الفصل 28 | من 30 فصل

رواية حياة الاسد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جنة الفردوس

المشاهدات
18
كلمة
1,725
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

أسد كان قاعد جنب حياة وماسك إيدها ومش عايز يسيبها. دخلت الممرضة علشان تخرجهم من عندها. الممرضة: أسد بيه لو سمحت اتفضل اخرج علشان مينفعش حد يقعد هنا. أسد: أنا مش هقوم من جنبها واتفضلي انتي. الممرضة: يا أسد بيه مينفعش كده. أسد بغضب: قلت مش هقوم من جنبها واتفضلي امشي علشان متخسريش شغلك ده. الممرضة بخوف: حاضر حاضر يا فندم أنا آسفة. خرجت الممرضة بسرعة.

أسد: حياتي أنا مش هسيبك أبداً أبداً. أنا هفضل جنبك لحد ما تفوقي وتبقى كويسة يا قلبي. وأعرف مين عمل فيكي كده وأنا وحياتك عندي ما هرحمه. اللي خلاني أخلص من بابا وحامد علشان أذوكي، يخليني أقتل اللي عمل كده. ميرنا بغضب: اااااه، لسه عايشة؟ لسه عايشة؟ شكل موتها مش هيكون سهل. ميّار بيغل: أنا كمان خطتي فشلت والبيبي مامتش. إحنا لازم نفكر في خطة تانية وتكون خطة ذكية.

ميرنا: أنا مش هسكت. أسد حبيبي أنا من حقي أنا. مش هتيجي اللي اسمها حياة دي على آخر الزمن تاخده مني، ده مستحيل يحصل. ميّار: طيب اهدّي وخلينا نفكر في خطة ذكية. ميرنا: بس إحنا لازم نروح بكرة المستشفى عند حياة علشان ميشكوش فينا. ميّار: ده لازم طبعاً، بس يلا ننام دلوقتي علشان نصحى بدري نروح لهم. ميرنا: نامي انتي، أنا مش هنام دلوقتي. أنا هقعد أخطط وأتكتك للحلوة 😈.

زين: يلا يا جدي ارجع الفيلا ارتاح انت وعمتو، ويبقى تعالوا الصبح. سليم: لا يا ابني أنا مش همشي غير لما أشوف حياة كويسة قدامي. مريم: لا طبعاً، أنا مستحيل أتحرك من هنا غير وحياة معايا وأطمن عليها. زين: يا جدو مينفعش، انت تعبان ولازم ترتاح. خدهم يا حازم روحهم، وأنا هفضل هنا مع أسد. حازم: يلا يا جدي، يلا عمتو. مريم: لا أنا مش همشي يعني مش همشي.

حازم: يا عمتو، القعاد هنا مالهوش لازمة. هي مش هتفوق غير الصبح وأسد جنبها مش هيسبها. يلا بقا علشان ترتاحي انتي كمان. مريم: ماشي يا ابني، طيب يلا يا نور ارجعي معايا. زين: لا نور هتفضل معايا هنا. روحوا انتوا. مريم: يا ابني هي حامل وتعبانة لازم ترتاح. زين: لا أنا هاخدلها أوضة هنا وأخليها ترتاح فيها، لاكن مش هترجع الفيلا غير معاهم. مريم: طيب يا ابني، اللي يريحك. يلا يا عمي.

حازم أخد مريم وسليم علشان يرجعهم الفيلا وهو كمان يروح يرتاح. ترن ترن ترن ترن. حازم: الو. نهى بزعيق: إيه يا حازم؟ مش بترد عليا ليه وقافل تليفونك من الصبح وأنا مش عارفة أوصلك وقلقانة عليك وأنت مش فاكرني أصلاً. أنا كنت هموت من الخوف عليك ومكنتش في الشركة ومش عارفة أنت فين، حرام عليك. نهى دموعها نزلت وعيطت جامد. حازم: حبيبتي حبيبتي اهدّي طيب وأنا هفهمك كل حاجة.

نهى بعياط: هتفهمني إيه وانت مش سائل فيا من الصبح ومش عارفة أنت فين؟ حازم: طيب أنا آسف، ممكن تهدّي. نهى: أهدى إزاي وأنا قلبي واكلني عليك من الصبح. حازم: والله غصب عني، حياة في المستشفى من الصبح تعبانة وأنا مع أسد. نهى: مالها حياة؟ حازم: اتضربت بالنار وكانت هتموت لولا ستر ربنا. نهى بخضة: إزاي ده حصل؟ دي حياة محدش يقدر يقربلها، دي وحش. معقول يحصلها كده؟

حازم: مستسلمتش، دي كانت لوحدها على 10 رجالة خلصت عليهم، لاكن للأسف اتصابت في الآخر. نهى: طيب وهي عاملة إيه دلوقتي؟ حازم: كانت بين الحياة والموت وأسد كان بيموت من الخوف عليها. أول مرة أشوف صاحبي بيعيط وضعيف كده، زي ما يكون حياة دي مصدر القوة بتاعته. بس هي دلوقتي في العناية المركزة وأسد جنبه. نهى: ربنا يشفيها. طيب أنا عايزة أروح أشوفها. حازم: ماشي، بكرة وأنا رايح هعدي عليكي آخدك معايا. نهى: ماشي يا حبيبي.

حازم: وحشتيني على فكرة. نهى: حبيبي، وانت كمان وحشتني. حازم: طيب أشوفك بكرة يا قلبي، أصل أنا تعبان قوي وعايز أرتاح. ماشي يا قلبي. نهى: ماشي يا حبيبي، تصبح على جنة. حازم: وانتي من أهله يا حبيبتي. نور: أنت ليه مخلتنيش أرجع الفيلا مع عمتو؟ أنا عايزة أغير هدومي وأرتاح، أنا تعبانة. زين: حبيبتي أنا مقدرش أخليكي في الفيلا لوحدك خصوصاً إن ميّار هناك. أنا مستحيل أخاطر بيكي ولا بالبيبي. أنا متأكد إن هي اللي عملت كده أصلاً.

نور بزعل طفولي: زينو، طيب أنا تعبانة وعايزة أنام. زين: قلب زينو، تعالي أدخلك أوضة هنا ترتاحي فيها. نور: طيب يلا. *** في الصباح عند حياة. حياة بتعب: أسد حبيبي يا أسد. أسد صحي من النوم على صوت حياة. أسد: حياة حبيبتي، انتي كويسة صح؟ حياة بدموع: لا مش كويسة يا أسد، مش كويسة. إحنا ليه بيحصل معانا كده؟ ليه عايزين يفرقونا عن بعض؟ أنا أنا كنت هموت وكنت هسيبك يا أسد. آآه آآه آآه 😭.

أسد: اهدّي يا قلبي، انتي تعبانة. أنا مستحيل أسيبك تبعدي عني علشان انتي روحي وأنا مقدرش أعيش من غير روحي. حياة: أسد، هما ليه بيعملوا معانا كده؟ أسد: هما مين يا حبيبتي؟ حياة: أنا مش عارفة هما مين، بس ليه عايزين يبعدوني عنك؟ أنا مقدرش أعيش من غيرك. أسد: وحياتك عندي ما هرحم اللي عمل كده يا حبيبتي. حياة بدموع: أسد. أسد: قلب أسد. حياة: ممكن تقرب مني؟ عايزة أحضنك، ممكن؟ أسد: بس كده يا قلبي.

أسد قرب منها وحضنها وهي حضنته وعيطت. أسد: ليه الدموع دي يا قلبي؟ منا معاكي أهو. حياة بطفولة: مش عارفة، أنا عايزة أعيط وخلاص. أسد بضحكة: طيب بلاش دموع بقا. حياة: انت بتضحك على إيه يا رخمة؟ أسد: بضحك على طفلتي حبيبتي. حياة جت تضربه في دراعه، الجرح وجعها. حياة: يا رخمة، آآه. أسد بخضة: مالك يا حبيبتي؟ استنى هنادي الدكتور. حياة: لا لا، خليك جنبي، متسبنيش والنبي. أسد: خلاص يا قلبي مش هسيبك.

الله الله، ده إحنا بقينا حلوين أوي. أسد: تعالي يا رخمة. زين: حمد الله على السلامة يا حياة، كدا قلقتنا عليكِ. حياة: الله يسلمك يا زين. نور: حياة حبيبتي، عاملة إيه؟ انتي كويسة؟ حياة: أنا كويسة يا حبيبتي، متقلقيش. دق دق دق. أسد: ادخل. حياة: حبيبتي، انتي كويسة؟ حياة: طمنيني عليكي، انتي كويسة؟ مين عمل فيكي كده؟ حياة: أنا كويسة يا ميّار، أنا كويسة يا ميرنا، طول ما أسد حبيبي جنبي أنا هكون كويسة. أسد: طبعاً يا قلبي.

ميرنا اتغاظت أوي من كلام حياة، لكن محبتش تبين ده. ميّار: إيه يا زين، مرجعتش الفيلا امبارح ليه مع جدو؟ وقربت عند زين وخبطت كتفها في. زين بغضب: ميّاااار! قولتلك متقربيش مني، انتي مبتفهميش ولا إيه؟ زين طلع من الأوضة وهو غاضب جداً. حياة: أسد، اطلع وراه شوفه ماله. أسد: استنى يا زين، انت يابني بكلمك، استنى. زين بغضب: نعام. أسد: مالك في إيه؟ أول مرة أشوفك متعصب كده.

زين: كدا، أنا مش طايق أشوف اللي اسمها ميّار دي، هقتلها لو شفتها تاني. أسد: اهدّي بس وقولي إيه سبب العصبية دي. زين: هي كانت هتقتل ابني قبل ما يجي على الدنيا. أسد: إزاي طيب؟ أه، صح، أنا نسيت أسألك، أنت كنت في المستشفى ليه امبارح أنت ونور؟ زين: أنا هقولك. ... وحكى زين كل اللي حصل مع نور وإن ميّار هي اللي حطت حاجة في العصير لنور. أسد: أنت متأكد من كلامك ده؟

زين: آه متأكد. نور مأكلتش أي حاجة ولا شربت حاجة غير العصير اللي ميّار ادتهالها. والدكتورة قالت إنها خدت حاجة علشان تنزل البيبي. وبعدين، أنت مش ملاحظ إن من ساعة ما البنتين دول دخلوا حياتنا وإحنا في حاجات كتير بتحصل معانا. الأول ماما اللي في المستشفى، وبعدين نور، وبعدين حياة. أنا كمان متأكد إن ميرنا هي اللي عملت كدا في حياة. أسد بغضب: لو كلامك ده طلع صح، قسمًا بالله ما هرحمهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...