بس لسه أبويا أسد وحياة مجوش. طيب ثواني هكلمهم. الووو... أيوه يا أسد، اتأخرتوا ليه؟ إحنا هنكتب الكتاب. إحنا في الطريق أهو يا زين، قربنا نوصل. ماشي، بسرعة يا أسد أصل المأذون عايز يمشي. مسافة السكة يا زين وهكون عندك. ماشي، سلام. أسد بيقولك إيه؟ بيقولي مسافة السكة وهيكون هنا. يا جماعة أنا عندي كتب كتاب تاني ومستعجل جداً، أنا لازم أمشي. لو سمحت يا عم الشيخ، استنى شوية. أخويا جاي بعد شوية، هو لازم يشهد على عقد جوازي.
معلش يا عم الشيخ، استنى شوية. خلاص، استنى عشر دقائق كمان وبعدها همشي. شكراً يا فضيلة الشيخ. بعد عشر دقائق. أنا مقدرش استنى أكتر من كده يا جماعة، عن إذنكم. خلاص يا عم الشيخ، اكتب الكتاب دلوقتي. إزاي يا جدي؟ وأسد لسه مجاش؟ يجي براحته يا ابني، وحازم معاك أهو، خلينا إحنا نكتب الكتاب. يلا يا فضيلة الشيخ. حياة: أسد، سوق على مهلك كده، هنعمل حادثة. أسد: مفيش قدامنا وقت، اتأخرنا على زين ونور. حياة: حااااسب يا أسد.
أسد: اهدى، متخافيش. حياة: يا أسد، حرام عليك، هتمو**تنا. أسد: واضح إنك لسه متعرفيش جوزك، ههههههه. حياة: لا عارفة كويس، راجل متهور وعصبي. أسد: عصبي؟ ههههههه، انتي خلتيني نسيت العصبية والغضب، انتي نستيني نفسي يا حياتي. حياة: قلب حياتك يا روحي. أسد: أنا بقول نرجع أحسن، بلا فرح بلا فتح. حياة: اسدددد، امشي وانت ساكت بقا وبص قدامك. أسد: حياة، توعديني لو حصلي حاجة تاخدي بالك من نفسك ومن جدي والعيلة كلها.
حياة: حبيبي، بعد الشر عليك، متقولش كده تاني. أسد: حب... حياة: اااااااسسسسسددددددددد. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) مريم: مبروك يا زين. زين: الله يبارك فيكي يا طنط. سليم: مبروك يا ولاد، عقبال ما أفرح بأحفادي. نور: الله يبارك فيك يا جدو. ترن ترن ترن ترن. زين: الووو... أيوه يا حياة، اهدى طيب وفهميني. أيييييه؟ طيب عنوان المستشفى إيه؟ سليم بقلق: خير يا زين يا ابني، في إيه؟
زين بصدمة: حياة كلمتني وكانت بتعيط وبتقولي أسد اتضرب بالنار وهو دلوقتي في المستشفى. حازم: انننتتت بتتتتتققققوووول ايييييييه؟ سليم: ايييييييه؟ طيب يلا بسرعة نروحله. زين: يلا. حياة بدموع: يارب احميني أسد يارب، أنا مقدرش أعيش من غيره، يارب هو كل حياتي، يارب يااااااارب. زين: حياااه، إيه اللي حصل؟ حياة: أسد يا زين، أسد بيم*وت، روحي بتروح مني يا زين، خلاص حاسة إن هموت. اااااااه.
سليم: اهدى يا بنتي، إن شاء الله أسد هيبقا بخير. نور: بس ياحبيبتي اهدى، أبويا أسد قوي وهيقوم منها بالسلامة. حياة بدموع: أسد لو حصله حاجة أنا هم*وت يا نور. حازم بعصبية: اااااسسسسدددددد، هيييببقاا كويس، محدش يعيط، هو هيقوم وهيرجع أسد أخويا وصاحبي، مستحيل يسبني، هو عارف أنا بحبه قد إيه. حازم دموعه نزلت بغزارة وحضن زين. بعد مرور ست ساعات في غرفة العمليات، خرج الدكتور وكان باين عليه الحزن. كلهم جرو عليه.
حياة: خير يا دكتور، أسد كويس صح؟ وهيرجع زي الأول وأحسن كمان، صح؟ ررررردددد عليييييياااااا سااااكتتت لييييييه؟ مريم: اهدى يابنتي، خلينا نشوف الدكتور هيقول إيه. حياة: ماااانتى شااايفه آخررررسسس ومش عايييز يتتتكلمممم ازاااى؟ الدكتور: للأسف المريض دخل في غيبوبة، الرصاصة جت في القلب وحصله نزيف داخلي، قدرنا نطلع الرصاصة ونوقف النزيف، لكن للأسف دخل في غيبوبة ويا عالم هيفوق منها إمتى.
حياة: لااااااااااااا، انت كداب، انت دكتور فاشل، أسد مستحيل يبعد عني، هو وعدني بكده. حياة مسكت الدكتور من ياقة بلطو بتاعه: انت عارف لو أسد مفاقش، أنا هخليك تتمنى المو*ت. غوووور من وشششششى. الدكتور: عيب كده يا مدام، أنا عملت اللي عليا، والباقي على ربنا. حياة: قو*ولتتتتلك غوووووووور من وششششششzy. زين: اهدى يا حياة، الدكتور ملهوش ذنب. حازم: أسد بين إيدين ربنا دلوقتي يا حياة. سليم بتعب: أنا أنا هروح أصلي وأدعي له.
حياة: أناااااا مشششش عاااايززه اسسسسممممعععع صووووت حدددد. حياة دخلت عند أسد، لقيته حاطط أجهزة وخرطيم كتير وجهاز أكسجين وعاري الصدر وفيه جرح في صدره. حياة بدموع: أسد، أسد حبيبي، قوم بقا، انت وحشتني، مش انت وعدتني إن عمرك ما هتبعد عني، ليه سبتني لوحدي؟ ليه؟ انت عارف إن مقدرش أعيش من غيرك، أسد انت هتفوق صح؟
أنا عارفة، انت مش هتقدر تبعد عني، قووووووووم بقاااااااااااااا. اسسسسسسدددددددااااااااااااااااااااااه، ياااااا وججججعععع قلببببببى. زين وحازم ونور ومريم دخلوا على صوت حياة العالي وهي بتصرخ من وجع قلبها على حبيبها اللي مش عارفة هيرجع لها تاني ولا لأ. زين: حياااااه، اهدى، اللي بتعمليه ده مش هيرجع أسد يا حيااااه، مشششش هيررررجعه.
حياة: لا يا زين، أسد مستحيل يبعد عني، هو قال لي كده يا نور، هو قال لي كده يا ماما، هو قال لي كده يا حازم. أهه أهه أهه. حياة تعبت من كتر العياط ووقعت مغشية على الأرض. نور: حياااااه. زين: حياااااه. زين جرى عليها وشالها وطلع على غرفة تانية وحطها على السرير. زين: حازم، هات دكتورة بسرعة. حازم: اتفضل يا دكتور. زين: إيه ده يا حازم؟ أنا قولت دكتورة، مش دكتور. حازم: وفيها إيه يا زين؟
زين: أسد مش بيحب دكتور يكشف على حياة، روح هات دكتورة بسرعة. حازم: حاضر. اتفضلي يادكتورة. الدكتورة: طيب ممكن تستنوا بره لو سمحت. نور: لا، أنا مش هسيبها لوحدها. الدكتورة: حضرتك تقربيلها؟ نور: آه، أنا أختها. الدكتورة: طيب تقدري تفضلي معاها. كشفت الدكتورة على حياة وخرجت. زين: طمنيني يا دكتورة، حياة عاملة إيه؟ الدكتورة: المدام عندها انهيار عصبي من الصدمة اللي اتعرضت ليها. هي هتفوق كمان شوية. حازم: شكراً يا دكتورة.
نور بدموع: أهه أهه أهه، ليه بيحصلنا كده يا زين؟ ليه مكتوب على أختي العذاب؟ حرام والله حرام. زين حضن نور: حبيبتي، اهدى، ربنا عايز كده يا نور. بعد ساعة. حياة بتفوق: ااااااه، أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ زين: انتي في المستشفى يا حياة، اغمي عليكي والدكتورة جت كشفت عليكي. حياة: أنا عايزة أشوف أسد. نور: حياة، انتي تعبانة، لازم تستريحي. حياة: لا مش تعبانة، أنا عايزة أشوف أسد. حازم: حياة، ارتاحي وبعدين نشوف الموضوع ده.
حياة بعصبية: قو*ولتتت ممشششش تعباااااانه، ابعددددووو من وششششششى. حياة خرجت من أوضتها وراحت على غرفة أسد وقعدت جنبه ومسكت إيده. حياة: أسد حبيبي، أنا عارفة إنك هترجع لي ومش هتسبني لوحدي، بس قسماً بالله العلي العظيم ما هرحم اللي عمل كده، بس أعرف هو مين الأول. واضح إن مش أمجد بس اللي كان عايز يقت*لك. وحياتك عندي هجيب لك حقك يا ابن قلبي. أنا كل يوم هاجي أقعد معاك، مش هسيبك لوحدك أبداً لحد ما ترجعلي.
حياة طلعت من عند أسد وهي في قمة غضبها وتشبه البركان اللي أوشك على الانفجار. حياة: ررررعععععددددد. رعد: تحت أمرك يا مدام. حياة: تجيب لي أربعة من الجاردات بتوعنا وتحطهم على باب أوضة أسد، ميتحركوش أبدا. وانت تعال معايا. رعد: تمام يا مدام. زين: انتي رايحة فين يا حياة؟ حياة ببرود: راجعة الفيلا. وانت يا حازم من بكرة تروح الشركة، وزين هيروح الشركة بعد أسبوع. أما أنا بقا هكون مكان أسد في الشركة وهاجي الشركة بكرة.
حازم: حاضر يا حياة. زين: حياة، انتي كويسة؟ حياة بجمود: آه كويسة. يلا يا رعد. حياة مشت هي ورعد. زين: طيب وبعدين؟ حياة شكلها بيقول إنها ناوية على حاجة جامدة أوي. حازم: ربنا يستر. حياة لما بتتعصب ربنا يكفيك شرها. انت متعرفش أسد كان بيقول لي إيه عنها. زين: من غير ما أعرف، انت لو شوفتها وهي بتتدرب بس تخاف منها. نور: انتو لسه هتتكلموا؟ يلا يا زين عايزة أرجع الفيلا. زين: يلا. حازم: طيب أنا كمان هرجع البيت.
حياة وصلت الفيلا هي ورعد. حياة بجمود: ررررعععددد، حصلني على المخزن وأنا جايه وراكي. رعد: تحت أمرك يا مدام. حياة طلعت الجناح بتاعها علشان تغير الفستان، ولبست بنطلون ليجن أسود وبضي أسود وجاكت قصير أسود ورصت شعرها ديل حصان ونزلت واتجهت للمخزن. حياة: رعد، هات لي أمجد بسرعة. رعد: حاضر يا مدام. حياة: قولي بقا يا أمجد، كنت بتشتغل لحساب مين؟ أمجد بتعب: أنا أنا كنت بشتغل لوحدي. حياة: شكله كده، سلك الكهربا وحشك.
أمجد: أنا كل اللي أعرفه، كنت بشتغل لوحدي. حياة بغضب: ياااا ررررعععدددد، هات لي سلك الكهربا. رعد: حاضر يا مدام. اتفضل. وحياة: حطه في البنطلون بتاعه. وصل الكهربا. أمجد: اعاااااااااااااااااااااااا. حياة: افصل ياااا رررعدددد. اتكلم يا أمجد، أصل وعزة جلال الله ما هرحمك. أمجد: أنا قولتلك، كنت بشتغل لوحدي. حياة: وصل الكهربا ياااا رععععددد. أمجد: اعاااااااااااااااا. خلاص خلاص، هقول كل حاجة، هقووووووووول.
حياة: افصل ياااااا رررعدددد. اتكلم، سمعاك. أمجد: أنا أنا كككنت باخد تعليماتي من دينا، هي اللي كانت عايزة تقتل أسد، هي اللي طلبت مني أهجم عليكي وأخوفك، هي اللي قالت لي أبعت ناس يضر*بو عليكو نا*ر، هي اللي كانت بتدبر كل حاجة وأنا بنفذ بس. حياة: دينا دي حبيبة أسد الأولى، صح؟ أمجد: آه، آه صح. حياة: وهي عايزة تقتل أسد ليه؟ أمجد: مش مش عارف والله. أمجد: انت ساعدتها ليه؟ أمجد: قالت لي نص مليون جنيه وهديك حياة كمان.
حياة: ودينا فين دلوقتي؟ أمجد: هي بره مصر، كنت باخد تعليماتي منها من بره مصر. حياة: فين بره مصر؟ أمجد: في أمريكا. حياة: هترجع مصر إمتى؟ أمجد: هي المفروض هترجع الشهر الجاي. حياة: اسمها دينا إيه؟ أمجد: اسمها دينا أحمد الكيلاني. حياة بغضب: ررررررررعععععععدددددد، هات لي سكين. رعد: اتفضلي يا مدام. حياة: افتح لي بوقه. أمجد: اعااااااااااااااااااااح.
حياة: قطعت إيدك علشان متعرفش تكتب أي حاجة، وقطعت لسانك علشان برضو متعرفش تتكلم ولا تقول حاجة. أما الست دينا دي بقا حسابها معايا تقل أوي. حياة: رررررععععدددد، تاخد الواد ده ترميه في مستشفى الأمراض العقلية. رعد: تحت أمرك يا مدام. حياة طلعت من المخزن على الجناح بتاعه. دخلت غرفة الملابس ولبست لبس رياضة ودخلت غرفة الرياضة وقعدت تدرب لفترة طويلة جداً، وبعدها رجعت الجناح وخدت شاور ونامت.
نور: زين، ممكن تفتح لي سوستة الفستان أصلها معلقة. زين: فين؟ تعالي. نور: براحة يا زين. زين: براحة أهو يا نور، بس معلقة جامد، بس اتفتحت. نور: طيب أنا هدخل أغير في الحمام. زين: ماشي يا حبيبتي. نور دخلت الحمام وغيرت الفستان ولبست بيجامة ستان بيضة مكونة من شورت قصير وبضي بحمالة رفيعة وفردت شعرها وطلعت. زين تنح وفاتح بوقه أول ما شافها. زين: بسم الله ما شاء الله، إيه الجمال ده يا روحي. نور بكسوف: شكراً يا زينوز.
زين: طيب مش هتنامي في حضني ولا إيه؟ نور بكسوف: هنام، بس هنام بس، مش حاجة تانية، فاهم. زين: تعالي ياقلبي، متخافيش. نور قربت منه وهو حاوطها بدرعاته وخدها في حضنه وذهبوا في ثباااات. في بداية صباح جديد. حياة صحت من النوم بتبص جمبها ملقتش أسد، وافتكرت لما كنت بصحى كل يوم ألاقي نفسي نايمة في حضنه. حياة: هترجع لي يا أسد، هترجع لي وهنعيش حياة سعيدة مليانة بالفرح والحب. أنا مش هسيب حقك يا أسد.
قامت حياة دخلت الحمام وخدت شاور وخرجت من الحمام، دخلت غرفة الملابس ولبست بنطلون أسود وبضي أسود وجاكت أسود وشوز أسود وعملت شعرها ديل حصان ونزلت. حياة: صباح الخير يا جدو، صباح الخير يا طنط. سليم: صباح الخير يا بنتي. مريم: صباح الخير يا حبيبتي، رايحة فين يا حياة؟ مش هتتفطري؟ حياة: لا، أنا رايحة الشركة، ويمكن أتأخر علشان هروح عند أسد وأقعد معاه. عن إذنكم. وسابتهم ومشيت. مريم: عيني عليكي يا بنتي، مش مكتوب لك تفرحي أبداً.
سليم: حياة قوية، متخافش عليها، وربنا معاه. مريم: ربنا يحميها يا رب. حياة: ررررعععدد. رعد: نعم يا مدام. حياة: أنا هروح الشركة بالمتسكل، وانت تعال ورايا بالعربية. رعد: حاضر يا مدام. حياة ركبت المتسكل وراحت الشركة وكانت داخلة بكل ثقة وهيبتها القوية، وكل العيون كانت عليها. وقفت في منتصف الشركة وقالت:
حياة: ممممنننن الننننههههررررددددده، أناااااا هكوووووون مكاااااان اسدددددد، بيه، يعننننى، أنا المسسسسؤله عن كل كبييييره وصغيييره هناااااا. اااااى حد هيغلط هيتعاقب وعقاب قاااسى كمان. اللي هعرف بس إن بيلعب بديلو، هقت*له. كلللللله يتفضل على شغله. حياة راحت على مكتب أسد. نهى: صباح الخير يا مدام. حياة بجمود: صباح النور. حصليني على المكتب. نهى: حاضر يا مدام. حياة: حازم جاي ولا لسه؟
نهى: لسه يا مدام. هو أسد بيه عامل إيه يا مدام؟ حياة بجمود: كويس، ويا ريت متسأليش عليه تاني. نهى: ليه يا مدام؟ ده حتى هيوحشنا أوي. حياة قامت من على الكرسي وهي متعصبة وقربت من نهى، كانت بترجع لورا وهر خايفة من شكل حياة. وفجأة لقت كف سداسي الأبعاد نازل على وشها، وقعت على الأرض. حياة مسكتها من شعرها. حياة بغضب: تاني مرة لو اسم أسد جه على لسانك، هقطعهولك. سااااااامعه؟ بقولك، سااااااامعه؟ نهى بدموع: سـ سامعة، سامعة.
حازم دخل في اللحظة دي. حازم: حياااه، بتعملي إيه؟ ابعدي عنها. حياة: حااااازم، متنسااااش نفسك، إحنا هنا في الشركة. قول لي يا مدام، خد البت دي غورها من وشي، مش عايزة أشوفها تاني. يلاااا. حازم بغضب: حااااضر يا مدام. تعالي يا نهى. نهى بعياط: أهه أهه، والله والله معملتش حاجة، أنا بس سألتها على أسد بيه. حازم: خلاص اهدى يا نهى، قول لي يا نهى، انتي ليه مهتمة بأسد أوي كده؟ مع إنه راجل متجوز وبيحب مراته.
نهى بتوتر: علشان علشان أنا بحبه. حازم: بتحبي واحد مش بيحبك يا نهى، ولا بيفكر فيكي حتى. نهى بدموع: أنا أنا والله حاولت أنسى وأبعد عنه، لكن مقدرتش. حبيته، حبيت رجولته وحنيته. هو بيساعد والدتي في العلاج، هي مريضة سرطان، وأنا مشوفتش في حياتي راجل غيره. حبيته أكتر من نفسي ومقدرتش أبعد عنه. حازم: انتي محتاجة حد يدلك على الطريق الصح يا نهى، محتاجة دعم ومساعدة. نهى: أنا معنديش حد في حياتي غير ماما وهي تعبانة.
حازم: طيب وأنا رحت فين؟ نهى بصت له وابتسمت. حازم: انتي من النهاردة هتشتغلي معايا أنا. نهى: بجد؟ والنبى يعني مش هتمشيني من الشركة؟ حازم: لا طبعاً، وكمان هساعدك وهقف جنبك، اعتبريني صديقك. إيه رأيك؟ نهى: أنا عمري ما كان عندي أصدقاء، أنا موافقة. حازم: بس تسمعي كلامي؟ اتفقنا. نهى: اتفقنا. حازم: طيب يلا روحي على شغلك وهنتقابل بعد الشغل علشان عايزك في موضوع. نهى: ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!