الفصل 20 | من 24 فصل

رواية حياة الفصل العشرون 20 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
17
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

فتح زياد عنيه وبص لحور ودمعت: أنا لسا بحبك يا زياد. زياد عدل وقفته وبابتسامة مسحلها دموعها: بتتكلمي بجد يا حور؟ حور بدأت تعيط وبعدت إيديه: للأسف بتكلم بجد. أنا عمري ما كنت ضعيفة كده وأنت عارف كده كويس، بس أنا لو كنت أقدر أشيلك من جوايا كنت عملت، بس غصب عني مش عارفة. زياد بصصلها ومش عارف يعبر عن اللي حاسس،

قرب منها وحضنها جامد: أنا بحبك يا حور والله بحبك ومش كلام وخلاص، ولا عشان إنتي بعدتي عني، لا أنا بحبك وكان باين كده من زمان، بس أنا اللي معرفتش أوصف إحساسي. زياد بعد عنها وعيونه بتلمع، وسحب حور لبرا: تعالي، هنروح مكان هادي نتكلم فيه. حور ومسحة دموعها: وحياة وأياد. زياد بابتسامة: متقلقيش، هتصل بيه أقوله. حور مشيت وراه وركبوا العربية. *** عند رؤي، وكانت بتجهز حاجتها عشان تسافر بكرة لحياة.

رؤي وتكلم مامتها: يعني برضه مش هتيجي معايا يا ماما؟ مامة رؤي: لا، روحي إنتي. أنا مش هقدر أسيب أبوكي لوحده. وابقي سلميلي على حبيبة قلبي حياة. رؤي بزعل طفيف: ماشي يا ماما. مامة رؤي: هتركبي بكرة أمته؟ رؤي: على 9 الصبح إن شاء الله. مامة رؤي: على خير يا حبيبتي إن شاء الله. رؤي بابتسامة: إن شاء الله. *** في فيلا حياة وأياد. أياد بابتسامة: إيه رأيك في الفيلا؟ حياة بانبهار: حلوة أوي يا أياد بجد.

أياد بابتسامة ومسك إيديها: بجد عجبتك؟ حياة بابتسامة: أوي والله. أياد وسحبها للدور اللي فوق: تعالي نشوف الجناح بتاعنا. حياة بتوتر: طب متنده حور وزياد. أياد بابتسامة وباس إيديها: متخافيش مني يا حياة. قولتلك. حياة بابتسامة: مش خايفة، بس آخد رأيها عادي. أياد بابتسامة: لا، جناحنا رأي أنا وإنتي وبس. حياة بابتسامة: طب خلاص، يلا. قاطعهم فون أياد اللي بيرن. حياة بابتسامة: رد وتعالى، هدخل أنا. أياد بابتسامة: ماشي يا حبيبي.

وراح أياد يرد على اللي بيرن. *** في إسكندرية، في مكان تاني. فارس ويرن على أياد صاحب طفولته وشبابه. فارس: العريس اللي واحشني. أياد: وإنت يا حبيبي. وصلت إمتى يا ضنا؟ فارس: اديلي يومين. أياد: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. جي بكرة إمتى؟ فارس: هركن على 9 إن شاء الله. أياد: تمام يا حبيبي، هستناك يصحبي. فارس: إن شاء الله. تعوز حاجة؟ أياد: أعوز سلامتك يا غالي. مع ألف سلامة. فارس: سلام. وجهز فارس شنطته وحاجته ونام. ***

طلع أياد لحياة، وكانت واقفة في البلكونة بتاعت الجناح. أياد بابتسامة من وراها: آخرتك إيه؟ حياة بابتسامة وتلفله: لا، كنت بتكلم مينا؟ أياد بابتسامة: دا صاحبي فارس، أغلى صاحب عندي. ولسا راجع من يومين من السفر وجاي بكرة. حياة وافتكرت: أوبس، دا أنا نسيت أطمن على رؤي وأشوفها جاية إمتى. حياة بابتسامة: معلش يا أياد، هكملها بسرعة. أياد بابتسامة: على مهلك خالص.

رنت حياة على رؤي، بس كان الفون مغلق. فدخلت مع أياد الجناح يشوفوا إيه اللي هيتظبط، وقالت لما فون رؤي يبقى متاح هترن عليها تاني. *** عند حور وزياد في كافيه على النيل مفهوش حد تقريبًا. زياد وماسك إيديها: تعالي نتجوز مع حياة وأياد يا حور. حور بصدمة: إيه اللي إنت بتقوله ده يا زياد؟ زياد وبتت في إيديها أكتر: ملوش لزوم نستنى تاني، ليه نعذب نفسنا أكتر من كده؟ حور بتوتر وابتسامة: ولو، برضه إحنا مش جاهزين يا زياد.

زياد بابتسامة: إحنا لو نوينا هنجهز في يوم، بس وافقي إنتي بس. حور ومش عارفة ترد: أول حاجة لازم نقول لبابا وأياد وجدو، وبعدها نشوف إيه اللي هيحصل. زياد: ملكيش دعوة إنتي، أنا أقولهم وأظبط كل حاجة. حور وقلبت وشها وزعلت. زياد: مالك يا حور؟ حور بزعل: أنا زعلانة عشان خاطر عدي. ذنبه إيه يعني في كل اللي حصل؟ أنا اللي عملته معاه كان غلط. هو مغلطش، هو حبني مش أكتر.

زياد بتفهم وهدوء: وهو لو بيحبك بجد هيعرف إن أهم حاجة راحتك إنتي وهيتفهم قرارك. حور: نو، هيتفهم أه، بس هيزعل. زياد وخلاص الغيرة ملكته: ميزعل يا حور، الله. خلينا إحنا ننبسط. حور بابتسامة: زياد. زياد بابتسامة: قلب زياد.

حور بابتسامة: أوعدني إنك مش هتتغير معايا، وإن حبك يزيد مش يقل، وإن تكون علاقتنا مبنية على احترام وثقة وحب وصحوبية، وإن مهما حصل ميعديش يوم نكون متخانقين فيه، ولو حصل منامش غير واحنا متصالحين، ومفيش حاجة تأثر أبدًا علينا.

زياد ويبوس إيدها: أوعدك يا حور، أوعدك بكل قوايا العقلية. أوعي تفتكريني من شباب اليومين دول، لا يا حور. متنسيش إني زياد اللي طول عمره بيخاف عليكي وبيطمئنك وبيعاملك كبنت مش مجرد بنت عمي. إنتي طول عمرك حاجة غالية عندي يا حور. بحبك والله ومستحيل أتخلى عنك. *** عند أياد وحياة. حياة: بص، أنا عاوزة أغير مكان التسريحة والدريسينج. أياد: قوليلي حابة إيه.

حياة: يعني الأوضة اللي جمب دي هنفتحها على الجناح ده ونحط فيها الدريسينج والتسريحة. أياد بابتسامة: أمر وينفذ يا روحي. حاجة تاني؟ حياة بابتسامة: لا، كله تمام. أياد بابتسامة ويقرب منها: عارفة، حور وزياد مشيوا. حياة بصدمة: مشيوا؟ أياد بضحك: الاتنين واقعين في بعض بس بيكابروا، وبذات أختي. يمكن هي واقعة واوي، بس حور شخصيتها مش ضعيفة ومبتحبش أي حاجة تضعفها.

حياة: أيوا، لاحظت كده. ولاحظت إنهم كانوا متخانقين، يمكن مشوا واتصالحوا. سيبهم، مترنش عليهم. أياد بابتسامة: حاسس والله وأعلم مش هيسيبونا نفرح لوحدنا. حياة بضحك: قصدك إيه؟ أياد بابتسامة: شكلهم هيتجوزوا معانا. حياة بفرحة: هتبقى حاجة حلوة أوي، يارب بجد. أياد ويقرب منها: بس أنا كنت عايز يكون يوم مميز. حياة وترجع لورا: ماهو هيكون مميز بكده. أياد بابتسامة وسرحان في عيونها: هو أنا قولتلك إني بحبك قبل كده؟

حياة بابتسامة وكسوف: أما. أياد ويقرب أكتر: طب أنا بحبك أكتر من الأول. حياة بكسوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...