ايوة يا ريم أنا نازلة حالا. ريم: يلا يا ليان. حازم هيوصلنا بسرعة قبل ما يرجع في كلامه. ليان: طيب اقفلي، أنا نازلة حالا. ماما يا ماما. نجلاء: أيوه يا ليان. ليان: أنا نازلة وريم قالت حازم هيوصلنا. نجلاء: والله كتر خيره إنه مستحملكم، يلا بسرعة عشان ما يتأخرش على شغله، ده ضابط مش فاضي لكم. ليان: خلاص يا نوجا، أنا خلصت أهو، باي. باستها في خدها وجريت. ليان: يلا يا ليان، أنا أهو. وليان ركبت العربية بسرعة.
ليان: ميرسي يا حازم إنك هتوصلنا، أصل دكتور أول محاضرة رخ... حازم بيعدل المراية عليها: لا شكر على واجب. ويوجه كلامه لـ ريم أخته وبييبص على عيون ليان: بس يا ريم اعملي حسابك هترجعوا لوحدكم وترجعوا البيت بسرعة، لإن طالع مامورية وممكن أتأخر كام يوم، أو شوفوا فارس لو مواعيد محاضراته قريبة منكم. أنا عارف إنه مشغول بين المستشفى والكلية والعيادة، ربنا يعينه. ريم بتبص لـ ليان اللي قاعدة ورا
وبتفرك في أيديها بتوتر: مامورية فين يا زومي؟ حازم: بيضحك، لاء دي أسرار شغل. خلوا بالكم من نفسكم. ليان بلهفة: خلي بالك أنت من نفسك. وبتوتر: قصدي أنت اللي طالع مامورية و... ترتبك. أصل... ريم بتلحقها: آه طبعًا، خلي بالك أنت من نفسك. يلا انزلي، وصلنا. ليان: بتمشي وتبدأ تبص وراها على عربية حازم من تحت لتحت. وهو بيبص عليهم لغاية ما بيغيبوا عن نظره، بيتنهد ويتحرك. ريم: هتفضلي لبخة كدا لحد إمتى؟
ليان: أخوكي اللي تقيل أوي يا ريم، مش عاوز ينطق. ريم: وأنتي لخمة أصلًا، وحالتك حالة، وعاملة لي فيها جامدة وراجل، وقدامه بتقلبي بطة بلدي. يلا يا بنتي، دكتور حسين زمانه داخل. دخلو وقعدوا في أول بنش. ليان وريم صديقتان وساكنين في منزلين متجاورين، وأكتر من الأخوات. في السنة الثالثة من كلية آداب علم نفس.
ليان من أسرة متوسطة. والد ووالدة ريم اتوفوا وهي صغيرة، وأخوها الكبير فارس طبيب واستاذ جامعي، وهو شاب مجتهد جدًا وناجح. هو من تولى مسؤليتهم منذ وفاة والديه. وهو طالب أكبر من ريم بـ 10 سنوات. وحازم لسه ملازم أول، الأخ الأوسط، وسيم جدًا وطويل. وريم آخر العنقود. ماما ليان نجلاء مدرسة تفرغت لأولادها وأولاد صديقتها وجارتها، بتعتبرهم أولادها لأنهم طلاب عندها.
سيف أخو ليان الكبير مهندس ومسافر الخارج. وبابا ليان مدير بنك، وبرضه بيعتبر نفسه مسؤول عنهم. دكتور حسين: محاضرة النهارده مهمة جدًا، وخلو بالكم، أغلب الامتحانات من المحاضرات. ولو عرفت إن في حد فيكم نقل المحاضرات للي مش بيحضر، مش هيكون كويس. بحب الالتزام. وبييشرح. ليان في عالم تاني خالص، بتفكر بقلق في حازم، اللي شكله بالبدلة بيخطف قلبها. هي حاسة إنه بيحبها وهي بتحبه، بس عمرهم ما اتكلموا. ريم
من تحت لتحت بتغمز ليان: ركزي. ليان بتتخض. بيلمحهم الدكتور حسين: الأنسات اللي ورا، ممكن تقوموا تقولوا لي إنتو في إيه؟ ريم: بتوتر، مفيش يا دكتور، القلم وقع مني، بس أنا آسفة. ليان: وهي بتقرأ بسرعة اللي على البروجكتور، أنا أصل لى سؤال يا دكتور وكنت عايزة أسأله. بص لهم حسين وقال: طيب الأسئلة آخر المحاضرة، ويا ريت تمسكي القلم كويس، مش عاوز همس في المدرج، عاوز أرمي الإبرة ترن. اتفضلوا.
ولا عارف إنكم متفوقات، كان هيكون لي تصرف تاني. ماشي يا آنسة ريم. ريم: بخضة، تمام يا دكتور. حسين بص لها وبحزم: اتفضلي اقعدي. تنهدوا وقعدوا، وعدت على خير. بعد المحاضرة. ريم: ليان هتودينا في داهية، وهو مش فاهمة ماله ومالي، مركز ليه مع ريم وزفت؟ كان يوم أسود يوم ما دخلت معاه في الأسرة دي والأنشطة. أنا مالي ومال الكئيييييب. ليان بتغمزها: اسكتي. حسين معدي وغالبًا سمعها وبصلها ومر بسرعة من جنبهم وهو بيبتسم.
ريم: ده بيعرف يبتسم زينا، تخيلي، بس شكله قمر وهو بيبتسم. مش فاهمة الوش الخشب اللي مدهولنا ده إيه. ليان: يخرب بيتك، هتودينا في داهية، ده ممكن يشيلنا المادة. أنتي فاكرة الألب اللي أداله سالب 1 في البحث؟ ريم: أنا برضه ولا أنتي يا ست جوليت اللي طول النهار سرحانة ومكملة نص محاضراتك مني؟
ليان: أنا تعبت يا ريم، مش عارفة هو فعلًا بيحبني ولا أنا بتخيل. أحيانًا بحس إنه بيخاف عليا، وأحيانًا بحس إنه بيتعامل معايا زيك، مش فارقة عني. ريم: زيك؟ طيب يا أختي، مشوفتيش بيعمل فيا إيه في البيت؟ ده ناقص يعملي حقل ألغام في الصالة. انجزي، خلي يومنا يعدي. ودخلوا المحاضرة اللي بعدها وخلصوا. ليان: يلا نطلب أوبر علشان تعبت ولازم نروح بسرعة. ريم: لاء، فارس خلص محاضراته وجاي ياخدنا قبل ما يطلع العيادة.
ليان: والله أخوكي فارس ده إنسان ممتاز، خد باله منكم ومهتم بيكم بجد. بحسه بيعاملكم إنه أب، بالرغم إن فرق السن مش كبير. ريم: آه والله، وناسي نفسه خالص. ليان: مش البيه أخويا اللي آخره يجيب لي دباديب معاه؟ فاكرني لسه في ابتدائي.
ريم: ك يا بنتي، طيب يا ريت حد فيهم يجيب لي دباديب، أنا قربت أنسى إني بنت. بيعاملوني إني أخوهم الصغير. بس الشهادة لله، فارس حنين، هو اللي بيحسسني شوية إني بنته، مش حازم اللي فاكرني عسكري الخدمة ويتآمر. ليان: يتآمر براحته، ياااه. طيب يا ريتني أنا عسكري الخدمة بتاعه. ريم: ياااه. طيب يا أختي يا واقعة، يلا فارس أهو وصل. فارس: أهلا يا بنات، أخبار الكلية إيه؟ ليان: الحمد لله يا دكتور، كويسة. فارس: وأنتي يا ريم؟
ريم: بص، هما لو يلغوا مادة دكتور حسين اللي شايف نفسه ده، هتكون كويسة. تخيل إنه وقفني علشان القلم؟ وقققققح. حسين: دكتور فارس، هنا؟ يا أهلا وسهلا. فارس: نزل دكتور حسين، حبيبي، وحشني بجد. حسين بيضحك: وأنت كمان يا فارس، إيه مش ناوي تفضي وتخرج مع الشلة؟ ريم من تحت لتحت: ده بيعرف يخرج؟ ولا شلة مين ده اللي يطيقه؟ ليان: لسانك ده عاوز قطعه، هيسمعك. فارس: من بعيد، قريب. هفضي نفسي، أنتوا بتروحوا فين اليومين دول؟
حسين: بنروح مسرح مصر نضحك أحسن، وشنا يتشقق. وبيبص على ريم، اللي وشها جاب ألوان، وعرفت إنه سمعها. وليان اللي بتضحك وحاطة إيديها على وشها: شوفي بقى المحاضرة الجاية هتكوني تسليته. قلت لك لسانك. حسين: مش هعطلك يا غالي، سلام. وسلام يا آنسة ريم، وآنسة ليان. واعملوا حسابكم في امتحان المحاضرة الجاية. أهو بلغتكم علشان خاطر دكتور فارس. فارس: آه، دي بقى حدث تاريخي. وغمزة، خف على الدفعة شوية. حسين: إيه؟ الدفعة بتشتكي؟
فارس: لاء أبدًا، بس أنا عارف إنك صعب. طيب نشوف الموضوع ده لما نخرج، سلام. ريم: بتتنفس ووشها أحمر. فارس: هو الكائن ده صحبك إزاي؟ ده فظيع. فارس بيضحك: الملتزم مش بيهمه. ليان بضحك: ويا ترى يا دكتور، حضرتك بتعامل طلابك زي ما هو بيعاملنا؟ فارس بيعدل المراية ويبص لها: والله أنا مش عارف يا ليان، هو بيعاملكم إزاي. بس لو تحبي يكون لي الشرف تحضري معايا محاضرة. ليان بتضحك: من آداب لطب؟ ياااه.
فارس: إحنا تقريبًا نفس المجال، مش بعيد عن بعض. أنا دكتور نفسي ومعايا أخصائيين نفسيين. إيه رأيكم تبدأ وتتدربوا معايا في العيادة على الاختبارات النفسية وتطبيقها؟ ليان وريم: ياريت والله يا فارس. فارس: طيب هرتب لكم مع دكتور حسين. ليان: نعم؟ هو معاك؟ فارس: أيوه، هو اللي مسؤول عنها في العيادة والمستشفى. وللأسف، بالرغم شغلنا مع بعض، مش بنتقابل كتير. ريم: لاء كدا أنا بعتذر يا فارس، يا أخويا، أنا ورايا طبخ.
فارس: هو العك اللي إحنا بناكله ده اسمه طبخ يا ريم؟ طيب يا حبيبتي، ربنا يعينا عليه. ريم بتبص لـ ليان: مش قلت لك فارس الحنين اللي بيرفع معنوياتي. اعترض يا فارس وأنا هبطل أطبخ. فارس بيضحك: وعلي إيه؟ آسف يا ريمو يا قلب فارس، هو أنا أقدر؟ ده أنا رافض أتجوز مخصوص عشان متحرمش من أكلك. ليان بتضحك. بيبص عليها فارس وبيضحك على طفولتهم. ريم: أيوه كدا، مش حازم اللي مبسمعش منه كلمة عدلة. وبتبص لـ ليان: مش عارفة مراته هتتحمله إزاي؟
وطول اليوم مع المجرمين وقتلة القتلة. ليان: والله الله يكون في عونه. أنتي متخيلة كدا؟ ده طول اليوم شغله خطر، لازم هيتأثر. فارس بيبص وبيلاحظ دفاع ليان عن حازم. بيسكت. وبعد شوية وصلنا. فارس: ريم، اقعدي عند طنط نجلاء يا ريم، لإن عندي شغل كتير وحازم مسافر. بس بطلي شقاوة. ريم: بتخلع أهو من طبخي، بس على مين؟ هياكله بليل. فارس: ربنا يستر. ويمشي وهو بيفكر في إيه مش عارفين. *** عند نجلاء. نجلاء: طيب، جاية جاية.
ريم: أنا جيت يا طنط، نورت البيت. نجلاء: نورتي حياتي يا ريم. ليان: ادخلي يا أختي غيري، ويلا نتغدا ونذاكر. نجلاء: بالراحة عليها يا لي. ريم: طيب يا طنط، أنا جعانة أكل محترم، مش العك اللي بطبخه. أنتي طبخة إيه يا طنط؟ نجلاء: محشي وفراخ يا روح طنط. ريم: ممكن يا طنط الحلة أشوف استوت ولا لسه؟ نجلاء: ههههههههههه، عيوني يا قلبي، غيري بس. ليان: يارب نخلص. إيه ده؟ مين دكتور حسين؟ ريم: يالهوي، هو فين؟ أنا داخلة، أنا مش هنا.
ليان بضحك: ههههههه، يا جبانة. ريم بتضربها وبتجري وراها: طب والله أوريكِ. بتضحك نجلاء عليهم. نجلاء: ربنا يخليكم لبعض. أنا هدخل أخلص الغدا قبل عمك محمود ما يوصل. وأنا داخلة أرقص قصي. غيري يا طنط. هههههههههه، بيضحكوا وتدخل ريم. *** عند حازم. حازم: تمام يا فندم، الهدف تحت المراقبة، معاهم أسلحة كتير. وفي عربية وقفت محملة قصب. بس إحنا هنهجم إمتى؟ القائد: يا حازم، بلاش استعجال، أنت انتظر الأوامر فقط، بلاش تهور.
حازم: تمام يا فندم. ومنتظر يتابع العصابة. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!