يا افنان يبنتي، خالك وعدنان مبيتكلموش مع بعض من 3 سنين تقريباً، ولا مبيتواجدوش في مكان واحد. وهند نص تعبها من الزعل عليهم. افنان: يعني أنا يا جدّي اللي هصلحهم؟ راشد: ومين غيرك يا افنان؟ افنان: جماعة، بالله بتدوني أكبر من حجمي. راشد: انتي عارفة يا نانا إنك مميزة عندي وبحبك أكتر من كل أحفادي؟ افنان: ربنا يباركلي فيك يا جدي، وأنا بالله بحبك قد البحر وسمكاته. راشد: ههههه، أه يا بكاشة. المهم، مردتيش عليا.
افنان: جدي، بلاش العيون البريئة دي عشان مبقدرش أقوم. راشد: عارفة يا نانا. افنان: إيه يا قلب نانا؟ راشد: إيه سبب خلاف عدنان وعبد الرحمن؟ افنان: مش عشان خالي اتجوز على مراته؟ راشد: آه فعلاً، اتجوز نورة اللي كانت حامل. عدنان زعل من عبد الرحمن عشان كان بيخون هند، وعدنان شايف إن عبد الرحمن خانهم كلهم مش هند بس. افنان: الله المستعان. راشد: بس في سبب خلا عبد الرحمن يعمل كده.
افنان: أكيد في سبب، لأن خالي مش شخص وحش، كلنا عارفين طباعه. ولا مرة غلط في حد. د أنا ولا مرة شفته بص لواحدة ست غير مراته، ولا عمرنا سمعنا عنه حاجة غلط. ولا معاملته لمراته في منتهى الاحترام. كل ما بفكر في الموضوع بحس دماغي بتقف ومبقاش عارفة أفكر. معقولة الشخص ده يعمل كده؟ الموضوع غريب. راشد: جميل تفكيرك وحسن ظنك في الناس.
افنان: لا، أنا عارفة طباعه وطريقة معاملته لمرات خالي، لحد دلوقتي بشوف الحب والود والاحترام اللي بيكنه لمرات خالي. فمعقولة يخونها؟ طيب ليه بيعاملها كده؟ في خاين يعمل كده؟ راشد: تلت سنين وعبد الرحمن بيعاني لوحده ومفيش حد فاهمه. أنا هقولك كل حاجة، وانتي قرري براحتك. في البداية، نورة (مرات عبد الرحمن التانية)
كانت ممرضة في مستشفى عبد الرحمن. كانت بتحب دكتور اسمه مراد صاحب عبد الرحمن. بس مراد ده مكنش شخص مسؤول ويعتمد عليه، طايش ومبيهمش غير إنه ينبسط وبس. نورة حبته جداً لدرجة إنها سلمته نفسها واتجوزته عرفي. ومراد بعدها سابها وسافر ألمانيا. نورة كانت حامل وأهلها عرفوا باللي عملته وكانوا هيقتلوها لأنها جابت لهم العار، ودي الطريقة اللي هتحل الأمور من وجهة نظرهم. نورة راحت المستشفى واستنجدت بعبد الرحمن. وانتي عارفة خالك، قرر إنه يلم الموضوع وينقذ نورة. فاتجوزها وكتب ابنها
(اللي هو مجد حالياً وعمره سنتين)
على اسمه. وعبد الرحمن اشترى لنورة شقة وقعدها فيها، وده كان طلبها إنها تعيش مع ابنها لوحدها وعبد الرحمن يكون زوج بالاسم فقط. وسبب سفر عبد الرحمن لألمانيا مش بس المنحة، لأ عشان يحاول يجمع مراد ويرجعه لمراته وابنه، بس للأسف مراد مهتمش بالموضوع. وعدنان زعل من عبد الرحمن وخاب ظنه فيه. مرت الأيام وبقت شهور وعبد الرحمن بيحاول يصالح عدنان بس مفيش فايدة. وهند كانت زعلانه من عبد الرحمن ووصل الموضوع للطلاق. عبد الرحمن مكنش قادر
على بعد هند واعتذر منها وعمل المستحيل عشان تسامحه بس مفيش فايدة، وهند كانت مصرة على الطلاق. فنورا لما عرفت جت وحكتلي أنا وهند باللي حصل ولي عبد الرحمن عمل كده، واعتذرت من هند إنها السبب في خراب بيتهم. وقالت إنها موافقة تطلق من عبد الرحمن. بس هند مرضيتش بطلاقها وسامحتها. واعتذرت من عبد الرحمن وسامحته. وهند كانت هتقول لعدنان، بس عبد الرحمن مرضيش إن حد من ولاده يعرف بالموضوع خوفاً لا يعاملو مجد
(ابن نورا ومراد) معاملة مش كويسة لأنه مش أخوهم من نفس الأب والأم. الشهور بقت سنين لحد ما وصلنا ليومنا ده. وعدنان على هذا الحال، يمكن البنات بدأوا يسامحوا عبد الرحمن. إنما عدنان مغيرش موقفه. افنان: وخالي كان متحمل كل ده؟ راشد: اهدي يا افنان، اللي حصل حصل.
افنان ببكاء: خالي ده بطل، ما يعملش كده غير الأبطال. ده ليه أجر كبير بعون الله، ده أنقذ روحين. وغير أجره وثوابه عند ربنا عشان سترهم. "ومن أحيا نفسًا فكأنما أحيا الناس جميعًا". راشد: ها، قلتي إيه؟ افنان: جدّيييي، أنا موافقة تقف مرة وحدة وهي تكمل. وهصلح خالي وعدنان لا محالة. راشد: يبارك لي فيكي يا أغلى أحفادي. افنان: تسلملي يا أحلى جد جد في العالم. راشد: بتقولي مصطلحات غريبة، بس عادشي. افنان: قلود أوي أنت يا جدي.
راشد: ههههه، طيب تعالي نخرج بقى. افنان: يلا. في الجنينة، يجلس عاصم وراشد. عاصم: ها؟ راشد: ها إيه؟ عاصم: عملت إيه؟ راشد بثقة: وافقت. عاصم: أقنعتها إزاي يا لئيم أنتَ؟ راشد: ولد، احترم نفسك، د أنا عمك. هو أنا عشان متهاون وساكت معاكم يبقى خلاص؟ د أنا بس من طيبة قلبي. عاصم: آسف يا عمي، مقصدتش. راشد بضحك: بهزر معاك يا جدع، إيه أنت كل الأمور واخدها جدية؟ عاصم: لا، واخدها عمية. سعاد وهي جايبة القهوة: وإيه الجدية والعمية؟
ومفيش خالية؟ راشد بضحك: لا، في خالية من الكوليسترول. سعاد: شايفاكم مفرفشين يعني! راشد: نقي فيها أنتِ بس. سعاد: برضه كده يا بابا؟ انبسطت لما لقيتكم بتهزروا، قلت أهزر معاكم. أنا سيباكم وقايمة خالص. راشد: د أنا بهزر معاكي يهبلة يا أم قمص. تعالي في حضني. د أنتي الغالية يا سعاد، وأنا ليا غيرك بنتي وحبيبتي. سعاد بفرح بعد ما كانت هتعيط من شوية: ربنا يبارك لنا فيك يا حج. عاصم: اللهم آمين يا رب.
راشد: المهم، بما إن أفنان وافقت، أنا بقول نعمل الخطوبة. مش محتاجة نأخر أكتر من كده. عاصم: وأنا موافق. سعاد: وأنا بقول كفاية تأجيل، وخير البر عاجله. راشد: كده تمام، اتصل بعدنان ونحدد موعد الخطوبة. عاصم: تمام يا عمي. راشد: طيب، أنا هتصل بعدنان. لحظة. وبعد عنهم شوية ورجع بعد ما كلم عدنان. سعاد: حددتم يوم؟ راشد: عدنان بيقول هييجي بكرة وعبد الرحمن موافق. سعاد: بكرة بكرة؟ عاصم: أومال بكرة بعده؟ سعاد: دي أفنان لسه موافقة.
عاصم: مش انتي اللي كنتي بتقولي خير البر عاجله من دقيقتين؟ سعاد: بس مش لدرجة بكرة، لسه عندي تجهيزات وهدعي إخواتي وقرايبنا وكده يعني. عاصم: تجهيزات إيه يا ولية دي خطوبة، وماله؟ متدعيهم إنهاردة. سعاد: يعني أنت موافق؟ عاصم: ده الواد طالب إيدها من سنتين وأنا موافق. راشد: أنتم هتتخانقوا ولا إيه؟ عاصم: لا، أبداً. ربنا ميجيب خناق. سعاد: إذا كان أنتو موافقين، ماشي. راشد: موافقين خلاص. سعاد: أيوه، بس هما هييجوا الساعة كام؟
راشد: عدنان هيكلم عاصم. سعاد: إذا كان كده، أبلغ أفنان. و سابتهم ومشيت لافنان. افنان: طول عمري حاسة إنكم لقيتوني ع باب جامع، قولولي الحقيقة. مستعجلين تتخلصوا مني بهذه السرعة! سعاد: والله يبنتي لا مستعجلين ولا نيلة، دا عريس الغفلة هو اللي معندوش صبر. افنان: أدعي عليك بإيه يا عدنان يا ابن أم عدنان، وأنت فيك كووووووول العبر. عدى اليوم وسعاد بتدعي قرايبها وبتحضر للخطوبة هي وعاصم. وعائلة عدنان كذلك.
في اليوم التالي.. يوم الخطوبة اللي منتظرينه من سنين. الواد عدنان ده هيتفرهد جامد. بس يلاه، من يريد الماس، يجب أن يشقي. بس شقاء حلو مش وحش. باب أوضة أفنان بيخبط وهي في سابع نومة، ولا كأن خطوبتها يا جدع. رغدة زهقت من الخبط ع الباب فقررت الدخول المباشر. بس لقتها متغطية بالحاف وغرقانة فالنوم. رغدة: يآآآآلهههوااااي! افنان: إيه ده؟ في إيه؟ مين بيصوت؟ رغدة: الطم ولا أجيب لطامة؟ افنان: أجهز لإيه؟
رغدة: أقسم بالله محد هيجيبلي جلطة غير دي. يبنتي، انهاردة خطوبتك، قومي اجهزي. افنان: هما جم؟ رغدة: لا، لسة. افنان: قشطااا، أنام بقى ولما يجوا تعالي صحيني، اوكي؟ صباح الخير بقى. وتغطت. رغدة: آآآه آآآه، أنا اتشليت ولا إيه؟ يا ولاد الحقوني، الحقوني يا متلحقونيش! افنان: طيب خلاص، بلاش الأفلام الهندية دي. روحي وأنا هصلي الضحى وألبس وأحصلك. رغدة: طيب، متتأخريش، عشان هما هييجوا بعد الضهر، اوكي؟ افنان: يبنتي، اتأخر إيه بس؟
تعرفي عني كده؟ رغدة: لا، أبداً. بعد حوالي نص ساعة، خرجت أفنان. افنان: ترا ترا، أنا جيت. سعاد: إيه اللي لابساه دااا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!