الفصل 9 | من 30 فصل

رواية حياة الاسد الفصل التاسع 9 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
19
كلمة
1,338
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

طلع أسد أوضة الرياضة وهو في قمة غضبه ومش شايف قدامه. أسد لنفسه: ليه يا أسد عملت كده؟ زعلتها تاني وخليتها تخاف منك تاني؟ نسيت إنها تعبانة؟ نسيت كلام الدكتورة؟ هي ما غلطتش في حاجة، أنت اللي غلطان. سبتها ورحت ترقص مع واحدة تانية. أنت كده رجعت لنقطة الصفر تاني. وأنت يا أمجد، عايز تاخد حياة مني، بس أنا هوريك اللي عمرك ما شفته في حياتك.

فاق أسد من شروده على صوت تكسير وحاجات بتقع وبتتكسر. جرى أسد على مصدر الصوت، لقى جاي من عند حياة. حياة منهارة وبتعيط جامد أوي وبتكسر في كل حاجة قدامها. أسد بيجري عليها وبيحاول يهديها. أسد بخوف: حياة اهدّي يا حبيبتي، اهدّي. حياة بصوت عالي: ابعددددد عني، ابعدددد. متقربش مني، لو قربت مني هم*وت نفسي. أسد: حبيبتي اهدّي، أنا آسف والله، حقك عليا، أنا آسف. أنا بحبك ومش هزعلك تاني والله.

حياة بتعيط بهستيريا: كداااااب، أنت كدااااب. كل مرة بتقول لي كده وبتكدب عليا. أنا بكرهك يا أسد، بكرههههك. حياة الدنيا بتلف بيها وبت*قع على الأرض فاقدة الوعي. أسد بيجري عليها وبيشيلها ويحطها على السرير ويتصل بالدكتورة. بتيجي الدكتورة وبتكشف عليها. *** نسيب الدكتورة تكشف على حياة ونروح عند أمجد لما أسد ضرب*ه ووقع على الأرض. نهى: أنت كويس؟ أمجد: آه آه، أنا كويس. نهى: عايزها؟ أمجد بعدم فهم: تقصدي مين؟ نهى بخبث: حياة.

أمجد: وأنت مالك أصلاً؟ نهى: هساعدك تاخدها. أمجد: وأنا إيه يثبتلي إنك مش هتضحكي عليا؟ ومش بعيد يكون أسد اللي بعتك. نهى: اللي يثبتلك إن هدفنا واحد. أمجد: إزاي بقى؟ نهى: أنت عايز حياة، وأنا عايزة أسد. يبقى هدفنا واحد ولا لأ؟ أمجد: يعني هتساعديني عشان مصلحتك؟ نهى: طبعاً، كل واحد بيدور على مصلحته. وأسد ده ليا أنا بس، مش لحد تاني. أمجد: وأنا موافق. نهى: خلاص يبقى اتفقنا. *** نرجع لأسد وحياة ونشوف الدكتورة قالت إيه.

أسد: خير يا دكتورة، حياة مالها؟ الدكتورة: المدام تعبانة جداً، وأنا نبهت على حضرتك مرة واتنين قبل كده وقولتلك إنها مينفعش تتعرض لأي ضغط بسبب حالتها. واضح إن عندها الحالة دي من وهي صغيرة. المرة دي ربنا ستر، الله أعلم بقى المرة الجاية إيه اللي هيحصل. ارجوك خلي بالك منها. أسد بحزن على حال حبيبته: شكراً يا دكتورة. *** نروح عند نور. نور بتجري وهي خايفة، وفجأة بتوقف مرة واحدة، وعربية جاية عليها. نور: اعاااااااا.

العربية وقفت على غفلة ونزل منها شاب جميل جداً. الشاب: أنتِ كويسة؟ نور وهي بتاخد نفسها بالعافية: آه آه، أنا كويسة. بس انقذني من الشباب دي والنبي. الشاب مسك الشباب دي ضرب*هم وخلاهم هربوا ورجع عند نور. نور بتعب: الـ... الحقني. الشاب جرى عليها ومسكها قبل ما تو*قع على الأرض وشالها وحطها في العربية. نور قاعدة جنبه في العربية وشعرها نزل على وشها. الشاب قرب منها وبدأ يبعد شعرها الأحمر الناري من على وشها وسرح في جمالها وشكلها

البريء الطفولي ويقول: يا ترى وراكي إيه؟ شغل العربية. ومشي ومش عارف يروح بيها فين، المستشفى ولا البيت. وبعد تفكير قرر ياخدها المستشفى. الشاب شال نور ودخل بيها المستشفى. الشاب: دكتور بسرعة. نور دخلت الغرفة والدكتور بيكشف عليها وخلص وخرج. الشاب: خير يا دكتور، طمني عليها. الدكتور: هي كويسة يا فندم، بس مجهدة شوية. نص ساعة وهتفوق. الشاب: شكراً يا دكتور. *** نرجع لأسد وحياة ونشوف حياة نايمة وأسد قاعد جنبها.

أسد بحزن: حياة حبيبتي قومي بقى، أنا عارف إنك سامعاني. قومي عشان خاطري، أنا آسف والله مش هزعلك تاني، بس والنبي قومي. أنا مش قادر أشوفك كده. 😥 حياة بدأت تفوق. حياة: اااااه، أنا فين؟ أسد: حمد لله على سلامتك يا حياتي. حياة: ابعد عني، أنا أنا خايفة منك، متقربش مني. أسد بحزن: حياة حبيبتي، أنا أسد حبيبك. عايزاني أبعد عنك؟ حياة افتكرت اللي عمله وانف*جرت من العياط.

حياة: آه، عايزك تبعد عني. أنت مش بتحبني وبتزعقلي وأنا بخاف منك. سيبني في حالي بقى. 😭 أسد بحزن: حاضر يا حياة، أنا هسيبك ترتاحي دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم. خرج أسد من الغرفة وهو حزين وزعلان على حال حبيبته ويلوم نفسه على ما حدث معها. أسد: دادا سعاد، يا دادا. سعاد: نعم يا بيه. أسد: حضري الأكل لحياة وطلعي فوق وخليكي جنبها لما تخلص أكل. سعاد: حاضر يا بيه. الجد: طمني يا أسد، حياة عاملة إيه؟ أسد: كويسة يا جدي، متقلقش.

الجد: يا ابني مش ناوي تبطل بقى اللي بتعمله في البنت الغلبانة دي؟ أسد: غصب عني المرة دي يا جدي، والله. مش ناوى. تقول لي بقى جوزتني حياة يا جدي، واشمعنى هي؟ الجد: وبعدين معاك يا أسد؟ قلت لك كل حاجة هتعرفها في وقتها. أسد: ماشي يا جدي، بس أنا بردو مش هسكت، لازم أعرف. *** نرجع لنور اللي بدأت تفوق. نور: أنا فين؟ الشاب: أنتِ في المستشفى. نور بقلق: مستشفى ليه؟ إيه اللي حصل؟

الشاب: ارتاحي، مفيش حاجة حصلت. أنتِ اغمي عليكي عشان كنتي مجهدة شوية. نور: أنا آسفة، تعبتك معايا. الشاب: ده أحلى تعب في حياتي. نور: بتقول حاجة حضرتك؟ الشاب: هه، لا، أنا بقول مفيش تعب ولا حاجة. نور: طيب، أنا عايزة أخرج من هنا. الشاب: طيب، اتفضلي، أنا هوصلك. نور: لا، كفاية لحد هنا، أنا تعبتك معايا. الشاب: يا ريت التعب كله يكون كده. نور اتكسفت أوي وخدودها بقت شبه الكريز. 🙈 الشاب: يا صلاة النبي، إيه الحلوة دي.

نور: هو فيه إيه؟ الشاب: هه، لا، مفيش حاجة، اتفضلي. ركبت العربية ومشوا. الشاب: هتروحي فين؟ نور: مش عارفة. الشاب: مش عارفة إزاي؟ نور: أنا كنت بدور على أختي. الشاب: ليه؟ هي أختك ضايعة؟ نور: لا، أختي مش صغيرة، أختي كبيرة بس هي اتجوزت ومشيت وأنا مش عارفة بيتها. كنت بدور عليه. الشاب: وأنتِ كنتِ هتعرفي إزاي؟ نور: أختي متجوزة رجل أعمال مشهور، وأنا كنت بدور على الشركة بتاعتها. الشاب: اسمه إيه جوز أختك ده؟ نور: أسد المنياوي.

الشاب وقف العربية فجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...