حيااااااااه قومي، حصلك إيه؟ أسد فضل سايق بسرعة جنونية لحد ما ضيعهم، وبعدها طلع على المستشفى. شال حياة ودخل بيها بسرعة. أسد: ترولي بسرعة بسرعة. حط حياة على الترولي ودخلت غرفة خاصة. أسد: دكتورة بسرعة. الممرضة: حاضر حاضر يا فندم. جه دكتور داخل عند حياة. أسد: انت رايح فين؟ الدكتور: هكشف على المريضة يا فندم. أسد بغضب: أنا قولت دكتورة مش دكتور. الدكتور خاف من شكله الغاضب. الدكتور: حاضر يا فندم.
جت الدكتورة وكشفت على حياة وخرجت. أسد: طمنيني يا دكتورة، حياة عاملة إيه؟ الدكتورة: متقلقش يا فندم، هي بس فقدت الوعي بسبب الخضة والتوتر، لكن هي كويسة وتقدر تخرج دلوقتي. أسد: متشكر جدا يا دكتورة. الدكتورة: على إيه حضرتك، ده شغلي. أسد دخل عند حياة، لقيها فاقت وبقت كويسة. قرب منها وطبع قبلة رقيقة على مقدمة رأسها، ومسح على شعرها بحنية، وينظر لعينيها بكل حب. أسد: حبيبتي، انتي كويسة؟
حياة أول ما كلمها مقدرتش تخبي دموعها، وعيطت جامد وصوت شهقتها عالي. حياة بعياط: كانوا هيقتلوك يا أسد، عايزين ياخدوك مني يا أسد ويبعدوني عنك، أنا خايفة أوي يا أسد. أسد: متخفيش يا حبيبتي، أنا جنبك وعمري ماهسيبك. حياة بعياط: هو مين ده يا أسد، وليه عايز يقتلك؟ وعايز ياخدني منك؟ أسد: خلاص اهدى يا حبيبتي، ومتفكريش في حاجة. أسد بتوعد وغضب: والله ماهسيب اللي عمل كدا، هندمه على اليوم اللي فكر يقرب منك.
أسد: يلا يا حبيبتي علشان نرجع البيت، وعلى فكرة أنا محضرلك مفاجأة هتعجبك أوي. حياة بفرحة: بجد يا أسد، عملي مفاجأة؟ أسد: بجد يا قلب أسد. أسد كان بيساعد حياة علشان تقوم من على السرير، وفجأة تليفونه رن. أسد: دي نهى. حياة: عايزة إيه البت دي؟ أسد بضحكة: اهدي، هي أكيد هتسألني مجتش الشركة ليه النهاردة. أسد: أيوه يا نهى، خير؟ نهى: أيوه يا فندم، حضرتك مجتش الشركة ليه النهاردة؟
أسد: مفيش يا نهى، حياة كانت تعبانة وكنت قاعد جنبها. في حاجة تانية عايزة تعرفيها؟ نهى: آه يا فندم، انت هتيجي بكرة ولا مش هتيجي برد؟ أسد: لا مش جاي الأسبوع ده كله خالص، وأي شغل اعرضيه على حازم وهو هيخلصه. نهى: تحب أحكيلك أنا عملت إيه النهاردة؟ نهى بغيظ: لا يا فندم، مع السلامة. أسد خلص المكالمة وخد حياة وطلع على البيت. حياة دخلت الفيلا هو وأسد، ولكن شافت مريم قاعدة مع سليم. جريت عليها وحضنتها.
حياة بفرحة: ماما، ماما، وحشتيني أوي يا ماما. مريم: إنتي وحشتيني يا قلب ماما، عاملة إيه يا قلبي؟ حياة: أنا كويسة يا ماما وبخير طالما أسد معايا. أسد: إزيك يا عمتو، عاملة إيه؟ مريم: أنا الحمد لله يا ابني، وانت عامل إيه؟ أسد: أنا كويس الحمد لله يا عمتو. مريم: حبيب عمتك، قولي بقا البت حياة دي عاملة إيه معاك؟ أسد: دي مجننانى والله يا عمتو، حاسس إني متجوز طفلة والله. حياة بزعل طفولي ضربته في صدره.
حياة: بقا أنا طفلة يا أسد، ماشي. أسد: إنتي طفلة قلبي يا روحي. حياة بكسوف: بحبك يا أسدي. أسد: بموت فيكي يا قلب أسد. سليم: عيب يا ولد إنت وهي، إحنا قاعدين. أسد: احم، آسف يا جدي. حياة: هي نور لسه مرجعتش؟ سليم: لا لسه، زين راح يجيبها. مريم: والله أنا مش عارفة أقولك إيه يا عمي، إنت واحفادك على اللي عملتوه مع بناتي، إنتوا جيتوا نجدتوهم من شر حامد، ربنا يسامحه.
سليم: متقوليش حاجة يا مريم، دول احفادي بردو، ولا نسيتي إنهم ولاد محمود ابني الله يرحمه. مريم: ربنا يخليك ليهم يا رب. عند نهى. نهى بغيظ: ماشي يا أسد، قعد مع السنيورة ومش عايزة تيجي الشركة خالص. ومسكت تليفونها وترن على أمجد. نهى: الو. أمجد: أيوه يا نهى، في إيه؟ نهى بغضب: لا مفيش حاجة خالص، أسد بس قعد مع حياة ليل ونهار ومبسوطين وعايشين حياتهم بكل سعادة، وإحنا خلينا كدا نتفرج عليه.
أمجد: إنتي بتقولي إيه، مش قولتي إنهم اتخانقوا وحياة طلبت الطلاق منه؟ نهى: ده اللي حصل قدامي، بس مش عارفة إيه اللي حصل. كلمته النهاردة بقوله مش هتيجي الشركة، قال لي لا لا مش جاي الأسبوع ده خالص، أنا قاعد جنب حياة عشان تعبانة. أمجد بغضب: طيب اقفلي دلوقتي. نهى: هتعمل إيه؟ أمجد: بقولك اقفلي. أمجد قفل التليفون في وش نهى، وكان يشتعل ناراً من الداخل. أمجد: ماشي يا أسد، أنا هوريك هعمل إيه. أمجد: الو.
المجهول: أيوه يا أمجد باشا، تؤمرني بحاجة؟ أمجد: عايزك في مصلحة. المجهول: مصلحة إيه دي؟ أمجد: هتقتل واحد. المجهول: بس أنت عارف، أنا مش بتاع قتل، أنا آخرى أسرق، أخوف حد، أضرب واحد، لكن قتل لا. أمجد: إنت أنسب واحد للمهمة دي، وهديك اللي إنت عايزه. المجهول: هاخد 100 ألف جنيه. أمجد: موافق. المجهول: تحب أنفذ امتى؟ أمجد: بعد أسبوع. المجهول: اشمعنى بعد أسبوع؟ أمجد: عشان هو مش هيروح الشركة غير بعد أسبوع.
المجهول: تمام، اتفقنا. أنا عايز الفلوس دلوقتي. أمجد: خد نص دلوقتي والنص التاني بعد التنفيذ. المجهول: ماشي، سلام. أمجد: سلام. أمجد: ماشي يا أسد، أنا همحيك من على وش الدنيا خالص، وحياة هتكون ليا لوحدي. عند نور. نور في المدرسة دخلت المدرسة واتجهت لفصلها. أول ما دخلت حست بتوتر وخوف عشان هي متعرفش حد. وراحت قعدت في أول دسك فاضي قابلها. وكل الأنظار كانت عليها، وهي مش عارفة تعمل إيه ومتوترة،
وقالت في نفسها: إيه يا نور، إنتي خايفة ليه؟ مفيش حاجة تخوف، لازم تكوني قوية عشان محدش يحس بضعفك، إنتي مش ضعيفة يا نور، إنتي قوية. وخدت نفس عميق وابتسمت. واحد من الشباب اللي في الفصل حب يستظرف. الشاب: ياااا شباب، في قطة جديدة عندنا، واللي همسكها هياخدها. الفصل كله ضحك عليها، ما عدا بنت واحدة. نور قامت بكل غل وغضب وراحت عنده. وهووووب، بوكس جامد في وشه، وقعه أرضاً. نور: عشان بعد كدا يبقا يستظرف يا شاطر.
الشاب: إنتي مجنونة يابت، إزاي تضربيني كدا؟ نور: احترم نفسك ياض، أنا ماسكة نفسي عنك بالعافية. الشاب: ماشي، أنا هوريك، الواد ده هيعمل إيه. الشاب قام وقف ولسه هيضرب نور بالكف. البنت: في إيه يا خالد؟ هتضرب بنت؟ نور: سيبيه يضرب، وأنا كنت هكسر إيده دي. خالد: ابعدي إنتي يا جنة، متدخليش. جنة: خالد، لو كلمتها أنا هشتكيك للمدير، وإنت عارف هو هيعمل إيه. خالد بغضب: ماشي يا جنة، بتقفي في صفها. ومشي وهو غاضب.
نور: متشكرة أوي يا جنة. جنة: متشكريش، أنا معملتش حاجة، بس مش عايزة إنتي تزعلي من خالد، هو ميقصدش يضايقك، هو بس بيحب يهزر مش أكتر، بس هو محترم والله. صح، هو إنتي اسمك إيه؟ نور: اسمي نور محمود. جنة: اسمك حلو أوي. نور: إنتي اسمك أحلى. جنة: لا، إنتي اسمك أحلى. نور: لا، إنتي اسمك أحلى. ضحكوا نور وجنة وبقوا أصحاب. نور: طيب، أنا عايزة أعتذر لخالد، ممكن؟ جنة: ممكن طبعًا، تعالي أوديكِ مكان ما هو بيقعد علطول.
راحت جنة هي ونور عند خالد. جنة: خالد، أهو يا نور. نور مدت إيدها تسلم على خالد. نور: آسفة. خالد ابتسم وسلم عليها. خالد: وأنا كمان آسف. نور: خلاص، يبقى نكون أصحاب. نور وجنة وخالد بقوا أصحاب مقربين. نسيت أعرفكم على جنة وخالد. جنة (بنت جميلة عندها 17 سنة، شعرها أصفر دهبي وبشرتها بيضة وعيونها خضراء) خالد (شاب وسيم عنده 17 سنة، شعره أسود وعينه بني وبشرته قمحية وجسمه رياضي)
خلص اليوم الدراسي ونور خرجت من المدرسة لقت زين مستنيها بالغربيه عند المدرسة. نور: طيب، باي يا جنة عشان زين مستنيني. جنة: مين زين ده يابت يانور؟ نور: هقولك بعدين، باي. جنة: باي. خالد بغضب: مين اللي نور ركبت معاه ده؟ جنة: ده زين. خالد: زين مين؟ جنة: مش عارفة، مقلتليش. وبعدين مالك مضايق كدا؟ خالد: لا، مفيش حاجة. جنة حست إن فيه حاجة وتقول في نفسها: مفيش حاجة إزاي يا خالد؟ إنت شكلك حبيتـها، طيب وأنا وحبي ليك ليه؟
مش حاسس بيا يا خالد؟ ليه؟ ده أنا بحبك من وإحنا أطفال. فاقت جنة على صوت خالد. خالد: جنةهه، روحتي فين؟ جنة: ههه، لا أنا موجودة أهو. خالد: طيب، يلا عشان نروح. جنة: يلا. آه، نسيت كمان أقولكم إن خالد وجنة ساكنين في عمارة واحدة والشقتين في دور واحد، وهما أصحاب من وهما لسه صغيرين، لكن جنة بتعشق خالد بس هو ميعرفش. نور بمشاكسة: وحشتني يا زينو. زين: ماشي يا لمضة، قوليلي بقا عملتي إيه في المدرسة النهاردة.
نور: اسكت بقا يا زينو على اللي حصل معايا في المدرسة النهاردة. زين: قولي يا مصيبتي. نور حكت كل اللي حصل معاها لزين. زين بعصبية: وليه مقولتيش؟ لما كنا قدام المدرسة كنت علمته الأدب. نور: اهدى يا زين، مالك اتعصبت كدا؟ عمومًا خلاص الموضوع خلص، وأنا اعتذرته وهو اعتذرلي وبقينا أصحاب. زين ضغط على إيده وعرقه برزت وكاد أن ينفجر. زين: نـنـنـنـنـعـعـعـتمممم ياااارووووح اممممك.
نور خافت من غضبه، ولكن اتأكدت إن هو بيحبها وغيران عليها، وده فرحها أوي عشان هي كمان بتحبه. زين: أصحاب إزاي طيب؟ وأنا إيه؟ هو أنا مش صاحبك؟ نور: لا، منتش صاحبي. زين: اومال أنا إيه؟ نور: إنت حبيبي. زين أول ما سمع كلام نور وقف العربية مرة واحدة. زين: إنتي قولتي إيه؟ نور بطفولة: أنا... أنا مش قولت حاجة خالص. زين: لا قولتي، عيدي اللي قولتي دلوقتي. نور بكسوف: إنت حبيبي وقلبي وروحي. زين فرح أوي بس حب يدايق نور.
زين ببرود: نور، إنتي لسه صغيرة على الكلام ده. نور دموعها نزلت. نور بدموع: يعني إيه يا زين؟ يعني إنت مش بتحبني؟ ليه دايما شايفني طفلة؟ ليه بتجرحني دايما؟ حرام عليك. صوت شهقاتها عالي وحست بضيق في النفس. زين بخضة: نور، نور اهدى وخذي نفسك. وشدها لحضنه وهي منهاره وبتعيط جامد. نور بعياط: ابعد عني يا زين، سبني، بقولك. زين: خلاص يا حبيبتي، أنا آسف، حقك عليا. نور: إنت قولت حبيبتي؟
زين: طبعًا حبيبتي. نور، أنا بحبك من أول مرة شوفتك فيها، حبيت قلبك الطيب، وحبيت طفولتك وشقاوتك، وعيونك سحروني، أنا بعشقك يا نور. نور: طيب ليه قولتلي كدا في الأول؟ زين: أنا كنت بهزر معاكي، بس إنتي زعلتي. نور ضربته في دراعه. نور: إنت رخـم أوي والله. زين: آآآه، خلاص أنا آسف، آسف. ههههه. نور: متهزرش معايا بعد كدا، هزارك تقيل. زين: خلاص بقا، قلبك أبيض، يلا عشان نروح الفيلا، اتأخرنا عليهم. نور: يلا.
زين ونور وصلوا الفيلا، نور شافت مريم وجريت عليها وحضنتها. نور: ماما، ماما، ماما وحشتيني أوي. مريم: وإنتي كمان يا قلب ماما، عاملة إيه يا نور؟ نور: أنا مبسوطة أوي هنا يا ماما، جدو بيحبني، وأخويا أسد، والواد زين ده دمه خفيف. زين: واد في عينك يارخمة، طيب والله منا قايلك على المفاجأة اللي كنت محضرهالك إنتي وحياة. أسد: إنت بس اللي حضرتها يعني؟ زين: قصدي أنا وأسد. نور: خلاص خلاص، قول والنبي. حياة: مفاجأة إيه يا أسد؟
أسد: المفاجأة هي إن عمتو مريم هتقعد معانا هنا علطول، خلاص مش هترجع البيت ده تاني. حياة ونور: آآآآآآآه. أسد: إيه، مجانين بتصوتوا ليه كدا؟ زين: جتك صار*وخ إنتي وهي. ضحك الكل عليهم وعلى خناقتهم. سعادة: الغداء جاهز يا بيه. سليم: طيب يا سعاد، إحنا جايين أهه. حياة: يلا يا نور عشان نتغدى، وعندنا تدريبات كتير أوي النهاردة. نور: ماشي، يلا.
قعدت العائلة واتغدوا وخلصوا غداء. حياة ونور راحوا لبسوا لبس رياضة ودخلوا غرفة الرياضة، بدأوا يتدربوا. وعدى أسبوع على تدريبهم وبقوا عندهم قدرات كويسة في القتال.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!