الفصل 26 | من 30 فصل

رواية حياة الاسد الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
21
كلمة
2,046
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

زين بخضه: في إيه مالك يا حبيبتي؟ نور: آه بطني بتتقطع آه. نور أغمي عليها وزين شالها وجرى بيها على المستشفى. زين: انتوا يا بهايم اللي هنا، حد يجيب ترولي بسرعة بسرعة. الدكتور: خير يا زين بيه؟ زين: اخلص وشوفلي دكتورة بسرعة. الدكتور: حاضر حاضر. جت الدكتورة وكشفت على نور. زين: في إيه يا دكتورة نور مالها؟ الدكتورة: حضرتك دي محاولة إجهاض. زين بصدمة: إجهاض، يعني إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: يعني المدام خدت حاجة عشان تنزل البيبي.

زين: طيب والبيبي عامل إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: الحمد لله قدرت أنقذ البيبي والمدام هتفوق بعد شوية، عن إذنك يا فندم. زين فضل مستني نور لما تفوق عشان يسألها كانت عايزة تنزل البيبي ليه، بعد شوية نور بدأت تفوق. نور: آه زين. زين: حمد لله على السلامة. نور بدموع: ابني ابني يا زين، هو كويس صح؟ زين بجمود: قلقان أوي على البيبي. نور بدموع: ده أنا هموت من الخوف عليه، مش ابني. زين بعصبية: اومال عايزة تنزلي ليه؟

نور بدموع: زين انت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده، ده ابني. زين: الدكتورة قالت إنك خدتي حاجة عشان تنزلي البيبي، كنتي عايزة تقتلي ابني يا نور. نور بعياط: أقتله إزاي ده ابني، حتة مني يا زين، إزاي تقول كده، آه آه آه. زين: ده كلام الدكتورة. نور: لا لا، أنا معملتش كده، أكيد حد حطلي حاجة في العصير اللي شربته الصبح، لكن أنا معملتش. زين انتبه لكلامها وجرى عليها. زين: نور تقصدي إيه بكلامك ده؟ فلاش باك

نور: يا ربي أنا جعانة أوي، طيب هعمل إيه، أصحى زين يجيبلي ولا أعمل إيه؟ خلاص هنزل آكل أنا لوحدي. نور نزلت المطبخ عشان تشوف حاجة تاكلها، لقت ميار بتعمل عصير. ميار بخبث: صباح الخير يا نور. نور: صباح النور يا ميار. ميار: صاحية بدري ليه؟ نور: أصل جوعت قولت أنزل آكل. ميار: طيب ارتاحي انتي وأنا هجبلك عصير. نور: لا مش عايزة أتعبك، أنا هعمل لنفسي. ميار: لا ولا تعب ولا حاجة، اتفضلي اشربي العصير ده مفيد جدا للبيبي. نور: شكراً.

باك نور: بس وبعدها شربت العصير وطلعت عندك تاني. نور عيطت جامد وصوت شهقتها عالي جداً وبقت بتاخد نفسها بالعافية من العياط. نور: والله هو ده كل اللي حصل وأنا مخدتش حاجة يا زين، والله ما عملت حاجة، آه آه آه. زين قرب لنور وحضنها جامد وباس راسها. زين: خلاص يا قلبي، حقك عليا أنا آسف، بس أنا اتجننت لما الدكتور قالت إنك خدتي حاجة عشان تنزلي البيبي. نور: وانت صدقت يا زين إن ممكن أقتل ابني؟ زين: خلاص يا قلب زين، متزعليش مني.

زين كان متعصب أوي ويتوعد لميار وخصوصاً إنه عارف إن ميار بتحبه من زمان وممكن تعمل أي حاجة عشانه. ميرنا: ده انتي طلعتي مش سهلة يا ميار. ميار بخبث: هو انتي عايزاني أسيبها تاخد مني زين وأسكت؟ لا طبعاً. ميرنا: اصبري عليا أنا بقا وشوفي أنا هعمل إيه في الست حياة المحترمة. ميار: هتعملي إيه؟ ميرنا: هقتلها وآخد أسد منها. حياة: حبيبي انت هتروح الشركة ولا هترجع البيت؟ أسد: أنا هروح الشركة، مروحتش امبارح.

حياة: طيب أنا هخلص الكلية وأجيلك على الشركة وبعدها نرجع البيت مع بعض. أسد: طيب أنا هبعتلك السواق ياخدك. حياة: خلي رعد يجيلي أحسن. أسد: اشمعنى رعد بقا؟ حياة: عشان هو كان دراعي اليمين وانت في غيبوبة وكان معايا في كل حاجة، هو مخلص في شغله. أسد: ماشي يا ستي حياة، هبعتلك رعد، أي حاجة تانية؟ حياة: ربنا يخليك ليا يا قلبي. أسد: إيه مش ناسيه حاجة قبل ما تنزلي؟ حياة: وأنا أقدر أنسى بردو يا حبيبي.

حياة قربت من أسد وباسته في خده ونزلت من العربية وأسد مشي راح على الشركة. عند أسد في الشركة دخل الشركة بهيبته المرعبة ومظهره الجذاب، ويقف له كل موظفين العمل للترحيب به. اتجه أسد لمكتبه الفخم الخاص به والذي يليق بمدير الشركة. أسد: هنا تعالي بسرعة. هنا: تحت أمرك يا فندم. أسد: هاتلي ملف صفقة باسم الهواري حالاً وابعتيلي حازم دلوقتي. هنا: حاضر يا فندم. هنا: اتفضل يا فندم الملف، وأستاذ حازم هيجي لحضرتك دلوقتي.

أسد: طيب هاتلي القهوة لو سمحت. هنا: حاضر يا فندم. حازم: أبو الأسود. أسد: تعالى يا عريس. حازم: هههههه، لسه بعد شهر يبقى قوللي يا عريس. أسد: شهر مش بعيد يعني. حازم: ماشي يا عم. أسد: المهم قوللي عملت إيه في صفقة باسم الهواري؟ حازم: إحنا مش ناخد الصفقة دي. أسد: ليه؟ حازم: يعني مش عارف باسم الهواري ده شغله كله مضروب ومشبوة. أسد: طيب إحنا هنعمل اجتماع معاه ونتكلم في الاجتماع. أسد: هناااا. هنا: أيوه يا فندم.

أسد: حدديلي اجتماع بعد ساعة مع باسم الهواري. هنا: حاضر يا فندم. بعد ساعة في غرفة الاجتماع أسد بجمود: أنا مش هقبل الصفقة دي. باسم: ليه يا أسد باشا، دي صفقة كبيرة أوي. أسد: أنا صاحب أكبر شركات استيراد وتصدير في العالم وعمري ما خلفت القانون وشغلي كله في السليم، وانت بسم الله ما شاء الله شغلك كله مضروب، ودي صفقة قطع غيار مضروبة وأنا مش بشتغل في المضروب. حازم: إحنا مش مستعدين نعرض شركات المنياوي للخطر.

باسم: بس يا أسد باشا. أسد: الاجتماع انتهى، عن إذنك. خرج باسم وهو في قمة غضبه. حياة: هاي يا بنات عاملين إيه؟ نورهان: عاملين كحك هههههههه. حياة: خربيت رخامتك. سلمى: إيه يا حياة نستينا ولا إيه؟ مش بتسألي يعني. نورهان: واحدة متجوزة أسد المنياوي أكبر رجال الأعمال ومز وقمر كده، عايزها تسيبه وتسأل علينا. حياة: خمسة في وشك يا بعيدة، انتي بتقوري عليا يا بت. نورهان: بصراحة أه، بقور عليكي وعاكس جوزك كمان.

حياة: بت، لحد أسد، اقفي بقا، جتك القرف يا شيخة. سلمى: خو انتو مش بتبطلو خناق أبداً. حياة: متقولي للرخمة دي. نورهان: بقا أنا رخمة، ماشي، بس بردو بحبك يا جميل انت يا جامد. حياة بضحكة: وأنا وربنا بحب رخامتك دي. سلمى: وأنا وربنا زهقت منكو. قعدوا البنات يضحكوا ويهزروا مع بعض وفجأة سمعوا صوت بنت بتزعق. البنت: انت حيوان، ملكش دعوة بيا. الشب: طيب زعلان ليه يا جميل بس. البنت: وانت مال أهلك يا زفت انت.

حياة: إيه في إيه، انت بتضايق البنت ليه؟ الشب: وانت مالك بتدخلي ليه؟ حياة: احترم نفسك وكلمني زي ما بكلمك. الشب: أنا محترم غصب عنك. حياة: انت شكلك مشوفتش بربع جنيه احترام حتى. الشب: انتي باين عليكي بت شمال أصلاً وجاية تجري كلام عشان تمشي معايا، بس أنا بقا عجباني البت دي، مش انتي، روحي شوفي لك واحد غيري يا حلوة.

حياة عينيها بقت بتطلع شرار من شدة غضبها، طبقت يديها بقوة وبسرعة الريح ضربت الشب في وشه، طيرته بعيد وراحت عنده، قومته من هدومه ضربته تاني وفضلت تضرب برجليها في بطنه وهو واقع في الأرض، وبوقه جاب دم وهي قعدت عليه وفضلت تضرب بالبوكس في وشه لحد ما بقى شبه خريطة العالم. حياة بغضب وصوت عالي: بقااااا أنا حياااااه المنيااااوووى تقوووولي انتي بت شماااال، شوف بقا اللي بتقول عليها شمال دي عملت فيك إيه، خليتك متسواش.

حياة الكلية كلها صقفت ليها وهي مشت بكل ثقة وهيبة. سلمى: حياة أنا بقيت أخاف منك. حياة: تخافي من إيه يا بنتي، عادي واحد عايز يتربى، ربيته، وبعدين هو اللي غلط يستحمل بقا. سلمى: مش قصدي، أنا قصدي إنك بتتحولي، انتي مش بتشوفي نفسك بتبقي عاملة إزاي. نورهان: وربنا انتي جامدة، أنا نفسي أبقى زيك كده، قوية وحدش يقدر يقرب مني ولا يضايقني. حياة: ههههههه، تعالي أعلمك. سلمى: بس يا بت تعلميها إيه؟ انتي عايزاه تبقى وحش زيك؟

لا طبعاً، خليها هبلة كده. خلص اليوم الدراسي ورعد جاي عشان ياخد حياة، وهما في الطريق طلع عليهم عربيتين مسلحين وبتضرب عليهم نار من كل حتة، وحياة مش معاها سلاح. وفجأة العربيتين دول وقفوا قدام عربية حياة، رعد وقف العربية بسرعة ونزل بيضرب بالسلاح بتاعه، ولكن هما كانوا أكتر ورعد اتصاب في كتفه. نزل الرجالة من العربيات وراحوا عند حياة، وحياة في الوقت ده كانت بترن على أسد عشان يلحقها، هي مش هتقدر عليهم وهما مسلحين.

(وزي ما بيقولوا الكثرة تغلب الشجاعة) حازم: خد أنا خلصت الملف ده بس فاضل توقيعك. أسد: ماشي هات أنا أوقع عليه بالمرة. ترن ترن ترن. أسد: الوووو، حييييييييااااااااااااااه. حازم بخضة: في إيه يا أسد؟ حياة مالها؟ أسسسد أسسسد رد عليا ياااا أسسسد، في إيه؟ أسد التليفون وقع من إيده وقعد على الكرسي وكان في عالم آخر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...