الفصل 1 | من 5 فصل

رواية حياة عيليتنا الفصل الأول 1 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
19
كلمة
402
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الجد سعيد: أنا قررت، أيلين هترجع تتجوز من عز، والكلام خلص. أيلين: بس يا جدي، أنا مش عايزاه. عز: على أساس أنا اللي عايزك وبموت عليكي، أنا اللي برفضك. الجد بعصبية: مفيش، أنا الكلام اللي عندي قلته. أيلين بدموع وهي بتجري على أبوها: أنا مستحيل اتجوزه يا بابا، قولهم. الأب مجدي وهو ينظر للأرض بحزن: الكلام اللي يقوله جدك يتسمع. أيلين بنظرات لوم

وهي بتجري اتجاه باب البيت: انتو قبل كده جبرتوني أتجوز منه وشوفتوا النتيجة، أنا مستحيل أرجع له تاني. مجدي بترجي: يا بابا، أيلين معاها حق، نحنا فرضنا عليها مرتين تتجوز غصب، وإديك شوفت النتيجة. سعيد بغضب وصياح: هوا إنت مش شايف الفضيحة اللي بقينا فيها من ورا بناتك؟ واحدة أرملة، واتنين مطلقات، وتلاتة بايرات، والمتجوزات كل يوم راجعين البيت بحوار مع جوايزهم، ده غير إن خلفتك كلها بنات، البلد تقول إيه؟

سعدية مرات مجدي: آه والله، أنا مكسوفة من اللي أيلين عملته ده، ده آخر فترة بقي طالع ليها صوت، بس أنا هربيها من أول وجديد. سعيد: أيوه ابقي ربيها من الأول، في النهاية عايزين مصلحتها. ده أبويا مجدي، راجل طيب وغلبان وبينفذ كل كلام جدي، وده جدي سعيد، راجل صارم عايز يمشي كل كلامه غصب عن الكل، ودايماً بيعاير أبويا إن خلفته كلها بنات. وعز ده يبقى زوجي الأول (طليقي)

وابن عمي، بعدها اتجوزت واحد بس كان بيشتغل في الجيش ووصلنا خبر موته. وجدي دلوقتي عايزني أتجوز عز تاني. أما أمي فعمرها ما وقفت معايا، كانت بتشوف إن البنت نهايتها بيت جوزها، وكانت دايماً بتساند جدي. وعندي سبعة أخوات بنات غيري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...