_عدنان. أي شفتي عفريت؟ _أفنان وهي بترجع خطواتها. لا جن، أعوذ بالله. قول إنك عرفت إني غنية وجيت تسرقني؟ أو تخطفني وتطلب منهم فدية؟ اااه أنا عارف. أو ممكن، ممكن يكون عدنان بعتك تخطفني عشان يتجوزني. يماااااااااااااا الحقيناااااي! _عدنان. بيضرب كف بكف. هبلة دي ولا مختلة؟ بس ياربي. _سعاد. في إيه يا بت المصروعة؟ _أفنان. أنا مش قلتلك إن ابن أخوكي ده مجنون؟ باعتلي واحد أجنبي يخطفنااااي. وأنا اللي وثقت فيه وقلت يهربني.
_سعاد بتبص لقيته هو عدنان. تعالي يقلب عمتك، عامل إيه يحبيبي؟ إيه ده؟ سجودة حبيبتي تعالي فحضني، وحشاني. _أفنان فاتحة بقها وبتستجمع ذاكرتها. إيه ده؟ بقي اللي كان هيهربني هو اللي هيتجوزناااي؟ _سعاد. يهربك؟ يهربك إيه؟ _أفنان بتوتر. آهه، إيه؟ ما خلاص، الموضوع خلص خلاص. أيوه. _سعاد. طيب ماااشي، أنا حسابي معاكي بعدين. بس دلوقتي. _أفنان في سرها. وأنا إيه اللي خلاني أرجع؟ بس لولا بس طيبة قلبي الزايدة.
فاقت من شرودها على صوت أمها وهي بتنادي عليها. _سعاد. تعالي سلمي على ابن خالك. _أفنان. ما بسلمش على رجال. وبعدين لحظة بس أفهم. ومسكت الفون وجابت صورتها هي وعدنان وهما صغيرين، هي عندها 13 وعدنان عنده 16، ودي كانت آخر مرة تشوف عدنان فيها. _سعاد. تفهمي إيه؟ _أفنان. ده اللي فالصورة هو ده اللي واقف قدامي؟ إزاي بقا ده؟
_سعاد. دول عشر سنين مش يومين. ما تشوفيهوش. وبعدين أنا أعرف عشان ده ابن أخويا وأنا بكلمه. على فكرة، كنت بقولك تعالي شوفي صور ولاد خالك، ما ترضيش وتقولي غض بصر وبتاع. _أفنان. أيوه صح. بس انتي مقولتليش على سجدة. أنا أعرف رقية لأنها من سني تقريباً، فكراها يعني. _سجدة. وأنا مفكرانيش بقاا لي؟ _أفنان. افتكرك. وانتي صغيرة بس مش قوي عشان كنتي أصغر مني. مكنش فيه كميا بينا. هههه. أم دلوقتي انتي كبرتي وبقيتي قمر. ما شاء الله.
_ليأتيهم صوت عاصم من وراهم. إيه ده؟ عدنان هنا؟ وأنا اللي بقول الفيلا نورت. _عدنان. شكراً يا عمي. ده نورك مغطي. _عاصم. ههههه. لازلت ابن مصر يا عدنان. ولسه فاكر الردود بتاعتها. _عدنان. هههههه. أووماال يا عمي. حضرتك عارف بقا أنا جاي لي. _عاصم. حصل يابني. بس تعالي ناكل لقمة كده. دي عمتك عاملة أكل إنما إيه. _عدنان. اللي تشوفه يا عمي. _أفنان. واقفة فالزاوية بتغني ظلموني.
_سجدة. راحت ناحيتها. احمم. هو ينفع بما إننا منعرفش بعض كويس، ممكن نتعرف من جديد؟ أنا سجدة، عندي 20 سنة، أول جامعة علوم. وانتي؟ _أفنان. ههههه. ماشي ياستي. وأنا أفنان، عند 23 إلا شهر، خريجة دراسات إسلامية. _سجدة. ممكن سؤال؟ _أفنان. اتفضلي. _سجدة. هو انتي إزاي كدة؟ يعني إزاي بتلبسي الخمار واللبس الواسع ده؟ يعني انتي حلوة، بس يعني فيه موديلات حلوة تحبي إنك تلبسيها عشان تبقي شيك وكدة.
_أفنان ابتسمت بحب. ممكن تقدري تقولي إني مش عايزة أكون سبب في دخول أمي وبويا النار. مانتي لابسة الحجاب والفستان أهو وجميلة، بس أنا الفرق الخمار. ساهلة. خدي الخطوة. _سجدة. أقولك حاجة بس متزعليش. _أفنان. لا يروحي، عادي. قولي. _سجدة. بس أنا مش محجبة. ماما كلمتني عنك واتحرجت أجي بالبنطلون وكدة، فجبت فستان وأخدت حجاب من رقية. _أفنان. بتهزري؟ صح؟
_سجدة. لا والله. بس أنا سمعت الست بتقول إن الحجاب كدة بيعيقنا ومش بيدينا حريتنا. وإن ربنا مدينا شعرنا ده عشان نبينه ونتباهى بيه، لأن ربنا جميل بيحب الجمال. وأهو إحنا كدة مش بنعصي ربنا. _أفنان كانت مصدومة من الفكرة اللي عند سجدة. لا يحبيبتي، الكلام ده كله غلط. انتي كدة بتعصي ربنا. والي بيعصي ربنا بيروح النار.
_سجدة لتقاطعها. أه، ماهي قالت إن الجنة فيها ستات لابسة زيك كدة ومعندهاش حرية وماسكة دماغها وكل حياتها معقدة. إنما النار فيها تلبسي اللي انتي عايزاه وفيها تشربي اللي تحبيه وفيها حرية. _أفنان. انتي مين قالك كدة؟ لا لا ده غلط غلط كبير. _سجدة خافت. واحدة اسمها رشا على الفيسبوك. _أفنان. أنا آسفة يا روحي لو كنت زعلتك. بس كلامك بجد صدمني. المهم تعالي معايا كده لأوضتي وأنا هفهمك كووووول حاجة. تومام. _سجدة. إيه؟ تومااام؟
حلوة توومام أوي. _أفنان. ده إحنا لينا قعدة وكلام طول بشكل. تعالي تعالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!