الفصل 2 | من 11 فصل

رواية حي بداخلي الفصل الثاني 2 - بقلم عهد عامر

المشاهدات
25
كلمة
1,244
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

موج: ومين قالك إن أدهم مات يا بابا؟ أدهم عايش. كامل: عايش إزاي يا بنتي؟ وحدي الله مش كده. موج: لا إله إلا الله، صدقني يا عمي والله ما بكذب، أدهم عايش، إنتوا ليه مش مصدقيني؟ كامل: إحنا مستلمين جثته من القيادة بتاعته يا بنتي ودفنينه بإيدينا، و... موج: مش أدهم يا بابا صدقني، إنتوا شفتوا وشه؟ لأ، مجرد ما القيادة بلغت بوفاته، أدهم عايش يا بابا صدقني.

كامل: اهدى يا بنتي، وصلي على النبي كده، مترجعيش لنفس تفكيرك بعد ما قولنا إنك هديتي. موج: عليه أفضل الصلاة والسلام، يا بابا صدقني دي مش حالة هتجيلي ولا أنا اتجننت، أدهم عايش، طول ما قلبي بيدق يبقى عايش، أدهم وعدني إنه هيرجعلي يا بابا ومستحيل أدهم يخلف بوعده، عايزني أقوله إيه أما أشوفه؟ أقوله افتكرتك مت وجوزت بعدك؟ مستحيل يا بابا. كامل: أنا بعمل ده لمصلحتك ومصلحة اللي في بطنك يا موج.

موج: مصلحتي مع أدهم وإني أعيش مع أدهم، ومصلحة اللي في بطني إنه ييجي الدنيا يلاقي أمه صاينة أبوه في غيابه قبل وجوده، مش عشان أدهم غاب 3 شهور عن البيت تعملوا كده، ما ياما كان بيغيب بالخمس شهور وأكتر ليه مكنتش بتتكلم؟ كامل: عشان كان بيطمنا عليه، تقدري تقوليلي لو أدهم عايش زي ما بتقولي، متصلش ليه؟ مجاش ليه؟ ارجعي لعقلك يا بنتي، أنا حايش أخوكي عنك بالعافية وهو عايز يدخلك مستشفى المجانين من اللي عملاه ده.

موج وهي بتقف: كلامي قولته يا بابا، أدهم عايش ومستحيل أتجوز غيره، بعد إذنك. سابته ودخلت أوضتها، طلعت ألبوم الصور اللي فيه صورها هي وأدهم وفضلت تفتكر قبل ما أدهم يسافر. flash back.... كانوا قاعدين في البلكونة ومشغلين أم كلثوم وبيشربوا شاي بالنعناع مع بعض، وأدهم واخد موج في حضنه. أدهم: موجتي. موج: نعم يا حبيبي. أدهم بتنهيدة: جالي مأمورية شغل، ولازم أسافر بكرة الفجر. قامت موج من حضنه مرة واحدة: إيه؟ بكرة الفجر؟

بسرعة كده؟ أدهم: إنتي عارفة يا حبيبي إن الشغل مفيش فيه إنذار، مش فاكرة مرة طلعت مأمورية نفس اليوم؟ موج بدموع: طيب هتطول زي كل مرة ولا لأ؟ أدهم وهو بيحضنها وبيملس على شعرها: ممكن تهدي عشان النونو، أنا مش عارف هطول ولا لأ، حسب ما ربنا يكرم. موج وهي بتدخل في حضنه جامد: متروحش يا أدهم، اعتذر عشان خاطري، متسبنيش. انفجرت في العياط بصوتها كله وحاول أدهم يهديها معرفش لحد ما نامت في حضنه وشالها ودخلها مكانها ونام جنبها.

تاني يوم الصبح صحي على صوت موج وهي بتعيط، فتح عينه لقاها بتحلم. أدهم: موج، موج قومي يا حبيبتي، إنتي بتحلمي. فتحت عيونها وهي بتعيط وقامت مرة واحدة وحضنته: متروحش يا أدهم عشان خاطري، يا أدهم متروحش. أدهم: ششششش، اهدى اهدى خالص، احكيلي مالك وحلمتي بإيه. موج: حلمت إنك رحت المهمة دي ومرجعتليش، متروحش يا أدهم. فضلوا شوية حاضنين بعض وفجأة أدهم قام وشالها ودخلها الحمام.

أدهم: ممكن بنوتي تاخد شاور قمر زيها وأنا هاخده في الحمام التاني، وتلبسي وننزل نتفسح سوا. موج: ممم، وهتوديني النيل وآكل درة مشوي. أدهم: عنيا لموجة قلبي. خرج أدهم وخلص، وكذلك موج اللي لبست دريس زيتي وخمار كافيه، وأدهم لبس بنطلون كافيه وقميص زيتي. موج: الله يا أدهم، حلو أوي إننا بنماتشينج مع بعض. أدهم: تعالي نتصور هنا، ونبقى نتصور واحنا خارجين.

اتصوروا ونزلوا فطروا بره واتمشوا سوا، واتغدوا وراحوا السينما واتصوروا وطبعوا الصور وحطوهم ضمن الألبوم بتاعهم، وراحوا ع النيل وأكلوا درة مشوي وقعدوا. موج: تعرف يا دومي نفسي في إيه. أدهم: في إيه يا حبيبي.

موج: إنك تفضل طول العمر معايا ومتسبنيش مهما يحصل، عارف يا أدهم، إنت ومش معايا بحس نفسي زي العصفورة اللي جناحها اتكسر، أو الطفلة اللي باباها سابها لوحدها ومشي، ببقى تايهة يا أدهم، عايزة أوصل لبر الأمان اللي هو حضنك ومش بعرف، مش بلاقيك وقتها، إنت عارف في كل مهمة إنت بتسافرها أنا بلبس التيشيرت بتاعك كل يوم عشان أحس بالدفء وأحس إنك معايا، باخد البرفان بتاعك وأغرق بيه هدومي والمخدة، وبدل ما أرش معطر في البيت أرش البرفان بتاعك ههههه، أنا مجنونة بيك يا أدهم، حياتي من غيرك فاضية، مش هعرف أملأها ولا هعرف أجيب غيرك يملأها، متسبنيش مهما يحصل عشان خاطري.

خطفها أدهم في حضنه جامد وفضلوا ساكتين حبة، قطع حضنهم أدهم وهو بيبعد. أدهم: أنا عمري ما هسيبك، وعمري ما هتخلى عنك. Back.. موج: واديك سبتني يا أدهم، وحشتني أوي، ارجع بقى كفاية كده. ................. ياسين: يعني رفضت يا بابا. كامل: يابني بقولك كل اللي في دماغها دلوقتي إن أدهم الله يرحمه لسه عايش، البت اتجننت خالص يا ياسين، لو خالد أخوها شم خبر بكل ده إنت عارف هيعمل إيه. ياسين بغضب: هيعمل إيه يعني؟

ولا يقدر يمس شعرة واحدة منها ولا من اللي في بطنها. كامل: عارف إنك تقدر تمنعه، بس لو جه وخدها من ورانا ولا حتى خدها بحجة إن جوزها مات وخلاص. ياسين: بابا إنت عارف دماغ خالد ده شكلها إيه، موج لو راحت معاه لحظة أتأكد إن كلنا هنخسرها هي واللي في بطنها. كامل: ربنا يسترها يا بني، أنا مش عارف أجيبها منين ولا منين. ياسين: خير يا حج، إن شاء الله. قطع كلامهم خبط شديد على الباب، فتح ياسين بسرعة. ياسين: خالد.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...