الفصل 27 | من 30 فصل

رواية حياة الاسد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
19
كلمة
1,754
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حيات في الوقت ده كانت بترن على أسد عشان يلحقها، هي مش هتقدر عليهم وهما مسلحين، لكن ملحقتش ترن والجارد خد منها الفون ورماه في الأرض. حياة انتهزت الفرصة وبحركة سريعة وذكية خدت المسدس من الجارد وطخته ونزلت بسرعة من العربية وطخت واحد تاني وخدت المسدس منه برضو وفضلت تطخ فيهم لحد آخر واحد. ولكن للأسف حياة اتصابت بطلقة في صدرها. رعد كان واقع على الأرض ولكن مكنش فاقد الوعي، ورن على أسد وقاله: "أسد… الو."

"رعد بتعب… الحق يا أسد بيه، حياة هانم بتموت ناس طلعت علينا واحنا في الطريق وضربوا علينا نار وحياة هانم اتصابت، الحقها يا أسد بيه." رعد فقد الوعي هو كمان. "أسد… الوو، حييييييييااااااااااااه." "حازم بخضة… في إيه يا أسد، حياة مالها؟ أسسسد، أسسدد رد عليا يااا اسسسدددد، في إيه؟ أسد التليفون وقع من إيده وقعد على الكرسي وكان في عالم آخر. حازم ضربه بالكف عشان يفووق: "فووووووق بقاااااا يااااااا اسسسدددد." أسد فاق من صدمته:

"حياااه بتموت ياااا حااازم، أنا أنا لازم ألحقها." أسد طلع يجري زي المجنون. "حازم… استنى يا أسد، أنا جاي معاك." وصل أسد المكان اللي حصل فيه الحادثة ولكن ملقيش حياة ولا رعد. "ترن ترن ترن." "أسد… الو." "الشخص… الوو، حضرتك تعرف البنت صاحبة التليفون ده؟ "أسد بلهفة… آه آه، أنا جوزها." "الشخص… أنا لقيتها مرمية على الطريق ومضروبة بالنار، هي واحد تاني وكان في شباب تانية برضو واتصلت بالإسعاف ونقلناهم المستشفى."

"أسد… طيب قولولي مستشفى إيه؟ "الشخص… مستشفى*****." "أسد… تمام، شكراً." "حازم… إيه، لقيتها؟ "أسد… آه لقيتها، نقلوها المستشفى، يلا بسرعة." ركب أسد وحازم العربية وأسد كان سايق بسرعة البرق لدرجة إنه كان هيعمل حادثة مرتين. "حازم… براحة يا أسد، يراحه، هتموتنا يا مجنون." وصلوا المستشفى واتجهوا للاستقبال. "أسد بغضب… البنت بتاعت الحادثة اللي جت من نص ساعة موجودة دلوقتي."

"الممرضة… آسفة يافندم، إحنا مبنديش معلومات المرضى بتوعنا لحد غريب." "أسد بجمود… أنا جوزها، إخلصي وقولي." الممرضة خافت من شكله الغاضب: "هي هي في غرفة العمليات في الدور التاني يافندم." أسد جرى هو وحازم على غرفة العمليات، بيلاقي الممرضين والدكاترة داخلين وطالعين بيجروا. "أسد بخضة… في إيه، بتجروا ليه كدا؟ "الممرضة… المريضة اللي جوه حالتها خطيرة جداً يافندم، النبض وقف خالص والدكتور بيعملها صدمات كهربا."

أسد قعد في الأرض وحط دماغه بين إيديه، دموعه نزلت. "حازم… استهدي بالله يا أسد، حياة قوية وهتقوم بالسلامة، مش حياة اللي طلقة هتموتها." "أسد بدموع… لا يا حازم، حياة هتروح مني، أنا مقدرتش أحميها، أنا زوج فاشل ومستحقش إنها تحبني، أنا أستحق الموت ياحازم."

"حازم… لا يا أسد، إنت أحسن زوج في الدنيا، إنت خليت حياة قوية وعلمتها إزاي تعتمد على نفسها، إنت خرجت الخوف اللي كان جواها، إنت عملت حياة جديدة يا أسد، وحياة بتحبك ومستحيل تبعد عنك." "أسد بدموع… حياة لو جرالها حاجة أنا مش هقدر أعيش، مستحيل أعيش من بعدها." "حازم… استهدي بالله ياسيدي، هتكون كويسة." في اللحظة دي جه سليم ومريم. "مريم… بنتي يا أسد، مالها؟ جرالها إيه يااا اسسسد." "سليم… إيه يا أسد، حياة مالها؟ حصلها إيه؟

أسد مش بيرد على حد ودموعه بتنزل بغزارة. "حازم… معلش يا جدي، أسد مش قادر يتكلم دلوقتي، تعالوا يا جدي، أنا هقولك، تعالوا يا عمتو." "حازم… قوم يا صاحبي صلي وادعيلها تقوم بالسلامة." أسد راح يصلي في مسجد جنب المستشفى، دخل المسجد اتوضى وراح صلى وبقى بيعيط وهو بيسجد في الأرض وقعد يدعيلها كتير أوي. خلص صلاة وكان راجع المستشفى قابل زين ونور وهما خارجين من المستشفى. "زين… أسد، إنت بتعمل إيه هنا؟ ومالك زعلان كدا ليه؟

"نور… أبيه أسد، في إيه؟ إنت كويس طيب؟ "أسد بحزن… حياة يازين." "زين بخضة… مالها حياة يا أسد؟ "نور… مالها حياة يت أبيه، رد عليا بقا." "أسد بدموع… حياة بتموت يانور." "نور بصدمة… إيييه؟ إنت بتقول إيه يا أبيه؟ إنت بتهزر صح؟ حياة كويسة وبخير صح؟ مش كدا؟ "أسد… لا يانور مش بهزر، حياة اتضربت بالنار وهي دلوقتي بتصارع الموت." "نور… لاااا، لاااا، إنت كداب، أنا عايزة أروح عند حياة يازين، وديني عندها والنبي يازين، آهه آهه."

"زين… اهدى ياحبيبتي، اهدى، أسد هي حياة فين دلوقتي؟ "أسد… في أوضة العمليات والدكتور قال النبض وقف وكان بيعملها صدمات كهربا." "زين… تعالى يا أسد، نروح لها يلا يانور." راح أسد وزين ونور عند حازم والعائلة وكلهم منتظرين خروج الدكتور من عند حياة. "نور بعياط… ماما، ماما، حياة فين ياماما؟ هي كويسة صح؟ اتكلمي ياما." "مريم بدموع… حياة بين إيدين ربنا دلوقتي، ادعيلها ياحبيبتي ترجع لنا بالسلامة."

"مريم… أسد ياحبيبي، إنت لازم تكون أقوى من كدا، حياة متحبش تشوفك ضعيف ياحبيبي." "أسد بدموع… مش قادر ياعمتو، أنا كنت باخد قوتي من حياة، هي دلوقتي مش جنبي وأنا حاسس إني بموت من غيرها ياعمتو." "وبعد مرور 5 ساعات في غرفة العمليات." بيخرج الدكتور وعلى وجهه علامات السعادة. الكل بيجري عليه عشان يطمنوا على حياة. "أسد… طمني يا دكتور، حياة كويسة صح؟ "مريم… بنتي عاملة إيه يادكتور؟

"الدكتور… اطمنوا يا جماعة، المدام كويسة وبخير الحمد لله، هي فعلاً العملية كانت صعبة جداً لأن الرصاصة كانت جنب القلب على طول، مكنش في مللي واحد بين القلب والرصاصة والنبض وقف خالص، بس عملنا صدمات كهربا ورجع النبض اشتغل وطلعنا الرصاصة وخيطنا الجرح، هي دلوقتي في العناية المركزة وهتفوق بكرة إن شاء الله." "أسد… علشان خاطري يادكتور، ممكن أشوفها؟ أنا عارف إنه ممنوع بس أنا مش هرتاح غير لما أشوفها."

"الدكتور… خلاص ماشي يا أسد بيه، بس خمس دقايق بس وتخرج علطول." "أسد… ماشي، خمس دقايق بس." "الدكتور… اتفضل حضرتك عشان نعقم قبل ما تدخل." "مريم… يا منان يا كريم، يارب، ألف حمد وألف شكر ليك يارب إنك رجعت بنتي ليا بالسلامة." "نور… حياة كويسة يازين، حياة كويسة وهترجعلي تاني." "زين… قولي الحمد لله ياقلبي." "نور… الحمد لله والشكر لله." "سليم… تعال يا حازم نروح نصلي العشاء، وانت يا زين صلي هنا وحاول بالك من نور وعمتك."

"زين… حاضر يا جدي." "حازم… يلا يا جدو." أسد اتعقم كويس ودخل عند حياة، لقيها نايمة لا حول لها ولا قوة في عالم آخر ومتوصلة بأجهزة كتير وحاطة جهاز الأكسجين. دخل وقرب منها وطبع قبلة رقيقة على مقدمة رأسها ومسح على شعرها بحنية ومسك إيدها وباسها ودمعة خانته ونزلت تاني.

"أسد بدموع… آسف ياحبيبتي، مقدرتش أحميكي، مقدرتش أكون زوج صالح ليكي، أنا مش بجيبلك غير التعب والهم والمشاكل، أنا آسف سامحيني ياحياتي، وحشتيني أوي أوي، أنا حاسس إنك غايبة عني بقالك سنة، أنا حاسس بخنقة، حاسس إن روحي بتتتسحب مني، ارجعلي والنبي." حياة مسكت إيده زي ما يكون سمعت كلامه ليها وحست بدموعه وكسرة قلبه عليها. "أسد… حياة، إنتي سمعاني صح؟ أنا حاسس إنك سمعاني وعارف إنك هترجعلي. أنا بحبك أوي يابنت قلبي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...