تحميل رواية «هي وحماتها» PDF
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حماتها بزعيق: إيه كل الحاجات دي ياختي؟ مش مبطلة مصاريف خالص كدا؟ مفكرة ابني قاعد عالبنك ولا إيه؟ ارحميه شوية من مصاريفك دي. هتخليه يشحت آخر ليك؟ خفي مصاريف شوية عشان جنابك على وش ولادة، وبدها مصاريف وكمان هيكون في فرد جديد معكم وعايز مصاريف كتير. هى بدموع: مصاريف إيه اللي بتتكلمي عنها؟ الحاجات دي جايباها بفلوسي، وكمان لإبني اللي هيجي الدنيا كمان أسبوعين. طالما حضرتك مش عايشة معنا، ولا تعرفي الفلوس دي منين؟ يبقى متظلمنيش بكلامك ده يا ماما. حماتها: يا بجاحتك ياختي، وكمان بتردي عليا...ما أنت بجحة و...
رواية هي وحماتها الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
حماتها بزعيق: إيه كل الحاجات دي ياختي؟ مش مبطلة مصاريف خالص كدا؟ مفكرة ابني قاعد عالبنك ولا إيه؟ ارحميه شوية من مصاريفك دي.
هتخليه يشحت آخر ليك؟ خفي مصاريف شوية عشان جنابك على وش ولادة، وبدها مصاريف وكمان هيكون في فرد جديد معكم وعايز مصاريف كتير.
هى بدموع: مصاريف إيه اللي بتتكلمي عنها؟ الحاجات دي جايباها بفلوسي، وكمان لإبني اللي هيجي الدنيا كمان أسبوعين.
طالما حضرتك مش عايشة معنا، ولا تعرفي الفلوس دي منين؟ يبقى متظلمنيش بكلامك ده يا ماما.
حماتها: يا بجاحتك ياختي، وكمان بتردي عليا...ما أنت بجحة ومش بيهمك حد، يعني هتكوني جايبة الفلوس دي منين؟ بتشحتيهم مثلا؟ ولا يكونش بتشتغلي وبتصرفي عالبيت، وابني قاعد عاطل، وأنت اللي محتملة المسؤولية.
هى بدموع: ده فعلاً اللي بيحصل، أنا اللي بصرف على نفسي، وكمان الحاجات دي جايباها لإبني...يعني مش ليا.
ولما ابنك يجي ابقي اسأليه، أصل مبقتش مستحملة خالص.
ووجدت صفعة قوية على وجهها، كانت هتقع بسببها.
عالجانب الآخر، قاعدة جنب بنتها التي تبلغ من العمر سنة واحدة، وقاعدة بتبرد ضوافرها، وحماتها في المطبخ بتجهز الغدا.
خرجت لها حماتها وقالت بتعب لأن عندها السكر: قومي يابنتي اشطفي بس الأطباق، أنا غسلتها وخلصت طبيخ، بس اشطفيهم.
هى بضيق: ما كنت تشطفيهم يعني، جت عليهم ولا مش عايزة تشوفوني قاعدة مرتاحة.
مش كفاية البت تعباني، كل شوية أعمل ليها رضعة أو أغسل هدومها...مش عارفة إيه القرف ده.
حماتها بزعل: معلش يا بنتي، لكن بجد مبقتش قادرة أقف على رجلي، ولسه مخدتش الدوا، ومبقاش فيا أعصاب.
هى: أوف، ماشي، وقامت وهي مضايقة وبتبرطم بالكلام.
حماتها: ربنا يهديك يا بنتي، وجلست جنب حفيدتها تلعبها.
دخلت تشطف الأطباق، ووقعت طبق كان لسه جديد، فمن غيظها وقعته بقصد.
جريت حماتها بخوف على المطبخ.
لقيت مرات ابنها واقفة واضعة إيدها في وسطها ومتنرفزة.
حماتها: إيه اللي حصل يا بنتي؟ اتأذيتي ولا حصلك حاجة؟
مرات ابنها بضيق: لأ، لكن الطبق وقع بالغصب.
حماتها: خير يا حبيبتي، أهم حاجة تكوني كويسة.
وخرجت من المطبخ وجلست بجانب حفيدتها.
مرات ابنها: مش عارفة إيه تمثيل المرض بتاعها ده.
أنا لما ابنها يجي أقوله إننا نقعد لوحدنا، والأكل نجيبه جاهز.
في المساء جاء زوج نسرين من الشغل.
دخلت نسرين له الغرفة وقالت: بص أنا تعبت من كتر الشغل طول النهار، وعياط بنتك، أنا مبقتش مستحملة.
والأحسن نقعد لنفسنا وكل واحد يخدم نفسه، أنا مبقاش فيا حيل، وبدأت تتصنع البكاء.
خرج سمير إلى والدته وهو متنرفز وقال...
أما عند سماح، كانت بتجهز العشاء ومش قادرة تتحرك.
وجوزها صابر جالس مع والدته في الصالة، وأمه عمالة تحرضه على زوجته، وبتقول كلام محصلش.
خرجت سماح بصنية الأكل ووضعتها قدامهم، ولسه هتقعد.
وقفها كلام صابر وهو بيقول ليها: إيه اللي عملتيه ده؟
ياترى إيه اللي هيحصل مع سماح؟
وياترى سمير هيعمل إيه مع أمه؟
رواية هي وحماتها الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
وضعت سماح الأكل أمام زوجها وحماتها، ولسه هتقعد عشان تاكل معهم، وقفها زوجها وقال:
إيه اللي أنتِ عملتيه مع أمي ده؟ وليه تقوليلها كدا؟
سماح:
معملتش معها حاجة والله، دا كل الموضوع إني كنت جايبة حاجات ناقصة في البيت، وكنت طالعة لقيتها واقفة بترن الجرس.
وقفت، وقولتلها استني يا ماما محدش جوا، ولسه رايحة أفتح الباب لقيتها بدأت تزعقلي.
حماتها:
في إيه يابت إيه الكلام اللي كله كدب ده؟
دا أنتِ أول ما شوفتيني بوزتي في وشي، وكلمتيني من طرطيف مناخيرك.
أومال ياختي لو قاعدة معايا زي الناس ما بتقعد مع حمواتها ويخدموهم، كنتِ عملتي إيه؟ ضربتيني ولا طردتيني من بيتي.
سماح:
والله العظيم ده ما حصل، أنتِ ليه بتكدبي على ابنك، وبتطلعيني أنا الغلطانة؟
حماتها:
أنا كدابة يا سماح، شكراً لابني على استقبال مراتك ليا والإهانة اللي عملتها ليا، أنا ماشية ومش هعتب البيت ده عشان خاطرها، وخليها تتمتع فيه.
صابر:
لأ يا أمي دا ده بيتك قبل ما يكون بيتي، ولو مش عاجبها هى يبقى هى اللي تمشي منه.
سماح:
أنا مقولتش تمشي ولا متمشيش، أنتِ ليه عايزة تعملي مشاكل وخلاص.
حماتها:
فين المشاكل دي ياختي؟
بابني عشان بكلمها بهدوء وبقول ليها: وفري مصاريف شوية يعني تمسك إيدها شوية في المصاريف، تقوم تقولي إيه؟ وأنتِ مالك هو أنا بصرف من جيبك!
ده كله وسماح فاتحة بوقها بذهول من كذب حماتها.
صابر:
لأ دا أنتِ اتجننتي خالص يا سماح إيه الطريقة اللي بتتكلمي معها دي مع أمي، وربنا ميبقالك قعاد في البيت لغاية ما تتربي.
حماتها مبسوطة من كلام ابنها وبتبص لسماح بإنتصار.
سماح:
يعني شايفني شتمتها ولا إيه؟ هو كل مرة كده تيجي فيها حماتي لازم تقلبنا على بعض وتعمل مشاكل ما بينها وتمشي، يعني أنا مش عارفة هى مش طايقانا ليه؟ أنا كل حاجة بجيبها للبيت ولنفسي بتبقى من فلوسي اللي بشتغل عشان أرجع البيت بفلوس نجيب حاجتنا.
إنما لما بقولك هات فلوس بتقولي مش معايا، وهى مفكرة أنت اللي بتصرف عليا، وأنت أصلاً مش بتديني غير مرة كل شهرين، أفضل بقى قاعدة ومستنية حضرتك تتكرم عليا وتديني لما يجي على مزاجك.
حماتها:
تصدقي إنك متربتيش يا قليلة الرباية، في حد بيكلم جوزها كده وتعلي صوتها عليه، والله عشنا وشوفنا البجاحة.
وأنت سايبها سايحة فيك كده فين رجولتك يالا بدل ما تمسكها من شعرها وتمسح بيها البلاط سايبها تهين فيك.
سماح:
أنتِ إيه شيطانة مش عندك رحمة خالص قلبك كله قسوة ليه مش تعتبريني زي بنتك؟ ترضي بنتك جوزها يعمل فيها كده؟
حماتها:
وأنتِ مفكرة بنتي قليلة الأدب كده زيك؟ بنتي ياختي محترمة ومحدش بيسمع ليها صوت، وكمان قاعدة مع حماتها.
سماح:
يعني بنتك اللي محترمة وأنا اللي قليلة الأدب يعني صح؟ أنا بجد زهقت منك ومن كذبك وحقدك.
عند سمير خرج لأمه، ومراته نسرين واقفة خلف الباب تسمع هيقول إيه.
سمير:
بصي يا أمي أنا قررت إن احنا نقعد لوحدنا وكمان عشان نسرين بتتعب من مسئولية بنتنا، وكفاية عليها شغل شقتنا اللي فوق.
والدته:
تقعدوا لوحدكم! طب هتسبوني كده لوحدي وبكلم في نفسي.
افرض حصلي حاجة ولا أغمى عليا، مين يلحقني ويكون معايا يابني في وضعي ده.
سمير:
طب ياما سيبي الموضوع ده لبعدين لما أكلم نسرين تاني.
والدته:
لو هى مصرة يابني اقنعها تنزل تقعد معايا وبنتكم بدل ما أكلم في نفسي.
سمير:
طيب طيب، بس عايز أكل جهزيلي العشاء.
والدته وهى بتسند عالحيطة عشان تقوم قالت:
ماشي يابني، ودخلت المطبخ.
أما نسرين كانت مضايقة جداً وبتكلم في نفسها:
قال يقنعني قال، أنا ما عايزة أصدق إني أقعد في شقتي لوحدي بلا قرف ماشي يا سمير لما نطلع فوق.
وجاءت فكرة خبيثة في ذهنها وقررت تنفيذها.
دخل سمير عشان يكلم نسرين، ولكن وقف بدهشة وقال:
في إيه؟
رواية هي وحماتها الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
دخل سمير لمراته نسرين، ولكن وقف مصدوم.
جري على نسرين اللي واقعة عالأرض وماسكة رجليها.
سمير بخضة: مالك إيه اللي حصل للرجلك يا حبيبتي؟
سميرة بدموع مزيفة: أنا وقعت وأنا بجيب الكرتونة من فوق الدولاب كنت بشدها لكن رجلي انزلقت وبتوجعني أوي يا سمير.
سمير بخوف عليها: طب اهدي ويلا هلبسك عبايتك ونروح المستشفى.
سميرة بسرعة: لا لا لا مش عايزة أروح المستشفى.
سمير بإستغراب: ليه؟ أنت بتتألمي من وجع رجلك ولازم نشوف دكتور عشان يشوف رجلك ليكون انكسرت.
سميرة: لأ متكسرتش بس هو إلتواء بس ولما أحطله مرهم هتخف متخفش بس استدني أطلع شقتنا.
سمير حملها وخرج من الغرفة، ولكن وجد والدته خارجة من المطبخ وفي إيدها صنية الأكل.
والدته بخضة: مالها يابني وبتعيط ليه؟
سمير: كانت بتجيب حاجة من فوق الدولاب ورجليها اتزحلقت وحصل ليها إلتواء هطلعها فوق ترتاح وأنزل أخد الأكل وناكل فوق.
والدته بحنان: طب ماشي توديها يابني للدكتور.
سمير: ما هى نسرين مش راضية وقالت هتحط مرهم ويومين وترتاح.
والدته: ماشي يا حبيبي وربنا يشفيها. طب نزل سيب بنتك تقعد معايا وأهتم بيها لغاية ما رجليها تخف.
نسرين بسرعة: لأ بنتي ههتم بيها أنا ومتخفيش مش هسيبها يعني كده وهحاول أعمل ليها اللي عايزاه.
حماتها: ليه يا بنتي عايزة تتعبي نفسك؟ سيبها وأنا ههتم بيها.
نسرين بزعيق: ما قولت لأ أنا اللي ههتم بيها.
سمير: في إيه يا نسرين بتكلمي أمي كده ليه؟
والدته زعلت من زعيقها ليها.
نسرين: مش قصدي يا سمير أزعق ليها بس رجلي بتوجعني جدًا والكلام طلع بعصبية لأني بتألم.
والدته: خدها يابني وشوف هتعمل ليها ايه بدل ما هى تعبانة كده وانزل خد بنتك.
طلع سمير بنسرين لفوق ووضعها عالسرير ونزل يجيب الأكل وبنته من والدته وطلع بسرعة.
دخل سمير شقته ووضع بنته التي كانت نائمة عالسرير ودخل لنسرين ومعه صنية الأكل.
وأتى ليها بمية سخنة ودلك ليها رجليها ووضع عليها مرهم وربطها برباط ضغط.
سمير: لسه حاسة بوجع جامد ولا خف شوية.
نسرين: لأ خف شوية تسلم إيدك هات بقى خلينا نتعشى.
قرب سمير الصنية وبدأوا في الأكل.
وبعد وقت قليل انتهوا من الأكل ودخل سمير الصنية الأكل وناموا.
أما نسرين فكانت مبسوطة إنها مش هتنزل تاني لحماتها وغمضت عينها ونامت.
في الناحية الأخرى عند سماح وحماتها وجوزها.
كانت سماح بترد وبتبرر لحماتها ولكن وجدت صفعة قوية على خدها مما جعلها تشعر باللهيب في خدها.
نظرت سماح لحماتها التي هى من صفعتها تلك الصفعة القوية وصابر اللي واقف مصدوم ومخضوض.
حماتها بتتكلم من تحت أسنانها: كلمة كمان وهنزل فيك ضرب وأربيك من أول وجديد يا منعدمة الأخلاق والاحترام.
نظرت سماح وإيدها على خدها إلى زوجها تنتظر منه أن يدافع عنها ويوقف أمه عند حدها ولكن وجدته صامت فقط.
حماتها بزعيق: بتبصيله ليه؟ عايزاه يضربني ولا يشتمني يا بت أنت ولا ايه؟
سماح بدموع: منتظراه يقف لو لمرة معايا ويدافع عني زي أي راجل دا لو كان هو راجل فعلا مش بتاع أمه وخلاص وكلمة تجيبه وتوديه.
هنا متحملش صابر إهانتها له فمسكها من شعرها وشده جامد.
وهى بتصرخ من الألم وبتقوله: سيب شعري يا صابر أنت بتوجعني أوي.
صابر بعصبية شده أكتر مما جعلها تصرخ بأعلى صوتها وحماتها اللي واقفة تضحك.
والدته: ايوا كده وريها الرجولة على أصولها وعرفها إنك راجل.
سماح بوجع: وأنت مفكرة إنه لما يضربني ويستقوى عليا يبقى كده راجل.
أحب أقولك لأ ده هيكون محسوب على الرجالة بس وكمان لو اتحسب عليهم دا ممكن يعرهم.
ابنك مفيش موقف حصل ولو بالغلط حتى يبينلي إنه راجل.
حماتها: بس يا قليلة الرباية ابني راجل غصب عنك وعن عين أهلك وهخليه يوريك دلوقتي.
ونظرت لإبنها اللي مازال ماسكها من شعرها وهيخلعه في إيده وقالت: ظبطها يا صابر وعرفها إنك راجل وهى لا تسوى شئ.
زقها صابر وخلع حزامه ولفه على إيده وهو بينظر لها بغل.
سماح بتبعد عنه وبتبصله برعب.
وحماتها اللي مستمتعة باللي بيحصل كأنه مسرحية ولا مسلسل بتسمتع بيه.
سماح بخوف: صابر متتهورش لو مش عشاني فعشان ابنك اللي لسه مشافش الدنيا كده هتأذيه.
ولكن لم يرد عليها ولغاية ما رفع الحزام ولسه هينزل عليها فصرخت....
رواية هي وحماتها الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء ابراهيم
صابر ماسك ليها الحزام وبينظر لها بغضب، وهي تتراجع للخلف بخوف وتهز رأسها وتقول:
"متضربنيش يا صابر حرام عليك، اوعى تعملها كدا بتأذي ابنك قبل ما تأذيني."
ولكن حماتها بتسخنه أكتر عليها وبتقول:
"متسمعش كلامها يابني وربيها من أول وجديد ومتخافش ابنك مش هيحصله حاجة، هي بس عايزة تلوي دراعك."
رفع صابر يده بالحزام وضرب أول ضربة، فلفت سماح وجهها وهي بتصرخ.
ولكن فجأة وجدت هدوء ولم تحس بأي وجع ولا أي شيء نزل على جسمها. فبعدت إيدها عن وجهها لكي ترى ما حدث.
وجدت أخوها هو الذي مسك الحزام من صابر قبل أن ينزل عليها.
نظر له صابر بتوتر ورخى يديه ورجع للخلف.
أما أنور ينظر إليه بغضب شديد.
جريت سماح على أخوها بفرحة مع دموعها اللي مغرفة وشها، وجريت تستخبى في حضنه.
أنور بغضب مميت:
"أنت كنت هتضربها يا قليل الأصل؟ وكمان مش مهتم بإبنك اللي في بطنها؟"
ورجع أخته خلفه وقرب من صابر اللي بيبلع ريقه بصعوبة.
صابر بخوف من شكله:
"هي اللي غلطت في أمي وكمان بتتبلى عليها وبتستهزئ بيا."
أنور وهو بيقرب منه:
"وأنت مفكر أني هصدقك صح؟ أنتم أصلا عيلة زبالة وواطية فاهم؟ وأنا كنت أتمنى فعلاً إنها تكون مسحت بيكم الأرض."
"لكن أنا عارف أخلاق وتربية أختي."
"الباقي والدور عليك أنت وأمك وأختك الخبيثة."
حماة أخته:
"أنت انهبلت ولا إيه؟ سيب رقبة ابني بدل ما أصوت وأقول جاي يقتل ابني وبيتهاجم علينا."
ضغط أنور أكتر على رقبته، مما جعل صابر يصرخ وحاسس بالإختناق.
سماح بتوتر:
"سيبه يا أنور هيموت في إيدك وتدبس نفسك في جريمة عشان واحد ميسواش."
وشدت أخوها بعيد عنه وقرب من والدة صابر وقال:
"أنا ممكن أمد إيدي عليك وأربيك بس مش عايز أوسخ إيدي."
وشد طرحة ووضعها على رأسها وقال ليهم:
"أختي مبقاش ليها قعدة هنا مع ناس زيكم، وياريت تطلقها وتبعت ورقة طلاقها."
كان لسه صابر هيتكلم، ولكن كان أنور أخذ أخته ومشي.
والدته:
"أهو أخيراً هنخلص منها ابعت ليها ورقة طلاقها وبكده نكون خلصنا منهم كلهم."
دخل صابر غرفته بضيق وقفل الباب خلفه بقوة، وابتسمت أمه وذهبت لبيتها.
في اليوم التالي في بيت نسرين.
نسرين قاعدة عالسرير وبتمثل الوجع وبتقول لسمير:
"انزل هات الفطار من مامتك."
سمير:
"مش شايفة إنها تبقى رخمة أنزل أخلي أمي هي اللي تعمل لينا الفطار."
نسرين بعوجة بوق:
"أومال هنقعد كدا من غير ما نفطر ولا إيه؟ ليكونش عايزني أنا أقوم أجهزه."
سمير:
"لأ طبعاً تجهزي إيه بس، ارتاحي يا حبيبتي وأنا قصدي أنا اللي هقوم أشوف أي حاجة في التلاجة نفطر بيها."
نسرين:
"إذا كان كده ماشي، وفي لانشون وجبنة وبيض وعيش وحط خيار وطماطم متنساش."
سمير:
"عيوني يا حبيبتي، دقايق والأكل يكون عندك."
نسرين:
"تسلم عيونك يا حبيبي."
وخرج عالمطبخ يجهز الفطار.
وبعد شوية كان خارج بالأكل، ولكن وجد الجرس بيرن. وضع الصنية عالتربيزة وذهب لكي يفتح الباب.
فتح الباب، ولكن وجد والدته هي التي عالباب ومعها صنية وعليها كذا نوع من الأكل.
والدته بإبتسامة:
"اتفضل يا حبيبي الفطار اهو ليك ولمراتك، ورجليها عاملة إيه دلوقتي."
سمير بإبتسامة:
"تعبتي نفسك ليه يا ست الكل، وأنا جهزت فطار."
وشاور لوالدته عليه.
والدته بحزن:
"يعني أرجع تاني بالصنية ولا إيه؟ وحد أصلاً قالك إني مش هعمل ليكم فطار وأسيبكم كدا."
سمير، وأخد منها الأكل وباس إيدها وقال:
"أنا بس مكنتش عايزك تتعبي نفسك، وكمان كنت امبارح تعبانة ومش قادرة تقف على رجلك."
"أنا كنت هدخل الأكل عند نسرين وأنزل أناديك عشان تفطري معانا."
ده كله ونسرين سامعة كلامهم ومضايقة جداً.
والدته:
"تسلم يا حبيبي افطر بس أنت ومراتك، وعود بنتك عالأكل، وهنزل بقى عشان أخد الدوا اللي قبل الأكل."
سمير:
"لأ استني هنزل أجيبه ليك، وأنت ادخلي لنسرين جوا."
نزل سمير يجيب علاج والدته، وهي حملت الأكل ودخلت جوا لنسرين التي وجدتها قاعدة مضايقة ووجهها عبوس وقدامها الأكل اللي سمير جهزه.
حماتها بإبتسامة:
"ازيك يا بنتي، ورجلك لسه بتوجعك ولا لسه؟"
نسرين بضيق:
"لسه بتوجعني، ولا أنت عايزاني أنزل أشتغل لك تحت وأمثل عليا دور التعب وتيجي تقولي ليا أغسل مش عارفة إيه ولا إيه."
حماتها بحزن:
"مش قصدي اللي أنت فهمتيه، لكن أنا بس بطمن عليك."
نسرين قالت:
"لأ ده قصدك، وكمان جاية تعملي دور الحماة الطيبة وجاية تتقل عليا أنا وجوزي، وكمان مش عارفين نفطر مع بعض زي الناس."
كلن سمير بيدور عالدوا، وأخيراً وجده وطلع عشان يعطيه لوالدته، ولكن وجدها نازلة.
فقال بإستغراب:
"رايحة فين يا ماما؟ معلش اتأخرت عشان بدور عليه."
والدته، وهي بتداري دموعها وزعلها قالت:
"لأ يا حبيبي أنا نسيت أني حاطة نوعين من الدوا عالـمطبخ ومش في الدوا اللي معك."
سمير:
"طب هاتيه ويلا نطلع."
والدته:
"لأ مش هقدر أطلع تاني رجلي هتتعبني، اطلع أنت افطر مع مراتك، وأنا أصلاً كنت مجهزة ليا أكل ليا."
سمير بتردد:
"ماشي."
وطلع، وهي دخلت بيتها ودموعها نزلت بسبب كلام نسرين المؤذي.
دخل سمير لنسرين وقالت:
"أنا ليه حاسس إن أمي نازلة زعلانة؟"
نسرين، وهي بتمثل البراءة:
"زعلانة إزاي يا حبيبي؟"
سمير:
"مش عارف بس حسيت كدا من صوتها."
نسرين:
"تلاقيها افتكرت أختك اللي توفت السنة اللي فاتت وزعلت."
سمير:
"وإيه اللي جاب سيرتها دلوقتي ليها يا نسرين أنت قولتيها حاجة؟"
نسرين:
"لأ طبعاً، هقول إيه بس، أنا بقول ليها تعالي اقعدي جنبي هنا، فجأة لقيتها قالت: أنا هنزل أفطر تحت وأسيبكم براحتكم، فضلت اتحايل عليها مسمعتش كلامي ونزلت."
سمير:
"زمانها دلوقتي بتعيط، هنزل أقعد معاها."
نسرين:
"لأ تقعد معاها إيه خليها، وهى هتهدى إنما لو نزلت ليها كدا هتفتح عليها المواجع أكتر وممكن تتعب، اقعد افطر يلا عشان متتأخرش على شغلك."
في بيت صابر فاق، ونظر خلفه عالسرير عشان يشوف سماح، ولكن لم يجدها. وفجأة افتكر ما حدث أمس وكان يتمنى أن يكون حلم وفاق منه، ولكن ده حقيقة.
جلس عالسرير مضايق مهموم ومش عارف إيه الصح وإيه الغلط.
ولكن قرر أن يغسل ويلبس ويذهب إلى بيتها.
ياترى هيحصل إيه وفعلاً صابر هيطلق سماح؟
رواية هي وحماتها الفصل الخامس 5 - بقلم اسراء ابراهيم
ذهب صابر لبيت سماح، ولكن وقف قدام الباب متوتر ومش عارف هيكون رد فعلهم إيه.
دق الباب وانتظر حد يفتحله.
كانت سماح قاعدة مع أخوها وزوجته ريماس بيفطروا، ولكن سماح مكنتش بتاكل.
بل كانت بتلعب بالمعلقة في طبقها، ولكن سمعوا جرس الباب بيرن.
سماح: هقوم أشوف مين!
وقفتها ريماس وقالت: اقعدي يا حبيبتي هفتح أنا.
سماح: لأ خليك أنت، وهفتح أنا.
وذهبت تجاه الباب وفتحته.
وجدت صابر، ولكن رجعت لورا بخوف.
صابر وهو مش عارف يقول ايه!
سماح بضيق: أنت جاي ليه هنا! اها جايب ورقة طلاقي بنفسك ولا إيه!
صابر: لأ. ومفيش طلاق فاهمة، ويلا عشان نرجع البيت.
سماح ابتسمت بسخرية: وأنت مفكرني إني هرجع معاك، دا في حلمك يا صابر.
أنا مبقتش عايزة أبقى على زمتك دقيقة واحدة كمان.
روح لأمك، واقعد جنبها، وارمي ودانك ليها.
مبقتش عايزة أرجعلك، وكدا كدا أنا أصلا اللي كنت بصرف على نفسي.
فلوسك اللي كنت بتديها ليا كل شهرين مرة، ومبلغ بسيط ميكفش أسبوعين خليهولك مكنش أصلا بيفيدني بحاجة.
صابر بتبرير: وأنت كنت عايزة فلوس ليه يعني!
سماح: أصل بعيد عنك عايزة أتصور جنبهم سلفي.
قام أنور يشوف أخته واقفة ده كله بتكلم مين، ووقف خلفها وجد صابر هو اللي عالباب.
أنور بعصبية: أنت جاي تعمل هنا إيه! عايز من أختي تاني إيه!
صابر بتوتر: عايز أرجعها البيت، وأنا مش هطلقها.
أنور: امممم طالما مش جاي الكلام معك بالذوق يبقى نتقابل في محكمة الأسرة، لأن مش عايز أمد إيدي عليك، عشان لو اتحطت عليك صدقني مش هتقوم سليم من تحت إيدي.
صابر بخوف: أنت عايز تخرب بيت أختك يا أنور.
أنور: وهو كده لسه منخربش، وبعدين ميخصكش أنا عايزه ينخرب.
صابر: وأنا قولت كلمتي مفيش طلاق.
أنور: وأنت من امتى ليك كلمة!
نزل صابر وهو مضايق ومخنو.ق وذهب لوالدته.
عند سمير فطر مع نسرين، وبنته اللي كانت بتلعب في الأكل، وبعدها دخل الأكل المطبخ وغسل إيده ودخل يلبس عشان شغله.
نسرين كانت قاعدة مبسوطة إنها مش هتنزل عند حماتها، وقررت تكلم والدتها لما سمير ينزل الشغل وتحكي ليها اللي حصل وتشوف عملت هي كمان مع سماح.
لبس سمير وقال لنسرين: عايزة حاجة يا نونو أجيبها وأنا جاي.
نسرين: ابقى هات معك أي نوعين فاكهة، لأن اللي في الثلاجة قربت تخلص.
سمير بإبتسامة: عيوني.
ونزل، ولكن خبط على والدته الأول يطمن عليها.
ذهبت والدته لتفتح الباب، وهى بتمسح دموعها، لأن عارفة إن ده ابنها اللي بيخبط، ومش عايزة يعرف إيه اللي حصل عشان متعملش مشاكل بينه وبين مراته.
فتحتله وهى مبتسمة وقالت: رايح الشغل يا بني متأخر ليه!
سمير: اها معلش متأخر شوية بسيطة، وبعدين اتصلت عرفتهم أني هتأخر شوية.
والدته وهى تربت على كتفه وبتقول: ربنا يعينك يا حبيبي، ويرزقك، ويوقفلك ولاد الحلال، ويبعد عنك كل شر.
سمير: يارب يا حبيبتي.
وباس رأسها ومشي.
رنت نسرين على والدتها عشان تعرف آخر الأخبار.
نسرين: آلو يا ماما إزيك يا حبيبتي!
والدتها: الحمد لله يا قلبي، قوليلي أنت أخبارك إيه! وسمير أخباره إيه! وأمه بتقولك حاجة كده ولا كده!
نسرين: إيه يا ماما براحة عليا هرد حاضر عليك.
بصي يا ستي احنا كلنا بخير، وحماتي مش بتقولي حاجة، ولا تقدر أصلا تقولي، وأنا عارفة إنها مش عايزة تعمل مشاكل بيني وبين سمير عايزاه مبسوط يعني، وأنا بقى بستغل الحتة دي، وكمان عملت موضوع بإني رجلي حصل ليها التواء عشان منزلش تحت عندها تاني حاجة تقرف والله، وبعدين مش بتيجي ليا ليه زي الأول!
والدتها: أحسن حاجة عملتيها عشان تقعدي براحتك، مش تقعدي تحت وشك في وشها ومش عارفة تاخدي راحتك في شقتك، وبعدين كنت مشغولة عشان كنت بخطط لصابر إزاي يطلق اللي اسمها سماح دي، والأمور ماشية زي ما أنا عايزة، وخلاص هينفصلوا، وبعدها هجيلك زي الأول.
نسرين: اممم بس يعني يا ماما هى قاعدة بعيد، وكمان صابر بيحبها ما كنت تسيبيهم وخلاص مع بعض، وكمان حامل وقربت تولد.
والدتها بعصبية: بس يابت ملكيش دعوة أنت، أنا أصلا مش طايقاها، بدل ما كانت تاخد شقة وتبعد ابني عني، كانت تقعد ياختي معايا، وتشوف طلباتي، بس لأ مش أنا اللي يحصل معايا كده.
نسرين: طب ما أنت بتمشي كلامك عليه، ومش بيقولك لأ دا حتى خلتيه يديها مصروف البيت غير كل شهرين، ومبلغ بسيط.
والدتها بغضب: نسرين في إيه! وأنت بتدافعي عنها ليه!
نسرين: لا يا ماما مش قصدي يا حبيبتي أنا بس عايزة مصلحة أخويا.
والدتها: متخفيش على أخوك، أنا عارفة مصلحته أهم حاجة تبعد عنه.
طب سلام عشان الباب بيخبط هروح أشوف مين!
وقفتلت مع بنتها، وفتحت الباب، ولكن انصدمت، ورجعت لورا.....
رواية هي وحماتها الفصل السادس 6 - بقلم اسراء ابراهيم
فتحت الباب، ولكن وقفت مصدومة.
وبعدها بثواني فاقت من صدمتها على تأوه ابنها.
"إيه اللي عمل فيك كده يا بني؟ اتشاكلت مع حد ولا إيه؟" قالت هي بدموع وخوف.
"لأ متشاكلتش مع حد بس، وأنا بعدي الطريق جه توكتوك بسرعة وخبطني." قال صابر بوجع شديد.
"وأنت مش تبص حواليك يابني قبل ما تعدي الطريق." قالت والدته.
"مكنتش مركز خالص، وكنت ماشي زي اللي مش حاسس بحاجة." قال صابر.
"طب يلا هجيب عبايتي، وننزل المستشفى يا حبيبي استحمل شوية." قالت والدته.
ذهبت إلى غرفتها، وجلبت عبايتها، ولبستها، وذهبوا إلى المستشفى.
وصلوا هناك، وكشف عليه الدكتور، وكان عنده كسر في دراعه، وأخد كام غرزة في رأسه، وبوقه كان بينزف، والدكتور دواه.
رجعوا إلى البيت، ووالدته سانداه، وبتقول: "تلاقيها دعوات سماح عليك، أيوا هي وأخوها بنت الـ****"
"يا أمي بالله عليك، كفاية بقى اتهامات، وبعدين ما يمكن اللي حصلي ده ذنبها." قال صابر بضيق.
"ليه يا أخويا عملنا فيها إيه يعني إن شاء الله؟ دي أصلا واحدة شمـ**" قالت والدته بعصبية.
"يا أمي بقى ارحميني أنا مش حمل مناهدة، وتعب أكتر من كدا." قال صابر.
وطبعًا صابر مش قال ليها إنه كان عندها الصبح، لأن ممكن تعمل مشكلة أكتر من كدا معاه.
دخل صابر غرفته اللي من يوم ما اتجوز مدخلهاش تاني، ونام عالسرير بمساعدة والدته.
"شكرًا يا أمي تعبتك معايا." قال صابر.
"تعبك راحة يا ضنايا، اهو عشان تعرف محدش هيهتم بيك غير أمك وبس، ولا تقولي مراتي ولا يحزنون، اهي يا أخويا سابتك مرمي كدا، ولا سألت عنك، ومصدقت أخوها جه ومشيت معاه." قالت والدته.
"طب هاتيلي كوباية مايه." قال صابر بتعب.
"حاضر يا حبيبي." ذهبت لتجلب له الماء، وبعدها دخلتله، وكانت مبسوطة إن ابنها عندها، وهيبقى معها على طول، وقدام عينها، ومفيش سماح ولا غيرها تكون جنبه.
"هروح أجهزلك الفطار يا حبيبي أنا عارفة إنك مفطرتش، وكمان أنت مبتعرفش تعمل فطار." قالت والدته.
"لا مش عايز أفطر عايز أنام بس." قال صابر.
"ماشي يا حبيبي اللي أنت عايزه، وأنا هروح أطبخ، وتكون نمت شوية، وتصحى تتغدا معايا زي زمان." قالت والدته.
"تسلم إيدك يا أمي ماشي." قال صابر.
خرجت والدته، وهو فضل يفكر في سماح إن إزاي كان غبي عشان يعمل فيها كدا، وهو معرفش قيمتها غير لما غابت ليلة واحدة عن البيت، ومكنتش قدام عينه.
أما عند نسرين كانت قاعدة قدام التلفاز، وبنتها جنبها بتلعب ببعض الألعاب.
ولكن جرس الباب رن، فزفرت بضيق، لأن عارفة إن دي حماتها.
ولكن مردتش عليها، ولا قامت فتحت الباب.
حماتها من الخارج واقفة أمام الباب، وعايزة تتطمن عليها، وتشوف لو في حاجة عايزة تنضيف تعملها بما إنها مبتقدرش تقوم، وتسألها عايزة تأكل إيه عالغدا.
ولكن عندما وجدت لم أحد يجيب عليها قررت تنزل، لأنها فكرتها مازالت نائمة.
"أوف أخيرًا نزلت، مش عارفة أعمل إيه ليها عشان متطلعش وتسيبني براحتي." قالت نسرين من الداخل.
وكملت سماع المسلسل اللي بتسمعه، وكان قدامها طبق فاكهة.
عند سماح كانت جالسة في غرفتها مضايقة، ومش عارفة تعمل إيه، طب إيه سبب الضيق ده.
دخلت ريماس لسماح الغرفة تحكي معها.
ريماس وأنور متجوزين من تلات سنين، ولكن لم تنجب بعد، رغم أنها ذهبت لدكاترة كتير، ويقولوا لها مفيش أي مشكلة عندهم، وسلموا أمرهم لله.
"الحلو قاعد مضايق ليه؟" قالت ريماس.
"مش عارفة الصراحة يمكن عشان صابر كان لأول مرة في حياته كان هيضربني." قالت سماح بإبتسامة.
"الحمد لله إن أنور لحقك قبل ما يعمل فيك حاجة." قالت ريماس.
"هو الصراحة طيب جدًا بس أمه اللي بتلعب في دماغه، ودايما مش طايقاني، وأنا كنت بحاول أعاملها معاملة كويسة على قد ما أقدر عشان مش عايزة مشاكل." قالت سماح.
"طب هتعملوا إيه فعلا هتطلقوا؟ وابنكم يتربى بعيد عن أبوه." قالت ريماس.
"مش عارفة والله يا ريماس أنا محتارة، ولكن هترك أمري لله." قالت سماح.
"ونعم المولى، ونعم النصير يا حبيبتي، هقوم أنا أجهز الغدا." قالت ريماس.
"وأنا هاجي أساعدك، ومش عايزة اعتراض." قالت سماح.
"يلا يا جميل." قالت ريماس، وذهبوا للمطبخ.
عند نسرين كانت في المطبخ بتعمل فشار، ومقعدة بنتها عالرخام، ولكن فجأة صوتت.
أما عند صابر استيقظ من نومه على رنة موبايله، وأجاب عالمتصل، ولكن قام بخضة بسرعة، وقال: "جاي حالًا."
ياترى إيه اللي حصل خلاهم مفزوعين كدا؟ توقعاتكم.
رواية هي وحماتها الفصل السابع 7 - بقلم اسراء ابراهيم
قام صابر بخضة من عالسرير وخرج بسرعة ولكن قابلته والدته قبل ما ينزل من البيت وقالت:
في إيه نازل كدا إزاي بحالتك دي يا صابر يابني.
صابر وهو قلقان قال:
رايح المستشفى.
ونزل وسابها في حيرتها.
والدته:
مستشفى! طب ليه ومين اللي تعبان ولا هو اللي تعبان.
جري صابر بسرعة عالمستشفى وهو بيدعي في سره إنها تكون بخير.
***
اتصلت نسرين بوالدتها وهى بتعيط عشان بنتها.
نسرين ببكاء:
ماما تعاليلي بسرعة.
والدتها بخضة:
ليه يا بنتي في إيه!
نسرين:
بنتي وقعت من عالرخام وبوقها بينزل دم وتقريبا رجليها اتكسرت وبردوا ماسكة دراعها.
والدتها:
طب أنا جاية اهو بسرعة استني يعني أنتي كلمتي صابر وهو جايلك المستشفى صح طب ما كان ياخدني معه.
نسرين:
لأ مكلمتش صابر أصلا من يومين وكمان أنا في البيت ولسه مروحتش المستشفى.
والدتها بإستغراب:
اومال راح لمين المستشفى!
نسرين بعصبية:
مش عارفة يا ماما احنا في إيه ولا إيه تعالي يلا بسرعة عشان بنتي ألحق بنتي.
والدتها:
طيب طيب جاية اهو وانزلي ياختي قولي لحماتك دي وتبقى بردوا معك.
نسرين:
ماشي ماشي هنادي عليها والبس لغاية ما تيجي.
وقفلت مع والدتها وتركت بنتها في المطبخ ووقفت عالسلم اللي عند شقتها ونادت على حماتها ببكاء.
طلعت حماتها ليها وهى مخضوضة وقالت:
في إيه يا بنتي حصلك حاجة رجلك تعبتك ولا إيه؟
نسرين:
لا لا أنا كويسة بس تعالي بسرعة بنتي هى اللي مش كويسة.
حماتها:
طب اهدي.
ودخلت تشوف حفيدتها وخلفها نسرين.
جريت عليها وحضنتها ونظرت لنسرين وقالت:
هي مالها ووقعت إزاي!
نسرين:
وقعت من عالرخام وحصل كسر في رجليها ودراعها زي ما أنت شايفة.
حماتها:
طب يلا بسرعة نوديها للدكتور.
نسرين:
طب انزلي البسي عبايتك السمرا الأول.
حماتها:
اها ماشي.
ونزلت بسرعة تلبس ونسرين كانت لبست عبايتها وحملت بنتها ونزلت لحماتها.
وهما خارجين قابلتهم والدة نسرين اللي كانت بتنهج.
والدتها:
يلا يا نسرين بسرعة يا بنتي.
وذهبوا للدكتور ببنتها اللي بتبكي طول الطريق.
كشف الدكتور عليها وقال عندها كسور وجبس ليها دراعها ورجليها وقال ليهم يجيبوها ليه كل أسبوع.
وكتب ليها على بعض المسكنات وخرجوا إلى الصيدلية.
***
أما عند صابر كان وصل المستشفى واتصل على موبايل سماح والذي أجابت عليه هى ريماس.
وقالت له مكان غرفة سماح وطلع لهم بسرعة رغم الكسور اللي فيه وتعب جسده.
صابر وهو بينهج من طلوع السلم جري وصل عندهم ودخل بسرعة ووجد سماح تعبانة وداخلة تولد.
صابر بلهفة وخوف:
وقعت إزاي! وهى حالتها إيه!
سماح مكنتش بترد عليه ولكن قالت ريماس:
كنا داخلين المطبخ نعمل الغدا وهى داخلة كان في شوية مايه وقعوا مني عالارض مكان ما كنت بشطف الأطباق وهى اتزحلقت وكمان الشبشب كان ناعم من تحت.
صابر بعصبية:
وليه متكونيش أنتِ اللي قاصدة تعملي كدا! عشان مش عايزاها يكون عندها أطفال طالما حضرتك لحد الآن مخلفتيش.
وقفت ريماس مصدومة من اتهامه ليها وقالت والدموع في عنيها:
والله عمري ما فكرت آذي سماح لأني بعتبرها أختي لأني بتمنالها الخير.
سماح بعصبية:
لو سمحت يا صابر الزم حدودك وأنت بتكلم ريماس وياريت أنت بالذات متتكلمش عن الاتهامات لأنك ما شاء الله عليك ما بترحم.
ونظرت لريماس وطبطبت على إيدها وقالت:
متسمعيش لكلامه مستحيل أصدق حاجة زي دي عنك حتى لو مين اللي قالي كدا عليك. وبعدين قولتلك متتصليش بيه مش محتاجينه.
ريماس:
ما أخوك مش رد عليا بس لما أشوفه ومكنش قدامي حل غير إننا نتصل عليه عشان يكون معنا في وضعك ده أنا مش هعرف أعمل حاجة لوحدي.
سماح:
ماشي.
ونظرت إلى صابر وقالت:
لو سمحت طول ما أنت موجود متوجهش ليها أي كلمة ولو مش هتفذ طلبي ده يبقى وجودك غير مرغوب فيه.
صابر مردش عليها عشان عارف نفسه إنه غلطان فقال:
أنا هروح أشوف الدكتورة هتبدأ امتى.
وخرج من عندهم وذهب للدكتورة.
أما ريماس قالت لها:
يابت مش شوفتي دراعه وراسه يعني ولا قولتيله ألف سلامة ولا مالك يعني!
سماح:
ميستهلش مني إني اسأل عليه خالص لأني مش فارقة معاه وهو كمان مبقاش فارق معايا.
ريماس:
يعني مرة تقولي طيب ومرة مش طايقاه عالعموم ربنا يهديكم.
***
والدة نسرين قالت:
استني يا نسرين أصل نسيت البوك بتاعي في غرفة الدكتور.
دخلت المستشفى تاني و خبطت ودخلت اعتذرت للدكتور وأخذت البوك وطلعت ولكن لمحت صابر داخل لغرفة دكتورة نسا وتوليد.
فقالت في نفسها:
إيه اللي جاب صابر هنا وكمان دخل لدكتورة نسا وتوليد طب هروح أشوف في إيه!
وذهبت عند غرفة الدكتورة.
رواية هي وحماتها الفصل الثامن 8 - بقلم اسراء ابراهيم
وقفت عند الباب ووضعت يديها على الأوكرة وفتحته.
نظرت الدكتورة لها بإستغراب، وأيضًا صابر، وقال في نفسه: هي عرفت إزاي إني هنا؟ طب ممكن تكون مشيت ورايا؟ طب راحت شافت سماح؟
والدته: احم آسفة على دخولي كدا بس كنت جاية ورا ابني.
الدكتورة: تمام يا حجة ادخلي أنا بعرفه حالة المريضة سماح.
والدته بذهول: سماح! ونظرت لإبنها، وقالت طب مالها سماح وحالتها إيه؟
الدكتورة: هي لما وقعت فده كان ممكن يكون خطر عالبيبي بس اللي حصل إننا هنضطر نولدها دلوقتي عشان فعلا لو بقت لبكرة فده خطر عليها، وكمان عالبيبي لأن الوقعة مكنتش سهلة.
والدته: اممم ماشي يا دكتورة هتكلم بس مع ابني برا كلمتين بسرعة.
الدكتورة: اتفضلي طبعًا، ولسه نص ساعة وهنبدأ العملية لمدام سماح، وألف سلامة عليها.
خرجت وابنها خلفها، ومسكته بعصبية من دراعه السليم، وقالت: يعني حضرتك نازل وأنت تعبان، ومتكسر عشان الهانم اللي مش محترمة؟
وبعدين بتهتم بيها ليه! هي طلبت الطلاق وأخوها قالك كدا قبل ما ياخدها ويمشي.
أنت بقى مش بتخلي عندك كرامة ليه وتسيبها تتصرف هي وأخوها.
صابر بعصبية: يعني عايزاني أسيب مراتي في وضع زي ده، وأقول وأنا مالي صح! أسيبهم في وضع زي دا، ومأسألش وأطنش، وأقول يتصرفوا هما، وأنا موجود صح!
لما أبقى أموت يبقى ساعتها يتصرفوا هما، وبعدين أنا عارف أخلاق سماح، وبقالنا سنة مع بعض، ومشوفتش منها وحش ولا بتشتكي مني ولا ليا
بتقول نعم حاضر وبس ومش بتجادلني في حاجة، ولما قللت مصروف البيت مقلتش حاجة راحت لمرات أخوها وبقت تشتغل معها في شغلها الخاص بيها، وفي الآخر أنا نسيت ده كله، وكنت هضربها، وآذيها، وآذي ابني اللي لسه ما شافش النور.
والدته بنرفزة: أنت اتجننت ولا إيه يا صابر؟ هي لهتك بكلمتين ولعبت في دماغك وملتها من ناحيتي صح!
أنا عارفة إنها مش سهلة، وياما تحت السواهي دواهي بس بجد خيبت ظني فيك يا صابر ومن النهاردة ملكش دعوة بيا ولا تعتب بيتي تاني خالص وانساني، ومشيت بدون ما تسمع ليه أي كلمة.
ذهب صابر لغرفة سماح اللي كان المحلول خلص، وخلاص بيجهزواها عشان تدخل العمليات.
وكانت ريماس ماسكة إيدها بتطمنها إنها هتبقى بخير، وشوية وأنور وصل ليهم بعد إما ريماس اتصلت عليه، وأول ما سمع إنهم في المستشفى ترك اللي في إيده، وذهب لهم.
طلع ليهم أنور، ودخل جري على أخته ومش لاحظ وجود صابر.
أنور، وهو بيلوم ريماس: ليه ياسر ريماس تخليها تدخل المطبخ يعني أختي هتقعد تخدمنا يعني ولا إيه!
ريماس: والله مكنتش عايزاها تعمل حاجة بس هي اللي أصرت تدخل معايا المطبخ، وكمان متقعدش لوحدها.
أنور: ليه يا سماح كدا يعني عاجبك وضعك ده، وكمان رجلك اللي تعبتك.
دخلت الممرضة، ومعها ممرضة أخرى عشان ياخدوها غرفة العمليات.
قرب منها صابر، وهمس جنب أذنيها: آسف، وما تخافيش يا حبيبتي هتطلعي لينا بخير ونربي ابننا سوى، وتعلقت نظراتهم، ونظرتها لوم وعتاب إن هى متستاهلش منه كدا، وهو بنظراته بيعتذر على تصرفه وبيطمنها.
ومسك إيدها، ووضع قبلة عليها وابتسم ليها، ودخلت غرفة العمليات.
ريماس كانت ماسكة أنور عشان أول ما شاف صابر كان رايح يتخانق معه، ولكن ريماس ماسكاه أوي.
أنور: سيبيني يا ريماس بقى أما أشوف إيه اللي خلى الكلب ده يجي هنا، ومين الحيوان اللي قاله يجي.
ريماس: أنا الحيوان اللي قولتله يجي.
نظر لها أنور بصدمة، وقال: أنت! ليه يا ريماس، وأنت عارفة إنه كان عايز يعمل فيها إيه!
ريماس: يعني عايزني أعمل إيه في موقف زي ده واحنا لوحدنا في المستشفى رغم إن سماح مكنتش موافقة إني أتصل عليه، وبعدين لو حضرتك كنت رديت من أول مرة مكنتش هتصل عليه.
نظر لها بضيق، وقال: طيب ياختي أنا هسكت عشان بس احنا في مكان ميسمح للخناق.
ريماس: برافو عليك هو ده حبيبي العاقل، خلينا بقى ندعي لأختك وابنها يطلعوا بخير لينا.
أنور: معك حق.
أما صابر فهو شارد ومش عارف يعمل إيه! هو مش عايز يزعل أمه منه، ولا عايز يبعد عن سماح، وكمان
ابنه دي بقت كل حاجة في حياته، يطلقها إزاي؟ ولا ابنه يتربى بعيد عنه إزاي مش هيستحمل بعد حد
فيهم، ووضع إيده السليمة على رأسه، واتنفس وقرر بعد لما تطلع سماح وابنه ويطمن عليهم يبقى يشوف هيعمل إيه! ويفكر في حل يراضي الاتنين.
أما والدته كانت قاعدة عند بنتها بتفرك في نفسها ورايحة جاية في الأوضة.
أما والدة سمير كانت تحت بتعمل الغدا، وكمان عشان زمان ابنها على وصول.
نسرين بزهق: ياماما اقعدي بقى وبعدين يعني عايزاه يسيب مراته في وضع زي دا.
والدتها: بت أنتِ متتدخليش أنتِ في الموضوع ده، ومتصدعيش رأسي خليكِ في بنتك ونفسك.
وأنا مش هسكت بردوا ولا يمكن اخليهم يرجعوا لبعض وأكيد مش هيرضى يزعلني وأنا هلعب عالحتة دي......
ياترى هى ناوية تعمل إيه؟
رواية هي وحماتها الفصل التاسع 9 - بقلم اسراء ابراهيم
أنا لازم أفرقهم عن بعض، وأعمل أي حاجة عشان أخليهم يطلقوا.
نسرين: ليه يا ماما؟ رغم إنك مترضيش إن سمير يعمل فيا كدا!
والدتها بحقد: نسرين اسكتي خالص، وبعدين أنتِ تتهني وتبقي سعيدة، وبس لأنك بنتي فهتمنالك الخير.
نسرين: طب يا ماما مش عشانها هي، عشان البيبي اللي جاي مينفعش يبعد عن أبوه.
والدتها بعصبية: أنا أصلا مش عايزة حاجة تكون منها، فهمتي.
نسرين: يا ماما اومال لو بتعمل معك اللي بعمله في والدة سمير، يبقى هتقتليها بقى ولا إيه؟
والدتها: دا كنت شربت من دمها.
نسرين: طب ليه بقى اللي مش ترضيه على نفسك بتخليني أعمله في والدة سمير؟ يعني بخليها هي اللي تشتغل شغل البيت كله، وأحيانا بمثل إني تعبانة.
وكمان التواء رجلي ده كان تمثيل عشان منزلش تحت عندها، اومال سماح مبتعملش كدا معاك.
والدتها: وهي أصلا تقدر تعمل معايا كدا؟ دا أنا اللي كنت عايزاها تعيش معايا في البيت عشان تخدمني، وأتولها في الشغل، وأكسر رقبتها لو حاولت تفتح بوقها بكلمة.
أما عند سماح، مازالت في الداخل، والكل بيدعي لها.
بعد وقت قليل سمعوا صوت بكاء البيبي، وصابر كان فرحان جداً.
وريماس متحمسة، وماسكة يد أنور، وبتقول: عايزة أشوفه بقى، هيبقى صغنون أوي يا أنور.
أنور: ربنا يجبر بخاطرنا يا حبيبتي، ونجيب احنا كمان نونو يملي حياتنا.
ريماس: يارب يا أنور، بجد مستنية اللحظة دي، أنا بقولك إني حامل، وهتبقى أب حنون.
أنور: ربنا مش بينسى عباده يا حبيبتي، هيفرحنا قريب.
ريماس: بإذن الله.
وخرجت لهم الممرضة، وهي حاملة البيبي، وصابر قرب منها، ونظر لإبنه بدموع، وطبع قبلة على رأسه، وأذن في أذنيه اليمين، وأقام الأذان في أذنيه الشمال.
قرب أنور، وأخذه من الممرضة، وسأل على أخته.
الممرضة: هي بخير متقلقوش، وهننقلها غرفتها حالاً.
ريماس: هاته يا أنور، وأخذته منه، وهي فرحانة جداً، واتمنت لو كانت حاملة ابنها دلوقتي، ودعت إن ربنا يجبرهم قريب.
دخلوا سماح غرفتها، وصابر كان جالس جنبها، وبعد فترة بدأت تفوق من البنج، ووجدتهم حولها، وقالت: فين ابني؟
ريماس: أخده أنور عشان الدكتورة كانت عايزة تتطمن عليه، ولم تكمل كلامها، وكان أنور داخل عليهم.
سماح: فين ابني يا أنور؟
أنور: اهدي يا حبيبتي، هو بخير، بس هيقعد النهاردة في الحضانة.
صابر: الحمد لله على سلامتك يا حبيبتي.
سماح بدون أن تلتفت إليه قالت: الله يسلمك.
صابر اضايق جداً إنها لسه زعلانة منه، ولام نفسه بسبب تصرفه الغبي معها.
ريماس: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
أنور: حمد الله على سلامتك يا قلبي.
سماح: الله يسلمكم، ويديمكم ليا، ويرزقكم قريب بالذرية الصالحة.
ريماس وأنور: آمين يارب العالمين.
خرج أنور، وريماس خلفه بعد أن غمزتله عشان يخرجوا.
أنور: في إيه يا بنتي بتغمزيلي ليه؟ يعني دا وقت حركاتك.
ريماس: أنت فكرت إيه يا أستاذ أنور إني هتحرش بيك ولا إيه؟
أنور: عادي يعني، وماله ما أنا جوزك يعني مش حرام.
ريماس: بس أكيد يعني مش هعمل حاجة في المستشفى، لينا بيت يلمنا يا عسل.
أنور: عندك حق، قوليلي بقى في إيه؟
ريماس: بص أنا حاسة إن صابر ندمان على اللي عمله، وعايز سماح تبقى في حياته، وكمان بردوا ابنهم مينفعش يبعد عن حد فيهم.
أنور: لأ بردوا مش هخلي سماح ترجعله تاني، أنا مبقاش آمن عليها معاه.
ريماس: استغفر الله العظيم، يابني افهمني بقى، هو كان غصب عنه بسبب كلام أمه، احنا مش عايزين نخرب على أختك، وبعدين بتحبه، وهو بيحبها، واحنا نتشارط عليه إن أمه متدخلش في حياته، وأكيد هيوافق، ولو مش عشان سماح هيكون عشان ابنه.
أنور: ماشي نشوف الكلام ده بعدين، بس لما أختي تطلع من المستشفى يبقى على بيتنا.
ريماس: ماشي، خليهم بقى يتكلموا شوية، ويشوفوا هيوصلوا لإيه.
عند نسرين، كانت لسه بتقنع مامتها تترك سماح في حالها، ولا تدخل في حياتهم، وكانت بتتكلم بردوا على اللي بتعمله مع حماتها، لكي تقنع والدتها أن سماح طيبة، ولم تفعل مثل كل ما تفعله.
ودخل سمير، وألقى عليهم السلام، وهما ردوه عليه.
والدة نسرين: طب همشي بقى يابنتي، وأبقى أجلك بكرة.
سمير: هي بنتي وقعت إزاي من عالرخام يا نسرين؟ حد يسيب بنت صغيرة لوحدها عالرخام، كنت سبتيها عالأرض أحسن، وبعدين مش رجلك وجعاكِ؟
ولا بعد ما مشيت خفتِ؟
نسرين كانت لسه هترد عليه، ولكن جذبها من شعرها، وهي صرخت من شدة الألم.
رواية هي وحماتها الفصل العاشر 10 - بقلم اسراء ابراهيم
أمسك شعرها بغضب وقال: كنت بتستغفليني وتقولي أنا اللي بشتغل وبعمل كل حاجة لوالدتك وعايزة أقعد لوحدي لأني تعبت.
وأنا زي الغبي صدقتك وكنت موافق على قرارك وبعدها تعملي فيها إن رجلك بتوجعك صح.
نسرين: والله آسفة يا سمير بس أنا كنت عايزة أقعد لوحدي في شقتي وبراحتي.
سمير بزعيق: وتسيبي أمي هي تشتغل شغل البيت وتطبخلك وتغسلك وتكنسلك وأنت ست قاعدة ولا هامك حاجة أصل دي الخدامة بتاعت جنابك صح.
بس الغلط عليا أنا اللي كنت متساهل معاك ومكنتش عايز أكون صارم معك لأن ده مش أسلوبي، لكن حضرتك اتماديتي في اللي بتعمليه وأمك كمان هي اللي بتحرضك على أمي.
صفعها صفعة جعلت نسرين تصرخ من ألمها وقال: والله مش هسمع كلامها تاني وهنزل أعمل لمامتك كل حاجة بس متضربنيش غلطة ومش هكررها تاني.
سمير: وأنت مفكرة هسبلك فرصة إنك تكرريها أنت مبقتيش تلزميني أنت.
نسرين بسرعة: لأ يا سمير اوعى تنتطقها اوعى عاقبني بأي حاجة إلا الطلاق.
سمير بسخرية: ليه هو الطلاق حرام عليك وحلال على مرات أخوك اللي عايزين تخليه يطلقها أنا سمعت كل حاجة على فكرة.
نسرين: والله ماما هي اللي عايزة تعمل كدا وأنا حاولت كذا مرة أمنعها ولكن مش عايزة تتراجع على اللي في دماغها.
سمير: دقيقة وألاقيك تحت تجهزي الأكل وتغسلي المواعين وأنا قاعد أشوف ولو مش عاجبك الباب يفوت جمل وكل واحد من طريق.
نسرين بسرعة: لا لا هنزل أعمل كل حاجة بس بلاش طلاق أرجوك.
نزلت أمامه بسرعة بعد أن وضعت طرحة على رأسها ودخلت المطبخ لحماتها وأصرت أن تخرج وهي هتكمل وبدأت تكمل طبخ ووضعته عالطاولة ودخلت تغسل الأواني مكان الطبخ.
حماتها: رايحة تعملي إيه تاني يا نسرين تعالي يا بنتي كلي معنا.
نسرين: لا يا ماما هاكل بعدين لأني شبعانة هروح أغسل المواعين لغاية ما تخلصوا أكل.
ودخلت المطبخ.
كان سمير يطعم ابنته ووالدته تأكل وهي عايزة تسأله هو قال إيه لنسرين لأنه صوته كان عال ولكن قررت تصمت ولا تتدخل في حياتهم.
أما عند والدة صابر كانت داخلة المستشفى ويديها ترتجف من الخوف ومعها صندوق متوسط الحجم شكله غريب وعينها عليه.
دخلت غرفة سماح وكانت سماح مغمضة عينها وصابر مكنش موجود ولا أنور وكانت ريماس مغمضة عينها وجالسة عالكرسي وتضع السماعات في أذنيها تستمع إلى بعض الآيات من كتاب الله.
وضعت الصندوق تحت النقالة جنب الباب وأزاحت الغطاء من عليه وخرجت مسرعة ولكن صدمت في صابر الذي كان ماشي بجوار أنور لأنه كان بيقنعه في أن يأخذ سماح إلى بيتهم.
صابر بإستغراب: أمي! في إيه! ومالك متوترة كدا.
والدته بربكة: لأ مفيش حاجة كنت جاية أطمن على سماح والبيبي ولكن لقيت سماح نايمة وريماس تقريبا فمرضيتش أتكلم ليصحوا بس ملقتش ابنك فخوفت يكون حد خطفه ولا حاجة فطلعت أدور عليك عشان أشوف إيه اللي حصل.
أنور بسخرية: فيك الخير يا أم صابر بس امتى الحنية دي نزلت عليك! عالعموم أنا داخل ليهم.
والدة صابر بسرعة: لأ استنى أنا عايزة يعني.
وقالت بسرعة اها عايزة أعتذر منك على تصرفي مع أختك وأنت كمان.
وفضلت تشغلهم بالكلام عشان مش يدخلوا دلوقتي.
في غرفة سماح خرج الثعبان من الصندوق تجاه السرير التي ترقد عليه وطلع على رجل السرير.
عندهم في الخارج كانت تنظر إلى غرفة سماح وتتحدث معهم ولكن فجأة سمعوا صرخة من غرفة سماح.
ابتسمت هي بخبث دون أن يراها أحد وتنهدت بإرتياح بعد جري أنور وصابر إلى غرفة سماح.
وذهبت خلفهم تمثل الخضة والخوف.