الفصل 15 | من 30 فصل

رواية حياة الاسد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
18
كلمة
1,989
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في الصباح عند حياة وأسد. حياة صحت من النوم، لقت نفسها لسه في حضن أسد. عايزة تقوم من غير ما يحس عشان متبسهوش زي ما قالها. حاولت تقوم، لكن فجأة أسد صحى. أسد: على فين ياحلوة؟ حياة: أنا أنا هقوم آخد شور. أسد: فين البوسة اللي اتفقنا عليها؟ ولو مفيش بوسة يبقى مفيش جامعة. حياة: لأ لأ خلاص، طيب خلاص بوسني أنت عشان أنا بكون مكسوفة أوي. أسد بضحك: خلاص هبوسك أنا، بس خليكي فاكرة أنتِ اللي قولتي.

اقترب أسد من حياة وقبلها قبلة رقيقة على شفتيها. ولم يقدر منع نفسه وبدأ يضغط على شفتيها بقوة، وحياة تحاول الابتعاد عنه لكي تلتقط أنفاسها، ولكن هو أقوى منها وظل يبقلها لدقائق، وبعد عنها عشان هو كمان ياخد نفسه. حياة بدموع: إيه ده يا أسد؟ أنت وجعتني ومكنتش عارفة آخد نفسي، كنت هموت، آهه آهه. أسد: أنا آسف يا حبيبتي، مكنش قصدي بس مقدرتش أمنع نفسي. حياة بدموع: لأ، أنت وحش ووجعتني. أسد: طب وريني كده.

حياة: لأ لأ، أنت وحش، ابعد عني. أسد بزعل مزيف: بقا أنا وحش؟ ماشي يا حياة. حياة: لأ، أنت حلو بس وحش. أسد: إزاي ده بقى؟ حياة بزعل طفولي: وحش عشان بوستني جامد ووجعتني، وحلو عشان أنا بحبك. وأوعى بقى عشان آخد شور. وزقته وجريت على الحمام. أسد بضحكة رجولية: مجنونة والله. عند نور. نور طبعًا كالعادة كسولة ولسه نايمة، وناسية إن عندها مدرسة بدري. وزين داخل بكل هدوء ومسك كوباية المية ودلقها على وشه. نور: يالهوووور! الحقوني بغرق!

زين ميت على نفسه من الضحك. نور: يا شيخ، أعمل فيك إيه بس؟ أقتلك وأقتل نفسي وأرتاح. زين: قومي يابت، عندك مدرسة ياختي. نور: مش رايحة زفت مدارس. زين: يعني خلاص مش عايزة تروحي؟ أنا هروح أسحب الورق تاني بقى. نور: تسحب إيه يا روح أمك؟ زين: يابت احترمي نفسك واتعدلي. نور: امشي ياض وخليني أجهز عشان المدرسة. زين: خلصي ياختي، اتأخرتي، وع فكرة بعد المدرسة عندك تدريب. نور: طيب، امشي بقى. زين: ماشي، أهو متزقش بس. عند حياة وأسد.

حياة خلصت الشور وطلعت، وأسد دخل ياخد الشور. حياة دخلت غرفة الملابس ولبست درس لونه بينك وطويل وشوز أسود، وفردت شعرها واكتفت بملمع شفاه ومسكره، وأصبحت جميلة كعادتها. كانت واقفة أمام المرآة وفجأة جه شخص من وراها. الشخص: حياة حبيبتي. حياة لفت عشان تشوف مين، لقيته نفس الشخص اللي اتهجم عليها قبل كده وكان ملثم مش باين غير عيونه. حياة بخوف: أنت... أنت مين وعايز مني إيه؟ الشخص: عايزك أنتِ يا حياة، أنا بحبك.

حياة بدموع: وأنا بكرهك ومش عايزاك، أنا بحب أسد جوزي. الشخص بغضب: هاخدك يا حياة وهقتل أسد. حياة: لأااااااا! أسددددد! الحقني يا أسد! أسد خرج من الحمام بسرعة، كان لافف حوالين وسطه منشفة. أسد: حياة مالك؟ في إيه يا حبيبتي؟ حياة بعياط: رجع تاني يا أسد، رجع. أسد: هو مين يا حبيبتي؟ حياة: الشخص، الشخص اللي جه قبل كده وقالي إنه هيخدني منك ويقتلك. أنا خايفة أوي يا أسد، خايفة.

أسد: متخفيش يا قلب أسد، أنا جنبك أهو، ومحدش يقدر يقرب منك طول ما أنا عايش. حياة: لأ يا أسد، أنا خايفة عليك. أسد اتعصب أوي وقال في نفسه: قسمًا بالله ما هسيبك يا اللي عملت كدا وخليت مراتي تخاف بالشكل ده، مش هرحمك، هخليك تتمنى الموت كل ثانية. طبعًا أسد عايز يهدّي حياة ويطمنها عشان كدا بيتوه الموضوع. أسد: اهدّي ومتخفيش، بس إيه الجمال ده كله؟ حياة بكسوف: أسد، إحنا في إيه ولا في إيه دلوقتي؟

أسد بغمزة: إحنا في الجميل اللي واقف قدامي. حياة: أسد، يلا البس عشان منتأخرش على الكلية. أسد: حاضر يا قلب أسد، ثواني وأكون جاهز. وطبع قبلة على خدها برقة. أسد دخل غرفة الملابس ولبس بدلة كحلي وقميص أبيض وجزمة سودة وحط برفانه المميز ولبس ساعة من أغلى الماركات وصفف شعره. وطلع. حياة أول ما شافته، وبدون وعي: حياة: يخربيت جمال أمك. أسد بضحكة رجولية: عارف إني حلو. حياة بتوتر: هه، يلا عشان ننزل نفطر ومنتأخرش على الكلية.

أسد: يلا يا طفلة. أسد نزل هو وحياة. سليم: صباح الخير يا ولاد. إيه بقالي يومين مش عارف أشوفكم. أسد: معلش يا جدّي، كان في شغل والله، وحياة كنت بتتدرب. حياة: صباح الخير يا جدو يا عسلية. سليم بضحكة: صباح الخير يا قلب جدو. زين: صباح الفل عليكم. العائلة: صباح النور. زين: تعالى يا أسد عايزك في موضوع. أسد: في إيه يابني؟ زين: لا مفيش، أنا بس كنت عايز أسألك، هو أنت عمّلت إيه في بابا؟

أسد: لأ، أنا معملتش في أبوك، بس أنا عملت في حامد كمان. زين: عملت إيه يا أسد؟ أسد حكى كل حاجة لزين واللي حصل في المخزن. زين: على قد ما أنا زعلان على بابا، بس هو يستاهل. يلا يا أسد نرجع على الصفر. أسد طبطب على كتفه وقال له: يلا. نور كانت نازلة وهي لابسة يونيفورم المدرسة. زين أول ما شافها قعد يضحك. زين بضحكة: شايفين طفلة، والله العظيم شبه الطفلة باللبس ده! نور ضيقت عينيها زي الأطفال: بس ياض، أنا مش طفلة.

حياة: نور، أنتِ لابسة لبس المدرسة ليه؟ نور: أصل الواد زين ده قدملي في مدرسة ثانوية. حياة: إيه ده بجد يازين؟ أنا بجد مش عارفة أشكرك إزاي، وأنت وأسد وجدو، أنتوا غيرتوا حياتنا. إحنا كنا عايشين في جحيم أنا وأختي. أسد: خلاص يا حياتي، انسّي اللي عشتيه وابدأي حياتك من جديد. أنا خدتلك حقك من كل اللي إزوكي. نور: ربنا يخليك لينا يا أبيه. زين: طيب وأنا ياختي؟ ده أنقذتك من إيد شباب كانوا هياكلوكي.

نور: أنت ربنا بعتك ليا من السما، ربنا يديمك في حياتي يا زينو. زين: قلبي زينو من جوا. أسد: أجيب شجرة واتنين لمون بقا؟ زين: احم، يلا أنا ونور عشان أوصلك للمدرسة. أسد: وأنا كمان هاخد حياة عشان هقدملها في كلية هندسة. يلا يا حياتي عشان منتأخرش إحنا كمان. سليم: ربنا يسعدكم يا أولادي، خلوا بالكم من نفسكم. أسد: سلام يا جدّي. سليم: سلام يا حبيبي جدك. عند زين ونور في العربية.

زين: نور، المدرسة دي فيها شباب، عايزك تخلي بالك من نفسك. نور: متقلقش عليا. زين: لو حد دايقك، قوليلي وأنا هتصرف، متتصرفيش من دماغك، فاهمة؟ نور: حاضر، فاهمة. أنت بتحسسني إني صغيرة. زين: لأ، مش صغيرة يا نور، بس أنتِ تخصيني أنا، وأنا محبش حد يقرب من حاجة تخصني. نور بابتسامة: عارف يازين، أنا عمري ما حسيت بالأمان غير وأنا معاك. خليك معايا طول الوقت، والنبي متسبنيش. زين: أنا عمري ما هبعد عنك أبداً.

نور: هو انتوا عملتوا إيه في عمو ناصر؟ زين: لأ، مش أنا اللي عملت، ده أسد، ومش في بابا بس، ده حامد كمان. نور: عمل إيه؟ زين: لأ، متخديش في بالك، أنتِ ركزي في مدرستك وتدريبك وبس. وعلى فكرة، أنا عملتلك مفاجأة النهاردة. نور بفرحة: والنبي؟ مفاجأة إيه؟ زين: اصبري طيب لحد ما نرجع البيت. وصل زين المدرسة. زين: خدي بالك من نفسك يانور. نور: ماشي يازينو، باي. عند أسد وحياة في العربية. حياة: أسد. أسد: قلب أسد.

حياة: أنا أطلب طلبين منك. أسد: اللي عايزاه هيتنفذ يا قلبي. حياة: طيب، أنا عايزة أتعلم ركوب الخيل والمتسكلات. أسد برفعة حاجب: ليه ياحياة؟ عايزة تتعلمي كل الحاجات دي؟ ق*تل وضر*ب نا*ر وركوب خيل ومتسكلات؟ حياة: مش عارفة يا أسد، حاسة إن لازم أكون قوية، لازم أقدر أعتمد على نفسي. حاسة إن هيجي وقت عليا هحتاج فيه أكون قوية عشان خاطري يا أسد علّمني. أسد وهو يقبلها على مقدمة رأسها: حاضر يا حبيبتي، هعلمك كل اللي أنتِ عايزاه.

حياة: ربنا يخليك ليا يارب. وصل أسد الكلية وراح على مكتب المدير ومعاه حياة. المدير: أهلاً أسد بيه، الكلية نورت. أسد: ده نورك يا أستاذ. علي: أنا تحت أمرك يا أسد بيه، تؤمرني بأي حاجة؟ أسد: عايز أقدم لمراتى حياة هانم في الكلية هنا. علي: اعتبره حصل يا فندم، وتقدر تبدأ اليوم الدراسي من النهاردة. أسد: لأ، هي هتبدأ من بكرة. متشكر جدًا يا أستاذ علي. علي: أنا تحت أمرك في أي وقت يا أستاذ.

أسد بتحذير: أستاذ علي، لو حد دايق حياة، أنا همحي من على وش الدنيا لو فكر بس إنه يدايقها. علي بخوف: متقلقش يا فندم، إحنا هنا كلية محترمة. أسد: عن إذنك، يلا يا حياة. أسد وحياة ركبوا العربية وهما في الطريق. حياة: ملكش حق يا أسد، أنت خوفت أستاذ علي ليها. أسد: حبيبتي، لازم يخاف عشان يعمل حساب ليكي.

أسد وحياة في الطريق، فجأة طلع عليهم عربيتين مسلحين وبيضربوا عليهم نا*ر من كل الاتجاهات، وازاز العربية اتكسر. وحياة بتصرخ جامد. حياة: اعااااااااااا! أسددددد! خلي بالك يا أسد! أسد بصوت عالي: اهدّي يا حياة، متخفيش، أنا جنبك. حياة: اعااااااااااا! خلي بالك يا أسد! أسد ساق العربية بسرعة جنونية. أسد: حياااااااااااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...