الفصل 1 | من 10 فصل

رواية هي التي اوقعتني الفصل الأول 1 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
19
كلمة
915
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

مش عايز وهو مش غصب. إبراهيم: مالك، ما تعليش صوتك على جدك. مالك بضيق: مش هتجوزها، مش هتجوزوني على مزاجكوا. الجد: أنا قلت كلمتي، ودا اللي هيحصل. مالك: مش ذنبي، لا موت أهلها ذنبي، ولا أنها معدش ليها غيركوا ذنبي. أنا ماشي، عندي شغل. إبراهيم: مالك! الجد: سيبه، هيتغير وهو اللي هيغير رأيه. مش هو مش عايز يتجوزها. هنشوف. سمية: طب هتوصل امتى؟ الجد: أهي قلب جدو جت أهي. جريت وحضنته.

وعد: جدو حبيبي، وحشتني أوي. ومعدليش غيرك وادم بس. إبراهيم: إزاي دا بقى، وباباكي راح فين؟ وعد: حبيبي يا عمو. إبراهيم: عمو، مش قلنا نقول بابا؟ وعد بضحكة مكسورة: خلاص بابا. سمية: طب معلش ماما سمية، كدا معدش ليها مكان في حضن وعد يعني. وراحت شدت وعد حضنتها. وعد: آسفة يا ماما سمية، أنا بجد بحبكوا أوي. الجد: هنكمل كليتنا اللي هنا، وهتفضلي عايشة معانا.

وعد: ماشي يا جدو، بس قول لآدم أخويا إني زعلانة منه ومش هكلمه، وكمان عملتله بلوك. سمية بضحك: وصلنا لمرحلة البلوك. وعد: أيوه، عشان سافر وسابني. الجد: يا حبيبتي، انتي عارفة إنه سافر عشانك. قبل نفسه، وبعدين مين اللي كان مصمم إنه يكمل المنحة بتاعته. وقام حضنها وقال: جدو مش مالي عينك يعني؟ وعد: أكيد لأ، انت حبيبي. دخلت كارما من الباب. كارما: هاي داد اوباااا. وعد حبيبتي هنا. وجريت حضنتها. كارما: وحشتيني أوي أوي أوي.

وعد: وانتي كمان يا كارما. الجد: طب يلا، خدي وعد يا كارما على الأوضة بتاعتها جنب أوضتك عشان تغير هدومها، وننزل نتغدى. ~~~~~~ في غرفة وعد. وعد: الأوضة جميل ما شاء الله. وكانت بتفك الحجاب بتاعها. كارما: الله، شعرك جميل أوي وكمان طويل. وعد: أكتر حاجة بحبها فيه إنه أسود غامق. أما بالنسبة للطول، فدا بفضل ماما، كانت ديما تقول إن الشعر زينة البنت. كارما بتغيير الموضوع: هتروحي الكلية هنا صح؟

وعد: أيوا، أنا أصلاً دي آخر سنة ليا. كارما: ماشي يا دكتورتنا القمر. يلا غيري، واعملي حسابك بكرة هنروح نقدم لك. وعد: تمام. غيرت وعد ونامت. وبعد مدة من الوقت، حست بخبط على الباب. وعد: مين؟ سمية: دي أنا يا حبيبتي، ماما سمية. وعد: ادخلي يا ماما سمية. سمية: يلا يا حبيبتي، غيري وانزلي عشان ناكل. وعد: حاضر يا ماما سمية، نازلة. ~~~~~~~~ تحت على السفرة. مالك: والمفروض إننا نستنى الهانم تنزل عشان تاكل معانا يعني.

الجد: والله البنت جايه من سفر، وطبيعي ترتاح. كارما: زمنها نازلة، وبعدين ماما سمية نزلت يعني وعد أكيد وراها. إبراهيم: أهي حبيبتي وعد جت أهي. تعالي اقعدي جمبي، تعالي. مالك كل دا باصص في طبقه وما بص لهاش. وعد كانت لابسة جيب أسود وسويتشرت أبيض وكوتش أبيض وحجاب أسود. قعدت وعد، وجمبه وقالت: معلش على التأخير، نمت غصب عني. هنا بص لها مالك وفضل متنح لها. كانت هي بتكلم كارما وبتضحك.

مالك في نفسه: دي يا ابن العبيطة اللي مش عايز تتجوزها. جايبة العيون الزرقاء دي منين. الجد بملاحظة لنظراته: مش هتسلم على بنت عمك يا مالك. مالك بص لجدو وكان لسه هيتكلم. دخل زين. زين: تشاااو للجميع. اوبا، مين المزة دي. الجد: بس يا عبيط، دي بنت عمك وعد. زين بضحك: اوبس، نحن آسفين يا آنسة وعد. وعد: عادي، ولا يهمك. سمية: اقعد، كل أخيراً جيت من بره. زين: طب والله سبت أصحابي وأكل المطاعم وجيت آكل من أكلك يا سمسم يا قمر.

سمية: بكاااش أوي يا واد. زين لوعد: في كلية إيه يا وعد. وعد: آخر سنة طب أطفال، وهروح بكرة أنا وكارما ننقل في الكلية هنا. زين: أحلى دكتورة أطفال دي ولا إيه. وعد: شكراً. زين: بابا هيوصالكوا، ولا أجي أنا. هنا مالك اتكلم وقال: لأ، إحنا عندنا شغل بكرة. الجد ضحك وبص لإبراهيم وسمية وقال: لأ يا مالك، سيب زين يوصلهم، وبعدين ييجي ع الشركة. زين: كدا اااشطا. رن موبايل مالك. مالك: الو. الشخص: ******

مالك قام وقف وقال بصدمة: إزاي، وانتوا فين دلوقتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...