الفصل 9 | من 10 فصل

رواية هي التي اوقعتني الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
19
كلمة
878
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نعم بـ ابن *** يتقدم لـ مين وضربه بالبوكس ف وشه. وكان رايح يكمل بس وعد وقفت قدامه. وعد: خلاص ي مالك. الدكتور: حضرتك أنا مقلتش حاجة غلط، كل اللي قلته إن بحب الآنسة وعد وعايز أتقدملها، يعني داخل من البيت. مالك بغضب شديد: أخاف وعد؟ دا أنا اللي هدخلك الجحيم دلوقتي. ونزل فوقه ضرب وشد وعد وطلع برا الكلية. وعد ومالك كانوا واقفين قدام العربية. مالك: اركبي. وعد: بس المحاضرات بتاعتي. مالك بصوت عالي وغضب: أنا قلت اركبي.

وعد: ي مالك والنبي عشان خاطري، لازم أحضر دي آخر سنة. مالك بصوت عالي: ووووووعد! وعد بخوف ودموع: حاضر، حاضر. وركبت. مالك ركب وكان سايق بسرعة كبيرة. فجأة وقف العربية. *** جاسر: يعني كنت معدي صاحبي ع الفاضي. عبدالله: ي ابني أنا لو كنت أعرف إنك مفكر كدا كنت شوفتك من زمان. جاسر بعتاب: وليه مكنتش بتقابلني في أي زيارة؟

عبدالله بزعل ودموع: كنت هتشوف أبوك قاتل وقتل أمك، ومكنتش حابب أكسرك وخصوصاً بعد ما وصلت للي أنت فيه دا وبقيت بمركزك دا. جاسر قام وحضن أبوه وقال: أنت أحسن راجل وأطيب راجل. أنا اللي هقولك ي بودي. عبدالله بضحك: حبيبي ي ابني، بس عايز أطلب منك طلب. جاسر: اتفضل ي حج. عبدالله: اعتذر من صاحب عمرك ي جاسر، مالك بيحبك وانت عارف. جاسر: مش عارف هبص في وشه تاني إزاي، بس أكيد هروحه النهارده. عبدالله: معرفتنيش على لوكا وأمها.

جاسر: لوكا هجيبها وأنا جاي المرة الجاية، أما إيمان والدتها الله يرحمها، ماتت وهي بتولدها. عبدالله: الله يرحمها، بكرة تلاقي بنت الحلال، أنت لسه صغير. جاسر: لأ بعد حبيبتي مفيش. عبدالله: إن شاء الله خير ي ابني، الدنيا ما بتقفش على حد. جاسر: جت عند إيمان ووقفت. العسكري: خلص وقت الزيارة ي جاسر بيه. عبدالله: سلام ي حج، هجيلك قريب. عبدالله: سلام ي ابني. جاسر طلع من القسم وهو مقرر يروح الفيلا لمالك عشان يرجعوا زي الأول.

جاسر: جايلك ي صاحبي. *** عند زين في المكتب. زين: أرن ولا مرنش؟ أرن... لأ. أرن... بلاش هتقول برن ليه؟ طب ما صارحها... ممكن ترفض... يوه أنا هرن وال يحصل يحصل. زين: الو. مايا: أيوا. زين: عرفتيني صح؟ مايا بضحك: أيوا ي أستاذ زين، في حاجة؟ وعد حصلها حاجة؟ زين: هي مش معاكي في الكلية؟ مايا: أنا تعبانة، ما روحتش الكلية. زين بقلق: ألف سلامة. مايا: شكراً، بس أنت كنت رانن ليه؟ زين بتوتر: يعني... هو... بصراحة... أصل...

مايا بضحك: يعني هو إيه؟ زين باندفاع: عايز عنوان بيتكم أو رقم أبوكي. مايا: نعم؟ ليه؟ زين: أكيد عشان عايزك. مايا: نعم؟ زين بتوتر: يوه، من الآخر، عشان حاسس إني بوظت الدنيا بحبككككك. زين: وعايز أجي أطلبك من والدك. مايا بحرج: سلام. وقفت. زين: ي بنت المجنونة في وشي، أنا يتقفل في وشي. *** مالك بعد ما وقف العربية: ممكن أفهم بتعيطي ليه؟ وعد: لا رد. مالك: كان عاجبك يعني، كنت عايزاه مثلاً؟

وعد بصتله بعتاب وزعل ولفت وشها الناحية التانية. مالك: ما تردي، عايزاه؟ كنتي بتكلميه بقا ولا إيه يا ست هانم؟ وعد: أنت غبي، غبي ومعندكش ثقة في حد، وأنا مسمحلكش تتكلم عني كدا. مالك: ما ترفعيش صوتك وأنت بتكلميني يا وعد. وعد: والله ناقص تقولي أمشي إزاي وآكل إزاي كمان، وبعدين مالكش حق إنك تسألني ولا ليك حق إنك تضربه. مالك: عايزة تمشي بمزاجك وتكلمي اللي انت عايزاه. وعد: اسكت بقا، اسكت، ولا أقولك، أنا نازلة.

وعد نزلت ومالك وراها. مالك: وعد، ي وعد. وكان بيجري وراها. فجأة العربية... وعد: مالك، مالللك. وجريت. يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...