الفصل 16 | من 24 فصل

رواية حياة الفصل السادس عشر 16 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
16
كلمة
1,440
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اياد ببتسامة ويبص لها: انتي بتغيري يا حياة؟ حياة بتوتر: ها لا طبعًا. اياد ببتسامة: ونبي يعني تقنعيني إن كل العياط والزعل ده ما يعتبرش غيرة؟ حياة بتهرب وتبص من شباك العربية: آه ما يعتبرش. اياد بيضحك: ماشي، هعديها لك المرة دي بس. *** في الفيلا، بالأخص في أوضة سما. إيمان: لميتي حاجتك يا حبيبتي؟ سما: آه يا ماما. إيمان وتقرب تحضن سما: أم الكلية اللي بعداكي عني دي. سما ببتسامة: خلاص هانت يا ماما، آخر ترم أهو.

إيمان ببتسامة: على خير إن شاء الله. إيمان: صح، هتروحي تاني لوحدك؟ سما بتوتر: بصي بصراحة كده مروان طلب مني إنه يوصلني. إيمان بقلق على بنتها: لا طبعًا، مروان إيه وبتاع إيه. سما بزعل: ليه كده يا ماما، ده مروان كويس والله، بس هو اللي مش بيظهر كده. إيمان بعصبية: سما اسمعي الكلام، بلاش مروان. سما بعند: معلش، انتي يا ماما، أنا هديله فرصة. *** عند رزان في أوضتها. رزان قاعدة منهارة من العياط.

هنا وتدخل أوضة رزان: إيه يا بت، أياد طلع لك لـ إيه؟ رزان ولسا بتعيط: سبيني في حالي، اطلعي بره. هنا بعصبية عليها: تصدقي فعلًا، على رأي جدك أنا معرفتش أربي، أنا غلطانة إني جيت لك أصلًا. وسابتها ونزلت. *** عند حياة وأياد في المكتب بتاعه. أياد: اقعدي يلا عشان أقول لك. حياة وتقعد: قول، اتفضل. أياد ويقعد: فاكرة لما الزفتة إيناس اتهمتك إنك أخدتي الورق؟ حياة: أيوا.

أياد: ساعتها طلعت أصلًا هي اللي عملت كده، ولما سألتها من اللي قال لك تعملي كده قالت إنها رزان. حياة بصدمة: إيه؟ رزان؟ أياد: فلما طلعت لها الصبح عشان آخد حقك مش أكتر. حياة بدموع: أياد، لو كل اللي بيحصل بسبب إننا هنتجوز يبقى بلاش تتجوزني، يا أياد، هي ذنبها إيه يعنى؟ أياد بتفاجئ: ذنبها إيه؟ ذنبها إنها بوظت لي حياتي، أنا من حقي أعيش وأحب وأتحب، مش أوقف حياتي عشانها. أياد ويقوم

من مكانه ويمسح على شعره: قومي يلا يا حياة، شوفي شغلك، ولما نروح نبقى نكمل كلام. حياة قامت من مكانها وطلعت من غير ولا كلمة. *** عند حور والبنات في أوضتها. سما بتوتر: مروان هيوصلني النهاردة. حور بتفاجئ: وأخيرًا، اللي مش بيحس. نور ببتسامة: طب كويس، ربنا يصلح حاله. جنى: طيب قولتي لمامتك؟ سما: قلت لها واتعصبت عليا وقالت لي بلاش، بس أنا أصرت.

سما ببتسامة: إن شاء الله ربنا هيصلح له حاله، هو كويس والله، بس انتوا اللي مش شايفين كده. حور ببتسامة سخرية: آه كويس، بأمارة لما اتهجم على حياة. سما بصدمة: بتقولي إيه؟ حور واستوعبت اللي قالته: مقولتش حاجة. جنى وبصت لحور: إنتي عارفة حور بتحب تهزر. سما بعصبية: حد يقولي إيه اللي حور قالته ده. نور وبصت لهم: أنا هقولها، من حقها تعرف. حور بصت لها ومنطقتش. نور وحكت كل حاجة لسما.

سما ببرود عكس اللي جواها: يمكن مكنش يقصد يعمل كده، عادي. حور بعصبية: هو انتي غبية ولا إيه حكايتك؟ ولا حبك الأعمى ده؟ من أول ما حياة جت وهو مش سايبها في حالها، وقال لنا كلنا إنها دخلت دماغه. سما بعصبية: وخلاص حياة هتتجوز أياد وهو عرف يعني هيمحيها من دماغه. حور بعصبية: براحتك، خليكي كده مستنية منه بصة. وسابتهم ونزلت. *** نزلت حور الجنينة تتمشى، ولقيت فونها بيرن وكان عدي. حور ببتسامة: الو.

عدي: ـــــــــــــــــــــــــ. حور: الحمد لله تمام، وانت؟ عدي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. حور: بصراحة لسه، بس أنا موافقة أديك فرصة. عدي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. حور ببتسامة: آه والله، بتكلم بجد. عدي: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ. حور: آه فاضية، خلاص هستناك تكلمني بكرة، يالا باي. عدي: ـــــــــــــــــــ.

زياد وكان لسه داخل الفيلا وشاف حور بتتمشى وبتتكلم في الفون، راح وقف وراها وسمع المكالمة كلها. حور وبتلف عشان تدخل لقت زياد واقف وباين عليه العصبية. حور بخضة: آه، خضتني يا زياد، واقف كده ليه؟ زياد بعصبية مكتومة: ده عدي اللي كنتي بتكلميه؟ حور ببتسامة خبيثة: آه هو، في حاجة ولا إيه؟ زياد بعصبية: لا مفيش، فيه إزاي وأنا اللي كنت جاي أقول لك إني نهيت كل حاجة مع مريم، ده أنا طلعت مغفل صح؟

حور ببتسامة: انت عملت كده عشان متكونش مغفل فعلًا معاها، لاكن أنا مالي. زياد بزعل: انتي صح. وسابها ودخل. حور وقعدت على المرجيحة وفضلت تعيط. *** عند حياة وكانت قاعدة بتخلص في الورق، مرة واحدة حست بدوخة ووشها قلب. ساندي وبصت لحياة: حياة، انتي كويسة؟ حياة ومش سامعاها أصلًا. جريت ساندي لأياد: أياد بيه، الحق حياة. أياد بعد ما سمع ساندي بتقول له الحق، جري بسرعة. أياد وشاف حياة واقعة على الأرض. شالها بسرعة وداخلها المكتب.

أياد: ساندي، هاتي ميه بسكر بسرعة. أياد: وقرب من حياة عشان يفوقها. حياة، فوقي يا حياة. جت ساندي وأدت الميه بسكر لأياد. أخدها أياد وسند حياة وشربها. بدأت حياة تفوق شوية شوية. أياد بقلق: حياة، انتي كويسة؟ نروح المستشفى طيب؟ حصل لك كده بسبب إيه؟ حياة وتمسك إيده: اهدى، أنا كويسة. ساندي ببتسامة: سلامتك يا حياة، هروح أجيب لك حاجة تاكليها. حياة ببتسامة: أنا كويسة، بس مش عاوزة أكل. أياد: روحي يا ساندي، هاتي الأكل بسرعة.

ساندي: حاضر، علطول. وسابتهم وخرجت. أياد ببتسامة: هتفضلي طول الوقت تقلقيني عليكي كده؟ حياة بصاله ومبتسمة. أياد: بصي، الأكل يجي تاكلي وتسمعي الكلام، يا أما هاكلك أنا، سمعاني؟ وبعدها تدخلي تريحي شوية جوه، وأنا هخلص وأصحيكي ونمشي. حياة ببتسامة: حاضر، هاكل بس أنا هقعد هنا أستناك. أياد ببتسامة: تمام، اللي تحبيه. بعد شوية كانت حياة أكلت، وأياد راح يخلص شغله بسرعة عشان يروحوا، وحياة قاعدة سرحانة فيها.

أياد بعد شويه ولاحظ حياة اللي سرحانة فيها. أياد وقرب منها: للدرجادي أنا حلو كده؟ حياة ولسا سرحانة: أوووه. أياد بيضحك: والله. حياة ببتسامة: والله. حياة فاقت لنفسها: أياد، أنا... أياد ببتسامة: انتي إيه؟ حياة ببتسامة: أناااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...