الفصل 4 | من 5 فصل

رواية حياة عيليتنا الفصل الرابع 4 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
18
كلمة
594
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

الدكتور: المريض دخل في غيبوبة. حرم عبد المجيد وهي بتبص على سعيد بدموع: منك لله انت السبب. سعيد بجبروت ولا همه: أنا مش السبب، أنا مش اللي جبت ولد الله أعلم ابن مين واتلزقت في ابن ناس عشان يتجوزني، أنا قولت الحقيقة. عز: يعني إيه الكلام ده يا جدي؟ حرم عبد المجيد كانت هتتكلم بس عز شاورلها تسكت. سعيد: يعني إنت مش حفيدي ولا أنا جدك ولا عبد المجيد أبوك. عز: ومين أبويا؟ سعيد: محدش يعرف غير أمك.

شيريهان بتدخل: الموضوع مش كده يا عز. عز بانهيار: أمال إيه؟ شيريهان بشفقة عليه: عز تعالى معايا وأنا هفهمك. وراح معاها. مجدي بيبص لابوه بخيبة أمل شديدة. هنا بتيجي سعدية جارية لمجدي: أبوس إيدك يامجدي متسيبنيش، أنا غلطت سامحني، أنا موافقة أروح معاكم. مجدي بصلاها بحزن وخد بناته وراح. في بيت عمر. فضل يخبط على باب غرفة ملك بس كانت ما بتردش. ملك: يالهووووي عمر بيخبط هنعمل إيه يا... عمر: يا ملك ليا ساعة بخبط، هفتح الباب.

وبدون ما يسمع الرد فتح الباب بسرعة وعلى طول لأنه كان قلقان عليها. بس فتح الباب وانصدم من اللي شافه. عمر بصدمة: ملك مين ده اللي معاكي وإزاي تحضنيه؟ زيد: أنا وملك بنحب بعض وكنت جاي آخد ملك معايا. عمر بخيبة أمل: أنا بوجه كلامي لملك. زيد: وأنا بقولك اللي المفروض يتقال، يلا يا ملك. عمر بأمل: الكلام ده صحيح يا ملك ولا لأ؟ ملك: بصراحة يا عمر... عمر: اطلعي بررررررررا يا ملك. عند شيريهان بعد ما أخدت عز.

شيريهان: انت كويس يا عز، أجيبلك حاجة تشربها؟ عز: احكي اللي عندك. شيريهان: غادة أمك (زوجة عبد المجيد) كانت على علاقة بواحد وضحك عليها وهربت من بيت أهلها زمان عشان بتحبه، بالنهاية اكتشفت إنه متجوز ومخلف برضو، ولما صارحته باللي عرفته رماها بالشارع. وهي يا حرام لا حول ولا قوة لها كانت لسه والده طفلها. بعد فترة عبد المجيد لقاها في الشارع وخدها تسكن في البيت لأنها كانت مرآة واحد بيعرفوا كغطية للموضوع.

بعدها بمسافة حباها واتجوزها. عز: وليه مقولتليش كل السنين دي؟ شيريهان: عبد المجيد خاف لتسيبه ولا يحصل زي اللي حصل دلوقتي ده، سامح أمك ورجع لها، هي مالهاش ذنب. عز: طب يا عمتي وإنتي بتعرفيه؟ شيريهان بتوتر: لا معرفوش، بس قبل فترة سمعت إنه اتوفى. وبطل تفكر بالموضوع وتحرق قلب أمك عليك. عز: حاضر يا عمتي، أنا هروح لماما دلوقتي. شيريهان بابتسامة خفيفة وهي بتبص

للدواء اللي في إيديها: سامحني يا عبد المجيد، بس أنا مش هسمح لحد يعرف الحقيقة دي، ورث أحمد من حق عمر ابني بس مش هرضى يتقسم بين عز وعمر مهما كان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...