الفصل 30 | من 31 فصل

رواية حياة العاصم الفصل الثلاثون 30 - بقلم سلوى عوض

المشاهدات
21
كلمة
2,146
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

وهنا تتصل منيره بعاصم. منيره: خبر ايه يا عاصم، مالها شوق؟ عاصم: شوق سقطت. منيره: يا نضري يا خيتي. عاصم: الحمدلله، كده احسن. منيره: وهيا عامله ايه دلوقت؟ عاصم: عملولها عملية وهيا في الإفاقة دلوقت. الدكتور قال هتفوق وهتبقى زينة، بس هيبقى فيه ألم وهتاخد مسكن مع مضاد حيوي. منيره: طب ابعتلي العنوان عشان أجي أطمن عليها، وكمان حور بتبكي عاوزاها. عاصم: طب خليكي انتي عشان متتعبيش. منيره: له، حن عليك، ابعته، أنا كويسة.

عاصم: حاضر هبعتهولك حالا اهو، بس خلي بالك وانتي جايه. تغلق منيره الهاتف مع عاصم وتذهب إلى غرفة علاء لتطرق على الباب. علاء: ادخلوا. هنا تدخل منيره لتجد حور تبكي. حور: طنط منيره، أنا عاوزة شوشو. منيره: شوشو في المستشفى. علاء: ليه؟ منيره: بحزن، أصلها سقطت يا روحي، وعاصم بيقول إنها تعبانة قوي، وكمان عملولها عملية كبيرة. أنا هاروح أشوفها. حور: خديني معاكي يا طنط. منيره: تعالي يا حبيبتي. علاء: أنتي في حد رايح معاكي؟

منيره: لا، رايحة لوحدي. علاء: أنا جاي معاكي. منيره: ماشي، وكده كده عاصم بعتلي العنوان. علاء: طب تمام. ليذهب ثلاثتهم إلى المستشفى، لتتصل منيره على عاصم. منيره: أنته فين؟ عاصم: معلش يا منيره، اتصلوا بينا من السجن، وجدتي تعبانة قوي. هنروحوا نشوفوها أنا وعمي مراد. اسمعي، أنا هتصل على يحيى ييجي يروحكم. منيره: متشغلش بالك، أنا معايا علاء وحور. عاصم: علاء، اشمعنى يعني؟

منيره: أصل حور قعدت تبكي وعاوزة شوشو، فقولتلها تعالي معايا. فعلاء قال يوصلنا. عاصم: طيب تمام، اطمني على شوشو وابقى كلميني طمنيني. منيره: حاضر، خلي بالك انت بس من نفسك. تغلق منيره الهاتف مع زوجها لتتحدث إلى علاء. منيره: عاصم وعمي مراد راحوا السجن عشان يطمنوا على الجدة كريمة، أصلها تعبانة شوية. تعالي احنا نطمنوا على شوق. وبالفعل يدخلون غرفة شوق. حور: طنط شوشو حبيبتي، انتي تعبانة؟ شوق: بألم، تعبانة شوية بس يا حبيبتي.

منيره: الألف سلامة عليكي يا شوق، أجر وعافية إنشاء الله. شوق: الحمدلله على كل حال، على جد ما أنا زعلانة على عيلي اللي راح مني، لكن بحمد ربنا إنه راح عشان ميعيشش في الدنيا وهو واد حرام. منيره: ربنا يعوضك خير. متاجي معايا ياحور أروح أجيب عصير. علاء: خليكي انتي، وأنا أروح. منيره: أصلي عاوزة أخش الحمام كمان. لتخرج منيره وتتركهم. علاء: الألف سلامة عليكي يا شوق. شوق: الله يسلمك، معلش تعبتك معايا.

علاء: لاء، مفيش تعب ولا حاجة. شوق: ممكن أطلب منك طلب، هو صعب شوية بس أنا عشمانة فيك. علاء: اتفضلي. شوق: ممكن تاخدني معاكم، إنشاء الله حتى أشتغل خدامة عندكم، بس أبقى جار حور، أمانة عليك.

علاء: لاء طبعاً، خدامة إيه. اسمعي يا شوق، وكويس إننا لوحدنا عشان أتكلم معاكي. أنا قررت انقل كل شغلي وأعمالي هنا في مصر، وكمان ده بعد موافقتك طبعاً. أنا هطلب إيدك من عاصم ونتجوز، بس عشان تبقي عارفة إن جوازنا هيكون عشان حور بنتي بتحبك، لكن أنا الصراحة لسه ما حسيتش بأي مشاعر من ناحيتك، لكن جايز مع الأيام الحب يتولد مابينا. بس لو وافقتي تحكيلي على كل حاجة.

شوق: أنا فعلاً عاوزة أحكي مع أي حد غير أهلي عشان يجولي أنا غلط ولا صح، والجواز أنا موافجة عليه، أهم حاجة أكون جار حور، وأنا هجولك على كل حاجة. أما عاصم ومراد، فها هم قد وصلوا إلى مستشفى السجن ليجدوا كريمة قد فارقت الحياة. الطبيب: البقاء لله، الحجة توفت بسكتة قلبية. عاصم: ليبكي عاصم على جدته. الله يرحمك يا جدة، اتبهدلتي في آخر أيامك.

الطبيب: احنا هنخلص إجراءات الدفن وتقدروا تاخدوها تدفنوها. بس هي طلبت طلب قبل ما تتوفي، قالت إنها جالها ابنها عامر في المنام وقالها: "عاوزك تدفني جنبي، مش كفاية عشت بعيد عنك في الدنيا". الطبيب: لكن قالت إن ابنها عامر عايش. مراد: لاء، فعلاً عامر ابنها توفي وخلاص، هندفنها جنبه عشان دي وصية متوفي ولازم ننفذها. عاصم: خلاص، اللي تشوفه يا عمي مراد. أنا هتصل على يحيى وعلاء عشان يبقوا معانا.

وبالفعل يتصل مراد على يحيى ليبلغه بما حدث. يحيى: حاضر، أنا جايلكم حالا. أما شوق، فكانت قد قصت على علاء كل ما حدث لها. علاء: بحزن، معقولة حصلك كل ده؟ شوق: أنا نفسي أعرف، أنا ليا ذنب في اللي حصل؟ علاء: لاء طبعاً، انتي اتخدعتي واضحك عليكي لأنك كنتي ساذجة. بس اللي عاوز أعرفه، انتي لسه بتحبي سامر ده؟ شوق: أبداً والله، أنا وكلت ربنا يجيبلي حقي منه. ليسمع علاء صوت رنين هاتفه. علاء: أيوه يا عمي. يبلغه مراد بما حدث.

علاء: أنا جاي حالا. شوق: في حاجة؟ علاء: لاء، للأسف جدتك كريمة توفت. شوق: ببكاء، الله يرحمها. ظلمتني. علاء: سامحيها يا شوق، هي بين إيدي ربنا. شوق: ربنا يسامحنا كلنا. علاء: عن إذنك عشان أروح أقف معاهم. شوق: اتفضلوا. هنا تدخل منيره ومعها حور. منيره: فيه إيه؟ علاء بيجري كده ليه؟ شوق: أصل جدتي كريمة اتوفت. منيره: لا حول ولا قوة إلا بالله، الله يرحمها. متزعليش، انتي لسه جايه من عملية والزعل عافش عليكيشوق: علاء طلب يتجوزني.

لتزغرط منيره بفرحة. منيره: معلش أصل الفرحة نسيتني. أتصل بجا على أبويا عشان تطلجي مني. شوق: أنا حكيت لعلاء كل حاجة حصلت معايا، وهو قالي إنه هيتجوزني عشان حور بنته بتحبني، وأنه هيعيش هنا في مصر. منيره: أخبار حلوة أهي، اصبري بجا. أتصل على أبويا. لتتصل منيره بالفعل على والدها وتخبره بما حدث. محسن: أنا جاي مصر عشان أوقف جار عاصم. منيره: ماشي يا أبا. وبعد ساعات يتم دفن كريمة وسط حزن الجميع، وهنا يصل محسن.

مراد: ياله يا جماعة نروح عشان الحاج محسن يريح من السفر. عاصم: حاضر. وبالفعل يذهبوا إلى فيلا مراد ليجدوا قمر ومنيره في انتظارهم. عاصم: جدتكم اتوفت. لترمى قمر في حضن أخيها وتبكي. شوق حزنا على جدتها. محسن: ادعولها، حرام البكاء. علاء: أنا عارف إن الظرف مش مناسب، بس أنا بطلب إيد شوق منك يا عاصم. عاصم: ناخدو رأيها الأول. شوق: طب.

الحج محسن: عاصم، الحاج محدش طلقك بعد كتب الكتاب على طول، بس كان هيكتب العيل اللي نزل باسمه، والصراحة أنا اللي طلبت كده. منيه: ومحدش كان عارف غيرنا إحنا الاتنين بس. منيره: حلو قوي يبقى نكتبوا الكتاب. عاصم: أنتي إيه اللي خرجك من المستشفى يا شوج؟ منيره: الدكتور قال خلال هيا ممكن تروح. عاصم: يبقى نسافر الصعيد عشان تغيري جو ونشوفوا مصالحنا. يحيى: اصبر بس كام يوم تكون حياه خرجت بالسلامة ونسافر كلنا سوا.

مراد: وانته تسافر ليه انته كمان؟ عاصم: ما انته كمان يا عمي هتسافر معانا، عمي عوض موصيني إنك لازم تسافر معانا الصعيد، نفسه يشوفك وبالمرة تجعد معانا كام يوم، ولو إني مهما عملت مش هقدر أردلك جميلكم. مراد: تاني والله، لو قلت كده تاني هزعل منك بجد. عاصم: لاء، خلاص. مراد: طيب، أنا كمان عندي خبر حلو. منيره: خير يا وش الخير. ليضحك مراد. مراد: مدام نهال جاية آخر الأسبوع، وإن شاء الله هتكون تمام التمام. عاصم: بجد يا عمي؟

مراد: أه والله. عاصم: اللهم لك الحمد والشكر. وتمر الأيام، واليوم هو يوم خروج حياة من المستشفى، وكان يحيى قد انتهى من إجراءات المصحة لتخرج معه حياة ويذهبو إلى فيلا مراد ليجدوا نهال قد وصلت من ألمانيا وهي في كامل صحتها. حياة: مامي، ألف حمد الله على سلامتك. نهال: لتحضنها والدتها. حياة حبيبتي، وحشتيني أوي. حياة: وانتي أكتر يا ماما. نهال: الله، أنتي اتحجبتي؟ منيره: معقولة، أنتي قريبة عاصم وجمر؟ حياة: أه، أنا بنت عمهم.

منيره: ده أنتي حلوة قوي، أحلى من البت جمر بكتير، يخربيت جمالك ده. أنا اللي واحدة زيي زيك هتجنن على حلاوتك. حياة: ميرسي ليكي أوي. منيره: خلاص أنا غيرت رايي، هسمي بتي حياة عشان تبقى حياة. عاصم: اسم جميل. قمر: مش كنتي هتسميها جمر؟ منيره: طب غوري بس بلا جمر، خليكي واجفة يا حياة دقيقة وجاية. حياة: هيا راحت فين؟ عاصم: متاخديش عليها، أصلها مجنونة شوية. قمر: قول شوية.

وهنا تدخل عليهم منيره ومعها برطمان السكر وهي تأكل منه وتنظر إلى حياة. حياة: بتعملي إيه؟ منيره: ببصلك واكل سكر عشان البت تطلع حلوة زيك. حياة: مش فاهمه. عاصم: قولنا متاخديش عليها. منيره: أنا عندي ليكم خبر حلو. قمر: خير. منيره: أنا خفيت خلاص ومبجاش عندي حاجة. يوم ما كنت بزور شوق في المستشفى عملت تحاليل وطلعت زي الفل. عاصم: مش انتي من بدري جايلة إنك خفيتي؟ علاء: خلاص بقا، ما انتي عارفة كل حاجة. منيره: عارفة.

ليقرب عاصم من منيره ليقبل رأسها. عاصم: ألف حمد الله على سلامتك، والله لأدبح تلات عجول. محسن: فهمونا فيه إيه. عاصم: أنا هجولكم كل حاجة. ليقص عليهم عاصم كل ما قاله له علاء. محسن: صح، مجنونة زي ما عاصم بيقول. نهال: الألف سلامة عليكي يا بنتي. مراد: بمناسبة الجمع السعيد ده، أنا بطلب إيد مدام نهال منك يا عاصم. عاصم: وأنا موافق يا ولدي. مراد: نعم؟

عاصم: أنته وولدك هتيجوا معانا الصعيد، أه، وعلاء كمان، وتطلبوهم مني، وأنا أبقى أفكر. ليضحك الجميع على عاصم. -وبالفعل يذهبوا جميعهم إلى الصعيد. محسن: والله نورتوا الصعيد كله. مراد: ده بنورك يا معلم محسن. وهنا يدخل عليهم العم عوض. عوض: مراد الغالي، بالحضن يا شقيقي. كده بردك متساءلش في عوض صاحبك كل المدة دي. يعني لولا عاصم كان زمانا لسه منعرفوش حاجة عن بعض. مراد: وحشتني يا عوض. إيه ده، أنته عجبت أوي يا راجل.

عوض: أنا عجبت، لكن أنته صلاة النبي عليك لسه شب. عاصم: لاء، وهيتجوز كمان. عوض: يا راجل، طب ألف مبروك. محسن: اجعد يا عوض عشان ناكلوا لقمة. عوض: لما خلاف يا جي. وهنا يحضر خلاف. خلاف: الله أكبر، أستاذ علاء، حمد الله على سلامتك. علاء: الله يسلمكم. محسن: الحبايب كلهم متجمعين، ربنا يزيدنا ما ينقصنا أبداً. ياله يا منيره خدي البنت وجهزي الأكل. منيره: بس كده، من عيوني. عاصم: منيره، براحة على نفسك، خلي بالك على جمر بتي.

منيره: جمر مين دي؟ أنا خلاص هسميها حياة زي العسل دي، والله أنا لو راجل كنت اتجوزتها. يحيى: خلي مراتك تخف يا عاصم، أنا بغير. ليضحك الجميع عليهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...