللي لو محصلش حاجة؟ يا سليم، إيه ده؟ عمالة تسرح فيك؟ هو إيه قلة الأدب دي؟ كنا طلابه ومعملناش المسخرة دي." "سليم راح ناحيتها

وشد وسطها ليه وأكمل: وإنتي كنتي تقدري تقعدي مع دكتور في مكتبه؟ كنت قتلتك." "مكة بضحك: كنت بغيظك ومش بتتكلم، بس فعلاً مكنتش هروح. ولو روحت ببقى بحدودي وأدبي. مش مفهمتش كلمة أصلاً وداخلة تتمايع؟ ده كلية الطب بقت بتلم." "سليم بضحك: خلاص، هدي نفسك." "مكة بحدة: بجد معصباني أوي. أنا مبحبش جوزي حد تاني يبصله ولا يكلمه. إنت حبيبي لوحدي أنا." "سليم بضحك: إيه ده؟ مش كان العكس؟ "مكة: سليم، بجد، مبهزرش. أنا بغير عليك برضه."

"سليم باس جبينها وأكمل: وإنتي حكمتي إنها متدخلش هنا، وأنا موافق. وفعلاً أنا جوزك إنتي وحبيبك إنتي بس. خلاص بقي؟ افرضي وشك." "مكة بابتسامة: اهو هتاكلني؟ فين بق؟ "سليم وهو ماسك إيديها أكمل بضحك: كل اللي همك الأكل. يلا ياختي، واختاري اللي إنتي عايزاه ونروح." ومشوا. *** بعد مرور شهر والأوضاع هادئة وعايشين حياة سعيدة. وأسيل بقت في الشهر الرابع وزين هيعمل العملية. في المستشفى عند أسيل وأسر. "أسر للدكتورة: ها، بان النوع."

"الدكتورة بضحك: آه، ثواني أهو." وسكتت ثواني وأكملت: "إنت إحساسك إيه؟ "أسر بفرح: بنت بإذن الله." "أسيل بتوتر: ها يا دكتورة؟ "الدكتورة بضحك: فعلاً ينجح إحساس الأب. بنت بإذن الله، يا حضرة المقدم." "أسر بفرح: والله العظيم بجد؟ "أسيل بفرح: يا روحي، طلعت صح؟ يا أسر، بنت؟ "الدكتورة بضحك: آه والله بنت. ربنا يفرحك بيها يا رب، وتجيلك بالف خير." "أسر بفرح

باس بطن أسيل وأكمل بفرح: الحمد لله بجد، الحمد لله. مبسوط إني طلع إحساسي صح من أول ما حملتي. قولت أم سيلينا." "أسيل قامت وحضنته وأكملت: وإنت أحلى أبو سيلين في الدنيا يارب. بقي أنا يتحقق حلمي وتيجي شبهك." "أسر بحب: بس أنا عاوزها شبهك إنتي." "أسيل بحب: لا، خدت مني اسمي وتعبي وصحتي، تاخد منك إنت شكلك، علشان أموت فيها وأعشقها." "الدكتورة بضحك: ربنا يخليكم لبعض يا حبيبتي." "أسيل وأسر بحب: اللهم آمين." *** في ألمانيا.

"زين: روما؟ بت اصحي! كفاياكي نوم شوية، وهنروح العملية." "مريم قامت وأكملت بنوم: صباح الخير يا حبيبي." "زين باسها وأكمل: صباح النور يا نور عيوني." "مريم: هقوم أعملك الفطار." "زين مسكها وأكمل: استني، عايز أقعد معاكي شوية. بصراحة خايف وقلقان وحاسس إني مش هشوفك تاني. عايز أشبع منك." "مريم بدموع: إيه الكلام ده؟ والله هزعل منك. ده خلاص كام ساعة وكابوسنا يخلص ونرجع بلدنا ونبدأ من جديد، تقوم تقولي كده؟ اخص عليك." "زين

باس إيديها وأكمل بدموع: أنا حاسس بكده، وممكن فعلاً الشيطان بيهيألي، بس برضه عايز أقعد معاكي وأشبع منك." "مريم حضنته وأكملت بعياط: اهو يا نور عيني، ومش هسيبك ولا هتسبني. أنا واثقة في ربنا." "زين بحزن: يارب." بعد شوية قامت حضروا الفطار وراحوا المستشفى. في أوضة في المستشفى. زين جهز ولبس لبس العمليات وقاعد على الترولي، مستعدين ياخدوه. "زين: ثواني." وبص لمريم اللي

مسكت إيده وقربت منه وأكمل: "أوعديني إن اللي هقوله هتعمليه." "مريم بدموع: هو إيه؟ "زين بحزن: أوعديني يا مريم الأول." "مريم بدموع: أوعدك." "زين

بدموع: أول حاجة، لو متت، إنتي بقيتي مراتي شرعاً وقانوناً. وأنا كده حققت حلمي في الدنيا. صحيح كان نفسي أخلف منك، بس هيكون ربنا مأرادش. أشوف اليوم ده، وأنا مش هزعل. كفاية عليا إني عشت معاكي أجمل سنين حياتي. تاني حاجة، عايزك متضعفيش بعدي، علشان تقويهم على فراقي. وقوليلهم إني كنت بحبهم كلهم أوي. وأمي وأبويا بالذات يا مريم. في عينيكي، هما مالهمش غيري، وأنا عارف إنك بتحبيهم أوي. تالت حاجة، افتكريني دايماً وادعيلي بالرحمة لحد ما ييجي اليوم، بعد عمر طويل ومديد ليكي، ونتجمع في الجنة."

"مريم بعياط باست إيده وأكملت: بوعدك علشان أريحك، بس خلااااص، أبوس إيديك، خلااص مش قادرة. ومتقنعنيش إني هقويهم، أنا هموت بعدك لو حصلك حاجة يا زين." "زين بدموع: مريم، متصعبيهاش عليا. أنا 50% خارج، وال 50% التانيين لا. ورابع حاجة، أكمل بوجع ودموع: لو عايزه تتجوزي." "مريم حطت إيديها على شفايفه وأكملت بحدة: لاااا! كفاااايه! إنت حتى لو بعد الشر، قطع لساني، هيحصلك حاجة. أنا مستحيل أتـ...

وجوز راجل غيرك يلمسني ولا يشاركني حياتي." وأكملت بعياط: "أنا مستحيل أعيش أصلاً. إنت دنيتي يا زين." "زين بدموع: وعايزك تفتكري محبتش قدك." "مريم بدموع: ولا مريم هتشوف غيرك طول حياتها." "زين بدموع: بحبكم." "مريم بدموع: وأنا كمان." "ومشي بالترولي، وإيدها سابته، وهي واقفة بتعيط ومقهورة وخايفة، وبتفكر في كل حاجة عاشوها سوا. وفضلت تدعي وتصلي كتير." "مريم

بعياط: يارب، ماليش غيره. يارب، إنت عارف بحبه قد إيه. إنت رب المستحيلات، هتقدر تطلعه منها. أنا واثقة فيك يارب، اسمع واستجيب. مش هقدر ياااارب على فراقه. بترجاك تشفيه وتطلعلي سالم من أي مرض وبخير." وقامت وقفت. حست إنها دايخة أوي. "مريم بصدمة: مالي؟ في إيه؟ من الصبح تعبانة ومش عايزة أقلق زين. ورايحة." "تقع في الممرضة لحقتها." "الممرضة: مدام؟ مدام؟ مالك؟ "مريم بتعب: دايخة أوي وتعبانة." وبعدين أكملت بصدمة: "معقول حامل؟

لالا، مش معقول." "الممرضة: أجيبلك اختبار؟ "مريم بتوتر: آآه، آآه، ياريت بسرعة." وفضلت تفتكر وأكملت بفرح: "أنا المفروض من 4 أيام يكون معاد البريود. معقول؟ بجد معقول؟ استني يا مريم، استني وافرحي مرة واحدة." "وفعلاً الممرضة جابت التيست وعملته وهي تعبانة جداً. وقبل ما تشوف النتيجة، أغمى عليها من التعب." "الممرضة جات خدتها ونيمتها على السرير. وبعد ساعتين مريم فاقت." "مريم بتعب: هو أنا حصلي إيه؟

"الممرضة: حضرتك وقعتي من طولك وأنا جبتك هنا. كويس حظك وقع مع المصريين، مكنش حد هيفهمك لو ألمانية اللي واقفة. بس اتفضلي، اختبارك اللي عملتيه، أهو." "مريم بحب: تسلمي يا حبيبتي. وآه، إحنا جايين من مصر لالمانيا، بس الدكتور مصري ومقيم هنا، وطاقم الطب كله مصري." ومسكته وأكملت بدموع فرح: "أيييه ده؟ أنا حااامل! والله بجد؟ أنااا حامل!

مش قاااادرة أصدق. والله العظيم حلمك اتحقق يا زين. حلمك اتحقق يانور عيني. ده هيفرح أووووي بجد. أنا بقالي قد إيه نايمة؟ "الممرضة: ساعتين." "مريم بخضة: يالهوي عليا. ده زمانه طلع. وراحت جري وهي مبسوطة. لقيت باب أوضة العمليات لسه مقفول. استغربت أوي. ودقيتين وطلع الدكتور." "مريم بتوتر: دكتور؟ دكتور؟ طمني، إيه أخبار العملية؟ "الدكتور بحزن: حضرتك تقربيله إيه؟ "مريم بخوف بلعت ريقها وأكملت: مراته." "الدكتور

بحزن: عملنا اللي علينا. للأسف، فقدنا المريض." "مريم اتصدمت والتيست وقع منها على الأرض وأكملت بعياط: إييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...