الفصل 11 | من 24 فصل

رواية حياة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
16
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

في عربية إياد. حياة عاوزة تتكلم ومش عارفة. إياد: اتكلمي يا حياة. حياة: احم، هو يعني انت ورزان كنتوا مخطوبين؟ إياد: لا، متجوزين. حياة بصدمة: إيه! إياد وصل المكان، وكان مكان هادي ومفيهوش ناس كتير. إياد: انزلي يلا عشان أحكيلك. حياة نزلت وقعدت. حياة: يلا احكي.

إياد: بصي يا ستي، أولاً كده أنا ورزان اتجوزنا بسبب جدو وكنا لسه صغيرين، أنا كان عندي 24 وهي 20، وهي كانت بتحبني من قبل ما جدو يقول إننا نتجوز، وأنا مكنتش بحبها بس قولت الحب هيجي بعد الجواز. وقعدنا حوالي خمس سنين متجوزين وكانت حياتنا كويسة ومفيش أي حاجة، لغاية لما لقيت الأستاذة المحترمة بتاخد حبوب منع حمل ومش عاوزة تخلف. ولما عرفت وواجهتها زعلت، اللي هو إزاي!

واستحملت كام سنة كمان، وبعدها بفترة بدأت تنزل تخرج من غير إذني وترجع الفجر ولا كأنها متجوزة وترجع سكرانة، وكانت حاجة في منتهى القرف. ساعتها مقدرتش أكمل أصلاً، وساعتها أنا قررت إني هطلقها وفعلاً قولت لجدو وطلقتها. ومن بداية أول السنة دي وهي بتتلزق وعاوزة ترجعلي وأنا ولا طايقاها ولا طايقة شكلها أصلاً. ولما إنتي شوفتيها في أوضتي وكانت حضناني كانت بتقولي تعالي نرجع، بس كده، يارب تكوني فهمتيني ومتسئيش الظن فيا.

حياة بزعل عليه: يااااه، كل ده مريت بيها. إياد بابتسامة: شوفتي، عموماً الحمد لله على كل حال. حياة: طيب ومحاولتشي تسيب البيت وتمشي ليا؟ إياد: مين قال معملتش كده، حاولت بدل المرة ألف، وجدو في كل مرة يتعب ويقولي لما أموت أبقى أعمل اللي إنت عاوزه. حياة: شكراً إنك حكيتلي حاجة زي كده. إياد بابتسامة: اتعودي بقى عشان كل حاجة هحكيهالك. حياة بابتسامة: خلاص وأنا موافقة. إياد بابتسامة: مش هتحكيلي إنتي كمان؟

حياة بابتسامه: على إيه؟ إياد: بت، متستعبطيش. حياة بضحك: خلاص هقولك.

حياة: بص بقى يا سيدي، أنا اتخطبت بعد ما اتخرجت على طول، كان معايا في الجامعة وكان هو أكبر مني بسنة، فساعتها خد رقم بابا من شئون الطلبة واتكلم مع بابا وإنه عاوز يخطبني. وساعتها بابا قاله بعد التخرج، وفعلاً اتخرجت واتخطبنا. وبعدها بسنة ونص وكنا قربنا على الفرح، جه قالي إن مش هينفع نكمل وإن أهله جايبينله حد تاني وقال إيه عاوزني أستنى يتجوزها وبعدها يفركش معاها وبعدها يتجوزني، كان فاكر إن المشاعر لعبة، سواء بيا أو بيه. بس قولته إن كل واحد يروح لحاله وربنا يسهله، بس كده.

وده نفس اليوم اللي شوفتك فيه على البحر وكنت بعيط بسببه، وفعلاً كان عندك حق، مينفعش نعيط على حد ميستاهلش. إياد: كنتي بتحبيه؟ حياة: كنت. إياد بابتسامة: ولا يستاهلك أصلاً، ده شكله اتعمى. حياة: مش هنروح؟ إياد: لو حابة يلا. حياة: آه يلا. إياد وحس إنها زعلت: يلا. ركبوا العربية وهما في الطريق لقوا بتاع آيس كريم ركن. إياد نزل. إياد: بتحبي طعم إيه؟ حياة بابتسامة: مانجا. إياد بعد ما راح

وجاب لها الآيس كريم وركب: أحلى آيس كريم مانجا لأحلى حياة. حياة بابتسامة وتبص له: شكراً بجد. إياد بابتسامة: إحنا تحت أمرك يا فندم. حياة بضحك: حسيت إنها خسرتك وعاوزة ترجعلك، عندها حق فعلاً. إياد: طب ليه سيرة المعفنة دي دلوقتي. حياة وهي بتبص له: حاول تديها فرصة، يمكن فعلاً تكون اتغيرت. إياد بابتسامة: كلي الآيس كريم يا حياة، أنا لو كنت عاوز أرجع لها كنت رجعت من زمان، متشغليش بالك. حياة: أنا آسفة لو ضايقتك.

إياد بابتسامة: طيب لو اتضايقت هتعملي إيه عشان تصلحيني؟ حياة وتقرب الآيس كريم من بوقه: كل معايا. إياد بضحك: لو كده أنا موافق. حياة ابتسمت وسكتت. بعد ما وصلوا البيت وركنوا العربية وطلعوا لأوضتهم. إياد بابتسامة: تصبحي على خير، وصبح متنسيش في شغل بكرة. حياة بابتسامة: وانت من أهل الخير، حاضر مش هنسى. دخل كل واحد أوضته ونام نوم عميق. تاني يوم في الصبح. يصحى إياد على لمسة إيد على وشه. رزان: إياد. ويمسك إيديها.

إياد: هو أنا مش بيتسمع كلامي، يعني إنتي مبتفهميش؟ رزان بعياط: يا إياد كفاية بقى عشان خاطري، كفاية تعاملني كده، أنا اتغيرت صدقني، اديني فرصة أثبتلك كده. إياد ويبعدها ويقوم من على السرير وبكل برود: رزان، أنا مش فاضي لشغل العيال ده، اطلعي برا يلا عشان الشغل. رزان وتمسك إيديه: معلش يا إياد، فرصة واحدة بس عشان خاطري. إياد ويبعد إيده وبصوت عالي جاب آخر الفيلا: أنا كرهتك يا رزان، كرهتك، إنتي مش مصدقة ليه!

أنا مش عاوزك، افهمي بقى وابعدي عني. سليم ويدخل أوضة إياد: إياد، صوتك عالي ليا. إياد بعصبية: ابعدوها عني بقى، أنا تعبت والله، لأنا سايب البيت واخد هدومي وطلع برا الأوضة كله. رزان بعياط: يا عمو والله أنا اتغيرت، هو ليه مش راضي يصدقني، يعني أعمل إيه عشان يقتنع إني اتغيرت. سليم ويطبطب عليها: معلش يا بنتي خلاص، يرزان ارضي باللي مكتوب يا بنتي، كفاية انتوا بتتعبوا نفسكم أكتر.

رزان: مش قادرة ولا عارفة، أنا غلطت لما خسرته، أنا بجد كنت غبية. سليم: اللي حصل حصل يا رزان، ومهما عملتي إياد مش هيغير رأيه. رزان: وأنا وراه برضه. دخل إياد أوضة زياد. زياد: مالك متعصب كده ليا. إياد بعصبية: يا شيخ دي قرفت أهلي أنا والله، تاني ما قاعد هنا، وجدك بقى يتصرف، أنا مش قادر، كل يوم أعاني من القرف ده. زياد ويهديه: صلي على النبي بس، إنت عارف جدك هيتعب. إياد: عليه الصلاة والسلام، مش قادر يا زياد، تعبت والله.

زياد ويطبطب عليه: كله هيتحل إن شاء الله. إياد: يارب، أنا هدخل الحمام ألبس. زياد: الأوضة أوضتك يا معلم. خلص إياد وطلع من أوضة زياد ونزل عشان يروح الشغل. الجد على السفرة: تعالي يا إياد. إياد: صباح الخير يا جدو. الجد: صباح النور، اقعد تعال. إياد: معلش يا جدو مليش نفس أكل، أنا هاخد حياة ونروح الشركة. الجد: قولتك اقعد يا إياد. إياد ويسمع كلام الجد وقعد: نعم يا جدو. الجد: أنا موافق تمشي من البيت. إياد بفرحة: أخيراً يا جدو.

الجد: بس بشرط. إياد: إيه هو؟ الجد: تتجوز حياة. حياة ونازلة من على السلم: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...