الفصل 2 | من 34 فصل

رواية هي و القدر الفصل الثاني 2 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
23
كلمة
2,209
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

عند حازم تمام يا فندم الهدف تحت المراقبة معاهم أسلحة كتير وفي عربية وقفت محملة قصب بس إحنا هنهجم إمتى القائد: يا حازم بلاش استعجال، إنت تنتظر الأوامر فقط، بلاش تهور حازم: تمام يا فندم ومنتظر يتابع العصابة وفجأة بدأ ضرب النار ووقع جهاز الاتصال من حازم في الوقت اللي يركب رئيس العصابة سيارة ويهرب يقفز من مكانه وهو يتبادل إطلاق النار هو وقواته ليجد فرصة وينقض على رجل وهو يقول: اوقف إطلاق النار وإلا حياتك هي التمن

الجبالي: إنت يا ابني صغير وبتلعب في عداد عمرك حازم: بتحدي، عداد عمرك إنت اللي في إيدي، ادي أوامر وإلا روحك التمن فعلاً أوقفوا إطلاق النار وصلت قوة إمداد تم القبض على أكبر عصابة للسلاح الجبالي بتحدي: هتندم إنت وأهلك على الحركة دي الإسعاف وصلت لنقل المصابين القائد لـ حازم: بالرغم من تهورك إلا إن اللي إنت عملته ده هيرفعك اسمك في الداخلية يا سيادة الرائد حازم: بدون استيعاب، تمام يا فندم بس أنا ملازم

القائد: بعد اللي عملته ده إنتظر كشف الترقيات، بس كمان مع تقاريرك خايف يخطفوك في العمليات الخاصة، إنت فلته يا ابني حازم: بسعادة، تمام يا فندم القائد: حازم إنت بتنزف، معقول مش حاسس حازم: ده جرح بسيط يا فندم مش مستاهل القائد: الإسعاف بسرعة وتم نقل حازم إلى المستشفى فسعادته واهتمامه بعمله أنساه إنه أصيب بشظية نارية أوقعت منه جهاز الاتصال عند ليان صحت مخضوضة من النوم تبكي صحت على بكائها ريم: مالك يا نكدية ليان: مش عارفة،

قلبي مقبوض على حازم ريم: يا بنتي إنتِ كل مأمورية هتنكدي علينا، أنا مش هبات عندك تاني، أنا أبات مع فارس في مستشفى المجانين أرحم ليان: يا بنتي إنتي إزاي الأولى على الدفعة وبتقولي مجانين ريم: اسمهم مرضى نفسيين وحالات خاصة ليان: اسمهم اللي اسمهم، بس أنا عايزة أنام وفي الصباح ريم بتتصل بـ فارس ريم: صباح الخير يا فارس، هتاخدنا في طريقك للجامعة فارس: قال لها طيب اجهزوا و 10 دقايق تكونوا تحت ريم: فريرة قفلت وهي بتبص لـ

ليان وبتقول لها: بجري ليان بسرعة، فارس قال بسرعة ليان: ما اتصلتيش بـ حازم ريم: ممنوع نتصل وهو في عملية، يلا بسرعة، فارس مستعجل لبسوا بسرعة وخرجوا نجلاء: افطروا يا بنات البنات: فارس مستعجل نجلاء: طيب أنا عاملة حسابي، ودول 3 لانش بوكس ليكم ولـ فارس، تلاقيه يا حبيبي ولا فطر ولا حاجة أخدوها ونزلوا جري ريم: صباح الفل يا أحلى دكتور في الدنيا فارس: صباح الخير يا ريم، صباح الخير يا ليان

ليان: صباح الخير، ماما باعتة الفطار لحضرتك ركبوا معاه وادته يفطر فارس: معلش يا بنات مليش نفس، أنا مضطر أنزلكم بره الجامعة، عندي مشوار مهم ريم: راند فو على الصبح كدا فارس: ريم مش فايق لك وبيتكلم وهو حزين وقلقان ريم: مالك يا فارس فارس: مفيش، ضغط شغل ريم: لأ يا فارس مش ضغط شغل، في إيه فارس: حازم في المستشفى، اتصاب إصابة بسيه في العملية والمفروض أروح له ليان بخضة: إيه، حازم ماله، إصابة إيه ريم: خدني معاك

فارس: أنا هروح أشوف، وإنتوا تدخلوا محاضراتكم وبعد المحاضرات كلموني ليان بتبص برجاء لـ ريم ليان: اوعدني إنك تمنّي عليه فارس: طيب هبعتلك واتس نزلو البنات وبدأت تبكي ليان وريم بين نارين، تطمنها ولا تبكي معاها ريم: تعالي يا ليان ندخل المسجد كدا، الجامعة هتتفرج علينا دخلو وفضلوا يعيطوا وبعدين غسلوا وشهم ودخلوا محاضرتهم بعد ساعتين وجات رسالة من فارس لـ ريم:

اطمني، هو بخير، إصابة سطحية وهيخرج بليل، لما تخلصي خدوا أوبر وابعتولي لايف لوكيشن أتابعكم، وجهزي البيت أحسن زمايله يطبوا معانا، فجأة طلب طلبات البيت توصلك دليفري ريم: بعتت له، تمام يا حبيبي ربنا يخليك لينا ريم: اطمني، خارج بليل ليان: بلهفة، بجد والله، وبحيرة، وأنا هشوفه إزاي ريم: هستأذن طنط ترتب معايا البيت والأكل، وأكيد أول ما هيوصل عمو وطنط هييجوا، دا بيعتبرونا ولادهم ومش هيسيبونا أكيد

ليان: ماما هتتخض أوي، هي فعلاً عمرها ما فرقت بينا وبينكم، إنتوا عندها زينا بالظبط خلصوا المحاضرات اتصلت ليان بـ نجلاء ليان: ماما أنا هطلع مع ريم البيت، حازم اتصاب وهنرتب البيت ونجهز أكل نجلاء: حازم يا حبيبي ماله، جراله إيه ليان: مش عارفة يا ماما، فارس قالنا كدا نجلاء: لأ تعالوا إنتوا على البيت وأنا هاخد حد وأطلع أنا نرتب البيت وأطبخ، اقفلي، هكلم فارس فارس في المستشفى فارس: يا فندم حضرتك بنفسك معانا، دا كدا كتير

العميد ممدوح (قائد حازم) : يا دكتور حازم ما شاء الله عليه من أحسن ضباط عندي، وبعتبره ابني، وأنا هنا بصفتي الشخصية مش الرسمية فارس: طيب حضرتك ارتاح، هو لسه مفاقش، ونقلنا له دم والموضوع بسيط الحمد لله، أنا لما سمعت الخبر كنت هتجنن العميد ممدوح: أنا عارف إنك مش بس أخوه، بالرغم فارق السن الصغير بينكم، حازم بيحكي إنه بيعتبرك أبوه فارس: هو وريم كل دنيتي من يوم وفاة والدي ووالدتي

العميد ممدوح: والدك كان بطل يا فارس، اتاخد غدر، مش عاوز أقلقك وأقولك إني هطلب نقل حازم، لأن اللي قبض عليه حازم النهارده ابن اللي قتل والدك ووالدتك فارس: بخضة، إيه، ومحسش بنفسه إلا وهو بيقعد وضربات قلبه تتصارع، أنا مش عارف ليه أصر يدخل شرطة، أنا معنديش استعداد أخسره، دا أخويا وابني العميد ممدوح: فارس إنت قوي، وأنا بكل قوتي هحميكم، لأن كدا إنتوا الـ 3 في خطر

فارس: ريم أختي، لأ، عن إذنك هتصل بيها، أنا قلت لها ترجع من الجامعة بأوبر هي وليان العميد ممدوح: إيه، لأ، هبعت لهم عربية وحراسة، يا فارس اتصل بيها فوراً ليان: ريم، ماما هتنضف هي البيت وتجهز الأكل ريم: والله طنط نجلاء دي فعلاً عوضنا عن أمي الله يرحمها ليان: عايزة أطمن على حازم يا ريم، أعمل إيه ريم: ما تقلقيش، أنا مش عارفة أقلق على حازم ولا أطمنك، متحيرنيش يا ليان، إنتي أختي وعارفة إنك بتحبيه، وفارس وحازم كل دنيتي

نجلاء اتصلت بـ فارس بقلق شديد نجلاء: أيوه يا فارس، ماله ابني، جراله إيه فارس: طنط اهدي، هو كويس نجلاء: يا حبيبي طمني عليه فارس: دي شظية بس، هو عمل مجهود وجاله نزيف، وبليل هنخرج، اطمني، علشان خاطري يا طنط خلي بالك بس من ليان وريم، خلي ريم عندك الفترة دي نجلاء: مالك يا فارس، في إيه فارس: مفيش يا طنط، بس علشان أكون مطمن نجلاء: حاضر يا حبيبي من عنيا، متقلقش، إنت شلت كتير أوي يا ابني وكبرت وانت صغير عمك هيجيلك المستشفى

فارس: متتعبيهوش، أنا عارف إنه مشغول، والله الموضوع مش خطير، إنتي مش واثقة إن إني دكتور ولا إيه نجلاء: يا سلام، دا إنت أحسن دكتور في الدنيا فارس: وهو بيحاول يطمنها وهو أصلاً قلقان فارس: طيب خلاص، كفاية دعواتكم يا ست الحبايب نجلاء: بدعيلك يا حبيبي إنت وأخواتك، ربنا يحميكم يا ولاد الغالية فارس: طيب يا حبيبتي أنا هسيبك علشان أشوف حازم اتصل فارس بـ ريم فارس: ريم، إنتي وليان خلصتوا ريم: لسه محاضرة صاحبك الرخم،

كنا هنزوغ منها ونروح فارس: لأ، احضروا محاضرتكم، متنسيش إنها امتحان، ولما تخلصوا هبعتلكم عربية وحراسة ريم: إيه، حراسة وعربية فارس: العميد ممدوح قال هيبعتها ليك، هو معايا، هيديلهم تليفونك ريم: طيب يا فارس، حاضر، بس حازم كويس بجد فارس: حبيبتي، هو كويس، متقلقيش، وخلي بالك من نفسك إنتي وليان ريم: حاضر يا حبيبي ليان: ريم، ها طمنيني ريم: يلا نحضر محاضرة اللهو الخفي ليان: مش هنروح ريم: فارس قال لأ

دخلو المدرج وعينيهم حمرا من العياط وشكلهم مش مضبوط حسين بيشرح وعينه عليهم وقف قدامهم: مالكم، خير ليان: مفيش يا دكتور، إحنا مركزين حسين بيرد ويبص لـ ريم: متنسوش إني بتاع تحليل نفسي يا آنسة، خير مالكم خايفين من الامتحان ولا إيه ريم: حست قد إيه هو بيشعر إنها هايفة، ردت وهي مخنوقة: مفيش يا دكتور، امتحان إيه اللي هنخاف منه ومقدرتش تمسك دموعها اللي بتحاول تخبيها وقعدت وحطت راسها بين إيديها وفتحت في البكاء الشديد

وسط ذهول الجميع، لأن معروف عن ريم وليان إنهم جامدين ومفيش حد بيقدر يضايقهم حسين: بهدوء على غير العادة: ريم مالك، في إيه، اهدي آنسة ليان من فضلك هاتي لها ليمون من الكافتيريا وبص للدفعة: بريك ربع ساعة، واضح إن زميلتكم عندها مشكلة، ولأنكم أخواتي الصغيرين قبل أي حاجة، فهنحترم خصوصيته ليان وقفت: لأ يا دكتور متفهمهاش غلط، الموضوع أصل أخوها ضابط واتصاب في عملية وهي ملحقتش تروح تطمن عليه، بس مش حاجة تانية حسين: حازم ماله

ليان بتحاول تمسك دموعها: مش عارفين، دكتور فارس بلغنا بكده، زمايلها بهدوء: ربنا يطمنا عليه، معلش والله ليها حق تزعل حسين: طيب يا جماعة هأجل الامتحان ويلا تقدروا تروحوا اتصل بـ فارس يطمن على حازم حسين: طمني على حازم يا فارس فارس: متقلقش يا حسين، بسيطة إن شاء الله حسين: طيب تحب أوصل البنات وأخليك، متقلقش، إنت عارف إنت أخويا وعشرة فارس: لأ، متتعبش نفسك، هنبعت ليهم عربية حسين: لأ، مفيش تعب، أنا لغيت المحاضرة وفاضي

فارس: لأ يا حسين، والله متشكر، يا ريت بس تروح تخلص تقارير الحالات الخاصة، لأن معنديش وقت النهارده أنزل أراجعهم وأعمل لهم التقارير، وأنا هنزل بكرة أشوف العلاج والأشعة حسين: حاضر، متقلقش ريم: كانت محرجة جداً ريم: شكراً تعبنا حضرتك، لأ متعطلش نفسك حسين: آنسة ريم، آنسة ليان، اتفضلوا ليمون، وفارس هيبعت ليكم عربية، أنا منتظر معاكم لحد ما توصل ليان بتغمز ريم: يلا انجزي

حسين: بصرف النظر عن أي حاجة، وقبل ما أكون أستاذكم، فارس صديقي وأخويا ريم بتغمز ليان: الله، شكله مش رخم أوي ليان: مفيش فايدة فيكي العربية وصلت وركبوا وحسين فضل معاهم لحد ما اطمن عليهم في المستشفى حازم في الإفاقة وبينادي فارس جنبه بصله وهو مصدوم تفتكروا ليه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...