الفصل 4 | من 10 فصل

رواية هي التي اوقعتني الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,090
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

الجد: بص يا مالك، عمك كان هو وأبو جاسر أصحاب أوي. حصل خناقة ما بينهم كبيرة أوي بسبب أم جاسر. أم جاسر اتهمت عمك إنه حاول يعتدي عليها، لأنها كانت بتحبه وهو رفضها، لأنه كان بيحب زينب أم وعد. الله يرحمها. ولما حكت لابو جاسر، حصل ما بينهم ضرب وكلام من ده. ولما الغضب سيطر، أبو جاسر كان هيضرب عمك بالنار. قامت مراته وقفت وخدت الطلقة بدل عمك. وطبعًا أبو جاسر مصدقش، وقال: "إزاي وليه تعمل كدا؟ " راح عمك قاله السبب.

وجاسر قبل ما يرد، كان أبوك دخل وراه الشرطة، على أساس إنهم بيتخانقوا، بيهدوا الموضوع. بس اتفاجئوا بالجثة اللي قدامهم. من يومها، المربي جاسر خالته الأرملة حسناء، وكان عنده 17 سنة. وأهو دلوقتي مفكر إن عمك هو اللي قتل أمه، ولبس التهمة لأبوه. بس دا كله ما كانش بمزاجنا يا مالك. مالك بصدمة: بتقول إيه؟ إزاي مش بقصدكوا!؟ لو عرف إن وعد بنته، أكيد هيأذيها. الجد: إحنا هنحميها لغاية ما يقتنع بالحقيقة. مالك: يقتنع بإيه؟

وأبوه دلوقتي فين؟ الجد: أبو جاسر محبوس، ومبيرضاش يقبل حد. من ندمه، ممكن يرضى يقابل وعد، وهي تقوله يقابل جاسر ويقنعه. مالك برفض تام: استحالة، استحالة أسيبها تدخل في الموضوع ده. عن إذنك يا جدي. *** عند وعد، كانت قاعدة هي وزين في الصالة. زين: وعد. وعد: أيوا. زين: بقولك، في بنت قمر أوي جتلك هنا وقالت صحبتك. وعد: مين؟ زين: اسمها مايا. وعد بفرحة: بجد يا زين؟ طب هي قالت إيه؟ زين باستفسار: مالك؟ هي صاحبتك أوي كدا؟

وقالت أخليكي تتصلي بيها؟ وعد: دي تونزي يا ابني، وأكيد نقلوا عشان شغل باباها، وهخليها تقدم في نفس الكلية بتاعتي. زين: يعني هي كمان في طب أطفال؟ وعد: أيوا. كارما: بقولكوا إيه؟ فيه فيلم جامد لسه عرض أول، تعالوا نسمعه. زين: ماليش في الرومانسي، هقعد في الجنينة. تعالى يا وعد. وعد: اشطا يالا. مالك كان خارج من المكتب وسمعهم. مالك: لأ، مش اشطا ولا حاجة. واطلعي على أوضتك يالا أنتِ وكارما. زين: هتطلع معايا الجنينة؟

مالك: يالا أنتِ وهي على فوق، الوقت اتأخر. وعد بنرفزة: الوقت مش متأخر، وبعدين إحنا مش خارجين. مالك بعصبية: ماتجدليش معايا، واطلعي فوق وأنتي ساكتة يالا. وعد طلعت ووراها كارما، وزين طلع الحديقة. سمية: ليه زعقت فيها كدا؟ أكيد دلوقتي زعلت، وأحرجتها قدامهم كمان. مالك: مش شايفه إنه متأخر تطلع الجنينة وتطلع مع زين؟ سمية: خد بالك، إنها دلوقتي بتفكر إنك مالكش الحق تعاملها كدا. لازم تصالحها. أنا عارفه إنك حبيتها.

مالك: أنا ما... بح... سمية: متكملش يا مالك. يالا اطلع شوف هتعمل إيه معاها. *** عند وعد في الأوضة، كانت غيرت هدومها لبيجامة بينك هادي، وكان شكلها كيوت أوي. ورابطة شعرها ديل حصان، وفي بعض الخصل على وشها. وعد بتعيط: ليه يحرجني يعني كدا وبيزعق كمان؟ وأصلاً مالوش حق يعمل كدا. سمعت صوت خبط على الباب. وعد: ادخلي يا ماما. سمية: مالك وهو بيدخل: طب ما ينفعش مالك طيب.

وعد نست إنها بشعرها، غير دموعها اللي كانت مخلية عينيها بتلمع، وخدودها وشفايفها بقوا لون الطماطم. وعد بنرفزة: اتفضل، اطلع. مالك بتوهان: أنا آسف يا وعد. عارف إن مكنش ينفع أزعق كدا ليكي قدامهم. وعد: والله عارف، وعملت كدا ليه. مالك: سيبك من الموضوع ده. إيه اللي قمر القدامي ده؟ عايزة تجنينيني يعني. وعد اتكسفت وشافت نظراته، وقالت: طب معلش، تطلع علشان حرام أنا محجبة.

مالك: لا رد. بيتأملها وهي مكسوفة. بس وعد قامت من السرير ومسكت إيده، وقالت: يالا بقا. مالك قرب منها وقال: عايزاني أمشي يا وعدي؟ وعد عند كلمة وعدي دي، وقلبها كان هيطير من مكانه. وعد: بعد إذنك، ابعد و... واطلع. كدا غلط. مالك: طالع يا وعدي، بس ماتخافيش. بكرة تعرفي إنه مش حرام. سلام. مشي مالك، وحور أديها الاتنين على قلبها، وبتقول: اهدي بقا وبطلي السرعة دي، هتفضحنا. وأنا مش متأكدة من مشاعره ليا. **عند مالك**

هتجنني والله، لازم أتكلم مع جدي في موضوع وصية عمي ليها بأسرع وقت، قبل ما أخلص موضوع جاسر ده. في صباح تاني يوم، كارما نزلت وقالت: يا جمال سفرتك يا سمسم. أمال فين وعد؟ إبراهيم: لسه منزلتش، النهاردة أول يوم ليها في الكلية، قلقان عليها. كارما: كلية الطب جنب الصيدلة على طول يا بابا، يعني كليتنا جنب بعض. وهنا جت وعد، وكانت لابسة دريس بسيط لونه بيبي بلو وكوتش أبيض. وعد: صباح الخير. الجد: صباح القمر يا حبيبة جدو.

راحت وعد حضنته، ومالك بص لـ وعد وبرق، وهي استغربت. وقعد مكانه. مالك: احم، جدي، كنت عايز أكلمك في حاجة. الجد بخبث: خليها لبكرة، أصلي تعبان أوي. مالك بنفاذ صبر: أنا هتجوز وعد. وعد: نعم؟ يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...