قام ادم من على السرير، وهو يبص على جني بهدوء. اهتز تلفونه معلنًا عن وصول إشعار. فتح ادم التلفون، كان إشعار مكتوب فيه: "النتيجة طلعت إيجابية... بص بعيون حمراء لجني، اللي كانت قاعدة على السرير، ومرام بتاكلها بحب. مرام وهي تبعد شعرها عن عيونها: شطورة يا جوجو. جني بحزن وهي بتبص على باب الأوضة. لاحظت مرام حزنها، قالت بحنان: مالك يا حبيبتي؟ لسه الجرح بيوجعك؟ جني بحزن: مشفتش مامي من امبارح.
مرام بتسرع: منا معاكي اهو يا روحي. ادم بعيون غاضبة، وهو بيمسك مرام من إيدها بقوة وبيطلعها لبرا. مرام بوجع: ادم إيدي، طب براحة... خدها ادم ودخلها أوضته، وقال بغضب: انتي أنه نوع من البشر؟ مرام وهي ماسكة إيدها من الوجع: في إيه؟ ادم وهو يضرب الحائط بيده: كل يوم بتثبتيلي إنك واحدة أنانية ومش بتحبي غير نفسك. رجع ادم مسكها من كتفها بقوة، ومرام خافت منه: اللي تسيب بنتها وتمشي وتخلي حد تاني يربيها دي تبقى أم.
مرام ودموعها نازلة على خدها، بعد لما أدركت إن ادم عرف الحقيقة: غصب عني... ادم بحزن: غصب عنك! لما حولتي تقتليني. غصب عنك! لما سبتي بنتك. كل حاجة كانت غصب عنك. أكمل كلامه بعيون دامعة: تعرفي العيب مش عليكي، العيب عليا أنا. أنا اللي اديتك حب زيادة عن اللزوم، أنا اللي وثقت فيكِ أكتر من أي حد. بلعن قلبي اللي حبك يا مرام. مرام كانت بتسمعه وهي منهارة من العياط. أكمل ادم كلامه
وهو يمسح دموعه بالهبوط: لو رجع بيا الزمن، هشيل قلبي من مكانه وأحرقه. بكرهك يا مرام. خلص ادم كلامه وكان ماشي. مسكت مرام إيده بسرعة: اسمعني بس لو مرة واحدة. زقها ادم بعيد عنه، وقعت مرام على الأرض واتخبطت في السرير. بص لها ادم بجمود ومشي. بصت مرام بصدمة لطيفة، ودي أول مرة ادم يعملها كده. *** مرام كانت واقعة على الأرض وماسكة رجليها. دخل ادم شافها كده، نزل على الأرض بقلق: في إيه؟ إيه اللي يحصل؟
مرام بوجع: مفيش حاجة، رجلي بس اتلوت. ادم وهو ماسك رجليها: طب قومي يلا، هنروح للدكتور. مرام: مش مستاهلة... قبل ما مرام تكمل كلامها، كان ادم شالها. مرام وهي تحاوط رقبته: مش مستاهلة والله يا آدم. ادم بهدوء: اششش، هنروح برده نطمن. *** بكت مرام بحسرة على حالها. أما في الخارج، كان ادم واقف قدام الأوضة وعيونه حمراء. شاف روح قال بجمود وهو نازل: ادخلي شوفي مرام. نزل ادم وقابل مالك في وشه،
قال بحدة وهو ماشي: عايز أعرف مين اللي ضرب نار في الحفلة. مالك بهدوء: تمام. هو انت رايح فين؟ وقف ادم لثواني وبص لمالك بنظرة مش مفهومة، وقال بخبث وهو ماشي: رايح الشركة. مالك بسرعة: أجي معاك. رد ادم ببرود: لا، خليك هنا. بص مالك لطيفة وطالع تلفونه ورن على عزيز: ادم جاي الشركة دلوقتي. في مكان مهجور، وقف ادم العربية قدام مخزن كبير. نزل بكل هيبة. شافه الحراس، قال واحد منهم بصوت واطي: لازم نبلغ عزيز باشا بسرعة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!