عبدالله: أنا هعمل أي حاجة عشان خاطر جاسر، بس يا ابني، عشان خاطري متأذيهوش.
مالك: جاسر صاحبي، عمري ما أذيته.
(عند وعد في البيت)
وعد: يا ماما، أنا مش جعانة والله.
سمية: لازم تأكلي يا حبيبتي عشان خاطري.
وعد: طب هو مالك فين؟
سمية: مش عارفة والله، بس جدو قالي إنه راح مشوار ع السريع. يلا، هروح أشوف كارما وأجي تكوني خلصتي الأكل كله.
وعد: حاضر.
(في مكتب السيوفي)
الجد: عملت إيه يا مالك؟
مالك حكاله كل اللي حصل.
الجد: طب جاسر هيروحله إزاي؟
مالك: عم عبدالله هيطلبه، ولما جاسر يروح هيحكيله الحقيقة.
الجد: طب تمام. عمومًا، وعد إن شاء الله هتكون في أمان.
مالك: وعد طول ما هي هنا، فهي في أمان.
عند جاسر:
جاسر: عرفت هتعمل إيه؟ مش عايز ولا غلطة، فاهم؟
الشخص: حاضر يا جاسر بيه.
جاسر: ما أنا هقتلها وأحرق قلبك عليها يا مالك، زي ما أبوها حرق قلب أبويا وحبسه. الزمن دوار يا صاحبي.
~~~~~
في غرفة وعد:
وصلت وقرأت وردها، وكانت قاعدة ع السرير ولابسة بيجامة حمرا عليها رسومات كرتونية (الدعسوقة). وبتفكر في مالك.
وعد: يا رب، يا رب ميعملش حاجة تضره، يا رب يرجع بخير.
سمعت خبط على الباب.
وعد: أكيد ماما سمية. ادخلي يا ماما.
وعد وهي ظهرها للباب: والله يا ماما ماليش نفس، أنا آسفة.
مالك: مفيش حاجة اسمها ماليش نفس.
وعد لقت بسرعة وقامت حضنته وقالت: أنت كويس، صح؟
وكانت بتبص عليه كله بلهفة.
وعد: أنت... أنت بخير، كويس، صح يا مالك؟
مالك: اهدي يا وعدي، أنا قدامك أهو وزي الفل.
وعد افتكرت لبسها والموقف اللي عملته ورجعت لورا.
وعد: آآ... أنا... يعني... كنت قلقانة.
مالك بابتسامة قفل الباب وقعد على طرف السرير وقعدها على رجليه.
مالك: طب الكلام مش محتاج تأتأة، على فكرة. قولي إنك قلقانة عليا.
كانت هتقوم، شدها وقال: لما تبقي جنبي، ماتبعديش، سامعة.
وعد بصت للأرض.
مالك شال معلقة وفضل يأكلها لغاية ما الأكل خلص.
وعد قامت وقالت: طب أنا خلصت أكل، ممكن تمشي بقى.
مالك قام وقف وقرب منها.
مالك: أنا مش قلت ما تبعديش.
وعد: لا رد.
مالك قرب وباسها من جبينها وقال: أنا لو عليا، عايز العقاب حاجة تانية، وهيبقى كده لو اتكرر الموقف ده.
وعد بخجل: ممكن تطلع بقى، عايزة أنام، عندي كلية بكرة.
مالك: حاضر يا عيوني، هطلع بس ثانية.
مالك جاب مرهم ودهن مكان ضربة جاسر ليها.
وعد: شكراً يا مالك.
مالك حضنها: أنت روح مالك، محدش يقدر يجي جنبك.
وعد: بس هو قال كلام غريب، قصده إيه؟
مالك وهو طالع: هتعرفي بعدين، وثقي فيا بس. ونامي يا وعدي.
مشي مالك، ووعد ابتسمت ونامت.
(تاني يوم الصبح)
كارما: يا هلا، السفرة كانت وحشة من غيري امبارح، صح!
إبراهيم: طبعًا يا قلب بابا.
وعد كانت نازلة لابسة بنطلون بوي فريند واسع وتيشرت أسود جميل وحجاب وكوتش.
وعد: صباح الخير.
مالك بص لها ولسه هيرد، سمع صوت شخص.
صوت: صباح النور على أحلى عيون.
وعد: آدم حبيبي.
وجريت عليه حضنته.
وعد: وحشتني أوي أوي يا آدم.
آدم: أكتر يا روح آدم.
مالك: آدم بيه، منور والله.
وحضنوا بعض.
آدم سلم على الكل، وكارما كانت باصة في طبقها بحرج.
آدم: إزيك يا كارما؟
كارما بصت له وقالت: تمام الحمد لله، إزيك أنت؟
آدم: بخير الحمد لله.
الجد: نقيب بقى، ومحدش قدك. أوعى تكون خطبت يا اض من ورانا.
آدم بضحك: المعجبات كتير، بس أنا في حد شاغل بالي يا جدو، وقريب هعرفك عليها.
كارما بغيظ: أنا شبعت، عن إذنكم.
وعد: مكملتيش أكلك يا كارما.
كارما: أنا هستنى بره لما تخلصي ونروح سوا.
طلعت كارما تحت نظرات آدم.
آدم: مجنونة والله، مجنونة. بس كويس لسه في مشاعر.
كارما بره: معقول يكون ناسيني أصلاً؟
(فلاش باك)
كان آدم عنده 17 سنة وكارما 15.
آدم: كنتي وحشاني.
كارما: أنا أصلًا زعلانة منك، إنت إزاي مكنتش موجود الإجازة اللي فاتت.
آدم: آسف يا عمري، بس كنت مسافر مع بابا.
كارما: والله يعني أنا بنزل كل إجازة، أما بتكون في تدريب الثانوي بتاعك، أما مسافر مع باباك.
آدم باسها من خدها وقال: إنت عيون آدم، ميقدرش ينساكي، خليكي فاكرة كدا.
(باك)
كارما كانت عينيها مدمعة.
كارما: بس إنت نسيتني.
آدم: مين قال كدا؟ أنت عيون آدم ميقدرش ينساكي.
كارما لفت ليه وهي بتعيط وبتضحك في نفس الوقت وحضنته.
آدم: طب بتعيطي ليه يا مجنونة دلوقتي؟
كارما: آه صح، مين دي اللي هتعرف جدو عليها؟
آدم: مش أنا قلت البنت اللي بحبها، هبقى أعرفك عليها برضوا، قمر أوي.
كارما: أنت بارد على فكرة.
آدم: أنت يا عسل، النهاردة هطلبك ليا، كفاية كدا علينا.
كارما: بجد يا آدم؟
آدم: بجد يا عيون آدم.
وعد: احم احم، خلص جو الرومانسية.
كارما: آه، أنا رايحة أركب العربية.
وعد: وراكي وراكي.
آدم: بس يا كلبة بقى.
وعد: تعرف، وحشتني كتير.
وحضنته وهي بتعيط.
هنا كان طالع مالك.
مالك: مالها وعد بتعيط ليه؟ في حاجة؟
وعد بعدت عن آدم وقالت: مفيش، آدم كان وحشني.
مالك: مش شغلانة، مش كل شوية أحضان.
آدم: إيه يا بوس، براحة، دي أختي، وبعدين هي الوصية حصلت ولا إيه؟
مالك: لا، بس قريبًا. يلا يا أختي على العربية علشان كليتك.
قدام الكلية، وعد نزلت هي وكارما.
وعد نسيت دفتر ليها.
مالك بعد ما وصل الشركة شاف الدفتر.
مالك: ياني، مش فاضية غير تحضن آدم بيه.
(عند الدكتور مصطفى)
الدكتور مصطفى: وعد، وعد.
وعد: نعم يا دكتور؟ المرة دي أنا مش متأخرة.
الدكتور مصطفى بضحك: لأ، على معاد المحاضر. كنت حابب أكلمك في موضوع تاني.
وعد: اتفضل يا دكتور.
مصطفى: لو ينفع تجيبي رقم والدك أو العنوان، حابب يعني لو في نصيب أتقدم لحضرتك.
مالك من وراه: نعم، يا ابن *****، تتقدم لمين؟