الفصل 34 | من 34 فصل

رواية هي و القدر الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
18
كلمة
1,859
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

بعد مرور شهور و3 سنوات. ليان: مش معقول حازم. أنت بتعمل إيه عندك؟ فارس: أهلاً يا حبيبي يا بابا. مزعل مامي ليه؟ ليان: أنت بتدلعه أوي يا فارس. فارس: هو بس زعلك في إيه يا قلب فارس؟ ليان: بهدل نفسه وإحنا متأخرين. النهاردة معزومين على فرح. فارس: أه، أخيراً هيتجوزوا. الفرح ده اتأجل ميت مرة. ليان: آه والله، بس منال طلعت جدعة أوي. وقفت جنبه لغاية ما اتعالج وخف من الإصابة.

فارس: آه، قصة ولا في الخيال. تكون مسؤولة عن علاجه الطبيعي له تنتهي بالجواز. ليان: بس كل ما افتكرك وأنت بتسحب المسدس وتدافع عني، بحبك أكتر. فارس: متفكرنيش. كل ما افتكر إنك كنتي هتروحي مني ببقى هتجنن. يااااه، كانت فترة صعبة. ليان: ما هو أنت فتحت نار على الوحوش بتسليمك البيانات والمستندات. فارس: أنا معملتش حاجة. دي اللي أخويا دفع حياته تمن ليها. ليان: هو حكم المحكمة طلع ولا برضه اتأجلت؟

فارس: ناجي واللي معاه المحكمة العسكرية حكمت عليهم بالإعدام وهيتنفذ فجر الخميس. الباقيين في اللي اتحكم عليه وفي اللي المحاميين بتوعهم بيحاولوا يماطلوا. بس دي قضية رأي عام والمستندات ضدهم. عملية وقت بسيط والقاضي اللي ماسك القضية دي صارم جداً، يعني خلال شهر كل ده هينتهي. ليان: ياااه يا فارس، 3 سنين. فاكر.

ليان راحت البلد مع فارس قبل فرحهم تقضي يوم وتعزم أم هنادي. وهما راجعين بليل، كاوتش العربية يضرب. فارس مشغول بيبدله. ملثم يفتح الباب ويكتم نفس ليان. فارس كان خلص تربيط المسامير. يحس بقلق يطلع يشوفه. يستخبي لغاية ما يديله ضهره. يمد إيده في شنطة ليان يطلع مسدس والده ويصوب بمهارة على اللي ماسك ليان. يقع ميت. يلاقي اللي في عربية الناحية التانية من الطريق بيضربوا نار. يضرب نار على تانك العربية تشتعل ويسحب ليان المصدومة من

دماء الإرهابي المتناثرة عليها. وينطلق ويتصل بالعميد ممدوح. يرسل له إشارة لحسام وأحمد لأنهم كانوا مسؤولين عن تأمين مؤتمر في نفس طريقه. أحمد يصر على بقاء حسام للتأمين ويذهب مع بعض القوة لوكيشن فارس وليان. أثناء القيادة، تطلع عليهم عربية أخرى تغلق عليهم الطريق من الأمام وأخرى من الخلف. ليان تجلس في كرسي السيارة الأمامي. يصل أحمد ويبعد السيارة التي في الأمام وتصفي القوات من فيها. يصر فارس أن ينزل ليبعد ضرب النار عن

السيارة. يحاول أحمد حمايته. يضرب أحد الملثمين في رأسه إصابة مباشرة أثناء محاولته فتح السيارة لخطف ليان. في نفس الوقت يتسلل ملثم من خلفه ويطلق عليه النار. تأتي له رصاصة في ضهره. بعد أن رمى قنبلة مسيلة للدموع، ضرب فارس الملثم بالنار. وبسرعة عسكري يشيل أحمد مع فارس بشكل معين وينيمه على كنبة العربية وينطلق بسرعة. ليجري أحمد جراحة دقيقة جداً. ليان منهارة. فارس يعطي لها حقنة مهدئة ويقف بجوار أحمد. جراحة استمرت 6 ساعات

متواصلة. طلع أحمد بعدها شبه قعيد ومحطم نفسياً. يطلب فارس دكتورة منال زميلته التي تخصصت في الحالات الحرجة والعلاج الطبيعي تأتي من الخارج مخصوص. ومن هنا تبدأ بمتابعة أحمد عضوياً وفارس نفسياً. مستمر فارس في متابعته يومياً. إلى أن استقرت حالته وبدأ علاج استمر سنتين ونصف حتى بدأ يقف على قدميه من جديد. بعد أن أحب منال واتخطبوا. وتم تحديد فرحهم أكثر من مرة بس هو الشاهد على بعض من رجال المافيا. بعد أن دخل بينهم. تم تهديد

بتصفيته هو وعروسه. إلى أن هدأت الأمور وسيتم عمل فرح عائلي. أصبح فارس وأحمد أصدقاء.

نرجع بقى من الفلاش باك. ليان: إحنا جاهزين. فارس: ينظر لها بانبهار. ليان: فارس مالك؟ إحنا جاهزين. فارس: أنتِ حلوة أوي يا لي لي. بجد هتغطي على العروسة. ليان: فارس حلوة إيه بالبطيخة اللي أنا فيها دي. فارس: أنا شايف إنك بتحلوي في الحمل بجد. بس المرة دي عايز ليان صغيرة. ليان: فارس بطل بقى خلينا ننزل ويلا شيل زومي وننزل. زمان ريم وحسين وصلوا. فارس: يلا يا حازم يا ابني أحسن تقلب علينا. ليان: فارس، أنت بتقوم الولد عليا.

فارس: أنا أقدر. وينظر لها بعمق. ليان أنا قولتلك إني بحبك. ليان: لا، تخيل. اتفاجأت. وتتركه وتنزل. في السيارة. ليان: فارس. فارس: ينظر لها. أنا كمان بموت فيك. مقصدش والله إني أضايقك. فارس: أخدت على هرمونات الحمل دي. بس خلي بالك متطلعيهاش على الطلاب عندك في الجامعة. هما مالهمش ذنب. ليان: متخافش. دول في عنيا. بس حنيتك دي ليا أنا بس خلي بالك. فارس: دا أنتِ قلبي وعمري كله. يلا يا ملكة قلبي وصلنا.

ليان: ياااه يا فارس، اللي يشوف رقتك ميشوفش قد إيه كنت جد معانا طول عمرك. ربنا يخليك ليا ولولادنا. نزلت ليان وحمل فارس ابنه حازم ودخلوا لحضور حفل زفاف الضابط أحمد الذي أصبح صديق مقرب منهم كأسرة بعد إنقاذه لفارس وإصابته. ريم: أخيراً البرنسيسة وصلت. اتأخرتوا ليه؟ نور مطلعة روحي تسأل عن حازم. ليان: مفيش، حازم طلع روحي على ما لبس. شقي وفظيع. ريم: طالع لعمّه الله يرحمه. نسخة منه حتى في الشقاوة.

ليان: الله يرحمه. فارس برضه بيقول كدا. حتى مش بيقدر يزعله. بيقولي بحس إنه نسخة من حازم مقدرش على زعله. ريم: طيب هو فين؟ ليان: راح يدور على حسين ويشوف سيف اتأخر ليه. ريم: تلاقي عروسة ابنك يا أختي مطلعة روحه. ليان: مايان دي حبيبتي، حتة سكرة بموت فيها هي ونور. ريم: إلا عاملة إيه في الشغل؟ ليان: فلتة. أنتِ منه؟

ريم: أنا بالنسبة لي المركز لأطفال الحالات الخاصة كان حلمي. وبصراحة وجود راسيل معايا فيه خلانا نعمل اسم. خصوصاً إن سيف أغلب الوقت مشغول والبت يا حبة عيني مسحولة. سيف: مجلس النميمة منعقد على مين؟ ليان بتقوم تحضنه: هو في غيرك طبعاً. أنت اللي بنقول اتأخر ليه. ريم بتسلم عليه: أخيراً ظهرت يا ابني. أنت سايب راسيل لوحدها على طول ومختفي. راسيل: قول له. حتى يوم الإجازة تليفونات. ليان: ليه كدا يا سيف.

سيف: لاء، أنا هروح أشوف حسين وفارس فين وخلو حزب الساحرة الشريرة ده مع نفسه. ليان: ماشي يا سيف. طيب هات مايان وهاخدها ورايح فين؟ سيف: لاء يا أختي. الواد ابنك بيمسك إيديها ويبوسها وأنا بغار على بنتي. لما مكملوش 3 سنين وبيعمل كدا. بكرة يعمل إيه؟ ريم: خليها تخلل جنبك يا سيف. أنا ابن أخويا مفيش منه. سيف: بيبص لها. وأنا مش معترض. بس دي حبيبة بابي. وأخذ بنته مايان وذهب إلى فارس وحسين. فارس: الله. مايان القمر هاتها.

سيف: خد يا ابني شيل. حسين: مش سايبها مع حازم ونور ليه في الكيدز أريا يا ابني تلعب؟ سيف: قولت أشبع منها حبة وبعدين أدخلها. مبلحقش أشوفها. فارس: والله يا ابني فكرة كيدز أريا مع الفرح دي ممتازة. تسلم اللي فكرت فيها. حسين: ريم طبعاً. هو في زيها؟ سيف: طيب هروح أودي مايان وأجي علشان نسلم على أحمد ونفتتح البيست. فارس: اتكلم عن نفسك يا أخويا. أنا ليان حامل وتقعد مرتاحة. حسين: وأنا كبرت على كدا.

سيف: خليكم انتوا. أنا أحب بقى أدلع مراتي. سلام. ضحكوا عليه. عاد ليهم مرة أخرى وسلموا على أحمد، كان سعيد جداً بيهم. ثم اتجه كل منهم يجلس بجوار زوجته. فارس: فاكرة فرحنا يا لي لي؟ ليان: هو ده يوم يتنسي؟ ياااه. مركب عائم في النيل وجو رومانسي ونطلع نلاقي ضرب نار. فارس: هههههههههههه. ماهي القضية كانت في أولها. نعمل إيه بس. سيبك انتي كنتي قمر. ليان: وأنت كمان كنت تجنن. ريم: أنا مبسوطة أوي يا حسين. كل أحلامي اتحققت.

حسين: أنتِ تحلمي وأنا أنفذ. بس انتي بتتتعبي أوي في المركز. ريم: الأطفال دول ملايكة. بحبهم أوي. حسين: ربنا يخليكي ليا. ريم: تنظر ل ليان وفارس وهم سعداء وتنظر لحسين. ياااه القدر ده غريب. طول عمرنا بنقول ليان لحازم بس يحصل اللي يحصل والقدر يكتبها ل فارس. اللي طول عمره ضحى عشانّا. حسين: القدر ده مكتوب من عند ربنا. محدش له يد فيه. محدش عارف مين مكتوب له ومين مقسوم له. بس أنا قدري أحلى قدر. ويمسك يدها ويقبلها.

يجتمعوا جميعاً وأولادهم لالتقاط صورة مبتسمين وسعداء. بعد معاناة كبيرة مع الشر الذي انتهى. ويمسك حازم إيد مايان في الصورة. ولا نعلم ماذا ستفعل هي والقدر. انتهت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...