أسد وحياة وزين ونور وصلوا الشركة. كالعادة، أسد دخل بهيبته المرعبة، لكن هذه المرة لم يكن وحده. دخل ومعه حياة، يمسك كل منهما يد الآخر. جمع كل الموظفين في ساحة الشركة. أسد: طبعًا، عايزين تعرفوا أنا ليه جمعتكم النهاردة. أحب أعرفكم مدام أسد المنياوي، حياة هانم. ودي الآنسة نور، أختها وأختي الصغيرة. أسد لم يمنح فرصة لأحد من الموظفين للكلام. أسد: اتفضلوا على شغلكم. أسد: يلا يا حياتي. نهى بدلع: صباح الخير يا سد باشا.
أسد بجمود: صباح النور يا نهى. نهى بمياعة: أهلاً حياة هانم، منورة الشركة. حياة بغيرة: أهلاً مدام نهى. نهى: آنسة لو سمحتي. حياة بدلع: بجد آنسة؟ آسفة، أصل شكلك كبير قوي. أسد كتم ضحكته على تصرفات حياة. نهى بغيظ: كبيرة؟ هههه، أنا كبيرة؟ لكِ أنتِ بصراحة طفلة، وأسد باشا كبير على حضرتك قوي. حياة بدلع: أنتِ مقلتيش حاجة جديدة، أصل دايماً أسد بيقول لي: "أنتِ طفلتي اللي خطفت قلبي". مش كده يا أسدي؟
أسد: كده يا قلب أسدك. يلا ندخل المكتب. حياة دخلت المكتب متعصّبة جداً، ورمت شنطتها على الكنبة وقعدت وربعت إيديها زي الأطفال. أسد يضحك على طفلته. أسد: مالك يا قلبي؟ حياة بغيرة: أنت مش شايف البت اللي شبه البلياتشو دي بتكلمك إزاي وبتدلع عليك كمان؟ أسد: يا حبيبتي، طيب ما أنتِ كمان مسكتيلهاش. حياة: هو أنت عايزني أشوفها بتدلع على جوزي وأسكت لها؟ وبعدين دي بتقول إن أنت كبير عليا وأنا طفلة.
حياة دموعها نزلت وزعلت من كلام نهى. أسد قعد جنبها وقعدها على رجله ومسح دموعها. أسد: حبيبتي، دي واحدة متعرفش معنى الحب. علشان لو تعرف معنى الحب، كانت عرفت إن السن ميفرقش مع أي اتنين بيحبوا بعض. وبعدين، أنتِ مراتي وبنتي وأختي وكل حاجة في حياتي.
حياة بدموع: أنا بحبك أوي يا أسد. أنا مش بحس بالأمان غير في حضنك. عمري ما حسيت بالأمان ده غير معاك. كنت دايماً عايشة في خوف بسبب جوز ماما. عارف يا أسد، كان بيحبسني في أوضة ضلمة، الجو بيبقى برد وأنا كنت بخاف أوي. اه اه. حياة صوت شهقتها على وحضنت أسد، دفنت وشها في صدره وكانت منهارة. أسد والدموع تلمع
في عينه على حال صغيرته: حبيبتي، خلاص اهدى. متخافيش. محدش يقدر يقرب منك بعد كده وأنا موجود. خلاص يا قلبي، متعيطيش. دموعك دي غالية عندي أوي. عند زين ونور. زين: بطلي بقا لعب في الحاجات اللي على المكتب. عاملة زي الأطفال. نور: بس متقولش طفلة، علشان أنا كبيرة. زين: كبيرة؟ بقا عندك كام سنة يا شاطرة؟ نور: عندي 17 سنة. زين ضحك بصوت عالٍ وساخر: 17 سنة وبتقولي مش طفلة؟
نور بدموع: آه مش طفلة، علشان اللي أنا استحملته في حياتي مش طفلة تستحمله. مفيش طفلة عندها 7 سنين تنام على الأرض في البرد. مفيش طفلة تكمل عشاها نوم. مفيش طفلة كل يوم بتنضرب وتتهان. ومفيش طفلة تعيش حياتها كلها في خوف. عرفت بقا إن أنا مش طفلة يا زين بيه؟ زين بحزن: نور، أنا آسف. والله مكنش قصدي أزعلك. نور: عن إذنك يا زين بيه. نور طلعت من المكتب وهي بتعيط. راحت عند أسد وحياة وخبطت على الباب. أسد: ادخلي، تعالي يا نور.
نور: يا بيه، أنا عايزة أروح. أسد: مالك يا نور؟ بتعيطي ليه؟ نور: مفيش يا بيه، بس عايزة أمشي لو سمحت. حياة: إيه اللي حصل يا نور؟ نور انفجرت من العياط. نور: مفيش حاجة، بس أنا عايزة أروح. أسد: خلاص، اهدى. أنا هخلي زين يوصلك. نور: لا، مش عايزة زين. خلي أي حد تاني يوصلني. أسد: خلاص، تعالي. أنا هوصلك أنتِ وحياة. أسد راح يوصل نور وحياة للڤيلا. نور وصلت الڤيلا ودخلت أوضتها وهي بتعيط. حياة: أنا هروح أشوف مالها.
أسد: روحي وخليكي جنبها. أسد بيبص لقى زين داخل. زين: هي نور جت؟ أسد: آه جت، أنا وصلتها بس كانت زعلانة وبتعيط. أنت عملت إيه يا زفت؟ زين: والله معملتش حاجة. وحكى زين كل اللي حصل لأسد. أسد: غبي، ليه ضحكت عليها؟ زين: أنا مكنش قصدي أزعّلها. طيب، أنا هروح أشوفها. أسد: روح يا أخويا واعتذر منها. بس بقولك إيه، خليك معاهم علشان أنا لازم أرجع الشركة. زين: خلاص، روح أنت ومتقلقش. أسد وهو طالع من الڤيلا.
أسد: الوو، أنا عايز يكون في المخزن بالليل. أسد ركب عربيته ورجع الشركة. أسد: نهى، في واحد اسمه حازم هييجي دلوقتي. دخليه بسرعة. نهى: حاضر يا باشا. أسد: بطلي كلمة باشا دي، أنا مش بحبها. نهى: حاضر يا فندم. أسد دخل المكتب وقعد يفكر هيعمل إيه في الصفقة اللي هو داخلها. ويقول في نفسه: "الصفقة دي كبيرة أوي ولازم أكسبها. لو حصل أي حاجة، أنا هخسر كل حاجة". فاق أسد على صوت نهى. نهى: الأستاذ حازم وصل يا فندم. أسد: دخليه بسرعة.
حازم: أهلاً أبو الأسود، عامل إيه؟ أسد: تمام الحمد لله. اقعد. عايز حاجة مهمة؟ حازم: خير، في إيه؟ أسد: عايزك تشتغل معايا في الشركة. حازم: يا صاحبي، أنت تؤمر وأنا أنفذ. عايز أبدأ الشغل من امتى؟ أسد: من دلوقتي. حازم: وأنا جاهز. أسد: يبقى اتفقنا. أنا داخل صفقة كبيرة أوي، حاطط فيها كل فلوسي، ولازم الصفقة دي تتم. وعايزك تساعدني. حازم: تمام. احكي لي كل التفاصيل علشان أقدر أساعدك.
نسيب أسد وحازم يفكروا في الشغل، ونروح عند حياة ونور. حياة: مالك يا نوري؟ بتعيطي ليه؟ إيه اللي حصل؟ حكت نور كل اللي حصل معاها. حياة بضحكة: هو ده بقا اللي مزعلك يا ستي؟ نور: أنتِ كمان بتضحكي؟ حياة: يا حبيبتي، مفيش داعي إنك تزعلي كدا. زين مش قصده حاجة، هو بيهزر كدا على طول. وبعدين، طب ما أنا أسد على طول بيقول لي: "أنتِ طفلة". نور: بيهزر معاكي، لكن زين كان بيتريق عليا. وفجأة الباب خبط. حياة: ادخل، تعالي يا زين.
زين: يمكن في حد مش عايز يشوفني هنا. نور بدموع: آه، أنا مش عايزة أشوفك هنا. حياة: نور حبيبتي، اهدى. مفيش داعي لزعلك ده. زين: لا، هي معاها حق تزعل مني. أنا زودتها شوية، وأنا جاي أعتذر منها. حياة: طيب، أسيبكم أنا بقا وأروح أغير هدومي وأرتاح شوية. حياة طلعت الجناح بتاعها وخدت بشكير ودخلت الحمام علشان تاخد شاور. عند نور وزين. زين: أنا آسف يا نور، مكنش قصدي والله أزعلك. نور بدموع: أنا زعلت لما حسيت بسخرية في ضحكتك.
زين: خلاص، حقك عليا. أنا آسف. متزعليش مني. نور: خلاص، مش زعلانة منك علشان عرفاك قلبك طيب ومتقصدش تزعلني. زين: يعني خلاص مش زعلانة؟ نور: مسحت دموعها بأيديها زي الأطفال. لا، خلاص مش زعلانة منك. زين: احكي لي يا نور عنك. حابب أعرفك أكتر. نور: عايز تعرف إيه؟ أنا حياتي كلها عذاب. والحاجة الوحيدة اللي كانت بتصبرني المدرسة. كنت بحبها أوي وكنت شاطرة جداً. زين: أنتِ بتدرسي إيه دلوقتي؟
نور بحزن: أنا مكملتش تعليمي بسبب جوز ماما. خلصت إعدادي، ومرديش يخليني أكمل. زين: إيه رأيك نبقى أصحاب يا نور؟ وأنا أوعدك عمري ما أزعلك تاني. وعمري ما أخلي حد يزعلك أبداً. هكون الأمان بالنسبة لك. موافقة؟ نور: موافقة. بس يارب متخلفش بوعدك. عند حياة في الحمام بتاخد شاور، سمعت صوت بره. حياة: أنت جيت يا أسد؟ حياة: أسد، أسد، أنت مش بترد ليه؟ حياة لفت نفسها بالبشكير وطلعت. حياة: أسدددد، رد عليا. أنت فين؟ لو خوفتني هزعل منك.
حياة لقت إيد بتحضنها من ورا، وحد عمال يبوسها في كتفها. حياة: أسد، أنت بتعمل إيه؟ ابعد شوية. أسد، سيبني لو سمحت. حياة خافت وحست إن ده مش أسد. بعدت الإيد اللي كانت بتحضنها، ولفت علشان تشوف مين. وفجأة اتصدمت. حياة بدموع: ع ع عمو ناصر؟ أنت إزاي تعمل كدا وتقرب مني؟ ده أنا مرات ابنك. حرام عليك. ناصر: تعالي بس ياحلوة، ده أنا هدلعك وأبسطك أحسن من أسد ألف مرة.
حياة: أنت واحد مريض. ابعد عني. لو قربت مني هصوت وألم عليك اللي في الڤيلا كلهم. ناصر: يابنتي تعالي، متغلبنيش. حياة بعياط: أنا هقول لـ أسد. ناصر: ماشي ياحلوة. أنا هسيبك دلوقتي. بس لو أسد عرف حاجة، أنا هقتله. مش يهمني ابني ولا لأ. ناصر طلع من الجناح وحياة قاعدة منهارة وبتعيط. وتقول في نفسها: "ليه يارب بيحصل معايا كدا؟ أنا عملت إيه علشان يحصلي كدا؟ يارب، أعمل إيه دلوقتي؟ دلني يارب وقولي أعمل إيه؟
فاقت حياة وقالت: "لأ، أنا مش هقول لـ أسد حاجة. مش لازم يعرف حاجة. مش لازم." قامت حياة وراحت على غرفة الملابس ولبست بدلة قط وشورت قصير، وعملت شعرها كحكة فوضوية. وفتحت التلفزيون وقعدت تستنى أسد. عند أسد وحازم في الشركة. حازم: يا أسد، أنا مش مطمن للصفقة. أسد: ليه يا حازم؟ حازم: مش عارف، بس صفقة كبيرة بالشكل ده لازم تقلق وتاخد حذرك من أي حد. أسد: عندك حق، خصوصاً إن أنا ليا أعداء كتير.
حازم: بس قول لي بقا إيه حكاية جوازك دي؟ أسد: يا سيدي، كله بسبب جدي. وحكى أسد كل اللي حصل له. حازم بضحكة: ياااا أما، جدك ده عليه حركات. أسد: بس تعرف، أنا دلوقتي بحمد ربنا إن جدي عمل كدا وجوزني حياة وخلاني أعرف معنى السعادة الحقيقية. عارف، حياة دي بقت كل حياتي. مش عارف حبتها بالسرعة دي إزاي.
حازم: حياة دي ربنا بعتها لك من السما علشان يعوضك عن اللي شوفته. وأنت كمان ربنا بعتك ليها علشان تعوضها عن اللي شافته من جوز أمها. أنتوا عوض لبعض يا صاحبي. أسد: عندك حق والله. بس جوز أمها حسابه كبير أوي معايا. مش هرحمه. يلا بينا بقا علشان اتأخرت على حياة. حازم: يلا يا صاحبي. أشوفك بكرة بقا. أسد رجع البيت. أسد: حياة، حياة. سعاد: حياة في أوضتها يا أسد يا ابني. أسد: هي منزلتش على الغدا ولا إيه؟
سعاد: لا يا ابني، مرديتش تنزل. أنا طلعت أقولها، بس هي رفضت. وكان باين عليها إنها معيطة وزعلانة. أسد: خلاص، روحي أنتِ يا داده. سعاد: حاضر يا ابني. أسد طلع عند حياة وكان قلقان عليها. أسد: حياة. حياة أول ما شفته متقدرتش تمسك نفسها وجرت عليه وحضنته وعيطت. حياة بدموع: أسد، حبيبي، أنت اتأخرت عليا ليه؟ وسبتني لوحدي؟ أنا كنت خايفة أوي. أسد: حياتي، متخفيش. أنا جنبك. مالك بتعيطي ليه يا قلبي؟
حياة مسحت دموعها: هه، لا مفيش حاجة يا حبيبي. أنا بس قلقت عليك وكنت خايفة. أسد: حياة، أنتِ مخبية عني حاجة. حياة بتوتر: وأنا هخبّي عليك إيه بس؟ أسد: حياااااه، أنا مش اللي بيخبى عليا حاجة. حياة مقدرتش تمسك دموعها. آآه آآه آآه. ورمت نفسها في حضنه. حياة بعياط: أسد، متسبنيش لوحدي تاني، والنبي. أ. أ. أنا خايفة. أسد: مالك يا حياتي؟ فيكي إيه؟ حصل إيه؟ حياة: أصل، أصل. أسد: أصل إيه؟ اتكلمي. وحكت حياة كل اللي حصل لـ أسد.
أسد بغضب: هي حصلت يا بابا؟ كمان عايز تتقرب من مرات ابنك؟ ماشي، أنا هوريك. أسد: خشي البسي حاجة غير اللي أنتِ لبساها دي علشان هننزل. حياة: هتعمل إيه يا أسد؟ بلاش تتهور. أسد بغضب: هو معملش حساب إنك مرات ابنه. وأنا مش هعمل حساب إنه أبويا. خشي البسي بسرعة. حياة لبست دريس طويل وكم، وأسد خدها ونزل تحت. أسد بصوت عالٍ: ناااااااصررررر! يامنياااااااوي! ناااااااصررررر! يامنيااااااوي! الجد: في إيه يا أسد؟ صوتك عالي.
زين: إيه اللي حصل يا أسد؟ نور: خير يا أبيها؟ أسد: اطلع يا ناصر. ناصر بتوتر: في إيه يا أسد؟ بتزعق ليها؟ أسد بغضب: أنت قد اللي عملته مع مراتي ده يا ناصر؟ الجد: عمل إيه يا أسد؟ أسد: الأستاذ المحترم اللي اسمه أبويا، واللي المفروض يحافظ على شرف العيلة، داخل يتهجم عليها في الجناح بتاعها. الجد بصدمة: إيييييه؟ الكلام اللي بيقوله أسد ده صح يا ناصر؟ ناصر بلع ريقه بالعافية: أنا... أنا معرفش هي بتتكلم عن إيه.
الجد: عمرك ما هتتغير. أنا قولت لك بلاش تعمل حاجة تندم عليها بعد كده. أنت قررت. اللي حصل من 12 سنة. أسد: إيه اللي حصل يا جدي من 12 سنة؟
الجد: أنا هقول لك كل حاجة يا أسد، وهقول لكم كلكم. من 12 سنة، بعد عمك محمود ما مات، كان سايب مراته وبنتين صغيرين. الكبيرة عندها 7 سنين، والصغيرة عندها 5 سنين. كانوا قاعدين معانا في الڤيلا. أنا كنت عايز أربيهم وأكبرهم على إيدي. هما أحفادي حبيبي. وجت ليلة، كنت قاعد في أوضة المكتب، سمعت صوت واحدة بتصرخ. طلعت جري، لقيتها مرات عمك محمود. ساعتها مكنتش عارف أعمل إيه. طلعت ناصر من الأوضة، وقولت لها تهدى ومتخافش. وسبتها. وطلعت. ولما صحيت الصبح، ملقتهاش. ولا هي ولا البنات. فضلت طول السنين اللي فاتت دي بدور عليها هي والبنات. ومن كام شهر بس عرفت إنها عايشة في منطقة عشوائية ومتجوزة واحد اسمه حامد.
أسد بصدمة: إيه؟ حامد؟ الجد: أيوه حامد. أبو حياة ونور. يعني يا أسد، حياة ونور بنات عمك. عمك محمود الله يرحمه. وأنا لما عرفت، قولت لازم أجوّزها لك وتعيش معانا هنا. ولما عرضت على حامد، رفض. قولت له هديك 2 مليون جنيه. أول ما سمع المبلغ، وافق. وكنت ناوي أجوّز نور وزين بنفس الطريقة. بس، هو ده كل اللي حصل، وده السر اللي كنت مخبيه عنك يا أسد. أسد: وليه كنت مخبي يا جدي؟ الجد: مكنتش حابب أفتح في القديم يا ابني.
أسد بغضب: ياااااااا ررررعددددد! رعد: تحت أمرك يا فندم. أسد: خد ناصر، حطه في المخزن. وعايزك تروّقه على الآخر لحد ما يفضاله. يا جماعة، رعد ده الحارس الشخصي بتاع أسد وذراعه اليمين. ناصر: لا يا أسد! هتعمل إيه؟ ده أنا أبوك! حرام عليك تعمل فيا كدا! ارحمني يا ابني. أسد بجمود: أنت واحد متستاهلش الرحمة. بتقول أبويا؟
أنت واحد عار على البشرية كلها. داخل تتهجم على مراتي وهي طالعة من الحمام. معملتش حساب إنها مرات ابنك. لا، وشوفت كمان القدر عمل إيه. طلعت بنت أخوك. عايزني أنا بقا أعمل حساب إنك أبويا؟ لا، مش هعمل حساب. وأنت وحامد، حسابكم معايا عسير. أسد: ررررعددد! خدوه من وشي. ناصر: لاااااا يا أسد! لاااااااا! كل ده وحياة ونور منهارين من العياط، وزين مصدوم. حياة بعياط: يعني أنت يا أسد ابن عمي؟ وأنت جدي؟ الجد: أيوه، أنا جدك يا حبيبة جدك.
أسد: بس يا جدي، أنا لما كنت مسافر مع أمي ورجعت، سألتك على مرات عمي والبنات. وأنت قلت لي إنها محبتش القعدة معانا بعد عمي محمود الله يرحمه وخدت ولادها ومشيت. ليه مقلتش إن بابا عمل كدا؟ الجد: هقول إيه يا ابني. هو ده كلام يتقال؟ وبعدين، أنت كنت صغير. أسد بغضب: وأنت يا زين؟ أنا مش موصيك قبل ما أخرج أخلي بالي من حياة؟ زين: والله يا أسد، أنا كنت قاعد معاها هي ونور. وبعدين قالت هطلع آخد شاور وأغير هدومي. كنت اطلع معاها يعني؟
ولا إيه؟ أسد: ماشي يا زين. حياة بدموع: أسد، أنا أنا تعبانة أوي. عايزة أطلع أرتاح. أسد بخوف: مالك يا قلبي؟ أجيب لك دكتورة؟ حياة: لأ، أنا عايزة أرتاح بس. أسد: طيب، تعالي نطلع فوق. أسد طلع هو وحياة علشان ترتاح. أسد: تعالي يا قلبي، نامي هنا. حياة: وأنت هتروح فين؟ أسد: أنا جاي علطول. متخافيش. حياة بزعل: لأ، عشان خاطري خليك جنبي علشان أقدر أنام. أسد باستسلام: خلاص يا حبيبتي، هنام جنبك.
أسد نام جنب حياة وخدها في حضنه، وراحوا في ثبات عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!