عادل: أي يا ولاد عجبتكوا القعدة ولا إيه؟ هههههه عدنان: هههههه، هو في حد يقعد مع الأستاذة أفنان ومتعجبوش؟ أفنان: طيب بعد إذنكم. وسابتهم ومشيت. دخلت أفنان لقيت سعاد في وشها، استنتجت على طول إنها عايزة تعرف إيه اللي حصل وإتكلموا في إيه. سعاد: ها، قوليلي. موافقة؟ أفنان: مش موافقة. مش ملتزم، يعني رفضت على طول. سعاد بغيظ: أنا مش عارفة دماغك الناشفة دي جايباها منين؟ ده اللي زيه ميترفضش. أفنان: ماما، لو سمحتي بلاش دلوقتي.
سعاد: طيب ماشي، بس لعلمك الموضوع لسه متقفلش. أفنان سابتها وإتجهت لغرفتها عشان تستريح شوية وتعيد ترتيب أفكارها. دخلت الغرفة ورمت بجسدها على السرير. أفنان: يارب ساعدني. أنا مبقتش عارفة أعمل إيه. أسمع كلام أهلي وأخالف تعاليم ديني؟ الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض". صدق صلى الله عليه وسلم. طيب وبابا ومصطفى؟
ممكن يتحبسوا بسبب ديون الشركة. اللهم اختر لي ولا تخيرني. خبط على الباب. أفنان: اتفضل. سجدة: أنا جيت. أفنان: نورتي البيت. سجدة: أقولك حاجة حلوة؟ معرفش إذا كانت هتعجبك ولا لأ. أفنان: أشجيني يا أختي، أنا أقرر. سجدة بفرحة: هبات معاكي. أفنان: بجد ياروحى؟ لحظة. وعدنان هيبات هنا برضه؟ سجدة: هههههه، لا عدنان مشي وأنا قلتله إني عايزة أفضل هنا وهو وافق. (صورة: ☺️) أفنان: الحمد لله طمنتيني.
سجدة: آه صح، نسيت أقولك. عمي عاصم عايزك. أفنان: هما حرفيًا اليومين دول كلهم عايزيني. طيب أسيبك. وأنا خارجة من الأوضة، مش عارف ليه حاسة إني رايحة أتحاسب. سجدة: مش للدرجة دي يعني. أفنان: لا والله، للدرجة دي وأكتر. سعاد بصوتها كله: يا أفنااااان، يا آخرة صبري. أفنان: جاية أهو يا ماما. سعاد: أخلصي يختي، مش ماشية على شوك. أفنان: ضقت طبول الحرب. طب أسيبك دلوقتي. سلام. *** في الخارج. عند عاصم. عاصم: تعالي اقعدي يا أفنان.
أفنان: حاضر. وقعدت. عاصم: ها، إيه رأيك في عدنان؟ أفنان: ربنا يهديه. عاصم: يعني موافقة ولا إيه؟ أفنان: أوافق على إيه؟ سعاد بسخرية: تتجوزيه، يعني توافقي على إيه مثلاً؟ أفنان: مش موافقة، ولو سمحتوا متجبرونيش. عاصم: ده آخر كلام ليكي؟ أفنان: آسفة يا بابا، بس... عاصم: مبقاش. شوفي يا أفنان يا بنتي، اعرفي إنك لو وافقتي، فإنتي كده هتنقذيني أنا وأخوكي وسمعتنا، وإنك هتكسبي رضانا أنا وأمك. أفنان: ولو موافقتش؟ كمل يا بابا.
عاصم: إنتي عارفة يا أفنان. أفنان: يا بابا، أنت كده بتحطني في الأمر الواقع وتقولي اختاري. أختار إزاي بس؟ عاصم: شوفي، ده آخر ما عندي، وإنتي براحتك. محدش هيجبرك. وسابها ومشي. سعاد: أوعي تفكري إننا بنضحي بيكي أو بنستغنى عنك. إنتي عارفة إحنا بنحبك قد إيه، دانتي بنتي وأمي وأغلى ما عندي. بس إحنا كمان مش عارفين نعمل إيه. إنتي عارفة باباكي تعب إزاي في شركته، أفني عمره وهو بيبني فيها ومصطفى معاه.
أفنان: عارفة ياماما، بس أنا مش عايزة أنتكاس، عايزة شخص يعيني على الطاعة. سعاد: عارفة يا حبيبتي، وإحنا كنا بنتمنى كده، وربنا يعلم. بس ده اللي حصل. محدش عارف الخير فين. استخيري وسيبى الأمور على الله، وإنتي دايماً بترددي "الخير فيما اختاره الله". سيبها على الله، وما عند الله لا يضيع. أفنان: حاضر يا ماما. ونعم بالله العلي العظيم. هستخير وأقولك. سعاد: حضرلك الخير والسعادة يا حبيبتي. عايزة حاجة؟ أروح أشوف أبوكي.
أفنان: عايزيكي طيبة. وكانت سعاد هتمشي، بس وقفتها أفنان. أفنان: مامااا، شكراً ياروحى. تسلميلي يا أحلى بنوتة. تصبحي على خير. سعاد: وإنتي من أهل الخير. تصبحي على رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام. أفنان: اللهم وإياكي. ذهبت أفنان إلى غرفتها، فوجدت سجدة غارقة في نوم عميق. فذهبت لتتوضأ وذهبت للصلاة وهي تناجي الله عز وجل بأن يختار لها ولا يخيرها. وبعد الانتهاء نامت بجانب سجدة. *** أفنان: سيب إيدااااي.
سجدة استيقظت مخضوضة: إيه؟ في إيه؟ أفنان: معقولة؟ معقولة؟ عدنان... سجدة: يابنتي، في إيه؟ أفنان: صليت استخارة، وشفت رؤية. سجدة: رؤية إيه؟ فهمني. أفنان: عدنان. وعدي ومكتوبالي. آآآه ياني يا ماما. سجدة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!