صحى أسد من النوم يجد حياة نائمة في حضنه. ينظر لها نظرة إعجاب ويقول: "إيه ده، إنتي جميلة وبريئة أوي." وفجأة.. يتذكر دينا واللي عملته. أسد بزعيق وغضب: "إنتي بتعملي إيييييه هنا؟ قومي من جنبي! حياة بخوف: "أنا أنا إنت اللي جبتني هنا." أسد بغضب: "أنا اللي جبتك ولا إنتي اللي جيتي؟ ما إنتي واحدة رخيصة أصلًا، كل يوم في حضن واحد شكل. ولقتيّني مش في وعيي بليل قولتي تحاولي معايا أنا كمان."
لم يكمل كلامه، لقى كف سداسي الأبعاد نازل على وشه. حياة بدموع: "اخرسسسس ياحقير! أنا أشرف بنت في الدنيا دي. إنت مين عشان تقول عني كدا؟ أنا مسمحلكش." أسد وهو في قمة غضبه: "إنتي إزاي تمدي إيدك عليا؟ وشدها من شعرها ورم*اها من على السرير. وقعت تخبط*ط في رجل الكرسي ونز*فت دم كتير أوي. أسد مخدش باله وسابها ودخل الحمام ياخد شور. بعد ما خلص الشور وطلع، لقاها لسه واق*عة على الأرض زي ما هي. أسد بسخرية: "إنتي لسه مرمية مكانك؟
قومي فزي يا أختي، مش ناقصة دلع عالصبح." حياة: "لا رد." أسد بزعيق: "هو أنا بكلم نفسي يا بت؟ حياة: "لا رد." أسد قلق وجرى عليها، لقاها نز*فت كتير. أسد بخوف: "حياة قومي، حياااه قومي." وهو بيحسس على وشها عشان تفوق، لكن مفيش فايدة. شالها وحطها على السرير. أسد: "دادا سعاد، يا جدي، يا زين، حد يتصل بالدكتورة بسرعة بسرعة، حياة أغمي عليها." سعاد دي كانت الدادا بتاعت زين وأسد وهما صغيرين ولسه قاعدة معاهم لحد دلوقتي. زين:
"فيه إيه يا أسد؟ صوتك عالي ليه؟ أسد: "اتصل بالدكتورة بسرعة، حياة أغمي عليها." زين: "حاضر حاضر." الجد بخوف: "فيه إيه يا أسد؟ قلقتني." أسد: "متقلقش يا جدي." جت الدكتورة وكشفت على حياة. أسد: "خير يادكتورة؟ طمنيني عليها، هي كويسة؟ الدكتورة: "المدام كويسة، هي أغمي عليها نتيجة الخب*طة اللي في دماغها، بس هي حاليًا ضعيفة جدًا، واضح إنها مأكلتش حاجة بقالها فترة، ولازم ترتاح الأيام دي." أسد:
"تمام يادكتورة، شكرًا لحضرتك. وصل الدكتورة يا زين." دخل الجد وأسد عند حياة. حياة: "آه يادماغي، بتوجعني أوي." الجد: "سلامتك ياحبيبة جدك." حياة: "الله يسلمك يا جدي، أنا كويسة متقلقش." أسد: "إنتي كويسة؟ حياة بزعل: "آه كويسة." الجد: "قوليلي يابنتي إنتي اتخ*بطي إزاي كدا؟ ولا حد اللي خبط*ك؟ حياة: "لا يا جدي، مفيش حد خب*طني، أنا وقع*ت لوحدي." أسد استغرب جدًا من كلامها وقال في نفسه: "هي ليه مقلتش لجدّي إني أنا اللي عملت كدا؟
هي عايزه توصل لإيه بالظبط؟ الجد: "طيب ارتاحي يابنتي إنتي وخدّي بالك من نفسك." الجد بغضب: "أسد، حصلني على المكتب حالًا." أسد: "حاضر يا جدي." في المكتب. الجد بغضب: "أنا عارف إن إنت اللي عملت كدا في حياة." أسد: "وعرفت منين؟ الجد: "مش مهم عرفت منين، المهم إني عرفت. لو ده اتكرر تاني، تصرفي مش هيعجبك يا أسد، إنت فاااهم؟ أسد بغضب: "نفسي أعرف إنت ليه جوزتني البنت دي مخصوص، وليه خايف عليها أوي كدا؟ الجد:
"حاجة متخصكش. كلامي مسموع ولا لأ؟ أسد بغضب: "حاضر يا جدي، بس الموضوع ده فيه سر، وأنا مش هسكت غير لما أعرف." ودخل ناصر على صوتهم. ناصر: "صباح الخير." أسد: "صباح النور." الجد: "صباح النور." ناصر: "مبروك يا أسد." أسد: "الله يبارك فيك." ناصر بخبث: "بس أنا سمعت إن مراتك دي فرتيكه جامدة أوي." أسد بغضب: "مراتّي؟ متجبش سيرتها على لسانك، وحسك عينك تقرب منها، وإلا مش هيحصل كويس."
طبعًا أسد عارف والده وعينه الزايغة ممكن توصلو حتى إن يبص لمرات ابنه. طلع أسد عند حياة. حياة قاعدة وبتعيط. أسد: "بتعيطي ليه؟ حياة بخوف: "م م م مش بعيط، ابعد عني والنبى بلاش تض*ربني، أ أنا خ ا ي ف ه منك أوي." أسد حس بالذنب وزعل أوي إن خلاها تخاف منه بالشكل ده. أسد: "خلاص خلاص، متخفيش، أنا مش هقرب منك ولا هض*ربك تاني، حقك عليا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!