الفصل 14 | من 24 فصل

رواية حياة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
15
كلمة
1,900
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

زياد أنا هقولك كل حاجة. ومش هيفرق ردك معايا، بس المهم أريح ضميري. زياد بخضه: في إيه؟ حور: زياد أنا بحبك. زياد وفتح بوقه من الصدمة: بتقولي إيه يا حور؟ حور: أو بالاصح كنت بحبك. زياد: أنا مش فاهم حاجة، ممكن تفهميني إيه اللي بتحبيني وبعدها كنت بحبك؟ حور: مريم دي كانت صحبتي في آخر سنة في الجامعة. وساعتها كنا صحاب، فكنا بنقول لبعض كل حاجة. وقولت ساعتها إني بحبك واني مش عارفة أقولك.

وطول الفترة دي وهي كانت دايماً تقولي خلاص سيبك منه، خلاص مش لازم، هو في غيره كتير. معرفش إن عنيها عليك، بنت اللذينة دي. فلما جيت أنت قولتلي هعرفك على صحبتي، وطلعت هي. عرفت إنها عملت اللي في دماغها ولفت عليك. زياد باستغراب: انتي بتهزري ولا بتتكلمي بجد؟ حور بجدية: أنت شايفني بهزر؟ زياد: يعني هي كانت بتكدب عليا لما سألتها انتي كنتي تعرفي حور إنها قريبتي؟ حور بعصبية: أكيد بتكدب عليك، والله وأعلم كدبت في إيه تاني.

زياد: أنا مش عارف أقولك إيه يا حور. حور بعدم اهتمام: متقولش حاجة. أنا لما قولت أقولك، قولتلك عشان أكيد مش هحب حد يضحك عليك. زياد بابتسامة: مش عارف بجد أودي جمايلك دي كلها عليا فين. شكراً يا حوري. ومن إمتى بقا وإنتي بتحبيني؟ حور بقلب ميت: قولتلك كنت. ومتيجبش سيرة الموضوع دا تاني. زياد وقرب منها: أيوا كنتي، لحد إمتى؟ إمتى بطلتي تحبيني؟ حور بتهرب: مش مهم، أنا ماشية. زياد ويمسك إيديها: طب رايحة فين؟

حور بعصبية: ملكش دعوة بيا. وتركها ومشت. زياد في سرة ويخبط على راسه: إزاي ملحظتش حبك؟ *** في الشركة عند إياد في أوضة المكتب وكان متعصب: إزاي يعني الورق راح فين؟ اختفى. ساندي بعياط: والله تاني معرفش راح فين، وما أخدتوش منه. أنا سيبته في مكتب حضرتك. إياد بعصبية ويحط إيده في شعره: هجنن، يعني راحوا فين؟ روحي خلي حسام يورينا تسجيلات الكاميرات. ساندي وبتمسح دموعها: حاضر. وجريت ساندي لحسام.

حياة وتدخل تبص على إياد وتلقاه متعصب ورايح جاي في المكتب ومش على بعضه. حياة وتقرب منه: إياد. إياد وبصلها وعيونه كلها حمرا دم: نعم. حياة وقربت منه أكتر بقلق: أنت كويس؟ إياد ويحط إيده على عيونه: لا يا حياة. في ورق مهم ضايع، لو ملقتوش أنا ممكن أروح فيها. حياة: ممكن تستهدي بالله كدا، وإن شاء الله هتلاقيه. اتفاأل خير، وإن شاء الله محلول. دخلت في نفس اللحظة واحدة شغالة في الشركة. إياد: في حاجة يا إيناس؟

إيناس: مش حضرتك برضو بتدور على ورق ضايع منك؟ إياد: أيوا، انتي تعرفي عنه حاجة؟ إيناس وتبص لحياة: آه، أنا شفت البنت دي وهي بتحطه في شنطتها. إياد ويبص لحياة باستغراب. حياة بصدمة من اللي بيتقال: انتي واحدة كدابة، وأنا هعمل كدا لي يعني؟ متصدقهاش يا إياد، حتى بص في الشنطة كدا. فتحت حياة شنطتها، ولقيت فعلاً الورق. حياة بدموع: الورق دا جه هنا إزاي؟ والله يا إياد ما حطيت حاجة في الشنطة. إياد بعصبية ومش عارف يتصرف

ومش مصدق إنها هتعمل كدا: اطلعي انتي برا يا إيناس. *** عند رزان في الفيلا. رزان وبتتكلم في التليفون: ها، عملتي اللي قولتلك عليه؟ المجهول: آه، عيب عليكي، بس أنا خايف. رزان: متخافيش، ولو حصل حاجة كلميني. بايرزان: لو مخلتهوش يطردك، طرد الكلاب من الفيلا، مكنش أنا رزان. *** إياد ويطلع وراها يدور على حسام وساندي: لقيتوا التسجيل؟ حسام: أها. إياد: تعالوا المكتب ورايا بسرعة. دخلو المكتب تاني، وكانت حياة قاعدة منهارة.

ساندي جريت عليها: مالك يا حياة؟ اهدي. إياد وبص عليها ومتكلمش: افتح يالا يا حسام. حسام فتح التسجيل على اللابتوب، ولقوا إن إيناس دخلت الصبح مكتب إياد، وحطت الورق جوة شنطة حياة. إياد بعصبية: يبنت الكلب. حياة واتنفضت وانهيار: والله ما أنا يا إياد، صدقني. أنا هعمل كدا لي يعني؟ إياد ويحاول يهدي: كلو برا، معدا حياة. يالا، وساندي هاتي إيناس، واقفو برا لحد لما أقولكوا ادخلوا. إياد بعد ما طلعوا وقرب منها يمسك إيديها:

ممكن تهدي؟ أنا مصدقك، مش انتي اللي عملتي كدا. حياة وتمسح دموعها: اومال مين؟ إياد: هيا بنت الكلب اللي جت واتبلت عليكي. إياد: أهدي عشان خاطري، دا أنا هوريها النجوم في عز الضهر. تعالي معايا. أدخلها إياد أوضة جوا مكتبه عشان لو حابب يريح شوية. إياد ويطبطب على إيديها: اقعدي استنيني هنا، ماشي؟ واهدي شوية. حياة: حاضر، بس ياريت متعملهاش حاجة. إياد: انتي إزاي كدا؟ دي اتهمتك تهمة كبيرة، وبرضو خايفة أعملها حاجة؟

حياة بدموع: أنا مسامحاها، ربنا هو اللي هيجيبلي حقي، بلاش إنت. إياد بنظرة حب ليها: انتي حد حلو أوي يا حياة. وسابها وطلع. *** عند حور في الكافيه. حور: نعم يا عدي، كنت عاوزني في إيه؟ عدي بابتسامة: انتي عسل علطول كدا. حور بكسوف: شكراً. عدي بضحك: فنون الرد اللي هتموتني دي. حور بابتسامة: أي خدمة. عدي: عاوز أدخل البيت من بابه. حور ومش فاهمه: متدخل، أنا ماسكاك. عدي بضحك: لا، دا انتي طلعتي غبية صح. حور: مش فاهمه تقصد إيه.

عدي: عاوز أتقدملك يا حور. حور؟ *** مروان بزعل في أوضة حمزة: أنا مكنش قصدي أعمل كدا. أنا لما لقيتها بتقول انت مالك بيا، وأنا حسيت إنها موافقة على إياد، عملت كدا. لاكن والله أنا ولا كان في بالي. حمزة: لازم تعتذرلها يا مروان. واستسلم للأمر الواقع واعتبرها مرات إياد من هنا ورايح. وحياة كويسة هتسامحك، متخافش. مروان بزعل: متأكد؟ حمزة: آه، واللهم. مروان: هبقى أعمل كدا لما أشوفها. *** في مكتب إياد.

إياد ويكلم إيناس: انتي إزاي بالوساخة دي؟ إيناس بخضة: في إيه؟ إياد بعصبية: لما أتكلم، تردي عليا. انتي عادي بالنسبالك تتبلي على الناس؟ واشمعنى حياة اللي عملتي كدا؟ ها، مين وراكي؟ إيناس بخوف: أنا، أنا. إياد بصوت عالي: أنا لولا إني مش بمد إيدي على ستات، كان زماني موتك فيها دلوقتي. قولت مين اللي قالك تعملي كدا؟ يا أما هجبلك اللي بيمد إيده عليكي ويعلمك الأدب. إيناس بخوف: رزان هي اللي قالتلي أعمل كدا.

إياد بصوت واطي: كنت متوقع الوساخة دي تكون منها. إياد: هسامحك المرة دي، وهكتفي بطردك بس. بس لو شفتك في حتة، أنا مش عارف هعمل إيه. سامعة؟ إيناس بخوف وتقوم عشان تطلع: حاضر، حاضر. وتطلع تجري بسرعة. *** في الكافيه. حور بتوتر: مش عارفة أقولك إيه يا عدي. عدي بابتسامة ومتفهم توترها: أنا مش عاوز رد منك دلوقتي. لو عاوزنا نتعرف أكتر قبل ما يجي البيت، أنا معنديش مانع. حور بابتسامة: خلاص، هفكر وأرد عليك.

عدي بابتسامة: وأنا مستنيكي يا حوري. *** في الشركة. إياد وينادي على ساندي. ساندي: نعم يا إياد بيه. إياد: الغي كل مواعيدي، أنا هروح. وياريت تعملوا قفل على باب المكتب، ويكون المفتاح معايا بكرة، سامعة؟ ساندي: حاضر يا إياد بيه. حاجة تانية؟ إياد: لا، روحي إنت. إياد ويروح يشوف حياة، يلقاها نايمة وحاضنة المخدة. إياد بابتسامة: يارب توافقي يا حياة، هكون أسعد إنسان على الأرض بجد. إياد بابتسامة ويقرب

منها ويلمس بإيده على وشها: حياة. حياة بنعاس: شوية شوي. إياد بضحك عليها: يالا يا روحي عشان نروح، وكملي نوم في البيت. حياة وفتحت عين وعين: قولت إيه؟ إياد بضحك بصوت عالي: بقولك يالا يا روحي نروح، وكملي نوم في البيت. حياة بابتسامة وتحط إيدها على وشه: أنا روحك. إياد بابتسامة: روحي وحياتي وحبيبتي كمان. حياة واستوعبت اللي بيحصل وقامت مفزوعة وبكسوف: أنا مكنش قصدي والله. إياد بضحك عليها: طب يالا يا مغلباني، يالا. ***

في الفيلا. وحور كانت بتركن عربيتها، لقت زياد واقف وشكله مستنيها. حور ونزلت من العربية وبتعدي من جنبه. زياد: حور، كنتي فين؟ حور: وانت مالك يا زياد؟ وانت مالك؟ زياد بعصبية: يعني إيه وأنا مالي؟ حور بزهق: يعني ملكش دعوة بيا يا زياد. زياد ويمسك إيديها جامد: مين اللي كنتي قاعدة معاه دا؟ حور بتفاجئ: ؟؟؟ يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...