أسد بصدمة: فرحى إزاى يا جدى؟ أنا مش عايز أتجاوز أصلاً. سليم: لا هتتجوز البنت اللى أنا اخترتها. أسد: بس أنا مش هتجوز بالطريقة دى يا جدى، وهتجوز واحدة معرفهاش ولا شفتها قبل كده. سليم بغضب: اسمع يا أسد، هتتجوزها يعنى هتتجوزها، وده آخر كلام عندى. أسد بعصبية: وأنا قولت مش هتجوز يا جدى، بقا أنا أسد المنياوى أتجاوز بالطريقة دى؟ سليم: اسمع أما أقولك، لو متجوزتش يبقى لا أنت حفيدى ولا أعرفك، وهحرمك من الميراث كمان.
أسد وهو يشتعل ناراً: ماشى يا جدى، هتجوزها. ويقول فى نفسه: ده أنا هعيشها أسود أيام حياتها. ومشى وهو غاضب جداً. عند حياة. حامد: انتى يابت ياحياة. حياة: نعم يا بابا. حامد: جهزى نفسك يا أختى، فرحك الخميس اللى جاى. حياة بدموع: إزاى يا بابا فرحى الخميس اللى جاى؟ حامد: إيه مبتفهميش؟ بقوليك فرحك الخميس اللى جاى. حياة: بس أنا مش عايزة أتجاوز يا بابا، أنا عايزة أكمل تعليمى.
حامد: أنا قولت مفيش تعليم، وفرحك الخميس اللى جاى، فااااهمة. وضرب حامد حياة بالكف على وجهها. حياة: جريت على غرفتها وهى منهارة وبتعيط. ونور بتحسس على ضهرها وبتقولها: معلش ياحياة، متزعليش. اتجوزى وامشى من هنا، يمكن يكون هنا أحسن من هنا، مش هتضربى ولا هتتهانى. حياة بعياط: بس أنا مش عايزة أتجاوز يانور، وهتجوز واحد معرفهوش، أنا خايفة أوى. مريم: بنتى مش هتتجوز يا حامد، سااامع.
حامد: وأنا قولت هتتجوز يعنى هتتجوز، ومسمعش صوتك تانى. مريم: انت عايز إيه؟ حرام عليك، سيب ولادى فى حالهم بقا. حامد: صوتك ميعلاش يا ولية، أنا خلاص اتفقت مع الراجل على كل حاجة، وهاخد 2 مليون جنيه، وهياخدوا حياتى. مريم بصوت عالى: يعنى إيييه؟ بعت بنتى يا واطى يا جبان. لسه بتتكلم لقت الكف نزل على وشها. حامد: لو طولتى لسانك تانى هقطعهولك، سااامعة.
دخلت حياة: خلاص يا بابا، والنبي بلاش تضرب ماما، خلاص خلاص، أنا هتجوز وهعمل كل اللى انت عايزه. ضحك حامد ضحكة كلها شر وقال: شاطرة كده، اسمعى الكلام يا قطة. عند أسد. كان فى غرفة الرياضة بيلعب بكل قوته وهو غاضب جداً من كلام جده وإجباره على الجواز. سليم وهو يراقبه من بعيد: سامحنى يابنى، أنا بعمل كدا لمصلحتك. وجاء اليوم الموعود. عند حياة بتجهز نفسها وهى حزينة وخائفة من الأيام اللى جاية،
وتقول فى نفسها: يا ترى الدنيا مخبية لي إيه تانى. حياة لبست فستان أبيض قصير لحد الرقبة، وشوز أسود، وفردت شعرها، واكتفت بلمع شفاه وكحل خفيف، فهى جميلة جداً لا تحتاج لى شئ. عند أسد. سليم: جهز نفسك يا أسد علشان منتأخرش على العروسة. أسد دخل الجناح يجهز نفسه، لبس بدلة سودة وقميص أبيض وجزمة سودة، ووقف أمام المرآة يصفف شعره، وحط برفانه المميز، ويقول لنفسه: ليه جدى مصمم إنى أتجاوز دلوقتى، وخصوصاً البنت دى؟
هو عمره ما غصب عليا إنى أتجاوز، وكمان بالطريقة دى، لا، أكيد فيه سر، وأنا لازم أعرفه. خرج أسد، فاق من شروده على صوت أخوه زين. زين: مبروك ياعريس، شد حيلك وارفع راسنا بقا 😂. أسد: اتكتم واسكت بدل ما أجلك. زين: خلاص ياعم، أنا غلطان، يلا علشان جدى مستنى تحت. أسد: يلا يا أخويا، قدام. نزل أسد وزين عند جدهم، وراحوا عند العروسة. فى بيت حامد كان يجلس كل من أسد وزين والجد وحامد معاهم فى انتظار دخول حياة.
دخلت حياة والكل فى ذهول، ما عدا أسد كان مصدوماً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!