نعم بـ ابن ***
يتقدم لـ مين وضربه بالبوكس ف وشه.
وكان رايح يكمل بس وعد وقفت قدامه.
وعد: خلاص ي مالك.
الدكتور: حضرتك أنا مقلتش حاجة غلط، كل اللي قلته إن بحب الآنسة وعد وعايز أتقدملها، يعني داخل من البيت.
مالك بغضب شديد: أخاف وعد؟ دا أنا اللي هدخلك الجحيم دلوقتي.
ونزل فوقه ضرب وشد وعد وطلع برا الكلية.
وعد ومالك كانوا واقفين قدام العربية.
مالك: اركبي.
وعد: بس المحاضرات بتاعتي.
مالك بصوت عالي وغضب: أنا قلت اركبي.
وعد: ي مالك والنبي عشان خاطري، لازم أحضر دي آخر سنة.
مالك بصوت عالي: ووووووعد!
وعد بخوف ودموع: حاضر، حاضر.
وركبت.
مالك ركب وكان سايق بسرعة كبيرة.
فجأة وقف العربية.
***
جاسر: يعني كنت معدي صاحبي ع الفاضي.
عبدالله: ي ابني أنا لو كنت أعرف إنك مفكر كدا كنت شوفتك من زمان.
جاسر بعتاب: وليه مكنتش بتقابلني في أي زيارة؟
عبدالله بزعل ودموع: كنت هتشوف أبوك قاتل وقتل أمك، ومكنتش حابب أكسرك وخصوصاً بعد ما وصلت للي أنت فيه دا وبقيت بمركزك دا.
جاسر قام وحضن أبوه وقال: أنت أحسن راجل وأطيب راجل.
أنا اللي هقولك ي بودي.
عبدالله بضحك: حبيبي ي ابني، بس عايز أطلب منك طلب.
جاسر: اتفضل ي حج.
عبدالله: اعتذر من صاحب عمرك ي جاسر، مالك بيحبك وانت عارف.
جاسر: مش عارف هبص في وشه تاني إزاي، بس أكيد هروحه النهارده.
عبدالله: معرفتنيش على لوكا وأمها.
جاسر: لوكا هجيبها وأنا جاي المرة الجاية، أما إيمان والدتها الله يرحمها، ماتت وهي بتولدها.
عبدالله: الله يرحمها، بكرة تلاقي بنت الحلال، أنت لسه صغير.
جاسر: لأ بعد حبيبتي مفيش.
عبدالله: إن شاء الله خير ي ابني، الدنيا ما بتقفش على حد.
جاسر: جت عند إيمان ووقفت.
العسكري: خلص وقت الزيارة ي جاسر بيه.
عبدالله: سلام ي حج، هجيلك قريب.
عبدالله: سلام ي ابني.
جاسر طلع من القسم وهو مقرر يروح الفيلا لمالك عشان يرجعوا زي الأول.
جاسر: جايلك ي صاحبي.
***
عند زين في المكتب.
زين: أرن ولا مرنش؟ أرن... لأ. أرن... بلاش هتقول برن ليه؟ طب ما صارحها... ممكن ترفض... يوه أنا هرن وال يحصل يحصل.
زين: الو.
مايا: أيوا.
زين: عرفتيني صح؟
مايا بضحك: أيوا ي أستاذ زين، في حاجة؟ وعد حصلها حاجة؟
زين: هي مش معاكي في الكلية؟
مايا: أنا تعبانة، ما روحتش الكلية.
زين بقلق: ألف سلامة.
مايا: شكراً، بس أنت كنت رانن ليه؟
زين بتوتر: يعني... هو... بصراحة... أصل...
مايا بضحك: يعني هو إيه؟
زين باندفاع: عايز عنوان بيتكم أو رقم أبوكي.
مايا: نعم؟ ليه؟
زين: أكيد عشان عايزك.
مايا: نعم؟
زين بتوتر: يوه، من الآخر، عشان حاسس إني بوظت الدنيا بحبككككك.
زين: وعايز أجي أطلبك من والدك.
مايا بحرج: سلام.
وقفت.
زين: ي بنت المجنونة في وشي، أنا يتقفل في وشي.
***
مالك بعد ما وقف العربية: ممكن أفهم بتعيطي ليه؟
وعد: لا رد.
مالك: كان عاجبك يعني، كنت عايزاه مثلاً؟
وعد بصتله بعتاب وزعل ولفت وشها الناحية التانية.
مالك: ما تردي، عايزاه؟ كنتي بتكلميه بقا ولا إيه يا ست هانم؟
وعد: أنت غبي، غبي ومعندكش ثقة في حد، وأنا مسمحلكش تتكلم عني كدا.
مالك: ما ترفعيش صوتك وأنت بتكلميني يا وعد.
وعد: والله ناقص تقولي أمشي إزاي وآكل إزاي كمان، وبعدين مالكش حق إنك تسألني ولا ليك حق إنك تضربه.
مالك: عايزة تمشي بمزاجك وتكلمي اللي انت عايزاه.
وعد: اسكت بقا، اسكت، ولا أقولك، أنا نازلة.
وعد نزلت ومالك وراها.
مالك: وعد، ي وعد.
وكان بيجري وراها.
فجأة العربية...
وعد: مالك، مالللك.
وجريت.
يتبع