الجميع اتصدم من الاسم ومراد قام وقف بصدمه. "نعممم! انت ابن طارق؟! مصطفى باستغراب: "اه. حضرتك تعرفهم؟ مراد بعصبية: "اتفضل من غير مطرود. أنا معنديش بنات للجواز." هايدي بخوف: "دكتور مراد ممكن تهدي. الولاد ملهمش ذنب." مصطفى بفهم: "آه، يبقي انت مراد قريبنا اللي بابا كان بيقول عنه. بص يا عمي، أنا بحب إيلين ومع احترامي الشديد ليك، أنا مليش دعوة بأبويا وهاخد بنتك يعني هاخدها." مراد بعصبية: "ليه؟ بالعافية ولا غصب عني؟
إيلين بعياط: "بابا اهدي. مين طارق ده ومصطفى ذنبه إيه لو أنت بتكرهه؟ آسر بحدة: "على أوضتك حالاً." إيلين بعياط: "أبيه أنا... آسر بحدة: "أنا قولت إيه؟ سيل بحزن: "اهدي يا حبيبي. اهدي عليها، هي متعرفش." إيلين بعياط: "بس أنا بحبه وعايزاه." مصطفى بدموع: "وأنا هاخدك يا إيلين، بوعدك مش هتكوني لحد غيري." آسر بص لإيلين ورايح ناحيتها، فلما شافته بصت لمصطفى بوجع وحزن وطلعت جري على أوضتها.
مراد بعصبية: "انت لو وقفت على شعر راسك مش هاخد بنتي يا بن طارق، فبلاش شغل المواعظ ده." هايدي بدموع: "طب هما ذنبهم إيه يا دكتور في اللي حصل زمان؟ هما اتولدوا بعد كل ده." مراد بحدة: "والله دي بنتي وأنا حر أديها لمين ومين لأ. مش بعد ما أبوه طعني في ضهري وقتل ابني استأمن بنتي عليه، ما وارد جداً يكون ده الوجع اللي طارق هدني ووعدني بيه. لما شوفته آخر مرة إنه هينتقم فيا بيه. ممكن تكون بنتي إيلين."
هايدي بوجع في سرها: "لأ مش إيلين يا مراد. طارق يقصد وجع أكبر، بس مش هسمح ابنك يأذيك. كفاية اللي حصل زمان، مش هسكت تاني." مصطفى بدموع: "أبويا أنا قتل ابنك؟! مراد بسخرية: "هو بابا مقللكش ولا إيه؟ مصطفى بدموع: "إيه الكلام ده يا ماما؟ هايدي ساكتة وبتدمع. "بص، مصطفى ماترددي عليا! هايدي بدموع: "حصل يا مصطفى. أبوك أذى مراد أوي ومعملش حساب إنهم ولاد عم." مصطفى اتصدم وأكمل بدموع: "أقسم لك بالله، وشاور على قلبه،
وأكمل: غلاوة بنتك في قلبي ما كنت أعرف كل ده، وإيلين أحطها في عيني. مش انتقام منها وكلام فاضي." مراد بحدة: "وأنا قولت طلبك مرفوض." مصطفى بحدة: "ليه عايز تعاقبني أنا وهي على غلطة إحنا ملناش دخل فيها يا دكتور؟ آسر بعصبية: "انت يالا تتكلم مع أبويا عدل علشان مقلش منك. ومعندناش بنات للجواز. لو رسيت أقتلها بس متتجوزكش يا ابن طارق." مصطفى بدموع وعصبية: "طارق مات!
طارق مات وسابني أتعاقب على بلاويه اللي عملها اللي أنا لسه عارفها دلوقتي. أنا مليش ذنب يا سيادة الرائد. والله أنا بحب أختك من قلبي. معرفش كل ده." الجميع اتصدم من خبر موت طارق. مراد بصدمة ووجع: "إيه؟ مات؟! هايدي بعياط: "اه مات. البيت اتحرق وهو جواه من سنتين." مراد أغمض عينه بألم، فمهما كان كان يحبه ويعتبره أخوه.
وأكمل بدموع: "يُمهل ولا يهمل من اللي عمله كله. إلا الظلم. وعلى العموم الله يرحمه ويسكنه الجنة. بس بردو معنديش بنات للجواز. اتفضلوا." مصطفى بتحدي: "وأنا بحب إيلين وهتجوزها يا دكتور مراد. وده آخر كلام عندي." آسر بسخرية: "في الحلم إن شاء الله." ومشي. عشق قعدت بعياط وأكملت: "يا قهرة قلبي عليكي يابنتي. يوم ما تحبي تحبي ابن اللي قتل أخوكي يا إيلين." إيمان بدموع: "مراد، مصطفى باين عليه كويس."
مراد بمقاطعة: "ماما لو سمحتي خلاص." أدهم بتنهيدة: "أنا بردو شايف كده، بس مينفعش بسهولة. حتى لو ده رأينا، علشان منرجعش نقول ياريت اللي جرى ما كان." هشام بحزن: "البت صعبانة عليا. شكلها بتحبه أوي." آسر بحدة: "طب تبقي تكلمه تاني وتشوف هعمل فيها إيه." مراد لف له وأكمل بحدة: "هو أنا mot." عشق بحزن: "بعد الشر عليك يا حبيبي." آسر: "إيه يا بابا الكلام ده؟ مراد بحدة: "طيب يبقى تسكت وملكش دعوة بأختك."
آسر: "هو انت هتسيبها تكلمه؟ يا بابا انت بتهزر؟ مراد بتنهيدة: "أنا نظرتي عمرها ما تخيب يا آسر. سيبني أشوف هعمل إيه." آسر: "أنا مش فاهمك، بتفكر في إيه." مراد بتنهيدة: "مش مهم دلوقتي تفهم." ياسمين بحزن: "مش قولتلك كله إلا الظلم. مات موته بشعة أوي. الله يرحمها." سراء بحزن: "برغم اللي عمله صعب عليا. ده ابن عمي مهما كان." إيمان بتنهيدة: "ربنا يرحمك ويغفرلك ويسامحك يا طارق." "زين. ها يا آسر هتروح القسم ولا إيه؟
آسر: "اه. يلا. باس راس سيل وأكمل: خلي بالك من نفسك. عن إذنكم يا جماعة." ومشي. حسام: "وانتي يا سيل مش هتروحي الشركة؟ ليان: "واخدين إجازة يا بابا اليومين دول." عزة: "طيب يا حبيبتي روحوا اقعدوا مع إيلين." سليم بتعب: "أنا داخل أنام شوية." هشام: "مالسه بدري؟ سليم بحزن: "لأ مش قادر." ودخل. مكه قامت قعدت جمب هشام. مكه: "هشام حبيبتي." هشام: "اتش."
مكه: "ابنك مستقصدني في الرايحة والجاية. يستفزني ويقومني وسط المحاضرة لما أسرح. إيه ده؟ ولا كأني قُربته." هشام بضحك: "حقك عليا. هو بس خايف عليكي يا كوكي. عايزك تركزي." مكه بصوت عالي نسبياً: "لأ ميعملش فيها دكتور." سليم من أوضته: "طب احترمي نفسك يا مكه علشان مقومش أروقك." مكه: "نينيني. جتك داهية في شكلك." هشام بضحك: "تشكري يا مؤدبة." مكه بضحك: "أتش. أنا عارفة إنه شبهك. بس انت قمر. هو لأ." هشام بضحك: "هو لأ بردوا."
مكه بتوتر: "اه هو لأ. يلا يا بنات نطلع لإيلين." مريم: "يلا." —في أوضة إيلين. إيلين بعياط: "أنا مش عايزة غيره يا مريم. محدش فيكم هيحس بيا." سيل بحزن: "طيب اهدي طيب. وباذن الله خير." إيلين بعياط: "وجوزك التاني مزودها. يعني دلوقتي ألاقيها من بابا ولا من آسر. أنا تعبت." سيل بضحك: "لأ لو على آسر سيبيه عليا. أنامكه بضحك: "هتعملي إيه؟ سيل بضحك: "لأ دي أسرار. بس أنا هخليه يوافق. المشكلة عمي مراد."
مريم بتفكير: "ممم. آه ماما. هي مفيش غيرها. ماما تقدر تقنعه." ليان بحزن: "الموضوع مش سهل على عمتي نفسها يا مريم." إيلين مسحت دموعها وأكملت: "ما تفهموني مين طارق ده؟ أنا أول مرة أسمع بيه. وعمل إيه يخلي بابا يكرهه كده؟ كلهم بصوا لبعض بحزن. سيل بتنهيدة: "أنا هقولك." وحكتلها كل حاجة. إيلين بصدمة ودموع: "يعني أنا حبيت ابن اللي قتل أخويا؟ إيه وجع القلب ده يارب." مكه بدموع: "عرفتي ليه بابا مصمم؟
مريم بدموع: "طارق مع إنه ابن عم أبوكي بس مرحمش العيل الصغير وقتله. تفتكري بابا هيأمن لابنه إزاي يا إيلين." إيلين بعياط: "أنتي صح. بس مصطفى مش كده خالص. حتى شوفت أخوه وضرب شاب علشاني. وسو كيوت بجد. مش ناس تأذي أبداً." سيل بتنهيدة: "أنا اللي عليا هقنعلك آسر. وعمتي بقي تشوف خال." عشق سمعتهم
ودخلت وأكملت بوجع ودموع: "مع إن أبوه كسر قلبي وقهرني على ابني وبوظ سمعة جوزي. بس حاضر يا إيلين. لاجل نظرة الحب اللي شوفتها لابنه في عنيكي هحاول." إيلين حضنتها وأكملت بدموع: "أنا آسفة يا ماما. لما حبيته مكنتش أعرف إن أبوه هو اللي قتل آدم. حقكم عليا." عشق مسحت
دموعها وباست راسها وأكملت: "خلاص بقي كفاياكي عياط. بصي أنا هحاول مع بابا. بس أكيد أكيد هيحط مصطفى تحت الاختبار كتير. ده اللي غدر بيه متربي معاه. فمش هيأمن بسهولة." إيلين بفرح: "مش مهم. المهم يرضى بيه. وأنا واثقة مصطفى بيحبني بجد." سيل بضحك: "هيطلع عينهم." مكه: "مش مهم. المهم يثبت إنه بيحبها." عشق: "يلا رايحة أنا لبابا. اقعدوا سوا. باي." البنات: "باي." إيلين بخبث: "بت يا ليان." ليان: "خير يا أختي."
إيلين قفلت الباب وقعدت على السرير جنبها وأكملت: "الأ انتي مفيش حد كده ولا كده؟ ليان بتوتر: "لأ طبعاً. حد مين؟ ولو في هخبي ليها." سيل بغمز: "يااابتي." مريم بضحك: "كلنا عارفين هو مين. بس مينفعش نروح نقول." مكه بضحك: "اممم. بالظبط كده." ليان بتوتر: "إيه هو انتوا هتحفلوا عليا؟ إيلين بتمثيل جدية: "يا ستي بنهزر. المهم يابنات." سيل: "قولي يا أختي." إيلين قامت وقفت وادت ضهرها لـ
ليان وغمزت للبنات وأكملت: "دكتور عمرو وابن تيته عايدة. عارفينوا طبعاً." مريم: "آه. مالها؟ إيلين بخبث: "هو دكتوري واحنا صحاب شوية. فقالي إنه معجب ببنت وهيخطبها خلال كام يوم وهيعزمنا كلنا. فـ عايزين نلحق نحضر فساتين." ليان بصدمة مسكت دموعها وأكملت بوجع: "انتي متأكدة؟ إيلين بخبث: "اه طبعاً متأكدة. هو هيكدب عليا ليه؟ ليان: "عن إذنكم." ونزلت جري على تحت. البنات عمالة تضحك.
سيل بحزن: "اخص عليكم. كسر القلب وحشة. إحنا عارفين إنهم بيحبوا بعض. ليه قولتي كده؟ إيلين: "يا غبية علشان تتحرك. الرجل هيخلي جمبها وهي مش مدياه فرصة بكسوفها ده." مريم: "ده الصح. علشان متبقاش غبية وتخسروا." وبصت على أخته. مكه بخنقة: "أنا رايحة أنام شوية. عن إذنكم." وطلعت. سيل: "الخطوة الجاية الحيوانة دي اللي نشفت ريق ابن عمي." إيلين بضحك: "دي معدومة المشاعر." مريم بتنهيدة: "تعبتني والله يابنات." —في الصالون.
نزلت ليان بتعيط. مكنش في تحت غير إيمان. إيمان: "بتعيطي ليه ورايحة فين؟ ليان: "ادتها ضهرها وأكملت: مفيش يا تيته. تعبانة. بطني واجعاني شوية. فهخرج أتمشى في الجنينة أشم هوا." إيمان: "ماشي يا حبيبتي. متتأخريش." طلعت ليان وهي ماشية متعصبة من عمرو جداً. الحارس: "رايحة فين يا ست هانم؟ الحارس فتحلها وطلعت ومشيت شوية صغيرين لأن فيلا عايدة جنب فيلا مراد. وخبطت وأكملت بدموع في سرها: "هقوله إيه يا هبلة. جيتي ليه أصلاً؟
إيه التسرع ده؟ و رايحة تمشي. الباب فتح. عمرو بفرحة ممزوجة بستغراب: "ليان. اتفضلي." ليان بدموع: "أنا مش جايه اتفضل. أنا عرفت حاجة ومن فرحتي معرفتش أستنى. فجيت أباركلك." عمرو بستغراب: "حاجة؟ حاجة إيه يا ليان؟ وبتعيطي ليه؟ ليان ومسحت دموعها وأكملت بقوة عكس اللي جواها: "مبروك يا دكتور على خطوبتك. بتمنالك حياة سعيدة." عمرو بصدمة: "خطوبة مين؟ انتي اتجننتي؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!