الفصل 9 | من 19 فصل

رواية هي ملتزمة هو منحرف الفصل التاسع 9 - بقلم عبير شوقي

المشاهدات
20
كلمة
1,342
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

عدنان.. عمي أنا طالب إيد أفنان بنت حضرتك، وأتمنى مترفضش طلبي. عاصم.. والله يا ابني الرأي رأيها. عدنان.. بس أنا عايز أعرف رأي حضرتك الأول. عاصم.. بس أنا عندي سؤال الأول. عدنان.. اتفضل يا عمي. عاصم.. اشمعنى أفنان يعني؟ عدنان ببعض الحرج.. بص يا عمي أنا هكون صريح معك. تقدر تقول إنها حب طفولتي، ولا زالت حبي الأول والأخير. عاصم.. خد بالك إن أنا أبوها! عدنان.. أنا قلتلك إني هكون صريح، ودي الحقيقة. عايزني أبدأها بالكذب؟

عاصم.. وجهة نظر، بس أنا أفنان بنتي غالية عندي جداً. عدنان.. وأنا غالية على قلبي جداً. عاصم.. بتتغزل ببنتي وقدامي؟ عدنان.. الحب مش عيب ولا حرام. وأنا لو نيتي مش كويسة، ما كنتش لقيتني قدامك دلوقتي. عاصم بتفكير.. كلام موزون. عدنان.. يعني قلت إيه يا عمي؟ عاصم.. طيب، سيبني أفكر في الموضوع. عدنان.. خد راحتك يا عمي. طيب عن إذنك دلوقتي، هروح الشركة. عاصم.. إذنك معاك يا ابني، اتفضل. *** تاني يوم الصبح.

تلفون عاصم رن، وكان عبدالرحمن والد عدنان. عبدالرحمن.. إزيك يا عاصم، عامل إيه؟ عاصم.. الحمد لله بخير، وانت عامل إيه؟ عبدالرحمن.. الحمد لله بخير. راشد قاعد جنب عبدالرحمن. راشد.. انت لسه هتسلم؟ هات، خد الفون. راشد.. أيوه يا عاصم. عاصم.. أهلاً يا عمي، عامل إيه؟ راشد.. الحمد لله.. بس سيبك من الكلام ده دلوقتي، تعالي على بيت عبدالرحمن دلوقتي تفطر معانا، وعايز أتكلم معاك أنا وعبدالرحمن. عاصم.. اللهم اجعله خير.. في حاجة؟

راشد.. لا، بس كلام عائلي. متتأخرش. عاصم.. حاضر، ربع ساعة وأكون عندكم. قفل الخط ولبس وجهز. أخد عربيته واتجه لبيت عبدالرحمن. في غضون نص ساعة كان وصل. دخل عاصم لقي الكل قاعدين على السفرة، عدا عدنان مكنش موجود. عاصم.. صباح الخير. الكل.. صباح النور. راشد.. اقعد يبني افطر معانا. أكل وخلصوا، وراح عبدالرحمن وعاصم وراشد للحديقة، والخادم جابلهم القهوة. عاصم.. ها، مش هتقولولي جايبيني ليه؟

راشد.. عدنان جالك وطلب يتجوز أفنان، مش كده؟ عاصم.. حصل. عبدالرحمن بحماس.. وافقت؟ عاصم.. لا، لسه. هند.. لي يا عاصم؟ من فضلك وافق. عاصم.. أنا قلت لعدنان إني هفكر في الموضوع. راشد.. طيب يا عاصم، أنا بترجاك إنك توافق. أنا يا ابني مش هعيش قد اللي عيشته. أمنية حياتي أشوف عبدالرحمن وعدنان يرجعوا زي الأول وينسوا الخلاف اللي بينهم، ونفسي أشوف عدنان يرجع زي الأول ويبطل شرب. عاصم.. طيب ومال أفنان بده؟

هند.. أفنان هي تقدر تغير عدنان، وعدنان هيبقي التغيير منها هي بالذات لأنه بيحبها من قلبه. وهي هتفهم عدنان وتخليه يسامح عبدالرحمن. هند بصت لعبدالرحمن.. أنا سامحته، بس عدنان مش قابل يسامحه. أنا واثقة في عبدالرحمن، بس ابني مش فاهم. ده خلافهم دام سنة كاملة، أب وابنه ميتكلموش مع بعض وش لوش. المدة دي شوفتهم كده بتتعبني. عاصم.. بس أفنان رافضة الجواز قبل ما تتخرج. فاضلها سنتين لسه.

عبدالرحمن.. عاصم، عشان خاطري وخاطر صداقتنا وافق. راشد.. حققلي أمنيتي في إنك توافق، عشان خاطر عمك ده لو ليا خاطر عندك. هند.. بالله عليك وافق. عاصم.. طيب، وأفنان هتوافق بده؟ راشد.. أفنان حفيدتي وأنا عارفها، لو عرفت بخلاف عدنان وخالها أكيد هتوافق. عشان خاطري يا عاصم. عاصم.. خاطرك كبير عندي والله يا عمي. *** باك. سعاد.. ها، ووافقت؟ عاصم خبطها بخفة على جبهتها.. انتي شايفة إيه؟

سعاد.. اه صحيح، إيه الغباء ده. هو عبدالرحمن وعدنان لسه مبيتكلموش مع بعض لدلوقتي؟ عاصم أخد نفس عميق.. للأسف. أفنان وأحمد بصوت واحد.. ماماااا! يمااماا! مااماا! سعاد.. طيب أسيبك يخويا، أم أروح أشوفهم يهدوا البيت بصوتهم ده. عاصم.. أخويااا. سعاد.. يا خي، انت أم بتصدق تعلق على حاجة. وسابته وخرجت. أحمد.. يماامااا. سعاد طالعة وبكل غيظ.. إيه يا آخرة صبري انت وهي؟ أحمد.. اشهدي علي بنك. سعاد بنفاذ صبر.. مالها بختي؟

أحمد.. طربتني على قفايا، وانتي عارفة إن طرب القفا عا،ر ولو كان هزار. سعاد.. ولا ولا استني، انت بتقول نص الحقيقة. أنا ضربتك ليي؟ مش عشان شدتلي شعري عشان تاخد الشوكلاته بتاعتي اللي جبهالي جدي، البادي أظلم يا سكر. سعاد.. عوض عليا عوض الصابرين يا رب. لحظة، قلتي جدك؟ هو بابا جه؟ أفنان.. اه، وقاعد برة في الجنية مع حسام. سعاد بغضب.. ومتقولوليييش ليي إن بابا جه؟ أحمد.. عشان عشان بص لأفنان الواقفة مقلنلهاش لي.

أفنان.. عشان كانت قاعدة مع بابا. أيوه، واحنا محبيناش نزعجها. سعاد.. بدئت تبصلهم بغيظ.. بقا كل حاجة تحصل في البيت ده، دايماً أكون أنا آخر من يعلم بيها. ليي؟ كيس جوافة أنا؟ ها؟ أحمد.. لا يماما، متقوليش كده على نفسك، ميصحش. سعاد.. لااا، مانا كيس جوافة. أحمد.. خلاص ياستي، انتي حرة. سعاد.. إيه؟ انت قلت إيه؟ أفنان ملت على أحمد.. بيقولك الهرب نص الرجولة، تيجي نجرب. أحمد.. وماله يخويا، ميضرش. وطلعوا جري هما الاتنين.

دخل راشد لقي سعاد بتجري ورا أحمد بالمقشة، وأفنان مستغلة الموقف ونازلة أكل في الشوكلاتة. راشد.. في إيه يا ولاد؟ سعاد سابت المقشة.. بابا! وخدته بالحضن. راشد.. موافقة على جوازك من عدنان؟ أفنان.. الصراحة راحة، مش عايزة اتجوزه، بس مش عارفة، حاسة متلخبطة وخايفة، خايفة جداً. راشد ضمها لحضنه.. متخافيش، طول ما أنا عايش. بس أنا عايز أحكيلك حاجة. أفنان.. احكي. راشد.. ها، قلتي إيه؟ أفنان.. جديي!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...