أسد دخل الحفلة هو وحياة، وطبعاً كل الأنظار كانت مسلطة عليهم، وخصوصاً حياة، وده كان مدايق أسد، لأن بنسباله حياة ملك له هو وبس، ومش من حق أي حد يشوفها. حازم: أهلاً يا أبو الأسود. أسد: حبيبي يا صاحبي، جيت من السفر امتى؟ حازم: لسه واصل النهاردة الصبح. أسد: حمد الله على السلامة يا صاحبي. حازم: الله يسلمك. إيه مش تعرفنا على القمر دي؟ أسد بغضب: احترم نفسك يا عم، دي مدام أسد المنياوي، حياة هانم.
حازم بصدمة: إيه ده، انت اتجوزت؟ أسد: آه، بس هفهمك كل حاجة بعدين، مش وقته. حازم: ماشي، سبني بقا أسلم على حياة. أسد بغضب: تسلم على مين ياض؟ وبعدين اسمها حياة هانم. حازم: أهلاً حياة هانم، نورتي الحفلة. أسد: حياة، ده حازم، صاحبي من زمان أوي، بس هو كان مسافر ورجع. حياة بضحكة خفيفة: أهلاً بيك يا حازم. حازم: يالهوووي، هو ده اسمي؟ أنا مكنتش أعرف. أسد بغضب: امشي من وشي أحسن لك. حازم: خلاص يا عم، أنا ماشي. الطيب أحسن.
يا جماعة، حازم ده صديق أسد من الطفولة، وكان مسافر. شاب جميل، يملك جسد رياضي، عمره 28 عام، شعره أسود، بشرته قمحية، وعيونه بني. وطبعاً بيحب الضحك والهزار جداً، وهيشتغل مع أسد في الشركة. أسد: تعالي يا حبيبتي نقعد على الطاولة اللي هناك دي. أسد وحياة راحوا يقعدوا على الطاولة. نهى بمياعة: أهلاً أهلاً أسد باشا. أسد: أهلاً يا نهى. نهى: مش تعرفنا ياباشا مين الحلوة دي؟ أسد: حياة هانم، مراتي.
نهى اتغاظت أوي وقالت: بقا يرفضني أنا وياخد دي، ماشي يا أسد. نهى بخبث: منورة ياحياة هانم. حياة بغيرة: ده نورك يا "بلياتشو هانم". أسد سمعها وكتم ضحكته. نهى: بتقولي حاجة يا مدام؟ حياة: هه، لا بقولك بنورك. نهى بدلع: تسمحيلي بالرقصة دي يا أسد باشا؟ قام أسد ونهى يرقصوا، وحياة هتموت من الغيظ. تسمحيلي بالرقصة دي يا حياة هانم. طبعاً كله مستغرب، الشخص ده عرف اسم حياة منين؟ هنعرف بس مش دلوقتي. حياة: آه طبعاً.
وقامت حياة ترقص مع الشخص ده علشان تغيظ أسد. وفجأة أسد شافها وهو بيرقص مع نهى، وتعصب أوي، وضغط على إيد نهى جامد، وعروقه برزت جامد. نهى: آآآه، إيدي يا أسد، انت بتوجعني كدا. سابها وراح عند حياة. حيااااه، انتي بتعملي إيه؟ وإزاي ترقصي مع حد غريب؟ حياة بدموع: انت كمان سبتني ورحت ترقص مع واحدة تانية. أسد بغضب: أنا راجل أعمل اللي أنا عايزه، لكن انتي بنت. حياة بعياط: أشمعنى انت تعمل اللي على مزاجك؟
أسد: حياة، متخلينيش أتجنن دلوقتي وأعمل حاجة أندم عليها بعد كدا. الشخص: اهدا يا أسد باشا، مين قالك إنها كانت بترقص مع حد غريب؟ ده أنا، انت متعرفنيش ولا إيه؟ بص أسد لمصدر الصوت واتصدم. أسد بغضب: انت، انت إيه اللي جابك هنا يازبالة؟ ومسكه من ياقة قميصه. الشخص: ابعد إيدك يا أسد، بدل ما أقطعها لك. انت لسه متعرفنيش كويس. أسد: لا عارفك كويس، انت أوسخ خلق الله. الشخص: بس حلوة المدام، ما انت دايمًا زوقك جامد.
أسد بغضب: لو عينك بس جت عليها، هقت*لك. وحسك عينك تقرب منها. الشخص بخبث: هاخدها منك زي ما خدت اللي الأولى، فاكرها ولا لأ؟ أسد: الأولى دي واحدة رخيصة وبتروح للرخاص اللي زيها. الشخص بغرور: أنا أمجد المنصوري، وبآخد اللي أنا عايزه، وهاخد منك الحلوة دي. أسد اتعصب أوي من كلامه، وراح مديله بالبوكس في وشه. وقع على الأرض، وشد حياة من إيدها وركبوا العربية. حياة بخوف من شكل أسد الغاضب: أ أ أسد.
أسد: اخررررسى خالص، مش عايز أسمع صوتك ده تاني، فااااهمه؟ حياة اتخضت وقعدت ساكتة طول الطريق، ودموعها بتنزل. نروح عند نور، لسه ماشية وعمالة تسأل على عنوان الشركة، والدنيا ضلمت عليها وبدأت تخاف. بقت ماشية لحدها في الشارع، وفجأة بيظهر 3 شباب بيعاكسوها وماشيين وراها. هي خافت وبدأت تجري، وهما بيجروا وراها. وهوووب... بتقف مرة واحدة قدام العربية. نور: آآآآآآآآآآع. عند حامد. حامد: بت يانور، انتي يابت، هي البت بتردش ليه؟
العربية واقفه تحت. حامد: بت يانوووور. مريم: في إيه بتزعق ليه كدا؟ حامد: فين البت نور؟ مريم: هربتها يا حامد، هربتها. حامد: ينهار أبوك أسود، هربتيها يابنت الـ 🦮. مريم: آه هربتها يا حامد، عايزني أسيب بنتي توديها شقق مفروشة؟ ده بعينك. حامد: ده انتي هتشوفي أيام أسود من قرن الخروب. مريم: ماشوفتها ياخويا من يوم ما اتجوزتك. حامد جاب الخرطوم وقعد يضرب في مراته مريم. عند أسد وحياة.
حياة دخلت الفيلا بتجري وهي بتعيط، وطلعت على فوق. الجد: في إيه يا أسد؟ حياة مالها؟ انت بردو زعلتها؟ أسد بغضب: محدش ليه دعوة، دي حاجة بيني وبين مراتي. الجد بغضب: اسمع يا أسد، أنا طول عمري بسيبك تعمل اللي انت عايزه، لكن عند حياة تقف. والظاهر إني اتسرعت لما جوزتهالك، كان لازم أجوزها حد يقدر يحميها وما يزعلهاش. أسد سمع الكلام ده واتجنن زيادة،
وقال: اسمع يا جدي، حياة دي ملكي أنا، ليا أنا لوحدي. لو حد قرب منها، هنسفه من على وش الأرض. طلع أسد غرفة الرياضة وهو في قمة غضبه ومش شايف قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!