الفصل 8 | من 10 فصل

رواية هي التي اوقعتني الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عبدالله: أنا هعمل أي حاجة عشان خاطر جاسر، بس يا ابني، عشان خاطري متأذيهوش. مالك: جاسر صاحبي، عمري ما أذيته. (عند وعد في البيت) وعد: يا ماما، أنا مش جعانة والله. سمية: لازم تأكلي يا حبيبتي عشان خاطري. وعد: طب هو مالك فين؟ سمية: مش عارفة والله، بس جدو قالي إنه راح مشوار ع السريع. يلا، هروح أشوف كارما وأجي تكوني خلصتي الأكل كله. وعد: حاضر. (في مكتب السيوفي) الجد: عملت إيه يا مالك؟ مالك حكاله كل اللي حصل.

الجد: طب جاسر هيروحله إزاي؟ مالك: عم عبدالله هيطلبه، ولما جاسر يروح هيحكيله الحقيقة. الجد: طب تمام. عمومًا، وعد إن شاء الله هتكون في أمان. مالك: وعد طول ما هي هنا، فهي في أمان. عند جاسر: جاسر: عرفت هتعمل إيه؟ مش عايز ولا غلطة، فاهم؟ الشخص: حاضر يا جاسر بيه. جاسر: ما أنا هقتلها وأحرق قلبك عليها يا مالك، زي ما أبوها حرق قلب أبويا وحبسه. الزمن دوار يا صاحبي. ~~~~~ في غرفة وعد:

وصلت وقرأت وردها، وكانت قاعدة ع السرير ولابسة بيجامة حمرا عليها رسومات كرتونية (الدعسوقة) . وبتفكر في مالك. وعد: يا رب، يا رب ميعملش حاجة تضره، يا رب يرجع بخير. سمعت خبط على الباب. وعد: أكيد ماما سمية. ادخلي يا ماما. وعد وهي ظهرها للباب: والله يا ماما ماليش نفس، أنا آسفة. مالك: مفيش حاجة اسمها ماليش نفس. وعد لقت بسرعة وقامت حضنته وقالت: أنت كويس، صح؟ وكانت بتبص عليه كله بلهفة. وعد: أنت... أنت بخير، كويس، صح يا مالك؟

مالك: اهدي يا وعدي، أنا قدامك أهو وزي الفل. وعد افتكرت لبسها والموقف اللي عملته ورجعت لورا. وعد: آآ... أنا... يعني... كنت قلقانة. مالك بابتسامة قفل الباب وقعد على طرف السرير وقعدها على رجليه. مالك: طب الكلام مش محتاج تأتأة، على فكرة. قولي إنك قلقانة عليا. كانت هتقوم، شدها وقال: لما تبقي جنبي، ماتبعديش، سامعة. وعد بصت للأرض. مالك شال معلقة وفضل يأكلها لغاية ما الأكل خلص. وعد قامت وقالت: طب أنا خلصت أكل، ممكن تمشي بقى.

مالك قام وقف وقرب منها. مالك: أنا مش قلت ما تبعديش. وعد: لا رد. مالك قرب وباسها من جبينها وقال: أنا لو عليا، عايز العقاب حاجة تانية، وهيبقى كده لو اتكرر الموقف ده. وعد بخجل: ممكن تطلع بقى، عايزة أنام، عندي كلية بكرة. مالك: حاضر يا عيوني، هطلع بس ثانية. مالك جاب مرهم ودهن مكان ضربة جاسر ليها. وعد: شكراً يا مالك. مالك حضنها: أنت روح مالك، محدش يقدر يجي جنبك. وعد: بس هو قال كلام غريب، قصده إيه؟

مالك وهو طالع: هتعرفي بعدين، وثقي فيا بس. ونامي يا وعدي. مشي مالك، ووعد ابتسمت ونامت. (تاني يوم الصبح) كارما: يا هلا، السفرة كانت وحشة من غيري امبارح، صح! إبراهيم: طبعًا يا قلب بابا. وعد كانت نازلة لابسة بنطلون بوي فريند واسع وتيشرت أسود جميل وحجاب وكوتش. وعد: صباح الخير. مالك بص لها ولسه هيرد، سمع صوت شخص. صوت: صباح النور على أحلى عيون. وعد: آدم حبيبي. وجريت عليه حضنته. وعد: وحشتني أوي أوي يا آدم.

آدم: أكتر يا روح آدم. مالك: آدم بيه، منور والله. وحضنوا بعض. آدم سلم على الكل، وكارما كانت باصة في طبقها بحرج. آدم: إزيك يا كارما؟ كارما بصت له وقالت: تمام الحمد لله، إزيك أنت؟ آدم: بخير الحمد لله. الجد: نقيب بقى، ومحدش قدك. أوعى تكون خطبت يا اض من ورانا. آدم بضحك: المعجبات كتير، بس أنا في حد شاغل بالي يا جدو، وقريب هعرفك عليها. كارما بغيظ: أنا شبعت، عن إذنكم. وعد: مكملتيش أكلك يا كارما.

كارما: أنا هستنى بره لما تخلصي ونروح سوا. طلعت كارما تحت نظرات آدم. آدم: مجنونة والله، مجنونة. بس كويس لسه في مشاعر. كارما بره: معقول يكون ناسيني أصلاً؟ (فلاش باك) كان آدم عنده 17 سنة وكارما 15. آدم: كنتي وحشاني. كارما: أنا أصلًا زعلانة منك، إنت إزاي مكنتش موجود الإجازة اللي فاتت. آدم: آسف يا عمري، بس كنت مسافر مع بابا. كارما: والله يعني أنا بنزل كل إجازة، أما بتكون في تدريب الثانوي بتاعك، أما مسافر مع باباك.

آدم باسها من خدها وقال: إنت عيون آدم، ميقدرش ينساكي، خليكي فاكرة كدا. (باك) كارما كانت عينيها مدمعة. كارما: بس إنت نسيتني. آدم: مين قال كدا؟ أنت عيون آدم ميقدرش ينساكي. كارما لفت ليه وهي بتعيط وبتضحك في نفس الوقت وحضنته. آدم: طب بتعيطي ليه يا مجنونة دلوقتي؟ كارما: آه صح، مين دي اللي هتعرف جدو عليها؟ آدم: مش أنا قلت البنت اللي بحبها، هبقى أعرفك عليها برضوا، قمر أوي. كارما: أنت بارد على فكرة.

آدم: أنت يا عسل، النهاردة هطلبك ليا، كفاية كدا علينا. كارما: بجد يا آدم؟ آدم: بجد يا عيون آدم. وعد: احم احم، خلص جو الرومانسية. كارما: آه، أنا رايحة أركب العربية. وعد: وراكي وراكي. آدم: بس يا كلبة بقى. وعد: تعرف، وحشتني كتير. وحضنته وهي بتعيط. هنا كان طالع مالك. مالك: مالها وعد بتعيط ليه؟ في حاجة؟ وعد بعدت عن آدم وقالت: مفيش، آدم كان وحشني. مالك: مش شغلانة، مش كل شوية أحضان.

آدم: إيه يا بوس، براحة، دي أختي، وبعدين هي الوصية حصلت ولا إيه؟ مالك: لا، بس قريبًا. يلا يا أختي على العربية علشان كليتك. قدام الكلية، وعد نزلت هي وكارما. وعد نسيت دفتر ليها. مالك بعد ما وصل الشركة شاف الدفتر. مالك: ياني، مش فاضية غير تحضن آدم بيه. (عند الدكتور مصطفى) الدكتور مصطفى: وعد، وعد. وعد: نعم يا دكتور؟ المرة دي أنا مش متأخرة. الدكتور مصطفى بضحك: لأ، على معاد المحاضر. كنت حابب أكلمك في موضوع تاني.

وعد: اتفضل يا دكتور. مصطفى: لو ينفع تجيبي رقم والدك أو العنوان، حابب يعني لو في نصيب أتقدم لحضرتك. مالك من وراه: نعم، يا ابن *****، تتقدم لمين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...