الفصل 8 | من 34 فصل

رواية هي و القدر الفصل الثامن 8 - بقلم ولاء فتحي

المشاهدات
20
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

في المسابقة ليان خلصت، كلهم منبهرين، كانت ممتازة. بيعلنوا النتيجة، المركز الأول ليان سمير. تتحرك بسرعة وفجأة المدرب جري فرحان ومسك إيديها علشان يطلع يوصلها تستلم جايزتها وبشكل تلقائي. وليان عينيها كانت على أهلها والتفتت في لحظة دي علشان تطلع تستلم جايزتها. حازم وشه اتغير وبقى عينيه حمرا، وريم بتبص له، شكله يخوف. وبسرعة نزل من المدرجات أول ما شاف المدرب ماسك إيد ليان. جريت ريم على فارس اللي قاعد مع حسين وسمير.

فارس: الحق حازم، ممكن يتهور، شكله ميطمنش ومتنرفز، ونزل بسرعة. فارس لمحة ونزل جري وراه. حسين: في إيه يا ريم؟ ريم: مش عارفة، حاسة إن ممكن يكون في مشكلة، وقولت لفارس يلحقها. عن إذنك، ومشيت. فارس جري وبينادي: حازم! حازم! حازم: فارس، في إيه؟ فارس: إنت مشيت ليه ومتعصب ليه؟ حازم بنرفزه: مفيش، فارس. فارس: تعالى هنا، إنت رايح فين؟ اقف كلمني. حازم: سيبني يا فارس، الله يخليك، مش شفت الزفت المدرب ماسك إيديها إزاي؟

فارس: بص هو مش صح، بس دا تصرف تلقائي، بيقول إن دا مجهوده. متخليش الغيرة تبوظ فرحة ليان بالفوز، متنساش إن دا حصاد سنين وتعب. حازم: غيرة تقصد إيه؟ فارس: أوعى تفتكر إنك مش مكشوف، كل تصرفاتك واضحة يا حازم. حبك ليها، اهتمامك، خوفك، غيرتك. مش هتلاقي أحسن منها يا حازم، متضيعشها منك، يا حازم، لو ضاعت هتندم. حازم: إنت عارف رأيي كويس. فارس: رأيك دا مفيش، إن إنت وهي بتحبوا بعض.

واعتقد طنط نجلاء وعمو سمير من حقهم يطمنوا على بنتهم مع إنسان بيحبها ويحافظ عليها. مش من رد الجميل إنها تتعلق بيك وإنت تحطط مخاوف وحجج ملهاش لزوم، أنا أخوك وابوك وأكبر منك. فكر يا حازم، فكر بره الموضوع، سيب خوفك من الموت دا على جنب لأنه هيدمرك. حازم: فارس، وحضنه وطبطب عليه، أنا محظوظ بيك بجد. بس كمان من الأنانية إني أفكر في نفسي وأنساك، مش هرتبط إلا ما إنت تتجوز، إنت أخويا الكبير.

فارس: صدقني لو لقيت اللي أحبها وتحبني كنت ارتبط، الارتباط مش معناه إني كنت ألغي ارتباطي بيكم. زي بالضبط ارتباطك، مش معناه إنك هتلغي ارتباطك بينا. بالعكس معناه إننا بنكون أسرة ونكبرها ونشعر بدفء من نوع آخر. حازم: بس يمكن وجودنا ومسؤوليتنا مسبتش عندك وقت تحب وترتبط. فارس: الحب مش محتاج وقت، الحب محتاج تديله فرصة يعيش ويكون إيجابي. يلا، علشان تقف جنب ليان، هي أكيد محتاجة ليك.

واوعى تضيعها من إيدك وتكسر قلبها وقلب طنط نجلاء. هي أكيد حاسة بالمشاعر دي، لازم تكون أد الثقة دي وتتقدم خطوة رسمي. حازم: اتنهد وبص لأخوه، تفتكر؟ ولسه بيكمل كلام. فارس: مش وقته، الحق ليان، واقف معاها، واوعى تتصرف بتهور، فكر إن انهارده من حقها تستمتع بتعبها. حازم باس راس فارس ونزل جري، اقتحم الملعب ووقف أقرب ما يكون من ليان اللي بتدور بعينيها عليه بين المدرجات. حازم: ليان، أنا هنا جنبك. ليان عينيها بقت سعيدة جدا.

سمير باستغراب لنجلاء: حازم تحت في الملعب. نجلاء: عادي، متنساش إنهم تقريبا سند ليها علشان سيف مسافر. سمير: بس ينزل الملعب كدا اتجنن، دا عموما هو زي أخوها. نجلاء: عارف يا سمير، أنا اتمنى ليها واحد منهم بصراحة، هما اللي يحافظوا على بنتنا، لو إني كنت ميالة لفارس علشان عاقل، بس حازم كمان راجل، والأتنين أولادي. سمير: مش وقته الكلام، خلينا نركز في موضوع انهارده. نجلاء: قلبي بيقولي إن مجيئه أخوك دي وراها حاجة.

حسين: فارس، أنا عاوز أقولك حاجة بس هنا دوشة. فارس: تعالى نستناهم بره في الفود كورت. بص لريم: ريم، لما تخلصوا رنو عليا، أنا بره مع حسين. حسين وفارس نزلو وقاعدو في مكان هادي. فارس: خير يا حسين؟ حسين: بصراحة ومن غير لف ودوران، لأنك صديقي. فارس: إيه المقدمة اللي تخوف دي؟ حسين: فارس، أنا معجب بأختك ريم. فارس: إيه، حسين، إنت بتتكلم جد؟ حسين: أيوة، بتكلم جد. فارس: إنت كلمتها يعني، هي تعرف؟

حسين: تعرف، وكلمتها، دي مسمياني هولاكو، إنت بتهزر؟ أختك مش طايقاني. فارس: ههههههههههههه مش طايقاك، طيب الأزمة دي نحلها إزاي يا دكتور؟ حسين: بص، هي حلها عاوز وقت، وأنا أعتقد إننا مش هنقدر نكلمها، بس لمجرد إن عندي شعور ناحيتها، من الأمانة إني أبلغك. فارس: حبيبي، وأنا لو هي وافقت أتمنى بصراحة. حسين: بص، أنا عندي أمل إنها ممكن توافق، بس إمتى الله أعلم، يمكن شهر إتنين تلاتة. فارس: سنة إتنين تلاتة.

حسين: حرام عليك، إيه الإحباط دا؟ بص إنت بتثق فيا مش كدا؟ فارس: طبعا بثق جدا فيك. حسين: طيب ما تخليهم يشتغلوا معانا في الإجازة، حتى جو الشغل مختلف عن جو محاضرات ودكتور وتلميذته. فارس: متحاولش برضه هولاكو، تخيل كدا لما أقولهم الاختبار عند دكتور هولاكو، هههههههههه، دا احنا إيه هيتخرب بيتنا، هههههههههه. حسين: ماشي، ليك يوم وهتترد لك. فارس: بحزن وتنهيدة، خلاص يا حسين، خلاص.

تليفونه رن: كدا يبقى خلصوا وهنمشي، إيه رأيك نطلع نتغدى ونروح العيادة؟ حسين: مش هتجيبهم التدريب؟ فارس: يا ابني تدريب إيه، عندهم امتحانات والعملي خلص. يلا، هسلم عليهم وأحصلك سلام. حازم: ليان، أنا فخور بيكي. ليان: إنت نزلت، روحت فين؟ حازم: عاوزة الصراحة ولا أضحك عليكي؟ ليان: الصراحة طبعا. حازم: أنا شفت المدرب ماسك إيدك، كنت هنزل أقطعله إيده، لولا فارس أنقذه. ليان: بتهزر صح، مجنون. حازم: مجنون علشان بغير عليكي.

ليان بصت له وسرحت. ريم: يا نحنوحة، أبوكي بينادي، يا دي النيلة، إنت عملت إيه فيها يا حازم، البت نامت مغنطيسيس. ليان: إيه يا بنتي، في إيه؟ ريم: أبوكي بينادي، وإنتوا هنا مسبلين لبعض، بيقول يلا نمشي وسبقنا، ارحمونا. وهمست في إذن حازم: شكلك اتفضحت يا ابني قدام الكل، وبقى شكلك وحش قدام عمك يا باشا. حازم: ولازميتها إيه يا باشا، ما تديني قلم وإنتي بتكلميني؟ ريم: ليه، هو أنا مجنونة ولا مستغنية عن عمري دا؟

إنت في لحظة بتقلب على دراكولا، وسابته وجريت وشدت ليان: يلا يا أختي، ورانا مذاكرة، إنتي عارفة دكتور دراكولا مبيرحمش. كان فارس مقرب على باب الصالات الرياضية وشافها، سمعها وهي بتجري وتقول كدا، بص لحسين وفضل يضحك. حسين: طيب أقول إيه أنا بقى كدا؟ فارس: إنت لسه إعجاب أختي، وأنا عارفها لسان ومقالب. حسين: طفولية جدا، دا كفاية إنها تربية إيدك يا أبو الفوارس، مش هلاقي أحسن منكم تكمل حياتها معايا. فارس: يعني أفاتحها؟

حسين: لاء حاليا، لو كلمتها هترفض، استني بس شوية وخليك واثق فيا. فارس: يا حبيبي أنا خايف عليك، دي رئيسة عصابة. فارس: عمي، أنا هروح العيادة، عندي شغل. سمير: طيب يا ابني، أنا هوصلهم، ومتتأخرش بليل، عاوزكم كلكم. فارس: حاضر، عن إذنكم، مبروك يا ليان، عقبال بطولة العالم، ومستناش رد ومشي. حازم: عمي، أنا هاخد البنات معايا، وخليك إنت وطنط. سمير: لاء عادي، خليهم معايا وإنت روح شغلك.

حازم: أنا انهارده آخر يوم في الإجازة، وبكرة هستلم في أكاديمية الشرطة. ريم: تيجي بقى، نسيب ليان مع عمو، وأنا أتفسح أنا وإنت. ليان: وتسيبيني يا ريمو؟ ريم بهمس: زي ما سيبتيني الصبح، وهمست بسخرية وضحك: ليها يا أم بلوزة سودا. ليان خبطتها بالراحة. سمير: ماشي، ومتتأخروش علشان عاوزكم بليل كلكم. حازم: ريم، ما تجيبي ليان؟ ريم: اسكت، هفهمك بعدين. في العربية. ريم: بص بقى، تعالى نروح............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...