ياسين: خالد وسّع الطريق ودخل خالد وسلم على كامل. خالد: عامل إيه يا حج كامل؟ كامل: الحمد لله يا بني، خير؟ خالد: جاي آخد أختي، أظن كفاية كده بقالها 3 شهور من يوم وفاة أدهم وهي هنا، واديها داخلها في الرابع، الناس بدأت تتكلم يا حج. كامل بغضب: ناس مين اللي بتتكلم؟ البنت قاعدة في بيت جوزها وأبو اللي في بطنها لو ناسي، مفيش حد يستجرى يجيب سيرة مرات الشهيد أدهم الصافي على لسانه، ولا دي لعبة من ألاعيبك يا أستاذ خالد.
خالد بتوتر: ألاعيب إيه يا حج، أنا بس عايز أختي لا أكتر ولا أقل. قاطعهم دخول موج وهي بتقول: موج: وأختك مش هتسيب بيت جوزها يا خالد، وأبو اللي في بطنها، أنا هفضل مستنية جوزي وقت مرجع يلاقيني. خالد بغضب وهو بيمسكها من دراعها: جوزك مين اللي يرجع، ما تعقلي بقى، جوزك مات. وكلنا شوفنا جثته بعينينا ودفناه وحضرنا جنازته، إيه هتكدبي كل ده؟
موج: آه هكدب كل ده، أنت مشوفتش شكل أدهم، أنتم مجرد ما القيادة بلغت استنتوه في المطار ودفنتوه، وحتى لو شوفته بعينك زي ما قلت لي، آه هكدب كل ده وأصدق اللي قلبي بيقولي عليه، طول ما قلبي لسه بيدق ونفسي بيخرج مني أعرف إن أدهم عايش، ولا انت ولا ألف واحد يقدر يقنعني بعكس كده. خالد: لااا، دانتي هربتي مني لآخر. أنا كنت مستحمل كل ده، لكن ورحمة أمي لأوديكي بإيدي مستشفى المجانين، خلي دماغك تتعدل شوية.
ياسين بغضب: أنت اتجننت تودي أختك فين؟ ده بدل ما تقف معاها في محنتها وتقويها، بتضعفها وتخوفها منك أكتر. كامل: اسمع يلا، أنت تطلع بره البيت ده ودلوقتي، وانسى إن ليك أخت عندنا، سامع ولا لأ، ولو رجلك عتبت هنا تاني هقطعها لك. خالد وهو بيسحب موج: مش خارج غير وهي معايا، وعليا وعلى أعدائي.
حاول ياسين يسحب موج من إيده وكامل كذلك، ونزلت سها مرات ياسين على صوت الزعيق من فوق، فضلوا في الدوامة دي لحد ما فاقوا على صرخة موج بعد ما خالد خبّطها في الحيطة. كامل بصدمة: موج! جريت عليها رحمة وسها، لقوا دم كتير نازل من دماغها. موج: بطني، بطني يا رحمة، الحقي ابني. وفقدت الوعي، جرى ياسين بسرعة شالها ونزل بيها للعربية هو وسها، ووصل المستشفى وطلعوا وراه رحمة وكامل. ياسين: لو سمحتوا محتاج دكتورة بسرعة تشوف المدام.
خدوها منه على ترولي ودخلوها الطوارئ، شوية والدكتورة خرجت. ياسين: خير يا دكتورة، طمنيني. الدكتورة: اطمني، الحمد لله الجنين بخير، هو بس من أثر الخبطة، ودماغها خدت 4 غرز فيهم، وهتفوق على بكرة الصبح إن شاء الله. كامل: الحمد لله يا رب، نقدر نشوفها يا بنتي. الدكتورة: أكيد يا حج، بس هي نايمة زي ما قلت لك، محتاجة حد ينزل يكمل إجراءات المستشفى، وكمان عايزة أعرف سبب اللي حصلها.
ياسين: مفيش يا دكتورة، كانت بتنضف رف المكتبة ووقعت اتخبطت في الحيطة. الدكتورة بعدم اقتناع: تمام، اتفضل معايا نكمل الإجراءات. مر اليوم بدون أحداث جديدة، وياسين روّح أبوه وأخته، وفضل هو وسها في المستشفى مع موج. ............ اليوم التاني الصبح فاقت موج وسها كانت جنبها. موج: آه... أدهم، بطني، ابني. سها: موج، انتي فوقتي، أنادي الدكتورة. فتحت موج عنيها وبدأت تعيط: ابني يا سها، ابني حصله حاجة؟
سها: اهدّي يا روحي، اهدّي ابنك كويس والله، الخبطة بس خدت أربع غرز، لكن هو زي الفل. موج: الحمد لله يا رب، الحمد لله. سها: تقدري تقعدي أنادي ياسين؟ موج: آه، ساعديني بس. قعدت موج ودخل ياسين. ياسين: صباح الخير، حمد لله على سلامتك يا موج. موج: الله يسلمك يا أستاذ ياسين. ياسين: حاسة بحاجة أنادي الدكتور؟ موج: لا أنا بخير الحمد لله، ابني كويس صح؟ ياسين: بخير والله، اطمني، وهنادي الدكتورة تطمنا تاني.
جت الدكتورة وكشفت عليها وطمنتهم إنها بخير وممكن تخرج بليل. ياسين: طيب، أنا مضطر أروح الشركة عشان فيه اجتماع مهم، وبابا زمانه جاي هو ورحمة، عايزين حاجة؟ موج: شكراً لحضرتك، تعبتك. ياسين: لا متقوليش كده، انتي مرات الغالي برضو. خرجت سها معاه ودعته ودخلت تاني لموج وهي جايبالها عصير، شربته منها موج ونامت. ................... في الشركة دخلت بنت محجبة وجمالها هادي على ياسين وهي ماسكة شوية ملفات في إيدها.
مريم: مستر ياسين، الملفات دي محتاجة إمضا حضرتك. ياسين: هاتي يا مريم، همضيهم وأمشي على طول. مريم: اتفضل يا فندم. مضى ياسين الورق واداهم لمريم تاني. ياسين: كده فاضل حاجة تاني؟ مريم: لا يا فندم، أنا فضيت اليوم لحضرتك زي ما قلت، مكنش فيه غير ميتينج الصبح عشان كان مهم. ياسين: طيب تمام، عشان الحق أروح المستشفى. مريم بخضة: مستشفى ليه يا فندم؟ حضرتك كويس؟ ياسين باستغراب: أنا كويس الحمد لله، موج بس تعبانة شوية.
مريم بخضة أكبر: موج مالها؟ إيه اللي تعبها؟ حصلها إيه؟ ياسين: يا بنتي انتي على طول كده، بس أنا مقدر حالتك عشان عارف إن موج صاحبتك جدا، عموما يا ستي، كالعادة خالد جه البيت وعمل الشويتين بتوعه (حكالها كل اللي حصل) مريم بدموع: مستر ياسين، أنا عايزة أشوفها، أرجوك. ياسين بتعاطف: حاضر، هاخدك معايا و... قطع كلامهم رن فون ياسين. سها بعياط: الحقني يا ياسين، موج اتخطف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!