الفصل 2 | من 5 فصل

رواية حياة عيليتنا الفصل الثاني 2 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
19
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

مجدي: وعليكم السلام. مين معايا؟ حضرتك، نحنا بنتصل عشان نبلغك بنتك ايلين مجدي في المستشفى. مجدي بصدمة: إيه؟ طب أنا جاي. سعيد: مالك يا مجدي؟ مجدي: اتصلوا فيا قالولي ايلين في المستشفى. سعيد: إيه المصايب دي؟ بناتك دول نحس علينا. روح شوف بنتك وابقى رد لي خبر لو طلعت سليمة عشان فرحها قرب. مجدي بغضب: بقولك بنتي في المستشفى مش عارف فيها إيه، وبتقولي فرح؟ سعيد وهو بيضرب عصاه في الأرض: وطي صوتك وانت بتكلمني يا مجدي.

مجدي بص له بنظرات كلها لوم ومشي على المستشفى. سعيد: سعدية، روحي ناديلي ملك عايزها في كلمتين. سعدية: حاضر يا عمي. سعدية: بت يا ملك، جدك عايزك. ملك: جدو، انت ناديت عليا؟ سعيد: أيوه، جالك عريس. ملك بصراخ: بس يا جدو، أنا مش عايزة أتجوّز دلوقتي، عايزة أكمل تعليمي، لسه أنا في تانية إعدادي. سعيد بغضب: انتي وأختك عايزين ليكوا تربية، كلمتي تتسمع من أول مرة، مفهوم؟ ملك بدموع: مفهوم. وخرجت. سعدية بهمس: بت يا ملك، جدك قالك إيه؟

ملك بدموع: جايلي عريس. سعدية بفرح: لولولوووووووولولي! افرحي يا بت، جالك عريس. مالك قلبه وشك كده؟ ملك: أنا مش عايزة أتجوّز. سعدية بغضب: أوعي تقولي الكلام ده تاني، مفهوم؟ سعيد من وراهم: بناتك يا مرات ابني، عايز لهم رباية، كلهم. سعدية وهي بتمسك الحزام في إيدها: وأنا هربيهم. في المستشفى. مجدي: لو سمحتي، في واحدة جابوها النهارده عندكوا اسمها ايلين مجدي. الاستقبال: آه، هتلاقيها في الحوادث، في الطوارئ، في الغرفة رقم 301.

مجدي: شكراً. مجدي: عز، انت بتعمل هنا إيه؟ عز: الحقيقة طلعت ورا ايلين لما خرجت عشان كانت منفعلة جداً، وشوفتها وهي بتحاول تنتحر. مجدي بصدمة: حاولت تنتحر؟ في مكان تاني. عمر بغضب: بس أنا مش موافق يا ماما. اتجوزها؟ انتي إزاي تقولي لجدّي كلام زي ده؟ إزاي تاخدي قرار بيخص حياتي زي ده؟

شيريهان: دي بنت أخويا يا عمر يا ابني، وانت شوفت جدك صارم إزاي، وخالك غلبان ومش بايده يعمل حاجة. وقدم لنا كتير يرضى بنته تتجوز واحد يعاملها وحش. عمر: لا يا ماما، ما أرضاش. بس ملك دي صغيرة أوي عليا. شيريهان: جدك كان عايز يجوزها بأي طريقة، وخوفت عليها. عمر: خلاص يا ماما، اللي تشوفيه. شيريهان وهي بتبص في الأرض. عمر بتنهيدة: في إيه تاني يا ماما؟ شيريهان: الفرح بعد تلات أيام.

عمر وهو بيحاول يمسك نفسه: كده كده هنتجوز، بس ليه بالسرعة دي؟ شيريهان: جدك قالي يا إما الفرح بعد تلاتة أيام، يا إما هيتجوزها واحد كان طالب إيدها. بس أنا قولتله إنك انت عايز تتجوزها، ومين أولى عليها من ابن عمتها. اتخيل، كان هيجوزها لواحد تاني بيشتغل في تجارة الممنوعات اسمه صبري عبد النبي. عمر: إييييييييه؟ لا، إذا كده الفرح بكرة، ولا أقولك، النهارده قبل بكرة. كده كده هنتجوز. شيريهان: بالسرعة دي يا عمر؟

اهدى، ده انت كنت رافض الفكرة خالص. عمر: اتصلي بجدي دلوقتي، قوليله الفرح النهارده، وإلا مش هتجوزها يوم تاني. شيريهان: لا خلاص، ماشي، اديني بتصل. سعيد وهو بيشير لسعدية تسكت ملك عشان يرد. سعدية: اخرسي يا بت وبطلي عياط، وإلا قسماً بالله هضربك أجمد من الأول. ملك خافت وحاولت تمسك نفسها. سعيد: أهلاً بأم العريس. شيريهان: بابا، عمر عايز يعمل الفرح النهارده حالا. جهزوا ملك، هنبعتلها فستان الفرح وباقي الحاجات دلوقتي. سلامو.

وقفلّت على طول بدون ما تسمع الرد. سعيد: قومي اغسلي وشك واتجهزي، فرحك النهارده. ملك بانهيار: إييييييه؟ سعدية قامت مطلعة زغريطة: لولولوووووووولولي! قومي يابت يلا عشان نلحق نجهزك ونتجهز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...