الكل كان قاعد على السفره بياكلوا ومالك مكنش موجود. وعد: يعني الساعة اللي بشوفني فيها كمان مجاش. الجد: مالك فين يا زين؟ زين: قال إن عنده شغل هييجي متأخر وقال اتعشوا انتوا. الجد: طيب يا ابني. وعد عايزك في مكتبي بعد الأكل. وعد: حاضر يا جدي. بعد ساعة في مكتب الجد (الجارحي) الجد: بصي يا وعد ي حبيبتي مالك جدع وشهم وفعلاً هيحافظ عليكي، وأنا واثق إن في مشاعر من نحيته ليكي. وعد بفرحة وغباء: بجد يا جدو؟ أقصد... الأ... هو...
ما... أعتقد... الجد بضحك: بس بس متأتأيش. أيوا بجد وكمان انتي في مشاعر من ناحيته. وعد بصت للأرض وبعدين بصت لجدها: كان مجرد إعجاب وراح. الجد: لأ مراحش ي حبيبت جدك موجود. بس فكري إنه رفضك عشان قليلة وكرامتك عندك غالية. وعد: يا جدو مهو برضه... ولم تكمل حتى قاطعها الجد: بصي يا وعد هو كان رافض لأنه مش حابب يتجوز أصلاً. مكنش يعرف إيه شكل البنت. وعد: بس كان عارف إنها بنت عمه.
الجد: اللي مشافهاش من لما كان عندها ١٠ سنين يعني من ١٢ سنة. بصي، لآني عارف إنه بيحبك، وعشان نرضيكي هنعمل الأدب الأول وبعدين نجوزكوا. وعد: هتعلمه الأدب إزاي بقى؟ الجد: اعملي اللي هقولك عليه وملكيش دعوة بالباقي. وعد: حاضر. هعمل كله بالحرف. بعد ما وعد خلصت كلام مع جدها، طلعت أوضتها ومكنتش عارفة تنام.
مالك كان داخل البيت وقال: أكيد نامت يعني. بس وهو طالع شاف نور أوضتها، راح عند الباب وخبط ومحدش رد. دخل ومالقهاش على السرير. مالك: وعد يا وعد؟ وعد خرجت من البلكونة: في إيه؟ وإزاي تدخل كدا؟ وعد كانت لابسة بيجامة شورت لونها أسمر ورافعة شعرها كحكة. مالك بتوهان: أنا كنت خايف عليكي، لما مردتيش. وليه صاحية لغاية دلوقتي؟ وعد: والله شيء ما يخصش حد. مالك: يعني إيه ما يخصش حد؟
وبعدين متخلينيش أنزل حالا أجيب شيخ وأكتب كتابي عليكي وأعرفك يخصني ولا لأ. وعد بخوف: طب اتفضل اطلع، كفاية ذنوب قدام. مالك افتكر إنها كانت واقفة في البلكونة كدا: أنتي إزاي كنتي واقفة كدا في البلكونة؟ صغيرة إنتي! وعد: كنت مخنوقة ومش عارفة أنام، أعمل إيه؟ وبعدين متدخلش نفسك في حياتي يا أستاذ مالك. مالك: أستاذ؟ وعد بصتله بتأكيد. مالك: طب سلام. ومشي مالك على آخره. وعد: يوه، جدو الخطّة دي رخمة، هتعذب مالك أوي.
وعد: أيدا وأنا مالي، أحسن، يستاهل يتعذب. عند مالك: استاذ يا وعد، والله لأعرفك وهعمل اللي في دماغي غصب عن أي حد. تاني يوم الصبح. الكل كان قاعد على الفطار ماعدا كارما وعشق. عشق كانت نازلة لابسة فستان لونه نبيتي وطرحة سودا وكوتش أسود وقالت: صباح الخير. الجد: صباح النور يا قلب جدو. وعد: حبيبي. مالك: مش كفاية رومانسية على الصبح. وعد: تعرف مالكش دعوة. مالك بعصبية: متقوليش مالكش دعوة دي تاني، سامعة؟
وعد بصت لجدها بمعني خايفة ترد. الجد: مالك صوتك ما يعلاش وأنا موجود. مالك: أنا آسف يا جدو، أنا ماشي سلام. ومشي مالك. وعد لجدها: يرضيك كدا؟ مشي من غير ما ياكل وزعلان كمان. الجد: لأ، مش وقت عواطف، لازم نكمل الخطّة. سمية: بتتكلموا في إيه كدا؟ وعد: لا ولا حاجة. هي كارما فين؟ إبراهيم: أيوا صح، كارما فين؟ سمية: تعبانة أوي ومش هتروح الكلية النهاردة. وعد: طب أطلع أشوفها. الجد: لأ، روحي كليتك ولما تيجي شوفيها.
وعد: طيب يا جدو سلام. وعد مشيت والسواق وصلها. بعد ما وصلت وعد الكلية. السواق: أيوا يا مالك بيه. مالك: أيوا، في حاجة؟ وعد أو كارما فيهم حاجة؟ السواق: لأ، بس كان فيه عربية ماشية ورايا وأنا بودي الآنسة وعد الكلية. مالك: هي وعد لوحدها؟ السواق: أيوا، أستاذة كارما تعبانة. مالك بغيرة وخوف عليها: يعني هتروحها لوحدها؟ السواق: أيوا يا مالك بيه. مالك: طب أقفل وأنا هيجيلك. مالك: زهرة. زهرة: أيوا يا مالك بيه.
مالك: عايز أستاذ زايد بسرعة يا زهرة. زهرة: حاضر. زهرة راحت مكتب زايد وخبطت كتير بس مردش. دخلت المكتب ملقتهوش. كانت لسه هتخرج خبطت فيه وكانت تقريباً في حضنه. زايد بتوهان: بتعملي إيه هنا؟ زهرة بتوتر: ما... مال... ك... زايد: بس بتأتأي ليه؟ زهرة بعدت عنه: احم... مالك بيه عايز حضرتك بسرعة. زايد: طب تمام. زايد كان ماشي وزهرة وراه. وقف وقالها: عدلي حجابك لأن فيه شعر بره. وعلي فكرة لون عيونك عسل يا زهرتي. ومشي.
زهرة تلقائي ابتسمت وعدلت طرحتها ومشيت. في مكتب مالك. زايد: طب هيستفيد إيه لو إذاها مالك؟ مالك: بيشفي غليل وخلاص. أنا خايف عليها، دي روحي فيها. زايد: بتحبها يا صاحبي؟ مالك: بعشقها. مش عارف إزاي وإمتى، بس عارف إنها حياتي. زايد: يبقى متقلقش، طول ما أنت معاها محدش هيقربلها. مالك: دا اللي يقربلها يقول على نفسه يا رحمن يا رحيم. مالك: سلام. فاضل ساعة وتطلع من الكلية.
ومشي مالك متجه في طريق الكلية. كان في الوقت ده وعد ومايا طالعين بره الكلية. مايا: كملي انتي آخر محاضرة، سيبك مني. وعد: بتقولي إيه؟ يالا أروحك. مايا: بس التاكسي زمانه جاي فمفيش داعي. وجه التاكسي ومايا صممت تركب لوحدها عشان وعد تروح. وعد للسواق: يالا يا عم جمعة، عايزة أروح. جمعة: يا ست هانم، لسه ساعة إلا ربع. وعد: أنا تعبانة وعايزة أروح. السواق: حاضر، ثواني أقول لمالك بيه. وعد: ما إيه مالك بيه؟ ليه؟
وشدت منه الفون وقالت: مترنش على حد. السواق: حاضر يا هانم. كل ده والاسبيكر مفتوح ومالك سائق بسرعة كبييييييييييييرة أوي عند وعد. وعد: يالا بقا نمشي. السواق: حاضر يا أستاذة وعد. السواق كان بيبلغ. بيفتح العربية لوعد. فجأة..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!