زياد ويمسك إيدها جامد: مين اللي كنتي قاعدة معاه ده؟ حور بتفاجئ: انت بتراقبني؟ زياد بعصبية: أنا كلامي واضح، متردّيش عليا سؤال بسؤال. مين اللي كنتي قاعدة معاه ده؟ حور بعصبية: وانت مالك بيا؟ خليك في مريم بتاعتك واتحكم فيها براحتك زي ما انت عاوز. زياد بعصبية وعيونه احمرت ومسك إيدها أجامد من الأول: أنا مش هقول تاني، مين ده. حور وشعرت بالخوف منه: زياد، إيدي بتوجعني، ده عدي. زياد ولسا ماسك إيدها: عدي مين ده يعني؟
حور بتفاجئ من تغييره المفاجئ وتسحب إيدها من إيده: صاحبي في الكلية، وإيدك دي متلمسنيش تاني بدل ما أقطعها لك. زياد وفقد صبره ولسا هيتكلم: لقوا إياد وحياة جاين عليهم. إياد باستغراب: في إيه؟ واقفين برا كده ليه؟ زياد ووشه مقلوب: مفيش، كنا داخلين أهو. حياة وتقرب من حور وتسحبها: مالك متعصبة ليه؟ حور: مفيش حاجة. حياة بضحك: ماشي، عمّا مسير الملوخية تيجي تحت المخرطة. حور بضحكة تلقائية: ده انتي طلعتي مسخرة.
إياد بعصبية ويبصلهم: صوتكوا يا حور انتي وحياة. حياة بابتسامة: اسكتي بقا عشان أخوكي هياكلنا. حور بابتسامة: عندك حق. دخلوا كلهم الفيلا ملقوش حد وطلعوا على أوضهم. *** إياد واقف قدام حياة ويتأملها قدام أوضهم: انتي إزاي حلوة كده؟ حياة بابتسامة: وانت إزاي بقيت قليل الأدب كده؟ انت كنت محترم في الأول، إيه اللي حصلك؟ إياد بضحك: ما انتي خلاص هتكوني مراتي على فكرة. حياة بغيظ: على فكرة أنا لسا موافقتش، يالا تصبح على خير.
إياد بابتسامة: ماشي يا حياة، عمّا هتكوني قريب، وانتي من أهل الخير. حياة بكسوف: عمّا نشوف. ودخلت أوضتها. إياد ابتسم ودخل أوضته. *** كان مروان راجع الفيلا وجسمه كله متكسر ووشه متبهدل ومش قادر يسند نفسه. في نفس اللحظة كانت سما ونور بيتمشوا في الجنينة وسما شافت مروان. سما: نور ثواني وهاجي. نور: في حاجة ولا إيه؟ سما: لا، طول وهاجي. سما وقربت من مروان: مروان، انت كويس؟ ***
دخلت حياة أوضتها وغيرت هدومها واتوضت وصلت فرضها وقررت إنها تصلي استخارة. حياة خلصت صلاة وكانت جواها سعادة مش طبيعية. حياة في سرها: شكلي هوافق ولا إيه؟ ونامت حياة وسابت كل حاجة لربنا. *** مروان بتعب وكان هيقع. سما وسندته بسرعة: انت إيه اللي عمل فيك كده؟ مروان بتعب: مش قادر أتكلم. ممكن تطلعيني أوضتي معلش. سما بتوتر: طب هنادي نور ونيجي نساعدك. مروان ومش عارف يتكلم: لا، انتي بس. سما سندته بصعوبة وطلعته أوضته.
مروان ونام على السرير: شكراً، تعبتك. ويا ريت متقوليش حاجة لحد. وكمان غريبة، مش بشوفك على طول هنا، بتروحي فين؟ سما بابتسامة: العفو على إيه. متخافيش مش هقول لحد حاجة. آه، ما أنا كليتي في اسكندرية فبجي في الإجازة بس. مروان وبيعدل نفسه واتألم. سما بقلق: طب انت كويس بجد؟ مروان بابتسامة بعد ما اتعدل: كويس. شكراً ليكي يا سمو. سما بكسوف: العفو، عن إذنك. وطلعت سما وقفل الباب. *** 🦋 عند نور وسما 🦋 نور: روحتِ فين يا بنتي؟
سما بتوتر: مفيش، روحت أشرب. نور: بت، مش مستريحة لك. سما: خلاص بقا يا نور، يالا نطلع ننام. *** 🦋 تاني يوم في الصبح 🦋 صحت حياة وكانت حاسة براحة رهيبة وافتكرت الحلم اللي حلمته وصحيت على صلاة الفجر. Flash Back وحلمت إنها كانت في مكان حلو أوي وواسع وفيه ورود وكانت لابسة فستان فرح جميل مخليها شبه الأميرات. ولقت ضوء جاي عليها لحد لما ظهر إياد في بدلة سودة جميلة مناسبة عليه وكانها فصلت عشانه، كان شكلهم حلو أوي. وصحيت حياة.
Back حياة بابتسامة: أنا لازم أقول ردي لجدو. *** إياد صحي من النوم وصلى فرضه وطلع خبط على باب حياة. حياة من جوه: أيواا جايه. إياد بابتسامة ومستنيها. فتحت حياة وشافت إياد ساند على جنب الباب وباصصلها. حياة بابتسامة: نعم. إياد بابتسامة: إيه ده، في حاجة اسمها صباح الخير؟ حياة بضحك: صباح الخير يا إياد. إياد بابتسامة: صباح النور يا قلب إياد. إياد واتحول في ثانية إلا ثانية: ضحكتك دي مش عاوز أسمعها غير معايا، سمعاني يا حياة؟
حياة باستغراب من تحوله: حاضر، بس بيبقى غصب عني. إياد بطفيف من العصبية: حياة، ولا حتى غصب عنك، لما أكون معاكي أبقى اضحكي براحتك. حياة بهزار: أنا أرفض من أولها أحسن، بلا تحكمات بلا بتاع. إياد ووشه اتقلب وزعل: براحتك يا حياة، عمّا أنا مش بغصبك على حاجة. وسابها ونزل. حياة بزعل: عجبك كده؟ أهو زعلتيه وأنا اللي كنت عايزة أفاجئه. قفلت حياة باب أوضتها ونزلت وراه على طول. حياة بابتسامة: صباح الخير. وراحت باست جدها وجدتها.
الجد بحب: صباح الورد يا حبيبة جدو. حياة بصتله وابتسمت وقعدت جمب إياد وبتبصله ومش راضي يبصلها: جدو، كنت عايزة أكلمك في موضوع. الجد: طبعاً يا حبيبتي، تعالي من الشغل واطلعيلي فوق. حياة بابتسامة: حاضر يا جدو. إياد بجدية: هي رزان فين؟ الجد باستغراب: وانت عايزها في إيه؟ إياد بنفس الجدية: عايزها في حاجة. الجد: هتلاقيها في أوضتها. إياد وقام من على السفرة: أنا شبعت الحمد لله، بالهنا ليكوا. وسابهم وطلع.
حياة استغربت اللي عمله إياد واضايقت وكانت هتعيط. قامت من على السفرة: أنا شبعت الحمد لله، عن إذنكم. وطلعت حياة بسرعة للجنينة وفضلت تعيط. *** كانت حياة حوالي نص ساعة وهي على نفس وضعها عمالة تعيط. لغاية لما لقت حد بيلفها ليه بإيده. إياد بقلق بعد ما لفها ليه: مالك بتعيطي ليه؟ حد عملك حاجة؟ حياة ولسا بتعيط وبعصبية: أنا آسفة، مكنش قصدي أضايقك والله. وانت ما صدقت وروحت ليها وسبتني.
إياد وبيستوعب اللي حياة بتقوله وراح ضحك ضحكة سمعت الفيلا كلها. حياة بعصبية: أنا كلامي مش بيضحك على فكرة. إياد ويمسك إيدها: تعالي يا هبلة بقا. انتي فكرتي إني سألت عليها وطلعتلها إني ممكن أرجع لها أو مثلاً اتخليت عنك؟ انتي عبيطة يا حياة عشان تتوقعي إني هعمل كده؟ حياة وتمسح دموعها: اومال طلعتلها ليه؟ إياد: طب تعالي نروح الشركة وأحكيلك. حياة هزت راسها بالإيجاب. وراحوا عشان يركبوا. ***
صحى مروان وبدأ يستجمع ذاكرته وإيه اللي حصل بعد ما جه الفيلا وافتكر سما وابتسم. قام مروان ولبس وطالع من أوضته راح خبط في حد. سما بألم: آآه. مروان باعتذار: أنا آسف، ما أخدتش بالي. سما بابتسامة: ولا يهمك، بقيت كويس؟ مروان بابتسامة: آه، الحمد لله. سما بابتسامة: طب الحمد لله. مروان بتسرع: هو انتي بتسافري إمتى؟ سما باستغراب: على الخميس بكرة إن شاء الله. مروان بابتسامة: ينفع أبقى أوصلك؟ سما ومش متخيلة
اللي بيقول كده ده مروان: إيه؟ مروان: بقولك ينفع أبقى أوصلك؟ سما بابتسامة: تمام، عادي. بس مش عايزة أتعبك. مروان بابتسامة: لا مش هتعبيني، عايز أرد لك جميلك. سما بابتسامة: تمام، اللي يريحك. عن إذنك، هشوف البنات. مروان بابتسامة: اتفضلي. *** 🦋 حياة وإياد في العربية 🦋 إياد بابتسامة ويبصلها: انتي بتغيري يا حياة؟ حياة بتوتر: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!