الفصل 6 | من 30 فصل

رواية حياة الاسد الفصل السادس 6 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
19
كلمة
994
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

طلع أسد عند حياة. كانت صدمة. حياة... حياة كانت منهارة من العياط، قاعدة ماسكة السكينة وهتموت نفسها. أسد بخوف: حياة اهدّي اهدّي. حياة انتي هتعملي إيه كده؟ حرام عليكي هتـ**ـموتي نفسك. أنا أنا آسف، حقك عليا، بس بلاش تعملي كده. حياة بعياط جامد أوي: ابعدددد عنننني! متقربش مني! أنا همـ**ـوت نفسي وأرتاح من الدنيا والعيشة دي. كفاية بقى، أنا استحملت كتير أوي خلاص، أنا تعبت. كل يوم ضـ**ـرب وإهانة وشتـ**ـيمة. حرام عليكوا!

أنا عملت إيه لكل ده؟ حتى لما قولت أتـ**ـجوز علشان أرتاح من العذ**ـاب اللي شفته من جوز ماما، جوزي كمان طلع نسخة منه. حرام عليكوا! ااااااه. 💔😭 أسد بحزن: أنا آسف يا حياة. حياة أنا مش وحش زي ما انتي شايفة كده. علشان خاطري بلاش تعملي كده. أوعدك إني مش هزعقلك ولا هضـ**ـربك تاني، والله. حياة بدموع: كذااااب! كلكم كذابين. أنا خلاص هريح نفسي وهريحكم كلكم. حياة من كتر العياط انهارت واغمى عليها. أسد: حياااه!

قومي علشان خاطري قوومي. شالها وحطها على السرير، والدكتورة جت وكشفت عليها. أسد بخوف: خير يا دكتورة؟ الدكتورة: يا فندم المدام تعبانة أوي وجسمها ضعيف جداً. وأنا قولت لحضرتك امبارح إنها لازم ترتاح. واضح إنها اتعرضت لصدمة وده أدى لـ**ـانهيار عصبي. لازم ترتاح يا فندم، لازم. ويا ريت تاكل كويس وبلاش تتعرض لـ**ـي أي صدمة. أسد: حاضر يا دكتورة، شكراً لحضرتك. أسد دخل عند حياة وقعد جنبها على السرير، وهو

ينظر لها نظرات حزن ويقول: أنا آسف، والله أنا مكنش قصدي أوصلك لكده. انتي شكلك قسيتي في حياتك كتير أوي، وأنا بدل ما أخفف عنك زودتها عليكي. حياة بتعب وهي مش واعية بتقول: حرام عليك يا بابا متضربنيش، أنا أنا معملتش حاجة. ااااه. وبـ**ـتصحى من النوم وهي تصرخ ومخضوضة. أسد: اهدّي يا حياة، اهدّي. ده أنا أسد. حياة: اابعد عني! اا**ـنا خـ**ـايفه منك. متقربش مني. أسد: خايفة مني أنا يا حياة؟ حياة: آه آه، خايفة منك انت. ابعد عني.

أسد: حياة أنا آسف، مكنش قصدي أخوفك. أنا اتضايقت لما نزلتي تحت وغيرت عليكي أوي. حياة: غيرت عليا من مين؟ من أخوك وأبوك وجدك؟ أسد: حياة انتي متعرفيش أبويا. حياة: مش عايزة أعرفه. أنا عايزة أمشي من هنا. أسد بغضب: تمشي؟ تروحي فين؟ انتي مراتي على فكرة. حياة: مراتك إزاي؟ وانت بتضـ**ـربني وبتز**ـعقلي وأنا بخاف منك، وكمان بتقول عني رخيصة. وكل يوم في حضن واحد بشكل. بقى أنا رخيصة يا أسد؟

أسد بحزن على وجعها: أنا آسف، بس انتي متعرفيش أنا حصلي إيه. أنا من 3 سنين بس مكنتش كده، كنت إنسان عادي وحبيت بنت كانت كل حياتي، لكن هي خـ**ـانتني وخلتني فقدت الثقة في كل البنات. حياة بدموع: طيب وأنا ذنبي إيه؟ ليه تحكم عليا من غير ما تعرفني وتقول عني رخيصة؟ اهه اهها. أسد: أنا آسف، حقك عليا. أسد سابها وطلع. حياة: أسد رايح فين؟ أسد: هسيبك ترتاحي. حياة: متتأخرش عليا. أسد: حاضر، نامي انتي. نروح بقى عند حامد.

حامد: انتي يابت يا نور! نور: نعم يا بابا. حامد: اجهزي ياختي النهاردة بليل في واحد هييجي ياخدك بالعربية وهيرجعك الصبح. بس عايزك بقا تظبطي وتـ**ـبسـ**ـطي على الآخر. نور: يعني إيه يا بابا؟ انت عايزني أبقى فـ**ـتاة ليل؟ حرام عليك يا بابا! حامد: اسمعي الكلام يابت، ولا عايزة تضـ**ـربي؟ نور بعياط: آه يا بابا، عايزة أنضـ**ـرب. تعالي اضر**ـبني، لكن مش هعمل اللي انت بتقول عليه ده. حامد: طيب إيه رأيك بقى؟

هتضـ**ـربي وهتعملي اللي أنا قولت عليه. ومسك حامد الخرطوم وفضل يضـ**ـرب فيه. نور: اعااااا اااااااه! حرام عليك بقا! سبني في حالي! الأم: اييييه! انت اتجننـ**ـيت خلاص! سيب بنتي في حالها! كان يوم أسود يوم ما اتـ**ـجوزتك! حامد نزل فيهم ضـ**ـرب، هما الاتنين. نرجع لـ أسد. كان في غرفة الرياضة وهو غاضب جداً جداً ومتعصب.

ويقول في نفسه: إيه يا أسد فوق بقا لنفسك. البت كانت هتموت نفسها بسببك. انت بقيت خطر عليها. خوفتها منك. مش كل البنات زي دينا. منك لله يا دنيا. فاق أسد من شروده على صوت حياة. حياااه: اعااااا! الحقووووني!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...