الفصل 12 | من 31 فصل

رواية حياة العاصم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
23
كلمة
2,940
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

بغض النظر عن كل شيء، سامر. مالك يا سامر؟ شكلك زعلت أنهم مخطوبين؟ له عادي، تبقا ف خشمك وتجسم لغيرك. (تضحك عاليه) خشمك ده، انته عليك تشبيهات عجيبه. تعالي احنا كمان نرقصو. تعالي الأول نقعد مع جوزيف علشان يديك دور. ماشي. (يذهبو إلى ترابيزة جوزيف) إيه بقا يا جو مش هنمضي العقد؟ العقد؟ اه من عيني. سامر البطل. عيوني، تؤمري انتي. أما ف الصعيد، فها هو عاصم قد وصل ومعه زوجته منيره وهيا في قمة السعادة. محسن: كده بردك؟

كل ده تأخير! حرام عليكم، وجعتو قلبي ف رجلي. منيره (بضحك) : انته مال جلبك بجا خفيف كده ليه؟ شوف عاصم جابلي إيه. محسن: مبروك عليكي يا حبيبتي، هاه طمنيني، تعبتي برا ولا حاجة؟ منيره: ما أنا زي الجرده جدامك اهه، أنا هطلع أغير ملابسي. عاصم: وأنا طالع وراكي. (لتصعد منيره إلى غرفتها) محسن: والله ما عارف أقولك إيه يا عاصم، أول مرة من سنين كتيرة أشوف بتي فرحانة ومبسوطة، بس هيا صح متعبتش خالص برا؟

عاصم: أول حاجة ديه مرتي، يعني واجب عليا أفسحها وأخرجها وأعملها كل حاجة حلوة، وتاني حاجة أنا عاوزك تطمن، والله منيره زي الفل. محسن: ربنا يراضيك يا ولدي زي ما راضيتني أنا وبتي. عاصم: عن إذنك بجا هطلع أطمن على مرتي. محسن: إذنك معاك يا حبيبي، ربنا يسعدكم. (ليبتسم عاصم) عاصم: ويخليك لينا يارب. (ليصعد عاصم إلى غرفته هو وزوجته ليجد منيره في انتظاره) عاصم: الجميل عامل إيه؟ منيره: الحمدلله أنا زينة، بس ليا عندك طلب بعد إذنك.

عاصم: أمر. منيره (بكسوف) : أصل أنا عاوزة يعني... عاصم: عاوزة إيه يا حبيبتي؟ منيره: عاوزة نتعامل يعني زوج وزوجة، الصراحة نفسي أخلف منك عيل يفكرك بيا بعد ما أموت. عاصم: وليه سيرة الموت ديه بجا؟ بعد الشر عليكي يا حبيبتي. منيره: يعني موافج؟ (عاصم يبتسم) عاصم: يا سعدك يا هناه يا عاصم، ست البنات كلها مرتك. دجيجة اطفي النور، بس جوليلي الأول عاوزة ولد ولا بت؟

منيره: نفسي ف بت، واسميها جمر، على اسم جمر خيتك، عشان تطلع حلوة ومؤدبة زي عمتها. (ليصبح عاصم ومنيره زوج وزوجة قولاً وفعلاً) أما في القاهرة، كانت الجدة كريمه قد استيقظت من نومها. كريمه: إيه مجعدك كده يا شوج؟ شوق: مستنية سامر. كريمه: هو لسه مجاش؟ شوق: قال هيتأخر. كريمه: يا بتي ده عدينا نص الليل. شوق: الغايب حجته معاه. كريمه: طاب أنا حاسة إني جاني برد. شوق: هعملك كوباية لمون سخنة.

كريمه: له، أنا هاخد علاج البرد وأخد برشامة منومة، جسمي مكسر وعاوزة أنام، وانتي خشي نامي، ويبقى سامر ييجي براحته. شوق: حاضر ساجده. (لتدخل الجدة كريمه غرفتها، أما شوق فتدخل غرفتها ثم تخرج بعد أن تأكدت أن جدتها استغرقت في النوم) (ليصل سامر إلى المنزل وهو في حالة سكر تام) شوق: إيه ده؟ مالك؟ فيك إيه؟ سامر: شوج حبيبتي، وحشتيني جوي جوي. شوق: بجد أنا حبيبتك؟ سامر: حبيبتي ومرتي كمان. شوق (معجولة)

: سامر، بكرة هتجوزك، بس تعالي ساعديني أغير ملابسي. شوق: حاضر. سامر: تعالي سنديني لغاية أوضتي، لحسن رجليا مش شايلاني. شوق: انته مالك بتطوح كده ليه؟ سامر: له، مافيش، أصلي شربت عصير قصب كتير. شوق (بطيبة) : طاب في حاجة وجعاك؟ سامر: آه، قلبي واجعني جوي. شوق: سلامة جلبك، طاب نكشو عليك. سامر: اجعديني بس على السرير، واجعدي جاري عشان عاوز أقولك على حاجة. شوق: خير؟ سامر: اجعدي بس.

لتجلس شوق بجانبه ليطفئ سامر مصباح الغرفة ثم ينقض على شوق وبعد فترة نجد شوق تبكي وتلطم خديها. شوق: إيه اللي عملته ده حرام عليك أنا بنت عمتك. سامر: بسكر إيه عملت إيه بقولك يا بت انتي مرتي روحي نامي بجا والصبح نتكلم. شوق: (ببكاء) أحب على يدك استرني أنا هتفضح استر على سامر مجولنا الصبح لما أقوم من النوم. شوق: يعني هتتجوزني الصبح؟ سامر: آه هتجوزك الصبح روحي بجا خليني أنام.

ليمُر الليل على الجميع فمنهم من نام وهو سعيد ومنهم من انقضى ليله وسط بكاء وحسرة ودموع. ليستيقظ سامر ليجد جدته تنتظره. سامر: صباح الخير يا كركر. كريمه: صباح النور والسعادة إيه اللي أخرك عشية. سامر: أصلي كنت قاعد مع منتج وهمثل في تمثيلية وهيذاعوها في رمضان. آه صح نسيت أقولك مش أنا قابلت حياة بنت ولدك ولجيتها اتجوزت عز ولد خالتها. كريمه: جد الكلام ديتي. سامر: آه والله جد.

كريمه: أخص عليك يا عامر حسبنا الله ونعم الوكيل فيك الهي ما تكسب ولا تربح. سامر: فين شوج عشان تحضر لنا الفطور؟ كريمه: مش عارفة شكلها لسه نايمة هأروح أشوفها. لتذهب كريمه إلى غرفة شوق لتجدها جالسة على السرير وعيناها حمراوان. كريمه: مالك يا شوج عيونك محمرين كده ليه كتي بتبكي؟ اياك. شوق: (له) ده أنا بس شكلي داخلني برد. كريمه: سلامتك خليكي مرتاحة وأنا هجهز الفطور لسامر. شوق: هو سامر قام من النوم؟

كريمه: آه وأول ما قام سأل عليكي. شوق: أنا هروح أعملكم الفطور. كريمه: خليكي أنا هحضره انتي عيانة. شوق: (له) والله أنا زينة والحركة زينة ليا عشان البرد ميمسكش في جسمي. كريمه: خلاص يابتي أنا هروح أصلي الضحى على ما توببي الفطور. لتخرج كريمه وتترك شوق تفكر اعمل إيه أنا دلوقت. آه أنا أخرج أشوف سامر هيعمل إيه هو قال هيتجوزني النهارده. شوق: (تتوجه) ها يا سامر هتجيب المأذون مته؟ سامر: وأجيبه ليه؟ شوق: عشان تتجوزني.

سامر: أنا أتجوزك انتي شوق ماهو بعد اللي عملته لازم تتجوزني. شوق: وأنا عملت إيه؟ انته ناسي إنك اعتدت عليا؟ سامر: محصلش. شوق: حرام عليك والله حصل استر على ده أنا بنت عمتك وبحبك. سامر: روحي شوفي مين اللي سلمتيله نفسك يا خاطية ده أنا هفضحك. شوق: (ببكاء شديد) انته والله اللي عملت فيا كده. لتدخل عليهم كريمه. كريمه: مالكم؟ سامر تعالي شوفي بنت ولدك غلطت مع مين وعاوزة تلبسهالي. كريمه: يا مري مين اللي ضحك عليكي يا حزينة؟

لتضربها كريمه القلم تلو الآخر. شوق: هو والله العظيم هو. كريمه: (لشوق) قطعي لسانك. سامر: ضفري برجبتك شوفي غلطتي مع مين الله يلعنك. لتجلس شوق بجانبه ليطفئ سامر مصباح الغرفة ثم ينقض على شوق وبعد فترة نجد شوق تبكي وتلطم خديها. شوق: إيه اللي عملته ده حرام عليك أنا بنت عمتك. سامر: بسكر إيه عملت إيه بقولك يا بت انتي مرتي روحي نامي بجا والصبح نتكلم. شوق: (ببكاء)

أحب على يدك استرني أنا هتفضح استر على سامر مجولنا الصبح لما أقوم من النوم. شوق: يعني هتتجوزني الصبح؟ سامر: آه هتجوزك الصبح روحي بجا خليني أنام. ليمُر الليل على الجميع فمنهم من نام وهو سعيد ومنهم من انقضى ليله وسط بكاء وحسرة ودموع. ليستيقظ سامر ليجد جدته تنتظره. سامر: صباح الخير يا كركر. كريمه: صباح النور والسعادة إيه اللي أخرك عشية.

سامر: أصلي كنت قاعد مع منتج وهمثل في تمثيلية وهيذاعوها في رمضان. آه صح نسيت أقولك مش أنا قابلت حياة بنت ولدك ولجيتها اتجوزت عز ولد خالتها. كريمه: جد الكلام ديتي. سامر: آه والله جد. كريمه: أخص عليك يا عامر حسبنا الله ونعم الوكيل فيك الهي ما تكسب ولا تربح. سامر: فين شوج عشان تحضر لنا الفطور؟ كريمه: مش عارفة شكلها لسه نايمة هأروح أشوفها. لتذهب كريمه إلى غرفة شوق لتجدها جالسة على السرير وعيناها حمراوان.

كريمه: مالك يا شوج عيونك محمرين كده ليه كتي بتبكي؟ اياك. شوق: (له) ده أنا بس شكلي داخلني برد. كريمه: سلامتك خليكي مرتاحة وأنا هجهز الفطور لسامر. شوق: هو سامر قام من النوم؟ كريمه: آه وأول ما قام سأل عليكي. شوق: أنا هروح أعملكم الفطور. كريمه: خليكي أنا هحضره انتي عيانة. شوق: (له) والله أنا زينة والحركة زينة ليا عشان البرد ميمسكش في جسمي. كريمه: خلاص يابتي أنا هروح أصلي الضحى على ما توببي الفطور.

لتخرج كريمه وتترك شوق تفكر اعمل إيه أنا دلوقت. آه أنا أخرج أشوف سامر هيعمل إيه هو قال هيتجوزني النهارده. شوق: (تتوجه) ها يا سامر هتجيب المأذون مته؟ سامر: وأجيبه ليه؟ شوق: عشان تتجوزني. سامر: أنا أتجوزك انتي شوق ماهو بعد اللي عملته لازم تتجوزني. شوق: وأنا عملت إيه؟ انته ناسي إنك اعتدت عليا؟ سامر: محصلش. شوق: حرام عليك والله حصل استر على ده أنا بنت عمتك وبحبك.

سامر: روحي شوفي مين اللي سلمتيله نفسك يا خاطية ده أنا هفضحك. شوق: (ببكاء شديد) انته والله اللي عملت فيا كده. لتدخل عليهم كريمه. كريمه: مالكم؟ سامر تعالي شوفي بنت ولدك غلطت مع مين وعاوزة تلبسهالي. كريمه: يا مري مين اللي ضحك عليكي يا حزينة؟ لتضربها كريمه القلم تلو الآخر. شوق: هو والله العظيم هو. كريمه: (لشوق) قطعي لسانك. ضفري برجبتك شوفي غلطتي مع مين الله يلعنك.

شوق: والله أنا مظلومة حرام عليكم هو ضحك عليا وج اللي هتجوزك. سامر: شوفي البت وجلة أدبها. سامر: وهو لو كنت رايد أتزوجك كنت هطلبك من جدتك، بس أنا عرفت مين اللي عمل فيكي كده، عاصم هو، عاصم مفيش غيره. شوق: حرام عليك، عاصم معملش حاجة، انته اللي ضحكت عليا. سامر: أنا هلبس ونازل يا جده. كريمه: روح يا حبيبي، بس هتنزل من غير فطور؟ شوق: هو ده كل اللي هامك إنه هينزل من غير فطور؟

كريمه: غوري خشي أوضتك لما أشوف أنا مين اللي عمل فيكي كده. شوق (ببكاء) : هو والله العظيم هو. سامر: يا بجاحتك خاطية وكدابة، جبتيلنا العار يا ساجطة. لتتركهم شوق وتدخل غرفتها. شوق: هعمل إيه أنا دلوقت؟ أنا هتكلم مع عاصم، ييجي يلحقني. لتتصل شوق بعاصم وتقص عليه كل ما حدث. عاصم: نهار أهله أسود، أنا جاي، بس جوليلي على العنوان. شوق: مش عارفة العنوان. عاصم: اسألي أي حد عندك. شوق: هسأل البواب.

عاصم: طاب بطلي بكاء وأنا جاي لك مسافة السكة. منيره: بتكلمي مين؟ عاصم: ديه شوج بت عمتي، بتجوللي إن جدتي بعافية شوية، وأنا هنزل مصر عشان أروح أشوف مالها. منيره: وماله بس متعوجش عشان بتوحشني. عاصم: التليفون لهاني ونسيت أقولك صباحية مباركة يا عروسة. منيره (بكسوف) : يسعد صباحك يا عريس. عاصم: أتوكل أنا على الله، وإن شاء الله مش هتأخر. منيره: خلي بالك من نفسك عشان خاطري. عاصم: حاضر يا جلب عاصم. منيره: بحبك جوي جوي.

عاصم: تسلميلي يا جلب عاصم. وهنا تتصل شوق بعاصم. عاصم: إيه يا شوج؟ شوق: أنا جبتلك العنوان، والحمدلله إن جدتي نسيت تليفونها معايا. عاصم: طاب العنوان. لتملي عليه. شوق: العنوان... عاصم: خليكي قاعدة في أوضتك لغاية ما أجيكي. شوق: حاضر. عاصم: هو الغندور عندك؟ شوق: له، خرج. عاصم: طيب سلام دلوك. البواب: حضرتك عاوز مين؟ عاصم: شقة سامر. البواب: اتفضل حضرتك. ليصعد عاصم ويصل إلى الشقة، لتفتح له شوق وهي تبكي.

عاصم: متبكيش، أنا هخلي الكلب ده يصلح غلطته. فين جدتك؟ شوق: في أوضتها. عاصم: روحي اندهي لها. شوق: حاضر. لتذهب شوق إلى جدتها لتخبرها بقدوم عاصم. الجده: إيه، جاي يصلح غلطته؟ تليفوني فين؟ شوق: أهو. لتتصل الجده بسامر. كريمه: تعالي بسرعة، أخوكي هنا. سامر: إيه اللي جابه ده؟ كريمه: معرفش، تعالي بس. سامر: أنا قاعد في كافيه جنب البيت وطالع حالا. لتغلق الجده الهاتف وتخرج. كريمه: حمد الله على السلامة يا عاصم، خير؟

عاصم: فين الكلب اللي اسمه سامر؟ كريمه: زمانه جاي، إنما عرفت العنوان منين؟ عاصم: لما ييجي البيه عشان أقول كلامي مرة واحدة. ليدخل عليهم سامر. سامر: والبيه جيه، جول بجا. عاصم: شوج كلمتني وادتني العنوان، لكن مش ده المهم، انته إزاي تعمل كده مع بنت عمتك؟ تمرمغ شرفنا في الوحل. سامر: أنا مالي، هيا اللي سهلة ورخيصة، تشوف غلطت مع مين. كريمه: سامر محترم وميعملش كده، هيا اللي ساجطة.

عاصم: ما كله بسببك، جلعته لما اعتدي على شرف بنت عمه. سامر: خلاص اتجوزها انت، أديكهم جهلة زي بعض. عاصم: أنا الحمدلله ربنا كرمني واتجوزت ومبسوط مع مرتي. ليضحك سامر: آه، تلاقيها واحدة كسر زيك. كريمه: اتجوزت من غير ما تشاور قلبي؟ وربي غضبانين عليك. عاصم: أنا اتجوزت على سنة الله ورسوله، الدور والباجي على الصايع ده. كريمه: اقطع لسانك، متجولش كده عليه تاني. عاصم: آخر كلام، هتكتب على بنت عمتك؟ سامر: ده ف المشمش.

كريمه: مستحيل سامر يتجوز الخاطية ديه. شوق: حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. عاصم: يعني ده آخر كلام عندك؟ سامر: آه، ومعنديش غيره. عاصم: لمي حاجتك يا شوج، هتسافري معايا الصعيد، ومن النهارده انتو مش منينا، يعني تنسونا خالص. سامر: مع السلامة. كريمه: وياترى بجا، جوزت جمر كمان؟ عاصم: والله فجر، ويعملها. كريمه: كتر خيرك يا جده، جمر في الحفظ والصون، راجع نفسك يا واد أبوي، وآخر فرصة ليك، جيل منمشو صلح غلطتك. سامر (بكل بجاحة)

: شايفه يا جده؟ عاوز يلبسني عملته. كريمه: خد البت ديه وغوروا من هنا، وانسوا إن ليكم جده، أنا حفيدي سامر وبس. سامر: بس قبل ما تمشي عاوز نصيبي في أرض أبوي والبيت كمان، بعهم وشيع لي نصيبي ونصيب جدتي. عاصم: للدرجة ديه؟ سامر: آه، عشان نقطعوا أي خيط بينا. كريمه: اعمل زي ما بتقول. عاصم: بس خليكم فاكرين، لما تحتاجوني مش هتلاقوني. ليضحك سامر ضحكة سخرية: لما نيجو نخبطوا على بابك، متبقاش تفتح لنا بلا جرف.

شوق: حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم. كريمه: وكمان بتحسبني علينا يا خاطية، غوري داهية لا ترجعك. عاصم: معلش يا شوج، بكرة هنتفرجوا عليهم. سامر: هتتفرجوا علينا واحنا أسيادكم، كفاية بجا صدعتوني. عاصم: تعالي ياشوج، سيبي كل حاجة وتعالي معايا، وربنا قادر يظهر الحق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...