الفصل 3 | من 5 فصل

رواية حياة عيليتنا الفصل الثالث 3 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
19
كلمة
1,136
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

ملك ساكتة بس عينيها بتنزل دموع جامدة. عمر بهمس لملك: بطلي تعيطي، وأنا أوعدك إني هعيشك حياة أحسن من اللي كنتي فيها. أم عمر (شيريهان) بتحذير: خد بالك منها يا عمر، أنا هقعد أسبوعين مع بابا. عمر: ماشى. سعدية جات تحضن في ملك، بس ملك زقتها. عمر: لو سمحتي ابعدي من مراتي. سعدية بلعت ريقها. سعيد كان هيتكلم، بس قطعه عمر وهو بيقول: السلام عليكم، وخرج وهو ساحب ملك في إيده. سعيد: يلا مش مشكلة، ارتحنا من واحدة.

شيريهان بصتلهم بصة لوم على اللي بيعملوه وسكتت. عند عمر لما وصلوا البيت. عمر: قوليلي يا ملك، انتي في سنة كام؟ ملك بصوت يكاد يسمع: في سنة. عمر: تانية جامعة ولا ثانوي؟ ملك بكسوف: لا، تانية إعدادي. عمر اتصدم وفضل يبصلها من فوق لتحت، أصل مش باين عليها صغيرة كده. ملك بصتله بخوف. عمر لاحظ: لا متخافيش، أنا بس بسألك عشان أدخلك المدرسة. ملك بفرحة: انت هتدخلني المدرسة بجد يا أبيه عمر؟ عمر: آه والله. ملك من الفرحة قامت حضنته.

هنا عمر قلبه بدأ يدق جامد. عمر في تفكيره: شكلك هتتعبيني أوي يا ملك. عند مجدي في المستشفى. عز بغضب: انتي إزاي تعملي كدة؟ إيلين بلا مبالاة وهي بتلف وشها من ناحية: بابا أنا اتخنقت من المستشفى، ممكن ترجعني البيت. مجدي بغضب: ليه يا إيلين تعملي كدة في نفسك؟

إيلين: عشان أنا تعبت وكرهت الحياة دي، عايزين تجوزوني غصب عشان كلمة جدي، عايزين أسيب تعليمي عشان كلمة جدي، عايزيني أتحمل الضرب والإهانة عشان كلمة جدي، وانت يا بابا معندكش كلمة ولا معلش افتكرت كلمتك هي كلمة جدتي. مجدي وجعه كلامها وحس قد إيه كلامها صح وإنه كان هيخسر بنته. أما عز فحس قد إيه كان هو غلطان في حقها وإنها فعلاً ما تستاهلش كل ده، وهو أساساً بيحبها من زمان بس كان بينهم خلاف وكان ده سبب الطلاق.

عز: ممكن يا عمي دقيقتين عايز أتكلم مع إيلين. مجدي: القرار لإيلين. إيلين: ماشى. عز: أنا آسف يا إيلين على كل حاجة، أنا ندمان على اللي عملته، واتمنى إنك تسامحيني ونرجع زي زمان. إيلين ببرود: خلصت كلامك. إيلين: يعني مش موافقة، والموت أهون لي من إني أعيش معاك. عز بغضب: وأنا بقى اللي هخليكي تشوفي الموت ده، وآداها بالالم على وشها. إيلين وكأنها فقدت إحساس الحياة: إيدك لسه جامدة زي زمان، متغيرتش يا عز، وبدأت تضحك.

عز اتصدم فيها وطلع، وهو طالع شاف مجدي برا. عز لمجدي: بنتك شكلها اتجننت رسمى. مجدي مفهمش وراح للدكتور. الدكتور: ممكن تطلعها بس حالتها النفسية سيئة، لازم تاخدوا بالكم منها و... مجدي: في إيه تاني يا دكتور؟ الدكتور: هي متجوزة ولا لأ؟ مجدي بعدم فهم: كانت متجوزة ليه، فيه حاجة؟ الدكتور بإعجاب: أصل عجبتني، فكنت جاي أطلب إيدها بعد موافقتكم.

مجدي بتفكير: حالتها دلوقتي مش كويسة، بس لما تبقى كويسة تعالى وشوف رأيها، ماشي، وده رقمي. الدكتور بفرح: ممكن أنا اللي أتابع حالتها، خد كرتي. وعمل إجراءات الخروج وطلع إيلين. سعدية: وهنقول لمجدي إيه عن ملك، هو ما يعرفش حاجة بخصوص ملك. مجدي من وراهم وكان جايب إيلين: مالها ملك، فيها حاجة؟ سعيد بكل ثقة: ملك اتجوزت النهارده وراحت بيت جوزها. مجدي بعصبية: إيه! ومين اداكم الإذن تجوزوها؟

سعيد بغضب: أنا اللي اديتهم الإذن، وبعدين إنت إزاي تعلي صوتك عليا؟ مجدي: بصفتك مين تدي الإذن على حاجة زي دي، أنا أبوهم ودول بناتي. سعيد: عندك اعتراض على كلامي يا مجدي؟ مجدي: أيوه عندي اعتراض. سعدية شهقت وسعيد اتصدم إن ابنه وقف ضده وأول مرة يعارضه. شيريهان: اهدى يا مجدي، بالنهاية ده أبوكم. مجدي: اهدى إزاي، هي صغيرة لسه، والله أعلم جوزها لمين. شيريهان: ملك اتجوزت عمر ابني. هنا مجدي هدي شوية.

مجدي: سعدية لمي حاجتك وحاجة بناتك، نحنا هنروح ننتقل. سعدية: لا يا مجدي. مجدي وجاب آخره من تصرفات سعدية: الخيار ليكي، أما هتروحي معايا يا أما هسيبك هنا وآخد بناتي. سعدية بكل ثقة وجبروت (هي كانت فاكرة إن سعيد هيقول حاجة فمجدي عشان بيسمع كلمة أبوه مش هيعارضه) : أنا هقعد مع عمي سعيد. مجدي وبصلها لآخر مرة: انتي اللي حكمتي يا سعدية، انتي طالق بالتلاتة يا سعدية. سعدية اتصدمت ووقعت من طولها، والبنات جريوا عليها سندوها. عبد

المجيد أخو مجدي وابو عز: إيه اللي عملته ده يا مجدي؟ مجدي: عملت اللي المفروض يتعمل يا أخويا، يلا يا بنات لموا حاجتكم عشان رايحين. البنات خايفات بس في نفس الوقت فرحانات عشان خلصوا من جبروت سعيد. سعيد: وأنا متبرى منك يا مجدي، إذا عتبت خطوة عند الباب. هنا الكل شهق. سعيد بتكملة: ومراتك تخلص عدتها وتتجوز أخوك عبد المجيد وتطلقه وترجع لك، القرار عندك.

حرم عبد المجيد: إزاي الكلام ده، إنت كده بتخرب حياة الكل، وأنا مستحيل أرضى عبد المجيد يتجوز عليا. سعيد: بس اخرسي إنتي هنا، النسوان مالهمش كلمة، وإنتي نسيتي إننا جايبينك من الشارع ولميناكي إنتي وابنك، والله أعلم ابن مين. عز بصدمة: يعني إيه الكلام ده، يعني أنا مش ابنك؟ وبص لعبد المجيد. هنا عبد المجيد مستحملش وجاله نوبة قلبية ووقع على الأرض. شيريهان هنا مستحملتش وقعدت

على الأرض تبكي وتصوت: أديك خربت بيت أولادك يا أبويا.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...